الفصل 5 | من 27 فصل

رواية زواج اجباري الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا علاء الجندي

المشاهدات
34
كلمة
1,707
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

ترددي ي زينب ساكتة لية فهميني لية بتعامليني حلو وأنا ما ادتكِ حقوقك؟ افهمك إيه ي يوسف، أفهمك إيه؟ معقول ما فهمتش؟ ما فهمتش إني بحبك يا يوسف! ما فهمتش إني بخاف عليك! محستش بحبي ليك؟ مشوفتش حبي ليك باين ف عيني؟ بس ي زينب أنا ما حبيتكِش. عارفة ي يوسف إنك ما حبيتنِيش وكسرت قلبي لما قلت لي كدة، بس لية ي يوسف ما حبيتنِيش؟ مش عارف ي يوسف، أنا ما كنتش بفكر ارتبط خالص دلوقتي ولا اتجوز دلوقتي. مش عارف؟ مش عارف إيه ي يوسف؟

دا أنت ناضج بما يكفي وخلصت كليتك. طب عرفني لو فيه واحدة تانية ف حياتك. أهدي ي زينب، مافيش حد غيرك ف حياتي ومش معقول أدخل حد غيرك ف حياتي وأنتِ بقيتي مراتي، متفكريش كدة ي زينب. أمال أفكر إزاي ي يوسف؟ قولي أنت أفكر إزاي وجوزي والراجل اللي بحبه من وأنا صغيرة بيعمل معايا كدة؟ طب ممكن بس تهدي ومتعيطيش. وبعدين بتحبيني وأنتِ صغيرة إزاي؟ مش كانت أول مرة تحبيني فيها لما خطبتك؟ لا ي يوسف مش أول مرة.

أنا بحبك من وقت ما كنا ف ثانوي ي يوسف وكنت بدعي ربنا إنك تكون لي. ثواني ي زينب، مش فاهم حاجة. يعني أنتِ بتحبيني من أيام الثانوي وساكتة كل السنين دي وكنا مع بعض ف الكلية وكنتِ بتحبيني برضو؟ أيوه ي يوسف، 3 سنين ثانوي والـ 4 سنين الجامعة كنت بحبك ولسة بحبك ي يوسف، وفكرت لما أنت جيت اتقدملتي إنك بتحبني أنت كمان، بس ما كنتش أعرف إنك بتكرهني كدة ي يوسف.

لا ي زينب مش بكرهك والله، متقوليش كدة، ما إحنا كنا صحاب ي زينب بس ما كانش باين منك أي حاجة. هيبان إيه ي يوسف؟ لا حاولت أبين لك كتير بس أنت اللي ما اهتمتش. مش عارف أقولك إيه ي زينب، أنا مصدوم والله من كلامك. معقول كل السنين دي بتحبيني وكنتِ بتدعي ربنا إن اكون لكِ؟ آه ي يوسف معقول، متستغربش كدة وصدق إني بحبك كدة ومفتحتش قلبي لحد غيرك. والله ي زينب أنتِ صدمتني بكلامك ده، طب ما قولتيش لية ي زينب إنك بتحبيني؟

أقول إيه ي يوسف، المفروض تحس بحبي ليك، لكن أنت ي يوسف ما حستش بكده وكسرت قلبي لما قلت لي أول امبارح إنك ما بتحبنيش وإنك ما كنتش عايز تتجوزني. أنا آسف والله ي زينب. مش هيفيد الأسف ي يوسف ولا هيغير حاجة. *** سبت يوسف قاعد مكانه على السفرة وقمت دخلت أوضتي وأنا منهارة من العياط وكنت عايزة أفضل لوحدي. يوسف جه ورايا على طول وفضل يخبط على الباب، قلت له: متدخلش ي يوسف، سيبني لوحدي شوية لو سمحت.

طب افتحي لي ي زينب نتكلم، متفضليش لوحدك كدة. ي يوسف بس بقى، مش هفتح دلوقتي، سيبني لوحدي. *** وبطل يخبط على الباب، بس كان واقف لسه قدام الباب. وبعد شوية مشي، تقريبًا راح أوضته. وفضلت أنا قاعدة ف أوضتي مخنوقة وبعيط. ولما سمعت أذن الضهر قمت عشان أتوضى وأصلي. وأول ما فتحت الباب لقيت يوسف فتح باب أوضته هو كمان وكان خايف عليا. ودي كانت أول مرة أشوف ف عينه خوف عليا. *** أنتِ كويسة ي زينب؟

آه ي يوسف كويسة، هدخل أتوضى عشان أصلي. طيب اتفضلي، خلي بالك عشان باين إنك تعبانة. *** مردتش عليه ودخلت عشان أتوضى. وبعد ما خلصت وطالعة لقيتُه لسه واقف. جيت أعدي أروح الأوضة راح واقف قدامي وبإيده رفع وشي من الأرض وكانت عيني ف عينه. أنا ارتبكت وقلت له: إيه ي يوسف. تاني مرة ي ست زينب، متدخليش وتقفلي على نفسك وأنتِ ف حالتك دي عشان قلقت عليكي، فهمتي؟ قلقت؟

آه ي زينب قلقت وخفت عليكي كمان والله. ادخلي أنتِ صلي وتعالي اقعدي ف الصالة. *** سبته ودخلت أصلي الضهر. وبعد ما خلصت طلعت الصالة بس ملقتوش. ناديت عليه: ي يوسف. لقيته جاي ولابس مريلة المطبخ. بصراحة مقدرتش أمسك نفسي من الضحك عليه. قال لي: ماشي ي ست زينب، اضحكي براحتك. أنت لابس كدة لية ي يوسف؟ شكلك يضحك بصراحة، متزعلش هههههههه. ي ستي هعمل أنا الغدا النهارده وأنتِ ارتاحي. تعمل إيه؟

دا أنت مبتعرفش تعمل أكل ي يوسف. اقعد والنبي لتبوظ حاجة جوة، إحنا لسه تالت يوم لينا. اعقل واقعد كدة. اعقل وأقعد لية ي ست زينب؟ هو أنا مش عاقل؟ الحق عليا إني عايز أريحك النهارده. لا وع أي تدخل تعمل الأكل يا أستاذ يوسف. بس إياك تبوظ حاجة. *** سيبني ودخل المطبخ وأنا كنت فرحانة شوية من جوايا إنه خايف عليا وبيفكر ف راحتي وحسيت إنه مع الوقت هيتغير أكتر ويحبني. كنت واثقة من كده وعندي أمل ف ربنا. *** بعد شوية لقيتُه

بينادي: ههههه. ي زييييييييييينب... نعم ي يوسف. تعالي هنا ي زينب بسرعة هههههههه. هاا جيت أهو، خير. أنت هتعمل أكل إيه أصلًا؟ مش عارف. أنتِ عايزة تاكلي إيه طيب؟ يا عم اعمل أي حاجة. أقولك.. فيه أكل لسه ف التلاجة، طلعه سخن وجهزه يلة. أسهل برضه. أسخن فين بقا؟ ع البوتجاز ي يوسف، هيكون فين؟ طيب روحي اقعدي برة بقى على ما أخلص ي ستي. ***

طلعت قعدت برة مكاني على ما هو يخلص. قعدت أتفرج على التليفزيون وكنت مرتاحة وفرحانة إن يوسف عمل حاجة عشاني. ولقيتُه بيحط الأكل على السفرة. كانت الساعة 1 كده خلص وقال لي قومي يلة نتغدا. قمت وقعدنا نتغدا. *** إيه رأيك ف أكلي بقى؟ آه هو مش طبيخي بس تسخين هههههههه. ي سيدي تسلم إيدك، اتغدى يلة. *** اتغدينا وجيت أقوم أشيل الأكل. يوسف قالي: لا، اليوم عليا أنا. قومي اغسلي أنتِ وتعالي اقعدي هنا، متدخليش أوضتك. قلت له: حاضر.

وكنت فرحانة وهو بيقول لي كده. قمت غسلت إيدي ورجعت قعدت ف الصالة على ما يوسف دخل الأطباق المطبخ ولقيتُه غاب جوة. قمت أشوفه غاب لية. لقيتُه واقف بيغسل الأطباق مكان الغدا. ضحكت عليه. قال لي: اضحكي اضحكي، جه اليوم اللي يوسف يقف ف المطبخ ويشتغل كمان ههههههه. طب اغسل بضمير يا أستاذ يوسف. *** وخرجت قعدت ف الصالة تاني. جبت لي فيلم أجنبي وقعدت أتفرج عليه على ما يوسف يخلص وييجي.

بعد شوية جيه وكان عامل كابتشينو. حطه وقعد على الكنبة اللي قصادي. ولقيتُه بيقول لي: زينب، ياريت ما تكوني مخنوقة. اتكلمي معايا، متدخليش وتقفلي على نفسك كدة. إن شاء الله ي يوسف. *** فضلنا قاعدين لحد ما العصر أذن. قمت عشان أصلي. ودخلت اتوضيت وصليت. وبعدين قمت خدت هدوم ودخلت آخد شاور. وبعد ما خلصت روحت أوضتي وعملت شعري ورجعت الصالة أقعد مع يوسف. بس لقيتُه نايم للأسف. بس حبيت أصحيه وللأسف برضه رد وقال لي: سيبني نايم ههههه.

سبته نايم وقعدت أنا أتفرج على التليفزيون. لحد برضه ما المغرب أذن وقمت صليته. وفضلت ف الأوضة لحد ما العشاء أذنت. صليتها وقرأت القرآن وطلعت قعدت ف الصالة تاني. لقيت يوسف صحي وقعد على الكنبة. صحي النوم يا عم، كده سيبتني ونمت. أنا مش عارف نمت إزاي والله ي زينب. عادي بتحصل. قوم صلي المغرب والعشاء. حاضر، بس معلش اعملي شاي. طيب صلي وأنا هعمل. شوية وقمت عملت له شاي وطلعت الصالة على ما هو ييجي.

وهو خلص وجه قعد. بس المرة دي قعد على نفس الكنبة اللي أنا قاعدة عليها. حقيقي فرحت جدًا وفضلت قاعدة وأنا مبتسمة. فضلنا قاعدين كده لحد ما الساعة جت 11. قمت عملت فشار وطلعت قعدت جمب يوسف. إيه ده؟ عملتي فشار؟ والله في وقته ههههههه. طيب ي سيدي اتفضل كل. وقعدنا ناكل الفشار واحنا بنتفرج على التليفزيون. وكنت أنا حسيت إني عايزة أنام. فعدلت مخدة الكنبة وسندت راسي عليها. وللأسف نعست ههههههههههههه.

يوسف حاول يصحيني بس أنا مردتش أقوم. كنت رايحة ف النوم. صحيت بعد الفجر لقيتني متغطية ويوسف على الكنبة التانية قصادي. يوسف.. يوسف قوم، أنت نمت. نمت إيه؟ دا أنتِ اللي نمتي. طب قوم ادخل جوة وأنا كمان هدخل، بس هصلي الفجر قبل ما الشمس تطلع. طيب، هصلي أنا كمان قبل ما أنام. كان يوسف نعسان. لقيته دخل الحمام اللي برة أوضته. وقفت على ما هو خلص. وبعدين دخلت اتوضيت وخلصت ورحت أوضتي. بس اتفاجئت إن يوسف عندي ف الأوضة جوة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...