الفصل 8 | من 31 فصل

رواية زمردة الزين الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة فاطمة سعيد

المشاهدات
21
كلمة
1,100
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

زين بصوت عالٍ: زمردة حاااااسباااااااى جرى زين على زمردة اللي سايحة في دمها وتقريبًا بتنزف من كل حتة. زين بهستيريا وهو قاعد جنبها على الأرض وضاممها في حضنه: زمردة لا لا قومي، أكيد مش هتروحي مني، لا يلا قومي معايا يا حبيبتي، مينفعش تسيبيني. وصرخ في الناس اللي واقفة: حد يطلب الإسعاف. زين مستناش الإسعاف وخدها وجرى بيها على المستشفى. أول ما دخل صرخ في كل الناس بغضب وهي بين إيديه: دكتور دكتور بسرعة.

لحقوه الممرضات وخدوها على الترولي، وزين ماشي معاها مع الترولي وهو بيتحرك ودموعه مش بتقف. ولأول مرة ينهار السد ويبكي، أول مرة زين تنزل دمعة من عينه، فكيف لا وهي عشقه بل روحه، كيف له أن يخسرها وقبل أن يربحها من الأساس. وتوعد لسلمى بكل غضب وشر، وأقسم أنه هياخد حق كل اللي له يد في اللي حصلها، فهو يعلم أن سلمى لم تتذكره بعد كل هذه المدة إلا إذا باعها حد ليه عشان تخرب حياته.

زين واقف قدام أوضة العمليات وساند راسه على الحيطة بكسرة وحزن ودموع لا تتوقف. وذهب له آدم بعدما هاتف زين وبلغه بما حدث لزمردة. آدم لإحدى الممرضات: لو سمحتي في واحدة لسة جاية عاملة حادثة، هي فين؟ الممرضة: في أوضة العمليات. آدم: تمام، متشكر. واتجه مكان زين وصدم من منظر صديقه اللي لم يراه يبكي ولو لمرة واحدة رغم أنهم عشرة طويلة. آدم: إيه اللي حصل يا زين؟

زين بانهيار ودموع منهمرة: أنا السبب، أنا السبب في اللي حصلها، خسرتها قبل ما أكسبها يا آدم. آدم بتأثر من حالة زين وضمه ليه: زين، أنت طول عمرك قوي، أنا عمري ما شوفتك كده، لازم تبقى أقوى من كده، أنا أول مرة أشوفك كده، لازم تستقوى. زين: قوي! أنا أضعف خلق الله من غيرها، أنا قوتي عمرها ما تعمل حاجة وهي مش جمبي، أنا بحبها، بحبها أوي يا آدم. وخرج الدكتور من العمليات وباين عليه التعب والإرهاق.

جرى زين عليه: ها، طمني عليها، أرجوك يا دكتور. الدكتور بحزن شديد: أنا مش عارف أقولك إيه يا أستاذ، بس ادعي أن الـ 24 ساعة الجايين يعدوا على خير، الخبطة كانت خطيرة على المخ والحالة خطيرة جداً، أنا آسف. زين قعد على الأرض بصدمة ودموع متحجرة: يا رب نجيها. آدم: اجمد يا صاحبى، إن شاء الله تقوم بالسلامة. زين فضل قاعد جنبها طول اليوم قدام العناية مستنيها تخرج. تاني يوم...... وزين عينه مشافتش النوم، وقاعد يقرالها قرآن.

الدكتور خرج من الأوضة. زين للدكتور: ها يا دكتور، طمني. الدكتور: الحالة مستقرة وهننقلها أوضة عادية دلوقتي. زين بفرحة: الحمد لله يا رب. واتنقلت زمردة لأوضة عادية بس لسة مفاقتش. وزين مفارقهاش وفضل قاعد جنبها مستنيها تفوق. ورن تلفون زمردة اللي كان مع زين. وزين رد. زين بصوت مبحوح من البكاء: السلام عليكم. رهف باستغراب: وعليكم السلام، مش ده تلفون زمردة؟ زين: آه هو، بس هي عملت حادثة وفي المستشفى، أنا جوزها.

رهف بفزع: إيه مستشفى إيه؟ وقفتلت مع زين ولبست بسرعة ووصلت المستشفى. رهف للممرضة: فين أوضة زمردة لو سمحتي. آدم سمعها لأنه لسة واصل: إنتي تعرفي زمردة؟ رهف: آه، أنا صاحبتها، حضرتك جوزها؟ آدم: لا، أنا صاحبه، اتفضلي معايا. وراحوا لأوضة زمردة. رهف بعياط أول ما دخلت الأوضة: زمردة مالك؟ إيه اللي حصلك بس يا حبيبتي. زين: مين حضرتك؟ رهف: أنا رهف صاحبتها. زين: آه، حكتلي عنك كتير. رهف بعياط: إيه اللي حصلها؟

زين: عملت حادثة ودخلت العمليات والعناية ومستنيها تفوق، ادعيلها بس. رهف: ربنا يقومها بالسلامة. وأكملت ببكاء وصوت عالي: طب هي هتفوق امتى؟ زين: لسة متعرفش، وأرجوكي أهدي شوية، مينفعش دوشة هنا. آدم: يا آنسة ممكن تيجي معايا نقف برة لحد ما تفوق. أومأت رهف وخرجت من الأوضة. زين قعد جمب زمردة على الكرسي اللي قدام السرير: فوقي بقى يا زمردتي، فوقي. عند آدم ورهف. رهف قاعدة قدام الأوضة وبتعيط جامد على شكل صاحبتها.

آدم بحنية: كفاية بقى، مظنش العياط هيفيد بحاجة. ومد إيده ليها بمنديل. نزلت رهف إيديها من على عينيها وبصت له بعيون مليانة دموع واخدت المنديل: شكراً يااا. آدم بابتسامة: آدم، اسمي آدم. رهف: أهلاً، وأنا رهف. آدم: صدقيني هتبقى كويسة، أنا واثق من كده، ادعيلها بس. رهف: أنا بس صعبان عليا منظرها وكل الأجهزة دي. آدم: إن شاء الله تقوم بالسلامة. رهف: يا رب. عند زمردة. زين قاعد على كرسي

قصادها وهو ماسك إيديها: زمردة يا حبيبتي قومي يا روحي، وأنا هفهمك كل حاجة، صدقيني، إنتي فاهمة غلط، قومي يا روحي وأنا أفهمك كل حاجة، هونت عليكي تقلقيني كده بردو يا زمردتي، أنا خوفت جداً ولاول مرة في حياتي أخاف، خوفت أخسرك يا أقرب ليا من نفسي، ربنا يقومك ليا بالسلامة. وباس إيديها. وحس بحركة صوابعها بين إيديه بضعف وبطء. زين الفرحة اجتاحت وشه وهو باصصلها ومستنيها تفوق. زمردة بتحاول تفتح عينيها بضعف وتعب: أنا فين؟

وبصت لزين وشافت فرحته. زين بابتسامة واسعة وضحكة: حمد الله على السلامة يا زمردتي. زمردة: إنت مين؟ زين بصدمة: نعم!؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...