ثائر كان لسه هيضربها لكن جاء شخص من خلفه ومسك إيده ومنعها. رعد: إيدك متترفعش على أمي يا أستاذ ثائر. ثائر: أستاذ إيه؟ أنا أبوك ولا ناسي؟ رعد: أنا أبويا مات قبل ما أجي الدنيا. ثائر: إنت بتقول إيه؟ رعد: زي ما سمعت، وياريت حضرتك تتفضل تخرج بره. نغم: رعد، دا أبوك. رعد: إنتِ سمعتي أنا قولت إيه، أبويا مات. ثائر خرج وهو في كمية غضب. نغم: ليه يا رعد عملت كده؟ رعد: لأني مقدرتش أشوفه بيمد إيده عليكي، مش كفاية اللي حصلك بسببه.
نغم: بس مهما كان دا أبوك. رعد: ياريت تقفلي على السيرة دي.... وكمان أنا جعان، أنا على لحم بطني من الصبح. ثائر رجع قصره وفضل يكسر في كل حاجة قدامه. دخل عليه عز. عز: إيه اللي إنت بتعمله دا يا ثائر؟ ثائر بغضب: أنا ابني طردني، وكله دا بسببها. هيا سبب، هيا اللي بعدته عني. عز: مترميش غلطك على حد. إنت أكتر واحد غلطان في كل دا. ثائر: أيوه يا جدي، عارف إني غلطت وندمان، بس هيا غلطها أكبر لأنها خبت عليا إن ليا ابن.
عز: كنت عايزها تعمل إيه يعني؟ ثائر: كانت تيجي وتقولي. عز: وإنت كنت هتصدق... إنت ناسي سبب فراقكم إيه؟ سببه إن انت مكنش عندك ثقة فيها، وكانت في نظرك خاينة. إزاي كانت هتيجي تقولك وهي في نظرك خاينة؟ لو كنت إنت مطرحها هتعمل إيه؟ ثائر سكت. عز: قبل ما تعمل حاجة تبوظ علاقتكم أكتر ما هي بايظة، حاول تصلحها. ثائر: إزاي؟ عز: إنت بتحبها؟ ثائر: إنت لسه بتسألني السؤال دا؟ أنا حياتي باظت لأنها بعيدة عني.
عز: خلاص يبقى تحاول ترجعها، وأنا هساعدك. ثائر بابتسامة: شكراً يا جدي. ثائر اهتم بنفسه وبقى اللي يشوفه يقول شاب في ثلاثينات عمره. مرت أيام وثائر حاول إنها تغير، بالطبع كانت بتغير وبتخفي ذلك. كان بيحاول يستفزها عشان ترجعله، وكان بيحاول يخليها ترجع تحبه زي زمان. ميعرفش إنها بتحبه، لكن اللي عمله مش قليل عشان تسامحه. فضلو كتير على ذاك الحال، ونرمين مش بتفارق رعد، ورعد كل يوم حبه بيزيد اتجاهها.
نغم كانت ماشية وكأنها شابة صغيرة، لا يبدو عليها كبر السن. كان في شوية شباب ماشين وراها. الشاب: المزة حرام تمشي على رجليها، تعالي معانا واحنا نوصلك. ثائر: وأنا هخلي روُحك توصل للي خالقها. الشاب: وإنت تطلع مين بقى؟ ثائر: هعرفك أنا مين. قام ثائر بضربه، وكل الناس اتلمت. ونغم بتحاول تبعده عنها. نغم: كفاااايه بقى وبطل تراقبني وتمشي ورايا. ثائر: يعني عايزاني أعمل إيه؟ نغم: عايزراك تسيبني في حالي.
ثائر: يعني دا آخر قرار عندك؟ نغم: أه، ياريت بقى تبعد وتسيبنا وتروح تشوف حياتك. ثائر: بس إنتِ هيا حياتي. نغم: خلاص مبقاش ينفع الكلام دا، إنت اتأخرت أوي. ومشت وسابته. ثائر رجع قصره وهو فاقد الأمل، مش عارف يعمل إيه. عز: مالك يا ثائر؟ ثائر: تعبان أوي يا جدي، عملت كل حاجة وبرضه مش عايزة تسامحني. عز: خلاص اهدى، وكل حاجة وليها حل. ثائر: خلاص يا جدي، مافيش داعي، أنا هسيبهم، كفاية اللي حصلهم لحد كده.
عز: لو بتحبها يبقى لازم تفضل متمسك بيها. ثائر: أعمل إيه؟ ذا هيا مش عايزة تنسى اللي فات. عز: ما اللي إنت عملته دا مش من السهل إنه يتنسي بسهولة، ولازم تحاول تاني. ثائر: أعمل إيه؟ عز: هقولك. تعالى عند رعد. رعد بغيره: إيه اللي إنتِ لابسااه دا؟ نرمين: لابسة إيه؟ رعد: إنتِ بتستهبلي؟ نرمين: في إيه يا رعد، دا عاشر فستان ميعجبكش. رعد: عشان عريانين. نرمين: لا مش عريانين. رعد: أنا قولت عريانين يعني عريانين.
نرمين: هوا إنت اللي هتلبس ولا أنا؟ رعد: متخلينيش أحلف إن مافيش فرح. نرمين: لا، وعلى إيه، خلاص هغير. رعد: يلا انجري، جتك القرف في جمالك. نرمين غيرت الفستان وقاست واحد تاني. نرمين أول ما لبست الفستان التاني كانت جميلة جدا، ورعد فضل واقف متنح وفاتح فمه زي الأأهبل. نرمين: رعد... رعد... رررررعدددد... إنت يا عم روميو. رعد بعدم تركيز: عايزة إيه يا جوليا، قصدي يا نرمين؟ نرمين: كنت فين؟ رعد: هكون فين، ما أنا متلقح واقف أهو.
نرمين بكسوف: طيب عجبك الفستان؟ رعد: وصاحبة الفستان كمان. نرمين بتوتر: رعد. رعد: عيون رعد. نرمين: إنت لازم تعزم أبوك على فرحنا، متنساش إنه أبوك ومن حقه يفرح في يوم زي دا. رعد: أنا بقول إن الوقت اتأخر ولازم نمشي عشان ورايا شغل. نرمين: بس... رعد بمقاطعة: أنا هخرج أحاسب على الفستان، ابقي حصليني. واتجه للخارج. تاني يوم. عز اتصل بنغم وطلب منها تقابله ضروري، وبالفعل نغم وعز اتقابلوا في كافيه كبير وجميل وهادئ.
نغم بقلق: نعم يا جدي، في حاجة عشان حضرتك تطلبني ضروري؟ عز: بصي يا نغم، أنا عرفت كل اللي حصل بينك وبين ثائر. نغم: إن.... عز بمقاطعة: سيبيني أكمل كلامي. هزت رأسها. عز كمل حديثه: أنا عارف إن ثائر غلط، بس إنتي كمان غلطتي، لأن مافيش سبب من الأسباب يخليكي تخفي عن ثائر إنه ليه ابن، لأنه لا يجوز. نغم: يعني كان فكرك يا جدي، لما أجي أقوله إن ليه ابن، هيصدق؟ وخصوصاً إني في نظره كنت خاينة.
عز: خلاص يا بنتي، اللي فات انسيه، وإنتي عاقبتيه. 27 سنة بعدك عنه، دا كان أكبر عقاب. ثائر كان بيموت في اليوم ميت مرة عشان إنتي مش جنبه، ومتأكد إنك إنتي كمان بتحبيه زي ما هو بيحبك. نغم سكتت. عز: بلاش تخلوا الماضي مسيطر على حاضركم، عيشوا اللي فاضل من أيامكم وانسوا اللي فات وافتحوا صفحة جديدة. أنا مش دايملكم، ممكن أموت في أي وقت. نغم: بعد الشر عليك. عز: هيا دي الحقيقة، وبطلب منك طلب، قبل ما أموت، عايزك تدي ثائر فرصة.
نغم سكتت مرة أخرى وفضلت تفكر في كلام عز. وقطع شرودها حد بيغني. والمفاجأة إن ثائر هو اللي بيغني. "أديني فرصة أفهمك واديني وقت أكلمك من غير كلامي ما يصدمك وبعديها ليك الاختيار خليني مرة أقول كلام وأعلمك سر الغرام هيفيد بإيه بس الخصام اسمعني بس وخد قرار أنا حبي ليك أنا روحي فيك وخلاص عرفت الدنيا بيك شوفت بعينيك شوفت الحياة اديني وقتك ثانيتين أشرح شعوري في كلمتين إنت إللي بحلم أكون معاه
أَنّا حُبِّيّ لَيّكَ أَنّا رُوحِيّ فِيكِ وَخَلاص عُرِفَت الدُنْيا بِيكِ شَوَّفتِ بِعَيْنَيْكَ شَوَّفتِ الحَياَة اديني وَقَتَّكِ ثانِيَتَيْنِ أُشَرِّح شُعُورِيّ ڤِي كَلِمَتَيْنِ إنت إللي بِحَلَم أُكَوِّن مِعاهُ من وسط كل العاشقين دخلت قلبي بنظرتين وهلاقي زيك تاني فين قلبي لوحدك إنت فيه يا عطر ورد بتوه معاه وعشت همساته وغناه تقولش نبعد تاني لاده أنا عمري وياك إبتدى أَنّا حُبِّيّ لَيّكَ أَنّا رُوحِيّ فِيكِ
وَخَلاص عُرِفَت الدُنْيا بِيكِ شَوَّفتِ بِعَيْنَيْكَ شَوَّفتِ الحَياَة اديني وَقَتَّكِ ثانِيَتَيْنِ أُشَرِّح شُعُورِيّ ڤِي كَلِمَتَيْنِ إنت إللي بِحَلَم أُكَوِّن مِعاهُ أنا حبي ليك أنا روحي فيك وخلاص عرفت الدنيا بيك شوفت بعينيك شوفت الحياة اديني وقتك ثانيتين أشرح شعوري في كلمتين إنت إللي بحلم أكون معاه" نغم كانت واقفة مصدومة، وفجأة ثائر قرب منها وركع وفي إيده خاتم.
ثائر: ممكن تسامحيني وتخلينا نتجوز ونرجع نعيش مع بعض من تاني؟ وصدقيني هعوضك عن كل حاجة مريتي بيها. كان كل اللي في الكافيه بيقولها وافقي. وثائر كان بيبصلها نظره كلها حب وترجي. وعز بص لها. وهي فضلت تفكر في الكلام اللي قاله عز. وفجأة لقت نفسها وافقت. نغم: موافقة. ثائر شالها ولف بيها. نغم بخجل: ثائر، إحنا في مكان عام. ثائر: مش مهم، المهم إنك معايا. نغم: بس أنا خايفة. ثائر: خايفة من إيه؟ نغم بدموع: خايفة ترجع تسيبني تاني.
ثائر ضمها ليه. ثائر: مستحيل حاجة تقدر تفرقنا تاني. أنا غلط وعرفت غلطي، ومستحيل أرجع أسمح للغلط إنه يتكرر تاني. نغم بدموع واشتياق: إنت وحشتني أوي. ثائر، رغم كل اللي عملته فيا، بس مقدرتش إني أكره. أنا... وأسفة لأني كمان غلطت، لأني حرمتك من فرحة كل أب بيتمنها. ثائر: هششش، خلاص، إنسي كل حاجة. مادام بقينا مع بعض هنصلح كل حاجة. عز: احم احم. نغم عضت عن ثائر بخجل، وثائر غمزلها، وعز فضل يضحك عليهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!