الفصل 5 | من 16 فصل

رواية زواج اضطراري الفصل الخامس 5 - بقلم أروى عادل

المشاهدات
21
كلمة
3,057
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

عمر: ما فيش واحدة طلعت عيني قدها لحد دلوقتي، ولسه مش عارف آخد منها لا حق ولا باطل. بس معلش، هتروح مني فين؟ والأيام بينا يا أروى. حسام: عمر، إيه اللي أنت بتقوله ده؟ عمر، أنت سكران؟ عمر: عمر الألفي مش سكران، عيونها هي اللي بتسكرني. رامي: آه من عيونها يا ابن عمي دي. هنا قطع حسام عبارته بجد. حسام: رامي، اسكت. أنتو بتقولوا إيه؟ أنتو الاتنين. يلا يا عمر قوم عشان أروحك، كفاية شرب النهاردة. لأن شكلك خلفت.

سند حسام عمر لين هض ثم أخذه على الفيلا. كان عمر في ذلك الوقت سكران لا يشعر بما يقوله، كما كان كل حديثه عن أروى فقط. الفيلا. أوقف حسام السيارة أمام الفيلا ثم قال: حسام: هتقدر تدخل لوحدك ولا أسندك؟ قطع عمر عبارته وهو يتأرجح. عمر: تسندني ليه؟ هو أنت فاكرني سكران؟ أنا لو شربت المحيط عمري ما أسكر. حسام: آه، ما هو واضح. عمر: طيب يلا امشي، امشي. قال جملته ثم دخل الفيلا.

وعندما وصل لغرفته، ظل يبحث عن أروى لكنه لم يجدها. كانت فكرة أنه يريدها مسيطرة على كيانه، كما كان يتذكر رفضها له، لذلك شعر بغضب. هنا ذهب لغرفة الأولاد ليبحث عنها. وعندما دخل غرفة الأولاد، كانت أروى تقرأ كتاب. عندما نادى عليها عمر بصوت عالٍ. عمر: أنتِ بتعملي إيه هنا؟ أنا بقالي ساعة بدور عليكي. أروى: واطي صوتك، الأولاد نايمين. عايز إيه؟ عمر: عايزك. أروى: يعني إيه؟ بعدين أنت شكلك عامل كده ليه؟ عمر: ششش، اسكتي وتعالى يلا.

جذب عمر من يديها بقوة وسحبها خلفه إلى غرفته، ولم يعبأ بصراخها عليه بأن يتركها. كانت أروى تحاول الإفلات منه، لكنه حملها. دخل بها الغرفة وهي تصرخ به. أروى: نزلني، عمر بقولك نزلني، بدل ما أصوت وألم عليك البيت كله. هنا ألقى بها عمر على الفراش وهو يقول برغبة: عمر: مش قولتلك هجيبك. أروى: بالله عليك تسيبني أمشي. عمر: هو دخول الحمام زي خروجه؟ انتي مش هتخرجي من هنا غير وإنتي مراتي بجد. أروى: أقسم بالله، ولو قربت هقتلك.

اقترب عمر إليها، هي بتحاول تهرب منه لكنه حاصرها واستعلى عليها وثبت يديها الاتنين بيد واحدة، ويده الثانية كان ينزع بها عنها ملابسها حتى أصبحت عارية أمامه. لكنها ما زالت تقاومه، لكن كان عمر أقوى منها بكثير. في ذلك الوقت، اكتمل الزواج. كانت أروى في حالة انهيار تام بعد ما حدث، بينما ابتسم عمر وهو يتأملها، يقول: عمر: كده بقى مش مجرد جواز على الورق، ده بقيتي من ممتلكات عمر الألفي. في الصباح اليوم التالي. جيلان: فين الفطار؟

أمل: حاضر، ثواني والفطار هيكون جاهز. جيلان: أمال الهانم أروى راحت جامعة من غير ما تجهز الفطار؟ أمل: لا، هي مش نزلت من أوضتها لسه. جيلان: نعم! الست الهانم لسه نايمة؟ عزت: خلاص يا جيلان، يمكن في حاجة. هي أول مرة تعملها. جيلان: أمل، روحي نادي عليها. في غرفة عمر.

عمر ما زال نائم، وأروى في الحمام الملحق بالغرفة. كانت أروى في حال لا يرثى لها. هي تجلس تحت صنبور المياه منهمرة على جسدها وهي تضم قدميها بيديها، وتبكي بمرارة وقهر. هي على هذا الوضع منذ ليلة أمس. في الغرفة، دق الباب. لذلك قامت عمر من النوم، ارتدى ملابسه، ثم فتح الباب وقال وهو يكاد يفتح عينه: عمر: في إيه؟ عايزة إيه؟ أمل: جيلان هانم عايزة أروى هانم. عمر: روحي دلوقتي من وشي.

هنا لمح عمر نور الحمام مضيئ، لذلك أيقن أن أروى ما زالت في الحمام، وهنا تذكر ما حدث أمس، لذلك طرق على باب الحمام وهو يقول: عمر: ممكن تطلعي من الحمام؟ لم ترد عليه، لذلك أكمل حديثه: عمر: مش هينفع كدا. قولتلك طلعي. انتي يا إللي جوه، ممكن تردي عليا؟ انتي كدا هتعصبيني. افتحي الباب. أما واللهي هكسر الباب ده. ردت بصوت ضعيف مخنوق من البكاء: أروى: ابعد عني بقى. عمر: طيب، اطلعي من الحمام بعد كدا نتكلم. أروى: نتكلم في إيه؟

ما خلاص. أنت عملت إللي أنت عاوزه. في إيه تاني؟ عمر: اسمعي، أنا لحد دلوقتي مش عايز أفقد أعصابي. افتحي الباب، دي آخر مرة هقولك. فتحت أروى الباب، كانت حالتها صعبة. عمر: انتي عاملة كدا ليه؟ إيه إللي حصل لك؟ هنا صرخت به وقالت: أروى: حصل إنك اغتصبتني. عمر: واطي صوتك. أنت مجنونة؟ أروى: خايف حد يسمع إللي أنت عملته، مش كده؟ عمر: عملت إيه يا غبية؟ انتي مراتي. أروى: ده يديك الحق إنك تغتصبني؟ عمر: بردوا هتقولي إني اغتصبتك؟

إللي حصل دي عادي بين اتنين متجوزين. أروى: عادي أنت تغتصبني غصب عني؟ عمر: أنا معاكي إن الطريقة كانت غلط. أنا كنت سكران، معرفتش أسسيطر على نفسي. أروى: اعترافك بالغلط مش هيفيدني بحاجة بعد إللي حصل. عمر: استنى، أنا ماقولتش إن إللي حصل بينا غلط. أنا قولت الطريقة هي اللي غلط تمام. وخلي بالك، دي مش هتكون آخر مرة. انتي مراتي، ده حقي. أروى: أقسم بالله لو حصل وقربتلي تاني، أنا هقتلك.

عمر: طيب ما إحنا فيها دلوقتي. لما أشوف هتقتليني إزاي. هنا اقترب منها عمر، لذلك صرخت بذعر أروى حتى فقدت الوعي. هنا اتصدم عمر عندما رآها فقدت الوعي، لذلك حملها بسرعة ووضعها على الفراش بخضة، وحاول يفوقها. هنا جاءت ياسمين بسرعة وقالت بقلق: ياسمين: أنا آسفة، دخلت الأوضة كدا بس أنا سمعت صوت صراخ. هنا قال عمر بقلق: عمر: تعالي يا ياسمين بسرعة، واقغلي الباب وراكي. ياسمين: في إيه؟ عمر: تعالي فوقي المجنونة دي.

عندما رأت ياسمين أروى مستلقية على الفراش بوجه شاحب وكأن هربت منه الحياة، قالت: ياسمين: مالها يا عمر؟ أنت عملت فيها إيه؟ عمر: مش وقته. شوفيها مالها الأول. ولا اتصل بالدكتور. ياسمين: هات البرفان بسرعة. فاقت أروى بعد محاولات ياسمين وعمر. وعندما فاقت بدأت في البكاء من جديد. ياسمين: هو في إيه؟ عمر: بطلي عياط بقى، ولا أقولك، أنا هغير وأنا هنزل لأنني مش هستحمل الوضع ده كتير.

أخد عمر ملابسه ودخل الحمام، ما من ثواني حتى خرج من الحمام وغادر الغرفة بضيق. وهنا قالت ياسمين: ياسمين: دلوقتي ممكن أعرف فيه إيه؟ أروى: مالهوش لازمة الاهتمام الكداب ده. ياسمين: وأنتِ برضه مالوش لازمة تعيشي بشخصية مش شخصيتك. أروى: خلاص بقى، شخصية إيه بعد كده؟ ما عادش ينفع. ياسمين: طيب ممكن تبطلي عياط بقى؟ على فكرة عمر مش وحش زي ما أنتِ فاكرة. أروى: زيك كده. ياسمين: تقصدي إيه؟ أروى: إنك مش وحشة زي ما أنا فاكرة.

ياسمين: يعني أنتِ كنتي شايفاني وحشة؟ أروى: آه. كنت فاكرة إنك السبب في إللي كان بيحصل لحنان هنا. طلعتي ولا حاجة، مجرد متفرجة في البيت من بعيد لبعيد، أو عاملة نفسك مش واخده بالك، بتشوفي الغلط زي ما بتشوفي الصح. في الآخر تقولي أنا مالي. ياسمين: وأنتِ إيه؟ متهيألي أنتِ بتعملي كدا بردوا. بس أنا من أول يوم ليكي في الفيلا وعرفت إنك بتمثلي شخصية تانية غير شخصيتك.

أروى: صح. بس أنا بعمل كدا عشان أنا ما عنديش حل تاني. إنما أنتِ عندك، بس اخترتي الأسهل. شعرت ياسمين بضيق من كلام أروى، رغم أنها تعلم أن كلامها كله حقيقي، لكنها أرادت أن تنهي الحوار، لذلك قالت: ياسمين: يمكن تكوني عندك حق. عن إذنك، أنا ماشية. في هول الفيلا. جيلان: فين الهانم مراتك؟ عمر: فوق. جيلان: بتعمل إيه فوق لحد دلوقتي؟ ياسمين: صباح الخير يا ماما. عمر: هي عاملة إيه دلوقتي يا ياسمين؟ ياسمين: كويسة. جيلان: هي مين دي؟

ياسمين: أروى تعبانة شوية. جيلان: تعبانة ولا بتتدلع؟ ياسمين: لا يا ماما، هي فعلًا تعبانة. عمر: هو بابا راح على الشركة؟ جيلان: من بدري. عمر: طيب أنا كمان هروح. جيلان: طيب مش تفطر الأول؟ عمر: لا، مش جعان. بعد ما انصرف عمر، قالت جيلان: جيلان: هو عمر ماله؟ شكله مدايق. ياسمين: ولا مدايق ولا حاجة، أنت بس إللي بتتهيألك. جيلان: لا، أنا عارفة عمر. هو في حاجة مدايقاه أكيد. ألبوم إللي فوق، أنا عارفاها. في إحدى الكافيهات.

يجلس حسام ورامي على إحدى الطاولات. حسام: ممكن أعرف إيه الكلام إللي أنت قولته امبارح؟ رامي: مش فاكر كلام إيه؟ حسام: كلام إللي قولته عن أروى مرات عمر. رامي: أنت عارف أنا كنت سكران. حسام: ده يديك الحق إنك تتغزل فيها. أدعي بس من ربنا إن عمر ما يكونش فاكر انت قلت إيه عليها. رامي: عمر ابن عمي، أكيد مش هيفهمني غلط. حسام: أنت كنت بتتغزل في مراته، ده كان واضح قدام الكل. رامي: خلاص بقى يا حسام، قولتلك كنت سكران. في المساء.

كان الجميع يجلسون يتبادلون أطراف الحديث، بينما عمر يجلس لوحده يتذكر كل ما يحدث بينه وبين أروى. عزت: هو عمر ماله؟ قعد لوحده بره ليه؟ جيلان: مش عارفة، هو من الصبح كدا. شيري: هروح أشوفه ماله. عزت: لا، أنا هروح. عزت: قاعد لوحدك ليه؟ عمر: عادي يا بابا. عزت: حصل إيه بينك وبين أروى؟ عمر: مين قالك؟ عزت: مش محتاج حد يقولي حاجة. أروى ما خرجتش من الأوضة طول اليوم، وأنت قاعد لوحدك مدايق. عمر: بابا، هو أنا وحش أوي كدا؟

عزت: طبعًا لأ. مين بس قال كده؟ عمر: آمال أروى بتكرهني ليه؟ عزت: إيه الكلمة الكبيرة أوي دي؟ اسمعني يا عمر. أروى لسه بنت صغيرة، لقيت نفسها فجأة مسؤولة عن 3 أطفال، ده غير مسؤولية البيت، وطلبات جيلان إللي مبتخلص، كمان زوج غريب عنها. إحنا ظلمنا البنت دي معانا. لما فكرنا نجيبها من بلدها عشان تشيل مسؤولية مش بتاعتها. استحملها يا عمر. عمر: غريبة أوي. دي أول مرة أسمع حد في البيت بيتكلم عليها كويس.

عزت: عشان فعلًا البنت كويسة وتستاهل. عمر: حاضر يا بابا، هحاول استحملها واستحمل دماغها إللي عايزة تكسرها. في غرفة عمر وأروى. ما زالت أروى على الفراش لم تتحرك من مكانها طول اليوم. دخلت عليها سندس وساندي. ساندي: أروى، أنتِ بتعيطي؟ أزاحت أروى دموعها بسرعة. أروى: لا أبدًا، عيني بس وجعاني. سندس: لا يا ساندي، هي بتعيط عشان عمر ضربها. أروى: جبتي الكلام ده منين؟ سندس: أنا شفتوا امبارح وهو بيشدك من إيدك في الأوضة بتاعتنا.

أروى: لا يا حبيبتي، هو بس كان بيهزر معايا. بصوت طفولي قالت: ساندي: يعني انتي مش زعلانة من عمر؟ أروى: ههه، لا مش زعلانة يا أم نص لسان انتي. هنا دخل عمر الغرفة، لذلك ركضت سندس إليه وقالت: سندس: عمر، أنا زعلانة منك. ساندي: أنا كمان زعلانة. عمر: ليه بس كده؟ سندس: عشان أنت شديت إيد أروى جامد. عمر: مين قالك كده؟ سندس: أنا شوفتك. أروى: سندس، وبعدين قولتلك كان بيهزر معايا. ساندي: يعني هو ده هزار كبار؟

أروى: آه، يلا بقى روحوا ناموا، عندكم مدرسة الصبح. تصبحوا على خير. غادروا البنات. عمر: عجبك كده؟ أروى: أنا مش عايزة أتكلم، وهروح أنام مع البنات في الأوضة. مسكها عمر من ذراعها وقال: عمر: ما فيش خروج من الأوضة، انتي هتنامي هنا. أروى: إيه؟ مش كفاية إللي حصل امبارح؟ عايز إيه مني تاني؟ عمر: قولتلك مية مرة، إللي حصل امبارح ده حقي. أروى: تمام، حقك وأخدته. عايز إيه تاني؟

عمر: إنك تترزعي في الأوضة، وكفاية فضايح لحد كدا. الصبح ياسمين، دلوقتي البنات. عايز إيه تاني؟ أروى: عايزة أنام. ممكن؟ ولا ممنوع ده كمان؟ بعد مرور شهر. مر شهر من الخناقات المستمرة بين عمر وأروى، كل واحد منهم يريد أن يكسر غرور الآخر. ياسمين: أنا هاخد الأولاد وهروح النادي. جيلان: استني أغير وأجي معاكي. شيري: آه صح، أنا طالعة رحلة الأقصر وأسوان في إجازة نص السنة مع أصحابي.

جيلان: أنتِ عارفة إن الإجازة دي بنروح فيها كلنا العزبة. شيري: لا، معلش، أنا مش معاكم السنة دي، أوكي. جيلان: أنا كده على طول لازم تبقي مختلفة. عزت: خلاص يا جيلان، سيبيها براحتها. جيلان: تمام. آه، خلاص كلها يومين ونسافر العزبة. هنا جاء عمر. عزت: هو عمر وصل. إيه رأيك يا عمر، هتروح معانا العزبة أكيد؟ عمر: ما ينفعش نسيب الشركة إحنا الاتنين يا بابا. جيلان: يعني مش هتروح؟ عمر: هروح يومين بس وهرجع. اليوم التالي.

الجميع يقوم بتحضير أغراضه استعدادًا للذهاب للعزبة. في غرفة أروى وعمر. عمر: رايحة فين على الصبح؟ أروى: الجامعة. عمر: جامعة إيه؟ هي مش إجازة نص السنة بدأت؟ أروى: أنا في طب، ما عنديش إجازات. عمر: يعني انتي مش رايحة معاهم العزبة؟ أروى: مش رايحة. وأهي فرصة ترتاحوا مني. عمر: عندك حق، أهو أخد بريك من الخناقاتك إللي مبتخلصش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...