مازن: يا راجل وانت متخيل لو رحت قلت لزمزم إني أنا سبب أذيتك في الماضي هتسامحك؟ رؤوف مكنش معانا ولا عمل ليها حاجة، أما إنت اللي عملت كل حاجة. محمد بغضب: بقول لكوا إيه، أنا مش هكمل معاكم في شغلكم ده، لأنه بجد كفاية. وانت يا عم مازن تخيل اللي حصل لزمزم يحصل لريمات بنتك هتعمل إيه؟ وانت يا أحمد بكرة لما تفكر تتجوز تخيل كل اللي عملته مع زمزم يرجع في أولادك وبناتك. ولا أمي اللي ماشية ورا أخوها اللي هيدمرها.
خلاص بقى كفاية كده، هتكملوا كملوا لوحدكم، أنا مش هكمل معاكم. ونهض ثم دخل غرفته. نظر مازن لأحمد وقال: أخوك ده ماله دماغه؟ أحمد بتشتت بين كلام أخيه وكلام مازن: ها معرفش، عن إذنك يا خالي داخل أنام شوية، البيت بيتك طبعًا. ثم نهض ودخل غرفته. وقال مازن: محمد هيعطل شغلي، لازم أخلص منه زي ما خلصت من مروى. ثواني وفتح الباب ودخلت زنود ألقت السلام وجلست. فقال مازن: فين كنتِ؟ زنود: كنت في المشفى عند روان.
مازن: إيه اللي خلاكي تروحي هنا؟ زنود: معرفش، لكن فجأة تذكرت كلام زياد وإني انتبه ليها. انت حصل معك إيه؟ قصت عليه مازن ما حصل فقالت: انت عارف لو راجح أو زمزم عرفوا بحاجة ليلتنا هتكون بالسجن. مازن: وليه ما تقول إنه ولادك اللي هيعرفوا راجح. زنود: ولادي معانا. قص عليها مازن ما قاله محمد فقالت: أنا مش عارفة إيه اللي حصلهم فجأة، فجأة افتكروا كده إن عندهم أخت اسمها زمزم. مازن: ربنا يستر، أنا داخل أنام.
مر اليوم بسرعة، وعاد الجميع إلى الفيلا الخاصة بإيهاب، بعد ذهاب العائلة بأكملها إلى المشفى للاطمئنان على زياد. كانت إشراق بالمطبخ هي ونهلة. إشراق: بجد يعني زياد بدأ يتحسن؟ نهلة بسعادة: أيوا الحمد لله يارب. أدمعت عينا إشراق فقالت نهلة بقلق: مالك يا إشراق في إيه يا حبيبتي. إشراق بحزن: مروى وحشتني يا نهلة، وحشتني بجد، كانت نفسها تشوف زياد لآخر مرة، لكن للأسف ما حصلش ولا شافته ولا ودعته.
نهلة بابتسامة حزن: مروى دي كانت الروح اللي في البيت ده، لكن ربنا عوضنا بزمزم نسخة من مروى الله يرحمها. إشراق: الله يرحمها، يلا نكمل الأكل يلا. في غرفة زمزم الخاصة كانت بشرى وأزهار وورود يساعدن زمزم في ترتيب أغراضها. بشرى: بت يا زمزم أنا عايزة الجاكيت الجلد ده مليش دعوة. زمزم: وهتلبسي فين يا عنيا؟ بشرى: ألبسه مع تيشيرت وجيبة واسعة وطرحة وأطلع أخرج مع صحابي. زمزم: وأخواتك؟ بشرى: مش هيعملوا حاجة.
زمزم: لا يا بنتي، ولما راجح يعلقك على باب الفيلا تعملي إيه؟ بشرى: ربنا يرحمني، لكنها عجبتني أعمل إيه. زمزم بضحك: بس خلاص متعيطيش، البسيها هنا داخل الفيلا مش برا. ورود وأزهار: نحن هنا. زمزم: إيه رأيكن تاخدن كل حاجة بس تحلّن عني. ضحكت الفتيات عليها وأكملن ترتيب مع بعضهن. إيهاب: وده كل اللي حصل. كان إيهاب يجلس هو وراجح ورؤوف وتامر في المكتب الخاص به في الفيلا، وقص على راجح كل ما حدث. راجح: سيبوا الموضوع عليا.
إيهاب: هتعمل إيه؟ راجح: ابدأ، هتأكد من حاجة واحدة، لو طلعت اللي في دماغي مازن مش هيطلع من السجن إلا على حبل المشنقة. رؤوف: عارفين أنا لو مت أو حصل ليا حاجة عمري ما أفهم تفكير راجح. إيهاب: مش لوحدك والله. ضحك راجح وقال: أنا طالع أوضتي أرتاح شوية. إيهاب: ربنا معاك. صعد راجح غرفته.
وقال إيهاب: بقولك يارؤوف، باعتبار إن والدك بدأ يتحسن وإنه إنت المسؤول عن زمزم بعد والدك، باعتبار إنه أمك وأخواتك مش سائلين، أنا عايز منك حاجة. رؤوف بهدوء: أكيد يا عمي اتفضل. إيهاب: بص إشراق كلمتني وقالت إنها عايزة تخطب لراجح. رؤوف: بجد؟!!! إيهاب: أيوا بجد، وهي حابة تخطب زمزم لراجح، إنت رأيك إيه؟ رؤوف بسعادة وفرح: لو عليا أنا موافق يا عنيا، لكن رأي زمزم هو الأهم. تامر: إيه القرارات الحلوة دي، وأخيرًا هنفرح.
إيهاب: ربنا يكملها معانا، أكيد رأي زمزم مهم جدًا، شوف رأيها يا رؤوف. رؤوف: إن شاء الله يا عمي. دخلت إشراق وقالت بابتسامة: آسفة قاطعت كلامكم. إيهاب بابتسامة: اتكلمت مع رؤوف بخصوص الموضوع اللي كلمتيني بيه. إشراق بسعادة: بجِد. رؤوف: بجد يا مرات عمي، لكن هشوف رأي زمزم. إشراق بابتسامة: تمام إن شاء الله خير، المهم يلا تعالوا الغدا جاهز.
خرجوا جميعهم من المكتب وتوجهوا إلى طاولة الطعام وجلسوا، وصعدت نهلة وأخبرت الفتيات بأن ينزلن. بشرى: بنات إيه رأيكن نلبس زي بعض؟ زمزم: الله فكرة حلوة. ارتدت الفتيات فستان طويل وواسع باللون الأزرق الداكن وحجاب باللون الوردي وشوز باللون الأبيض. زمزم: بنات انزلن أنا ثواني والحقكم. بشرى: تمام. نزلن إلى الأسفل وبعد قليل خرجت زمزم من الغرفة ونزلت إلى الأسفل. في غرفة راجح وقبل أن ينزل اتصل به أحد ما وقال له:
بص ياباشا زمزم هانم النهاردة شوفتها في قسم السل الرئوي وكان هناك أمها. راجح: شافوا بعض؟ : لا يا باشا. راجح: بقولك يا عزوان انتبه كويس وراقب كويس. : متقلقش ياباشا، عن إذنك. أغلق راجح الهاتف وقال: الله يستر. نزل راجح إلى الأسفل وجلس. نظرت له زمزم ثم أخفضت عينيها في طبقها وقالت في نفسها: يارب أعمل إيه، أقوله ولا أقول لعمي ولا لرؤوف ولا لتامر ولا أعمل إيه. إشراق: زمزم مبتاكليش ليه؟ زمزم بانتباه: الحمد لله شبعانة.
نهلة: هو انتِ أكلتي حاجة؟ نهضت زمزم وقالت بابتسامة: لا بجد شبعانة مش جعانة، رايحة أعمل الشاي لوقت ما تخلصوا. ذهبت إلى المطبخ. وقال إيهاب: بنات حد مزعل زمزم؟ ورود: لا والله يا بابا، بس هي من لما رجعت وهي مش على بعضها، صح كانت بتضحك معانا بس كأنها حصل معاها حاجة. راجح في نفسه: موضوع مرات عمي زنود الله يستر، أكيد ده اللي شاغل دماغها. إشراق: راجح بكلمك يا حبيبي، إيه فينك؟ راجح بانتباه: معلش سرحت شوية يا غالية.
إيهاب بشك: لا انت وبنت عمك صايرلكم حاجة ولا إيه؟ نهض راجح وقال بابتسامة: لا والله أنا تمام، محصلش حاجة، أنا طالع الجنينة أقعد شوية. خرج راجح إلى الحديقة والباقي أكملوا غدائهم. وبعد مرور بعض الوقت، أنهى الجميع غدائه، خرج تامر ورؤوف وإيهاب وجلسوا مع راجح، ونهلة واشراق بدأن بتنظيف الطاولة والفتيات في المطبخ. بشرى: زمزم بجد إيه صاير معك؟ زمزم بابتسامة وهي تضع
إبريق الشاي على الطاولة: لا بجد محصلش حاجة بس اليوم كان متعب شوية. دخلت نهلة وقالت: إيه مالكم؟ أزهار: عمتو زمزم دي رخمة مش راضية تقولنا في إيه. إشراق وهي تحتضن زمزم: هش انتِ واياها، محدش يقول عليها حاجة، سيبوها على راحتها يلا كملن غسل المواعين. ورود وهي تغسل الأطباق: اغسلن المواعين، وزمزم خليها مرتاحة. زمزم بضحك: وانتِ مالك يا حجة مش عارفة. ضحك الجميع. وبعد دقائق خرجن وجلسن في الحديقة. غمزت إشراق رؤوف الذي ضحك بهدوء.
فقالت زمزم: إيه؟ انت يا حج رؤوف وانت وماما إشراق مش مطمنة ليكم. رفع رؤوف يديه وقال: لا إله إلا الله، شكرًا على الثقة دي، تعالي هقولك على حاجة. زمزم: م... مصيبة؟ رؤوف بضحك: واسمك فيها. زمزم: الله يبشرك بالخير. نهضت زمزم ودخلت هي ورؤوف إلى غرفة المعيشة. فقال رؤوف: اقعدي يا زمزم في كلمتين عايزك فيهم. زمزم بقلق: في إيه؟ رؤوف بابتسامة: بصي يا حبيبتي، انتِ ما شاء الله جميلة لكن مجنونة.
ضحكت زمزم فأكمل: وبصي في عريس متقدم لك. زمزم بصدمة: عريس إيه؟ رؤوف: اهدي، بصي العريس هو راجح، كلنا هنكون فرحانين لو وافقتِ، ولو موافقتيش عادي بردو يا حبيبتي بالنهاية دي حياتك. زمزم بتوتر: رؤوف ااا أنا يعني إيه. ضحك رؤوف وقال: اهدي يا حبيبتي مفيش داعي لكل التوتر ده. زمزم: خليني أفكر. رؤوف بابتسامة: متنسيش صلاة الاستخارة يا حبيبتي ماشي. زمزم بابتسامة: إن شاء الله. إشراق: راجح. راجح: نعم يا أمي. إشراق: عايزة أفرح فيك.
راجح: نعم؟! عندك تامر افرحي فيه. إشراق: لا انت بالأول، طب بص أنا عندي ليك عروسة إنما إيه سكر وعسل. بشرى: أوباااا مين يا ماما؟ إشراق: مش بس أخوكي يقتنع. بشرى: أنا بقنعه يا ماما بس قولي مين البنت واوعي تقولي زمزم. إشراق: هي بذاتها. صرخة خرجت من الفتيات وقالت ورود: أحلفي كدا يا ماما. إشراق تضحك: بس اسكتي انتِ واياها، ويا ستي وربنا هي. أزهار لراجح: بقولك انت لو رفضت يبقى خسرت أجمل شيء في الحياة.
بشرى: لا بجد ده يحصله الشرف إنه يتجوز بنت مثل زمزم. راجح برفع حاجب: هو كأني مش أخوكي أنا ولا إيه؟ بشرى: بقولك، من الآخر كدا موافق ولا لأ؟ أخذ راجح نفسًا عميقًا وقال: لو كان فيها خير ربنا يكملها معانا ولو لا ربنا يعوضها، هصلي استخارة وأشوف. تامر: صدمتني بردك. راجح: ليه يعني؟ تامر: أصل أنا بعرف كثير شباب بوافقوا على البنت أو لا من دون صلاة استخارة أو تفكير.
راجح: عشان كده نسبة ارتفاع المطلقين قاعدة بتزيد مش بتنقص، لأنهم مبيرجعوش لربنا يدعوه، مش يمكن ربنا مش راضي بالجوازة دي بسبب هو يعرفه بس، وهيظهر مع الأيام. تامر: أقنعتني. ورود: نفسي كدا مرة واحدة تامر يفهم مثل راجح. تامر: بت اسكتي لأحسن أخلي الشاب، شاب يلحقك. ورود وهي تحضن راجح: بص بص شايف هيضربني بوجودك ووجود بابا. راجح وهو يحتضنها: انتِ عبيطة، ده ميقدرش يقرب منك لأنه عارف نهايته هتكون وحشة.
تامر بابتسامة عبيطة: ده أنا بهزر يا قلبي انتِ أختي حبيبتي. ضحكت ورود وخرج رؤوف ومعه زمزم وجلسوا. إشراق بهمس لرؤوف: إيه وافق؟ رؤوف: قالت هتصلي استخارة. إشراق: دماغها زي دماغ راجح، هز برضه قال كده. زمزم وراجح: مالها دماغنا؟ فزع رؤوف وقال: بسم الله الرحمن الرحيم، منكم لله يا أعداء زمزم وراجح، قطعتوا لي الخلف، إحنا قلنا حاجة يا مرات عمي. إشراق: لا لا أبدا. أزهار: إزاي سمعتوا كلامهم؟ زمزم: إحنا مش أي حد.
رؤوف بهمس لإشراق وإيهاب: دول هيودونا في داهية، ده ينخاف منهم، دماغهم زي بعض بس الاختلاف إنه راجح عاقل وزمزم مجنونة. زمزم بغيظ: رؤوووف احترم نفسك أنا مجنونة. رؤوف وهو يشرب كأس الشاي وينهض: بقولكوا أنا طالع أنام لأنه لو قعدت ثانية واحدة هكون من الأموات. ضحك الجميع عليه، وأكملوا جلستهم في ضحك وسعادة. في المساء بعد أن صلى الجميع صلاة العشاء ذهب كل واحد منهم إلى غرفته. في غرفة إيهاب وإشراق.
إشراق: خايفة ترفض أو يرفض واحد منهم. إيهاب: إن شاء الله خير. إشراق: لا أنا قلقانة، قايمة أشوفهم. أمسك بها إيهاب برفق وقال: يا حبيبتي ليه القلق، خلاص سيبيهم براحتهم، أقولك إيه رأيك نقوم نصلي ركعتين ونقرأ قرآن يمكن يروح القلق وتبطلي تفكير. إشراق: ماشي. في غرفة زمزم. كانت تجلس على مكتبها، فقالت: ياااه من زمن طويل مكتبتش أي حاجة. أخرجت دفتر مذكراتها وامسكت بإحدى الأقلام وبدأت تكتب.
🖊📜: كنتُ أمسك بالقلم فاكتب كل ما يجول بخاطري، كان القلم يساعدني في العثور على كلماتٍ مناسبة أصف بها مشاعري وحالتي، فهل الآن سيساعدني في وصف مشاعري أم سيتخلى عني كما تخلت عني أمي؟ سأعرفك بنفسي أيها القلم لربما قد تكون نسيت من أنا، أنا زمزم زياد المالكي..... ،،،،، وللحديث بقية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!