قعدت ملك على سور الكورنيش وهى بتبتسم للنيل. قعد جمبها حمزه. حمزه: إيه الممتع بقا هنا؟ ملك: إيه جابك؟ أنا مش قولتلك عايزة أبقى لوحدي. حمزه: ما إنتي لوحدك فعلاً. ملك نفخت بضيق: حمزه هو إنت ليه بتحب تضايقني؟ قوللي إنت بتحب لما بضربك يعني. حمزه ضحك: أنا أصلاً مهزق إني قولت أشوفك مالك. ملك اتنهدت وبصت للنيل بابتسامة وهي بتحرك رجليها. حمزه: يعني هتفضلي ساكتة؟
ملك بصت حواليها لقت شباب بيلعبوا بالاسكوتر واللي بيتزلج وبيقضوا وقت. قامت ونزلت. حمزه: رايحة فين؟ ملك سابته ومشيت وحمزه بيبص عليها بزهق. ملك راحت واتكلمت مع شاب وأخدت منه الاسكوتر، وبقت ماشية بيه وسط العربيات وهي بتضحك والعربيات بتزمر وهي بتضحك. حمزه بقى واقف مصدوم وخايف عليها. حمزه بزعيق: ملك بطلي جنان وتعالي هنا. ملك شوحت بإيديها وكملت لعب لحد ما تعبت وراحت عند حمزه وقعدت على الرصيف. ملك بضحك: آه كان ممتع أوي.
حمزه: إنتي مجنونة يا بنتي؟ حد ضربك على دماغك وإنتي صغيرة؟ ملك بضحك: عرفت منين؟ قامت وأدت الواد الاسكوتر ومشيت. حمزه راح وراها. ملك: أنا خلاص مروحة، روح اركب العربية وامشي وسيبني لوحدي. حمزه: لا أنا عايز أتمشى. ملك: على راحتك. ملك كانت ماشية وهي ساكتة وحاطة إيديها في جيبها ومبتسمة للأرض. حمزه: إنتي صعبة إن الواحد يفهمك. ملك: متحاولش تفهمني عشان أنا شخصياً مش فاهمني.
فضلوا ماشيين ساكتين من وقت للتاني يبصوا لبعض ويسكتوا. لحد ما وصلوا الفيلا. لسه ملك بتدخل خرجت ولاء بسرعة. ولاء: ملك ملك تعالي بسرعة لعمتو يالا. ملك جريت: عمتو مالها؟ كان حمزه واقف للحظات بيستوعب لحد ما استوعب إنها مامته اللي ولاء بتتكلم عنها. قطع ورا ملك اللي في ثانية كانت في الأوضة. لقيت عمتها بتضحك وبتشاور لها على فيلم (Dilwale) بصت لولاء بغضب. ولاء رجعت بخوف: والله عمتو اللي قالت لي أناديكي.
هجمت ملك عليها وزقتها على السرير. ملك: قالت لك تناديني مش تقطعيل لي الخلف. ولاء: خلاص سموحة سموحة آخر مرة. ملك بضيق: هتفضل بالغلط ده لحد امتى؟ ولاء حضنتها: لحد ما أزهقك. ملك: يا ستي أنا زهقانة لوحدي. دخل في اللحظة دي حمزه. حمزه: ماما إنتي كويسة؟ لقى مامته واقفة وبتضحك عليهم وملك وولاء على السرير. حمزه: إيه بيحصل هنا؟ ملك: أوعي يا بت هيفهمونا غلط. ولاء: لا لا زوجي لا تتركني. ملك: الله يخربيت التركي اللي واكل عقلك.
حمزه ضحك. ولاء سابتها لما سمعت أغنية الفيلم وقامت ومسكت إيد عمتها. ولاء: عمتو يالا نرقص سلو. عمتها مسكت إيديها وهي بتضحك ورقصوا سوا. كانت ملك خارجة بس عمتها مسكت إيديها ومسكت إيد حمزه وشاورتلهم يرقصوا زي شاروخان وكاجول. ملك: لا يا عمتو مش هعرف. حمزه: ولا أنا هعرف. عمتها بصت لهم بضيق. ولاء: ارقصوا بقا عشان متزعلش زي متجوزين يعني. (ضحكت) ملك بعصبية: ولااااء. ولاء: سموحة يا باشا. ملك: بتعرف ترقص ولا هتوقعنا؟
حمزه: بعرف وإنك لو دوستي على رجلي مش عايز أقولك أنا ممكن أعمل إيه. ملك بتحدي وهي بتقف قدامه وتمسك إيديه، دست على رجله. ولاء: أوووو سورى سورى كملوا متاخدوش في بالكم. حمزه شدها وبقوا يرقصوا ويروحوا وييجوا وولاء وعمتها بيتفرجوا عليهم لحد آخر الأغنية. لما حمزه ساند رأسه على راسها والاتنين بيتنفسوا بسرعة ومبتسمين. بجد كانوا جالسين كأن محدش في الأوضة غيرهم، كأنهم بيرقصوا على مسرح لوحدهم ومحدش بيبص عليهم.
فتحت ملك عينيها وبصت له بس رجع لها شعورها بالخوف تاني. فزقته جامد. ملك من غير ما تبصله: خلاص رقصنا عمتو أنا تعبانة لو سمحت هروح أنام بكرة أشوفك. راحت وباست راسها ومشيت. ولاء: هي مالها؟ حمزه: دي مجنونة متعرفيش إمتى تتعصب وإنتي تبقي كويسة. مجنونة والله. ولاء ضحكت: شكلك مركز أوي. حمزه: أنا مركز ومع مين؟ ملك. ولاء: وماله مش مراتك برضو؟ ولا إيه؟ قولي إنت عامل زي كيس جوافة كده ليه؟
إزاي موافق إنها تخرج وتكلم طارق البارد ده؟ حمزه: أنا كيس جوافة؟ ولاء: وبقرون كمان. حمزه بغضب: أنا بقرون؟ ولاء: حد يسيب مراته تكلم واحد غريب؟ برود إيه ده على الرجالة بجد. حمزه بغضب سابها ومشي. ولاء ضربت كف عمتها بانتصار وكأنهم كانوا مخططين لده. حمزه دخل الأوضة وقفلها وراه بغضب. ملك بخضوع: براحة يا أخ على الباب. فردت شعرها ونامت على السرير. حمزه راح ونام جنبها. ملك قامت: إيه ده؟ إنت هتنام هنا؟ حمزه: أيوه، مش جوزك؟
هنام هنا جنبك وإنتي كمان هتنامي هنا. أنا مش كيس جوافة. ملك باستغراب: إنت وقعت على دماغك النهارده ولا إيه؟ حمزه: لا بس خلاص من النهارده أنا حمزه جديد. ملك ابتسمت بسخرية: لا والله. قاطعها صوت تليفونها اللي بيرن. ملك: إلو يا طارق. قام حمزه بغضب مسك التليفون وحدفه في الحيطة اتكسر مليون حتة. مسكته ملك من لياقته جامد: إنت أهبل يالا ولا مريض؟ آه أكيد مريض، ما هو محدش عاقل يعمل كده.
حمزه زقها لصدر السرير: لا بس مش قدامك بقرون أنا عشان تكلمي عشيقك قدامي. ملك بسخرية: أكلمه من وراك عادي. حمزه بعصبية وهو بيقرب منها: ولا من ورايا حتى، سامعة؟ ملك ضحكت جامد: لا بجد إنت مجنون بجد مش بهزر يابني. إحنا من ساعة ما اتجوزنا وإحنا كده. لسه مستكشف دلوقتي إنك كيس جوافة بالنسبالي؟ وبعدين مانت كمان بتكلم ست رغد دي، كنت اتكلمت أنا. حمزه: أنا الراجل أعمل اللي عايزه. ملك: اللي إنت تعمله أنا كمان أقدر أعمله.
حمزه: يعني إيه؟ ملك قربت وبقت راسها في رأسه: يعني راسى برأسك. هتكلم رغد، هكلم طارق. وأظن إننا كنا اتفقنا محدش فينا يتدخل في حياة التاني. حمزه: بس إنتي قدام الناس مراتي، لازم تحترمي ده. ملك: وإنت كمان جوزي قدام الناس، ليه مش بتحترم ده؟ ولا هي حلوة ليك ووحشة لغيرك؟ بقول لك إيه أنا مش عايزة أتكلم تاني. جت تقوم شدها جامد. حمزه بعصبية: إنتي لسه مخلصتيش كلام. زقته ملك وقامت: بس أنا خلصت.
قام حمزه زقها الحيطة بقى وشها للحيطة وضهرها لازق في صدره. حمزه حرك شعرها على جنب وقرب لودانها وقال بصوت خلاها تقشعر: لما أقول لك لسه مخلصتش كلام يبقى تقفي تسمعي. ملك كانت قادرة تزقه وتدافع عن نفسها، حتى تضربه، بس مش عارفة ليه وقتها كانت متوترة وخايفة وعقلها زي ما يكون وقف، مبقاش بيفكر. حمزه دفن رأسه في رقبتها جامد. ملك حست وكأن روحها بتتسحب منها.
حمزه لفها بسرعة وشدها من وسطها لحضنه وهو بيبوسها في كل حتة في وشها برغبة، وأخيراً استقر على شفايفها وإيديه تتمرد على جسدها المنكمش. بعد لما لقاها مغمضة عينيها وشها مقشعر، قرب لرقبتها ببطء وهو بيتمعن في ملامحها. وإيديه اتمردت ووصلت لكتفها ولسه هيبعد التيشيرت، زقته ملك جامد جداً وهي بتاخد نفسها بصعوبة وبصت حواليها وكسرت كل حاجة لقيتها قدامها وهي بتصرخ: ابعددددد عننننناااااااى. الكل اتجمع قدام الأوضة.
حمزه مش عارف كان مشفق عليها ولا على نفسه، مبقاش فاهم حاجة ولا حتى نفسه: طيب أهدى أهدى، أنا آسف. عايزاني أنام على الكنبة مش كده؟ هنام هناك خلاص، أهدى.
زي ما يكون ضعفت وجسمها تعب من الحركة ومحتاجة ترتاح. مشيت وفتحت الباب. الكل كان بيسألها إذا كانت كويسة أو لا، لكن هي اكتفت إنها تبصلهم وتمشي. دخلت أوضة مامتها وباباها ولبست روب والدتها ونامت وهي مكموشة على نفسها زي ما تكون كانت في حرب ولسه راجعة بس خسرانة. مش عارفة خسرانة إيه، بس ممكن يكون ده إحساسها بالذنب إنها خانت طارق لأنها كانت تقدر تبعده من البداية، لكن هي سكتت ومحاولتش تبعده. هي اللي سمحت له يتمادى. حاولت تهرب
من حروبها الداخلية عن طريق النوم، بس سرعان ما اختنقت في نص الليل. قامت ودخلت الحمام بسرعة وفتحت الدش عليها وهي بهدومها ومغمضة عينيها، بس لسه شامة ريحته، لسه شايفة طيفه وهو قريب منها. بقت غضبانه جداً بتغسل وشها جامد ورقبتها، زي ما تكون قرفانة من نفسها. فجابت حجر وبقت تدعك جسمها بيه لحد ما التهب واحمر وبقى بيجيب دم. خرجت من الأوضة ودخلت أوضتها بهدومها المبلولة، بس حمزه مكنش نايم كان قاعد على السرير وبيبص على الباب كأنه
كان مستنيها.
حمزه بقلق: ملك إنتي كويسة؟
بس ملك تجاهلته ودخلت ولبست هدومها الرياضية وخرجت من الأوضة تاني. بس حمزه زاد فضوله وراح وراها لحد ما خرجت من الفيلا ولفت لورا الفيلا ودخلت زي مخزن. وقربت من كيس ملاكمة كان متعلق وبقت بكل غضبها تلكم الكيس يمين وشمال بإيديها ورجلها وهي بتبعد على صوتها وكأنها بتزعق ومتعصبة جداً. حمزه فضل يبصلها من بعيد من غير ما تلاحظه. فضلت ملك تضرب في الكيس أكتر من ساعتين، بس حمزه تعب جامد ونعس فمشي وهي لسه بتضرب كلها غضب.
حمزه دخل أوضتهم ونام: مش عارف أنا هبطل أمشي ورا شهواتي إمتى؟ في يوم هتجيب أجلي. كفاية يا حمزه، إنت بقيت زي باباك من كتر قعدتك معاه بقيت زيه إنسان ماشي ورا شهواته ورغبته. بعد ما كنت بتنتقده بقيت زيه. مش فاكر كام مرة مشيت ورا شهواتي واتحولت لنزوات كتير أوي مبقتش تتعد. بقيت أكتر ما تتعد. لازم تتغير بقا، لازم تتغير.
أما عند ملك فكانت في حالة يرثى لها. تعبت وقعدت على الأرض تاخد نفسها وقررت إنها هتاخد حقها منه ومش هتسمح له يتمادى تاني ووعدت نفسها إنها متسكتلوش تاني. فضلت قاعدة فترة كبيرة تفكر وتخطط إزاي هتتصرف معاه بعد كده لحد ما تعبت من التفكير وبصت في الساعة وطلعت عشان تغير عشان تروح الشركة.
طلعت كان هو نايم ودخلت الحمام على طول وأخدت دش، بس سرحت شوية، بس فاقت لما سمعت صوت المنبه بره بيرن، فقفلت الدش ولبست البرنس. لقيت الباب بيتفتح وحمزه بيدخل وهو بيتاوب، بس لما بيشوفها بيقف مصدوم. فتبصله بسخرية وتزقه وتخرج عشان تلبس. خرج حمزه وهو مستغرب أو خايف من سكوتها عشان عارف إن ده أكيد سكوت ما قبل العاصفة. حمزه: جاهزة؟ ملك: أنا هروح لوحدي بعربيتي. سابته ومشيت. حمزه: ليه المرة دي مكبراها كده؟
هي مكبراها المرة دي عشان مأخدتش حقها عشان سكتت له وكأنها كانت عاجزة عن ضربه. بقيت كل لما تشوفه تتعصب. ريحته بقيت على طول حواليها، بقيت تتنرفز إنها بتقدر تميز ريحته، لكن طارق لا. بقيت تحس إنها خاينة زيه وحاسة بشعور غريب بيخليها مبسوطة بقربه، بس في نفس الوقت خايفة. بتتعصب لما بتسأل نفسها خايفة من إيه وليه، ومش بتلاقي رد، أو إنها مش مقتنعة بالإجابة. في الشركة كانت مش بتتكلم معاه غير في الشغل وبس.
عدى أسبوعين وملك بقيت طبيعية، بس لسه بتتجنب حمزه ومكالماتها لطارق قلت جامد بسبب انشغالهم في الشغل. أما حمزه فبسبب ملك بقى يحس إنه بيقصر من ناحية رغد. بقى يحاول يبقى مخلص ليها ويكلمها كتير، حتى في يوم هي اللي قالت له يقفل عشان مش فاضية. ويظن إنه بدأ يحبها. أيوه، كان اسمها حبيبته بالاسم، بس مكنش بيحبها الأول، كان مخترع اسم حبيبته عشان نزواته مش أكتر، لكن دلوقتي هو بيتغير. كانت ملك بتلم حاجاتها وخارجة وبتكلم طارق.
ملك: خلاص يا طارق هروح لوحدي. لا مش زعلانة، إن شاء الله سلام. ملك بصت للتليفون بزعل، بقى مش بيحب يخرج معاها، حتى لما بتكلمه بيتحجج عشان يقفل. بس الصبح بدرى. بيفكرها ويبعد يقولها "وحشتيني" بس طول اليوم مش بتسمع صوته ولا حتى بقت بتشوفه. حمزه برضو كان بيتكلم في التليفون: يعني مش هتقدري تيجي؟ لا خلاص يا حبيبي مش زعلان، لا حبنا أكبر من كده.
ابتسمت ملك وقالت لنفسها: أنا كمان مش هزعل الأسباب التافهة دي، لأن أنا وطارق حبنا أكبر من كده. حمزه: ملك خلصتي؟ تحبي أوصلك. ملك: لا متشكره، أنا رايحة النادي أصلاً، سلام. مشيت ملك وركبت عربيتها وراحت النادي. دربت البنات كالعادة عشان يدافعوا عن نفسهم، بس كان بيجيلها إشعارات كتير، بس هي مكنتش فاضية فطنشتهم وكملت تدريب لحد وقت متأخر.
كانت بتلم حاجاتها ومسكت تليفونها وهي بتركب العربية. دخلت شنطتها ووقفت تشوف الصور اللي اتملكت من رقم غريب. استنت لحد ما حملت. في الآخر لقت طارق بيخونها في أكتر من مكان وفي أكتر من وقت. عدد المرات لا يحصى. صور كتير في أماكن وهدوم مختلفة. بصت للصور بصدمة، بس لاحظت حاجة، إن البنت اللي معاه عندها حسنة في ركبتها اليمين، لكن وشها مش باين، وهي نفس البنت في كل الصور. جالها اتصال من طارق، ردت ولا كأنها شافت حاجة.
طارق: وحشتيني، هشوفك إمتى؟ ملك: فاضي دلوقتي؟ طارق: الساعة ١١. ملك: آه، لو فاضي تقابلني في المخزن ورا الفيلا. طارق: بس. ملك بتمثيل: إنت وحشتني أوي بصراحة وأنا عايزة أقضي الليلة دي معاك. طارق: بجد؟ طيب أنا جاي في الطريق أجيب لك حاجة وأنا جاي. ملك: لا يا حبيبي، إنت كفاية. طارق: مسافة الطريق وهكون عندك.
قفلت معاه وهي بتبص على التليفون باستحقار وبتلعن نفسها إنها مسمعتش كلام جدها لما قال لها إنه باين عليه الخبث وقال لها تاخد بالها منه وحذرها إنها تسلم نفسها ليه. لعنت نفسها إنها افتكرت إنه هيبقى حبيبها ويعوضها عن الحنية اللي فقدتها، لكن فعلاً الواحد مش بيتوجع أوي غير لما بيحبك أوي. وصلت الفيلا ودخلت المخزن ولبست قفازات الملاكمة وبقت تضرب كيس الملاكمة لحد ما وصل طارق. ملك بتمثيل الفرحة: طارق حبيبي.
طارق بفرحة فرد دراعه عشان يحضنها. قربت منه بس كانت مقرفة تلمسه. حتى فمسكت إيديه بالقفازات وشديته لحلبة المصارعة. طارق: إيه ده؟ ملك: الأول هنفتكر ذكرياتنا سوا وهنتدرب زي أول مرة. فاكر لما ضربت اللي كانوا بيضايقوك واقنعتك أدربك عشان تدافع عن نفسك؟ طارق: بس ده من فترة كبيرة، أنا بقالي كتير مش بتدرب. ملك: وماله نجرّب. ضربته بالبوكس في وشه. طارق صرخ بوجع. ملك بتمثيل الخضة: إنت كويس؟ أنا افتكرتك جاهز.
طارق: أنا كويس، أنا كويس، يالا نكمل. ملك فضلت تضربه جامد لحد ما طارق بقى جاب دم واتعصب. طارق: ملك مالك متعصبة؟ بتلعبي بغباء. ارتفع الدم في دماغها بغضب. هجمت عليه وبقت تضربه جامد. ملك بغضب: بقا أنا تخوني ولما أكلمك ولا كأنك عملت حاجة؟ بجح ومقرف. أنا في حياتي مشوفتش حد مقرف أكتر منك. عارف حمزه أفضل منك. على الأقل طلع مش بيخاف من حد وبيعتذر، مش زيك بتخبي وتكذب. يا حقير يا واطي.
فضلت تضرب فيه وهو ينكر ده وهي تتعصب أكتر وتضربه. كان حمزه قلقان في الأوضة وهو بيبص على الساعة. هي دايماً بترجع الساعة ١١:٣٠. الساعة بقت واحدة، يا ترى هي فين؟ قرر ينزل لريحانة يمكن راحت ليها. نزل ولف بس ملقاهاش. وهو في الاسطبل سمع صوت زعقها في المخزن. لف بسرعة لما افتكر إنها ممكن تكون في خطر، بس لقاها ماسكة طارق ونازلة فيه ضرب وطارق ملامحه مش باينة من كتر الدم. جرى وشدها بعيد عنه. طارق: إنتي اتجننتي خالص.
ملك: اوعى سيبني أنا هوريه قيمته الحقير. طارق: افهمي بقا أنا مخنتكيش. ملك بعصبية: بطل كذب بقا، متعبتش؟ طارق: إيه دليلك إني خونتك؟ ولا حد جه قال لك وإنتي صدقتيه وموثقتيش فيا؟ ملك: يا ريت يا ريت كان حد قالي، لكن ده أنا شوفت بعيني يا واطي يا رخيص. طارق: وريني وريني وأنا أشرح لك، مش يمكن سوء تفاهم؟ ملك بعصبية: سيبني يا حمزه، ده كمان مش معترف. الخاين الرخيص. حمزه: وريه دليلك عشان نخلص بقا. ملك: تليفوني، هات تليفوني.
سابها حمزه عشان يجيب التليفون. ضربت ملك طارق. حمزه شدها تاني: كفاية بقا. ملك أخدت التليفون وفتحته وفتحت الصور وشغلت إن الصور تتقلب لوحدها وحطيت التليفون قدام عينيه: إنت حقير يا طارق، كنت بتكلمني وانت بتخوني وتقولي مش فاضي؟ طبعاً مش فاضي، ما سيادتك بتخوني. يا حقير ده حتى مش مرة أو اتنين وضميرك صحي، لا ده كذا مرة يعتبر كل يومين تلاته، مش كده؟
كنت بتخوني في أماكن مختلفة ويا ريتك حسيت حتى بتأنيب ضمير، لا خالص. بتكلمني كأن مفيش حاجة حصلت وبتنكر لآخر نفس. امشي من قدامي مش عايزة أشوف وشك تاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!