الفصل 12 | من 31 فصل

رواية زمردة الزين الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبة فاطمة سعيد

المشاهدات
23
كلمة
1,132
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد. كان يوم إجازة زين. صحيت زمردة في حضن زين كالعادة. قامت حضرت الفطار على ما يصحى زين. صحى زين وفطروا. زين كان متوتر ومتضايق في اليوم ده، عشان المفروض آخر زيارة للدكتور. قال إن زمردة ممكن تفتكر في أي وقت، من ساعتها وهو متضايق. على قد ما كان فرحان أنها هتبقى كويسة، على قد ما كان متضايق أنه هيرجع لنقطة يوم الحادثة، وممكن زمردة تعمل أي حاجة. فطروا وقعدوا يتفرجوا على التلفزيون وهما في حضن بعض.

الباب خبط وزين قام يفتح. لقاها سلمى. زين بضيق: انتي إيه اللي جابك هنا؟ مش كفاية اللي حصل من تحت راسك. سلمى بدموع: زين صدقني أنا مظلومة. أنا جاية عشان أقولك الحقيقة، حياة زمردة في خطر. زين: إيه الكلام الفارغ ده؟ دي لعبة جديدة مش كده؟ سلمى بدموع: لا والله بجد، زمردة حياتها في خطر. أنا جاية أساعدكوا. زين: وأنا مش مصدقك ومش محتاجين مساعدات من حد. زمردة جت: إيه يا زين بتزعق لي؟ ومين دي؟ زين: مفيش حاجة يا حبيبتي.

سلمى: صدقيني يا زين، صدقيني انتي كمان. والله حياتك في خطر. زمردة باستغراب: حاسة إني شوفتك قبل كده. انتي مين؟ سلمى: مش مهم دلوقتي أي حاجة. عبد الرحمن بيخطط لقتلك، لأنه مش أبوكي وهو اللي قتل أبوكي وخدك. الجمت الصدمة لسان زمردة. زين: إيه الكلام الفارغ ده؟ زمردة متصدقيهاش، دي لعبة منها أنا متأكد. اتفضلي من هنا. زمردة: أنا افتكرتك. زين نظر لزمردة بتوتر. زمردة بصوت موجوع: مش انتي اللي كنتي في حضن زين هنا يوم الحادثة؟

سلمى: صدقيني أنا عملت كده عشان أحميكوا. انتوا مش عارفين حاجة. هم زين ليتحدث. قاطعته زمردة: تعالي ادخلي. زين: زمردة بتعملي إيه؟ زمردة: دلوقتي هتفهم. دخلوا قعدوا في الصالون. سلمى: صدقيني يا زمردة، أنا عملت كده يومها لمصلحتكوا. زين: أنا مش مصدق ولا هصدق أي كلمة من اللي بتقوليها أو هتقوليها. زمردة: أهدى يا زين، أنا هفهمك. زين باستغراب: تفهميني إيه؟

زمردة: أنا افتكرت كل حاجة ومصدقاها. ممكن تديها فرصة تتكلم وتوضح اللي عايزة تقوله.

سلمى: بصوا، أنا اللي كان جايبني ليكوا أول مرة هي مريم. المفروض بنت مرات أبو زمردة. مريم فضلت تدور ورا زين لحد ما وصلتلي، وجاتلي عشان أوقع بينكوا عشان هي بتحقد على زمردة وعايزة كل حاجة منها. وافقت أساعدها، بس أنا كنت بساعدكوا انتوا. أنا مش بفكر فيك يا زين زي ما قولتلك، ده كان زمان. لأن أنا أصلاً مخطوبة، واللي ساعدتني أخت خطيبي وآدم صاحبك يا زين. أيوه رهف. أنا خطيبة مصطفى أخوها، وهما اللي ساعدوني عشان انتوا متبعدوش عن بعض، ونحاول نكتشف الباقيين. عبد الرحمن ده عمري ما شفت زيه، ده شيطان. وأصلاً اسمه الحقيقي أدهم، ومنتحل شخصية عبد الرحمن باباكِ.

زين كان بيسمع وهو مصدوم. بس زمردة مستغربة. زمردة: أنا حاسة إني عارفة اللي انتي بتقوليه. حاسة إني... هتجنن. حطت دماغها حوالين إيدها ونزلت راسها. وبعدين رفعت وشها مرة واحدة بصدمة: معاكي حق. أنا مش بنته. أنا افتكرت الحادثة. بابا، بابا مات في الحادثة. سلمى وزين مش فاهمين حاجة من كلامها. زمردة لزين: أنا كنت عاملة حادثة أنا وبابا زمان، بس مش بابا ده، لا بابا تاني. إزاي نسيت؟

زين: أيوة فعلاً، الدكتور قالي إنك عملتي حادثة قبل كده وحالك فقدان ذاكرة، بس دايم. إزاي افتكرتي؟ سلمى: كده كل حاجة وضحت. قتل أبوكي وخدك. إحنا لازم نتصرف على حسب إنكوا متعرفوش حاجة، عشان لازم أفضل معاهم عشان أعرف ناويين على إيه. المفروض إني جاية لزين النهارده عشان أعزمه على العشاء على أساس إني عايزاه في موضوع مهم، وأما يجى معايا أشربه حاجة تخليه مش في وعيه، ومريم تاخد معاه صور في وضعيات مش كويسة عشان تفرقك عنه.

زين: لازم كل حاجة تمشي زي ما هما مخططين. سلمى: بالظبط كده، فأنت لازم تنزل معايا دلوقتي، واللي المفروض كنت هحطهولك هحطهولها ونخليها تعترف بكل حاجة. زين: أنا مينفعش أسيب زمردة لوحدها وأنزِل. سلمى: خلينا نوديها عند رهف في طريقنا كده أحسن. مريم بتتصل على سلمى. سلمى: ششششش. اسكتوا خالص. سلمى بصوت واطي جداً: أيوة يا مريم؟ ... أيوة أيوة، بيلبسوا هنا، وأنا هجيب زين وأجي، وهيودي السنيورة عند صاحبتها. ...

لا لا، أنا في الحمام وبكلمك بالراحة. يلا سلام دلوقتي. لبسوا وزين ودّى زمردة عند رهف وراح مع سلمى. عند رهف وزمردة... رهف: بالله ما تزعلي مني يا زمردة، أنا كنت هقولك بس انتي عملتي حادثة وفقدتي الذاكرة، ومكانش ينفع ضغط عليكي. زمردة: أنا فاهمة، فاهمة متخافيش. بالعكس انتي كنتي بتساعديني. في الكافيه... قعدوا ومريم عملت إنها قابلتهم صدفة وقعدت معاهم على أساس إنها صاحبت سلمى. مريم: هو انتي تعرفي زين منين يا سلمى؟

سلمى: أصلُه كان معايا في الجامعة، واتقابلنا صدفة. يلا بقى نشرب حاجة. وقامت وسابتهم. راحت حطت حاجة في كوباية مريم بعد ما أدت فلوس للجارسون عشان يحط الكوباية قدام مريم وقعدت. وشربوا ومريم داخت. خدوها وطلعوا على بيت سلمى. تليفون زين رن. زين: الو. زمردة: الحقني يا زين. زين بفزع: زمردة إيه؟ مجهول بضحكة شريرة: هههه تؤتؤ. أوعى يكون قلبك رهيف كده. لسة متخلقش اللي يضحك عليا. المعركة لسة منتهتش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...