زمردة بضعف وتعب: انت مين! زين بصدمة: نعم!! زمردة: انتي مش فكراني؟ زين: انتي زمردة. زمردة حطت إيدها على راسها: أنا مش عارفة. زين: طب استنى أنادي للدكتور. الدكتور جه. الدكتور: مدام زمردة انتي مش فاكرة حاجة خالص. زمردة: لا، وكمان معرفش مين زمردة دي أصلًا، طب أنا بعمل إيه هنا، إيه اللي حصلي؟ الدكتور: حضرتك فقدتي الذاكرة، بس لازم نعمل أشعة على المخ عشان نعرف مؤقت ولا دائم. وخرج الدكتور وسابهم. زمردة لزين: بسبس بس.
زين باستغراب: أنا، بتقوللي بسبس ليه؟ بتنادي على قطة؟ زمردة: خد يا واد يا حليوة انت، تعالي قوليلي انت مين. زين بضحك: حليوة. زمردة: آه، تعالي بس بعيون أمك دي، تعالي قوليلي انت مين. زين: أمي! طب تعالي بقى أحكيلك الحليوة يبقى مين. وقعد على الكرسي اللي قصاد سريرها. زين: أنا بقى يا ستي زين زين الصياد. زمردة مقاطعة له: انت زين؟ فعلًا يخرب بيت جمال أمك. زين بضحك: طب شكرًا يا ستي، أنا بقى أبقى جوز حضرتك.
زمردة بصدمة: احييييييه! زين بضحك جامد بين غمازاته: يخرب بيت أحيه يا شيخة، نسيتي كل حاجة إلا كلمة أحيه. زمردة: لا بجد، أحيه بقى القمر قمورة ده جوزي أنا، يا حلاوة يا ولاد، بس قوليلي بقى يا قرة عيني أنا إيه اللي جابني هنا. زين ابتسامته اختفت: عـ... عملتي حادثة، وزي ما سمعتي فقدتي الذاكرة. ودخل رهف وآدم بعد ما الدكتور بلغهم بأن زمردة فاقت. زمردة لزين بهمس: واد يا حليوة، تعالي كده قرب. زين قرب منها
وزمردة كلمته في ودنه بهمس: مين دول؟ زين بهمس مماثل: دول أصحابنا. زمردة بنفس الهمس: اممم، أيوه، مين يعني؟ رهف جت حضنت زمردة. رهف: زمردة حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي؟ زمردة باستغراب: مين حضرتك؟ رهف بصدمة: نعم!! زين بتدخل: زمردة فقدت الذاكرة يا رهف. رهف: احييه. زين بضحك: إيه ده، هو انتي كمان دي كلمة زمرد المفضلة دي؟ رهف: ما هي اللي معلماليها أصلًا.
زمردة بتدعي البراءة: أنا يا بنتي، تؤتؤ، مالكيش حق، ده أنا أول مرة أشوفك، يا اسمك إيه؟ كلهم ضحكوا على طريقتها. زمردة بهمس: بسبس يا رهف. رهف قربت. زمردة في ودنها: مين ده جوزك؟ رهف بصت لآدم بصدمة. وهمست لزمردة: لا يا زمردة، اخرسي، أنا مش متجوزة، ده آدم صاحب زين جوزك. زمردة بهمس: اممم. آدم: حمد لله على السلامة يا آنسة زمردة. زين بنظرة حارقة: أيوة صح، أصل أنا بنت خالتها، يلا.
آدم باحراج: احم، نسيت، يا عم ألف سلامة يا مدام زمردة. زمردة: الله يسلمك يا آدم يا أخويا. ضحكوا على نبرتها وطريقتها. رهف: لا ده الحادثة أثرت على دماغك جامد يا زمردة. زمردة بمرح: مو مهم، شو بتفرق، وأنا أصلًا ماني متذكرة إني عملت حادث، بس ليه يا بت يا رهوفة شكلها كانت خطيرة، أصل مخي مصدع جامد. زين: هو عقلك راح مع الذاكرة ولا إيه يا زمردتي؟ زمردة: والنبي اسمي طالع منك زي السكر يا حليوة انت. ضحكوا كلهم عليها.
زمردة: إلا صحيح، انت إزاي بصيت لواحدة زي وأنت قمر كده؟ أنا آه مش فاكرة شكلي، بس أكيد مافيش أحلى من كده يعني، الحقوني بمرااااية. كملت زمردة اليوم في المستشفى تحت مرحها مع زين ومعاكساتها ليه، وعملت الأشعة. الدكتور: أستاذ زين، ممكن تتفضل معايا في مكتبي دقيقة. زين: دقيقة وهرجعلك يا زمردة. في المكتب. الدكتور: حضرتك تعرف إنها كانت فاقدة الذاكرة قبل كده. زين باستغراب: لا، فقدتها قبل كده إزاي يعني؟
الدكتور: تقريبًا وهي عندها 16 أو 17 سنة اتعرضت لحادثة خليتها تفقد الذاكرة، بس فقدان دائم، إنما الحادثة دي نسيان مؤقت، يعني ممكن تفتكر في أي وقت إن شاء الله. زين: تمام، شكرًا لحضرتك. رهف خرجت من المستشفى عشان تروح، ووقفت شوية تستنى تاكسي. آدم من وراها: ممكن أوصلك لو تحبي. رهف: لا شكرًا، أنا هاخد تاكسي. آدم: ليه، تعالي أوصلك في سكّتي كده كده. رهف: آسفة، مش بركب مع حد غريب يا أستاذ آدم.
آدم بمرح: على أساس إن سواق التاكسي جوز خالتك. رهف: لا بس ده سواق يعني. آدم بمرح: حاسس إني سواق سكة، يلا تعالي أوصلك. رهف بابتسامة: بجد شكرًا، بس مش هينفع، لأن كده حرام، وبجد مش هينفع، أنا هاخد تاكسي. آدم وفهم طريقة تفكيرها وأعجب بيها جدًا: خلاص، هسيبك على راحتك، عن إذنك. رهف: مع السلامة. وقفت شوية تستنى تاكسي والوقت ليل ومفيش تاكسي واحد عدى.
حاولت تمشي شوية يمكن تلاقي تاكسي، ودخلت شارع ضلمة سيكا وخافت من منظره، بس لازم تروح، هتبات في الشارع يعني. وفجأة طلع عليها شوية شباب. الشاب 1: إيه ده، بس ماشية لوحدك ليه يا قمر. شاب 2: ما تيجي معانا نحاول نونسك في الطريق. رهف بشجاعة عكس اللي جواها دي كانت هتموت من الرعب: يلا يا شبح منك ليه، من هنا عشان مقلش منك. شاب 2: الله، ده القطة طلعت بتخربش، بس عادي، كده أحلى، تعالي بقى. رهف في نفسها: يا شتات الشتات يا أبا رشدي.
ومد إيده عشان يمسك رهف، جت إيد من حديد قبضت على معصمه لدرجة كانت هتتكسر. آدم بفحيح أفاعي: بقى عايز تمد إيدك عليها يا روح أمك، ده أنا هدممك على اليوم اللي أبوك اتجوز فيه أمك عشان يجيبوا الخلفة الوسخة دي. شاب 2: وانت مالك يا شبح، هي تخصك. آدم يلكمه في وشه يوقعه على الأرض: آه تخصني يا روح أمك، يلا غور ياض من هنا. وجريوا الشابين من قدامه. آدم لف لرهف اللي واقفة وراه. أول ما بصّلها بصتله بخوف وبرقت عينيها.
آدم كتم ضحكته بصعوبة على خوفها منه وبراءتها. آدم بجدية مصطنعة: لو كنت وصلتك من الأول مكانش حصل كل ده. رهف: ما هو مينفعش، أنت بتفهم إزاي، احم، مش قصدي، قصدي يعني إنه مينفعش. آدم: دقيقة وألاقيكي ورايا. رهف: حاساك بتأمرني سيكا، بس هركب معاك، تدري ليش؟ لأنك لسه عامل موقف شهم معايا، مع إنّي مبركبش غير مع سواق التاكسي. آدم بمرح وهو يمشي قدامها ويرفع إيده
في الهوا بطريقة كوميدية: أنا انسحب لأنها وصفتني بالسواق وهذا غير لائق، ألغي رحلتي. ضحكت رهف ومشيت وراه. وصلوا للعربية وراحت رهف تفتح الباب اللي ورا. آدم بمرح: حد قالك إني السواق اللي جابهولك دادا؟ شي. والله يا بنتي اللي قالك إني باكل دراع بني آدمين ضحك عليكي. رهف: لا كده بقى مش هقدر، يا هركب ورا يا مش هركب. وركبت ووصلوا عند بيتها ورهف نزلت من العربية. رهف: شكرًا يا أستاذ آدم. آدم: لا أستاذ إيه بقى، قوليلي يا أسطا.
رهف بضحكة: تسلم يا أسطا، يلا تصبح على... وقطع كلامها إيد مسكت معصمها. مصطفى أخوها. مصطفى: مين اللي انتي جاية معاه ده يا هانم. رهف: اهدى يا مصطفى، ده... ونزل آدم من العربية. آدم: مين حضرتك وإزاي تمسكها كده. مصطفى: أنا أخوها يا أستاذ، أنت اللي مين بقى. آدم: طب اهدى حضرتك، أنا آدم صاحب زين جوز زمردة. مصطفى لرهف: متصلتيش بيا ليه. رهف: موبايلي فصل والله. مصطفى طلع 30 ج، اداهم لآدم: متشكرين لحضرتك، كأنه سواق زي ما قال.
وسحب رهف وراه ومشيوا. آدم واقف بصدمة: 30 ج! طب خليهم 35 يا جدع، بس يلا، ملحوقة. وروح بيته. عند زين وزمردة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!