الفصل 4 | من 33 فصل

رواية زمزم قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم بيان الجارحي

المشاهدات
20
كلمة
1,800
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

بعد نزول كل من زمزم والفتيات والشباب قالت نهلة: إيهاب اتكلم إيهاب: اسمعوني كويس، سبق وقلت ليكم إنه زمزم هاخدها تعيش عندي، وأنا عند كلامي ومستحيل أتركها ثانية وحدة. محمد: تاخدها فين؟! زمزم بيتها هنا مش عندكم. إيهاب بجمود: فين كنت يا محمد لما كانت مرات عمك تربيها؟ فين كنت لما زمزم حصل معاها اللي حصل؟ ها فين كنت؟ محمد: اللي حصل مع زمزم ما كانش بسببنا. إيهاب: إزاي؟! ولا حابب أفكرك وأفتح الماضي؟

قالت زنود بخوف على أبنائها من الماضي الذي لن يُنسى أبداً: أنتوا مش عايزين زمزم تعيش معاكم، موافقة خدوها، مش عايزها أنا. إيهاب: زمزم هتعيش مع عمتها نهلة، وزمزم أول ما تخرج من هنا محدش ليه دعوة بيها. أحمد: تمام تمام، موافقين. إيهاب: نهلة وإشراق ادخلوا أوضة زمزم ولموا أغراضها يلا. زنود: محدش هيدخل أوضة زمزم إلا لما ترجع. إشراق: زنود خليكِ في حالك، أنا أمها وأدرى بمصلحتها. زنود: انتِ بتقولي إيه؟ بتخرفي ولا إيه؟

زمزم بنتي مش بنتك. إشراق بغضب: بنتك؟ بنتك منين معلش؟ إزاي بنتك وتركتيها تتربى في بيت عمها؟ إزاي بنتك وأنتِ دمرتيها أنتِ وولادك بطمعكم وجشعكم؟ إزاي بنتك ومسألتوش عنها طول السنين اللي فاتت وكانت هي اللي تسأل مش أنتم؟ انتِ حرام تكوني أم، حرام بجد. قالت نهلة بخوف على إشراق: اهدي يا حبيبتي يلا نلم أغراض زمزم. أخذتها نهلة

لغرفة زمزم وقال إيهاب: جاييكم يوم على كل حاجة عملتوها وهندمكم على كل دمعة نزلت من زمزم وكل وجع حست بيه زمزم، اصبروا بس اصبروا. نظرت زنود إلى أبنائها وقالت في نفسها: ربنا ياخدك يا زمزم، هتوديني في داهية بسببك وبسبب اللي حصل زمان. *** زمزم: لا بجد خلاص تعبت. ورود: مالك يا حجة زمزم؟ زمزم بغيظ: اسكتي يا ورود، اسكتي. نظر راجح ورؤوف وتامر خلفهم، فضحكوا على منظر زمزم التي قالت: نعم؟ فيه إيه؟ بتضحكوا على إيه؟

تامر: أبداً بس بنضحك على العجوز اللي قدامنا. جلست زمزم على أحد المقاعد الموجودة في الشارع وقالت بغيظ: نننن إيه رأيك تسكت. تامر: مليش مزاج أسكت. زمزم بغيظ: رؤوف خليه يسكت. رؤوف باستعباط متصنع: مين رؤوف؟ واسكت مين؟ زمزم بغيظ أكبر: بالله أنا ما عندك دم، انت أخوي انت، شايفني متغاظة من الواد اللي هناك بدل ما تسكته بتش*لني أكتر. بشرى: بت يا زمزم مالك؟ إنتِ مربعة الرعب؟ زمزم: من متى صرتي عاقلة يا عنيا وبتفكري؟

راجح لو سمحت خليهم يخر*سوا مش يسكتوا. ضحك راجح ونظر لهم وقال: إيه هتسمعوا كلامها ولا أتصرف؟ تامر لرؤوف بخوف: بقولك يا صاحبي. رؤوف بخوف: قول يا أبو الصحبة. تامر: نعزم زمزم على أكلة بتحبها، ممكن تسامحنا وممكن راجح ينسى. رؤوف: أنا بقول كدا، بقولك الحقني كدا. وقف رؤوف وذهب إلى زمزم وجلس بجانبها وقال: بقولك يازمزم إيه رأيك في عزومة حلوة وخفيفة؟ زمزم: لا مليش مزاج. جلس تامر بجانبها

من الجهة الأخرى وقال: يا حبيبتي الشغلة فيها كشري. زمزم برفع حاجب: راجح لما حد تشوفه بيعطي رش*وة لحد إيه بتعمل؟ بشرى: ما بدهاش أكيد بيشحطه على السجن. زمزم: متعمل فيا ثواب وتاخدهم وتشحطهم من قدامي. راجح بضحك: طب أنا عندي أحسن من اللي قولتي عليه. ببساطة استلميهم أسبوع أسبوعين طلبات أو أوامر وكدا هيحرموا يزعلوكِ تاني مرة. تامر: يا جدع متخليك محضر خير. رؤوف: زمزم حبيبة قلبي أوعي تسمعي ليه.

زمزم برفع حاجب: الراجل ده بيقول كلام عسل، خلاص هعمل مثل ما قال، وإذا بترفضوا ممكن أوريكم الوجه التاني ليا. تامر: اتبسط كدا يا راجح، قويت البنت علينا. ضحك راجح وقال: ولا بقولك إيه، أنا لو مدخلتش كنتم بالح*بس دلوقتي بسبب أفكار زمزم وبشرى. رؤوف لتامر: الراجل ده بيقول الحقيقة. زمزم بتذمر: بقولكوا إيه مش وقته الكلام ده، وهتنفذوا كلامي. تامر بصوت منخفض لرؤوف: إزاي مش وقته الكلام ده وهنفذ كلامها؟ هي أختك مالها؟

رؤوف: على أساس إنها أختي بس مش أختكم. ورود: البت دي بتقول كلام صح، مش وقت الكلام ده. ثم أكملت قائلة باللغة العربية الفصحى: أنا جائعة يا أخي. نظرت لها زمزم برفع حاجب وقالت: انتِ شاطرة باللغة العربية الفصحى عند الأكل بس، أومال واجعة دماغنا ليه بالجامعة وإنك مبتفهميش فيها حاجة ولا بتحبيها؟ ورود باستعباط: أنا؟؟؟ نهضت زمزم وقالت: لا أنا يختي، ابعدوها عني أحسن ما أرتكب جري*مة فيها.

ضحك الجميع وقال تامر: امشوا في مطعم قريب من هنا خلينا نروح ناكل أحسن من وقفتنا كدا. زمزم: بست بست يا تامر، من متى صرت عاقل وتقول كلام صح؟ تامر: انتِ بتنادي على قطة ولا إيه؟ ضحكت زمزم وقالت: امشي امشي يا تامر، الله يعينها ماما إشراق عليكِ. بعد مرور عشر دقائق. وصلوا إلى المطعم وطلبوا الطعام وقضوا وقتاً ممتعاً ورائعاً مع بعضهم لا يخلو من الضحك والمزاح. *** بعد مرور ساعة. عاد الشباب إلى المنزل. دخلوا وألقوا السلام

وقالت زمزم باستغراب: إيه ده؟ وأشارت إلى مجموعة من الحقائب موضوعة بجانب إحدى الأرائك. إيهاب: اقعدوا يا ولاد. جلس الجميع وقال إيهاب: اسمعيني يا زمزم، انتِ من اليوم هتعيشي مع عمتك نهلة. زمزم: يعني إيه؟ مش فاهمة. إيهاب: يعني البيت ده تنسيه. رؤوف بصدمة: انت بتقول إيه يا عمي؟ إزاي هتنسى البيت ده وهو أصلاً بيت أبوها؟ إيهاب: بيت أبوها منين معلش؟

طول عمرها عايشة عندنا وكانت تيجي هنا مرة أو ثلاثة بالأسبوع وياريتها ما كانت تيجي، كنتوا تعاملوها وكأنها شغالة، دا حتى الشغالة ممكن تعاملوها بشكل حلو، وأنا مش عايز الماضي يتكرر، وحتى ميتكررش هتعيش مع نهلة. نظر رؤوف لزمزم وقال: زمزم قولي أي حاجة، انتِ موافقة على الكلام اللي بقوله عمي؟ نظرت زمزم لعمها ثم لأخيها الذي ينظر لها برجاء بأن لا ترحل ثم لأمها التي تنظر لها بكره وقالت: ااا أن. أنا م. مش عارفة.

زنود بغضب: بقولك إيه، اتفضلي مع عمك يلا من هنا، أنا مش ناقصة وجع دماغ. رؤوف بغضب: إيه الكلام ده يا أمي؟ زنود: ومالك محموق كدا ليه؟ ولا تكون اعترفت إنه عندك أخت ولا إيه؟ رؤوف بغضب: عارفة يا أمي؟ انتِ مش ناوية على خير. ويا ستي آه معترف إنه عندي أخت اسمها زمزم. إيه هت*كريهها بسب غلطة ملهاش علاقة فيها؟ زنود: انت بتقول إيه؟

كل اللي حصل بسببها هي، هي السبب في كره الناس ليا بعد ما كنت الكل بالكل وكانت الناس قبل ما تنطق اسمي تقول الهانم زنود. صرخت زمزم والدموع تنهمر على وجنتيها وقالت: كفاية كفاااية كفاية بقا، انتِ جاية تحاسبيني على غلطة انتِ السبب فيها؟ لااا مش بس انتِ، أحمد ومحمد ورؤوف كانوا معكِ، نسيتي لما بكيت دم وأنا أقولك بالله يا ماما ما تتركيني لوحدي؟ نسيتي لما خرجتِ انتِ واخواتي وسبتيني لوحدي؟ نسيتي لما قعدت أتعالج نفسياً بسببك؟

كل ده ونسيتيه؟ وليا فيه كمان، صح صح نسيتي لما قلتِ عني قدام كل الناس إني مجنونة؟؟؟ كل ده وأنا غلطانة؟؟ انتِ إيييه انتِ حرام تكوني أم حراااااام. حسبي الله ونعم الوكيل، بعد كل ده أنا اللي غلطانة صح. بدأت يدها بالارتجاف وبدأت تبكي وتقول: ورب الكعبة لو بعد مليون سنة مش هسامحكم، فضلت أعاملكم حلو بس للأسف بردو الحق عليا، أنا هروح مع عمي، إني بجد تعبت تعبت. احتضنتها نهلة بدموع وقالت: بس اهدي يا حبيبتي اهدي.

إيهاب: تامر راجح خدوا الشنط دي يلا خلينا نمشي. نظر لها رؤوف بحزن وألم ونظر لأمه بغضب ولأخوته وقال: كنت عارف إنه هييجي اليوم اللي تقول فيه زمزم إنه الحق علينا، وقلت ليكم كدا وانتوا مسألتوش، لكن مكنتوش تعرفوا إنه لما ييجي اليوم ده أنا هختفي، مش هتعرفي يا مكان يا زنود هانم. وخرج من المنزل مسرعاً تحت صراخ زنود التي صاحت باسمه ولم يستمع. نظر راجح لأبيه الذي أومأ له برأسه بنعم، خرج راجح وراء رؤوف وقال إيهاب: يلا يا زمزم.

زمزم: ثواني يا عمي. دخلت زمزم غرفتها وغابت عدة دقائق ثم خرجت وقالت: أنا جاهزة. أخذ تامر الحقائب هو وأبيه ونزلوا جميعاً وركبوا سيارة إيهاب وتوجهوا للمنزل. *** أخذ يبحث راجح عن رؤوف إلا أن وجده ولكن!!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...