معقول اللي أنا شايفاه ده!!! يوسف عندي في الأوضة وكمان نايم على السرير!!! ده أكيد دخل بالغلط وهو نعسان. صليت الأول وبعد ما خلصت قمت غيرت الإسدال وحاولت أصحيه مقدرتش أقوم. عدلته وغطيته وكنت مطمنة من جوايا إنه معايا في نفس الأوضة. طلعت على السرير بس قعدت أفكر شوية وأسأل نفسي طب يوسف دخل بالغلط ونام هنا، ولا هيصحى الصبح هيفكر إيه ولا هيقول إيه؟ لا أكيد هيصحى مخضوض ويزعق، أنا هقوم أنام في الأوضة التانية. وفجأة...
"اتخمدي يا زينب، إنتِ مراتي وربنا ولو عاوز أعمل حاجة هعملها. نامي واعقلي، الشمس طلعت." "يوسف!! أنت صاحي إزاي؟ وسمعتني إزاي أنا بتكلم في دماغي؟! "بتتكلمي في دماغك؟ هههههههه طب نامي الله يرضى عنك يا زينب، لو عاوزاني أقوم هقوم بس خليكي جدعة عشان مش قادر والله هههه." "يعم نام أنت هتشحت، نام نام ومتتقلبش كتير، نام بهدوء."
ورجع راح في النوم تاني وأنا قاعدة جنبه على السرير، كان ده رابع يوم لينا، كنت فرحانة إن يوسف بياخد خطوة لقدام ويحسن علاقته معايا. عدلت مخدتي ونمت بس كان فيه مسافة بيني وبين يوسف. وأنا بطبعي بتقلب كتير أحياناً، فقولت يا رب أنام عاقلة النهاردة بدل ما يصحي يولع فيا هههه. ولسة هتعدل أنام، إيدي خبطت في يوسف بس الحمد لله محسش، لفيت وشي ونمت على طول. أنا صحيت، كان الضهر أذن خلاص، ما إحنا نايمين متأخر.
قمت قعدت على السرير كده وكانت عيني على يوسف وإيدي على شعره. بس هو حس وفتح عينه، رحت شايلة إيدي بسرعة وجيت أقوم من على السرير. يوسف مسك إيدي... "استني يا زينب، خوفتي ليه وقومتي كده؟ "مفيش، هقوم عشان الضهر أذن، معلش لو صحيتك." "بصي يا زينب، إنتِ مراتي." "عارف إني زعلتك في أول يوم لينا مع بعض، ومكنش ينفع يحصل كده، بس محبتش أخبي عليكي حاجة."
"واتفاجئت إنك بتحبيني من أيام الثانوي، ومقدرش أنكر إني فرحت بحبك ده، بس حبي ليكي مش هايجي مرة واحدة. أنا محتاج شوية وقت بس يا زينب، وأوعدك إن كل حاجة هتبقا تمام وزي الفل يا ست الكل." "صدقني يا يوسف، كلامك ده فرحني والله، وأنا مستعدة أديك الوقت اللي أنت عاوزه مقابل إنك متكسرنيش يا يوسف." "أوعدك يا زينب إني مش هكسرك ولا هعمل حاجة تزعلك." "وأنا هصدقك يا يوسف، وهديك الوقت. يلا هقوم أغسل وأتوضى عشان أصلي وأجهز الأكل."
سبت يوسف على السرير لسة وقمت أنا، وكنت هطير من الفرحة. دخلت غسلت وشي واتوضيت وخلصت، ورحت الأوضة عشان أصلي. وصليت الحمد لله، وكان أستاذ يوسف نام تاني هههه. سبته على ما أجهز الغدا. ورحت المطبخ، طلعت بانيه من الفريزر وعملت مكرونة، يوسف كان بيحبها بس مش كتير يعني. وبعد ما خلصت، حطيت الأكل على السفرة ودخلت أصحيه. "يوسف يوسف، اصحي الساعة بقت 2 والأكل خلص، قوم يلا." "يا زينب أي يا زينب، حد يصحى جوزة كده برضه."
"يعم قوم بقا، الأكل هيبرد هههههههه، عملتلك مكرونة، قوم قوم." "قومت أهو يا ست زينب، قومت." "طب يلا اغسل وشك وتعالى اتغدا، وبعدين صلي الضهر قبل ما العصر يأذن." طلعنا واتغدينا، وبعد ما خلصنا قمت شلت الأكل وعملت عصير وطلعت قعدت في الصالة على ما هو يخلص ويصلي. وبعد شوية جه قعد معايا قدام التليفزيون. وسألني... "فتحي تليفونك ولا لسة؟ "لا، قفلاه لسة." "اهاا، طيب يا زينب، لما تكلمي مامتك هتقوليلها إيه؟
"مش هقولها حاجة، هعرفها إن أمورنا كلها تمام، لأن يا يوسف أي حاجة بينا محدش غيرنا حقه يعرفها. لكن لو أنت حابب تعرفهم، أنا مش هتكلم." "لا لا، أنا مش هعرفهم حاجة، وشكراً ليكي والله يا زينب إنك متفهمة كده." "العفو يا يوسف، بس أنت كنت قايلهم هنرجع من السفر امتى؟ "كنت قايلهم إننا هنفضل شهر." "اهاا، شهر. ماشي، مفرقتش كتير شهر شهر. هقوم أصلي العصر، قوم أنت كمان صلّيه." صليت العصر وقعدت شوية جوة في الأوضة. ولقيت يوسف بينادي.
"أيوة يا يوسف." "تعالي اقعدي هنا، قاعدة لوحدك ليه؟! "طلعت قعدت برة وفضلنا قاعدين ساكتين." "وام المغرب أذن، قمنا صلينا، والعشاء برضه قمنا صلينا، وأنا قعدت قرأت القرآن شوية وطلعت عشان أشوفه هيتعشى ولا لأ." "يوسف، عاوز تتعشى دلوقتي ولا إيه؟ "لا، مش جعان دلوقتي، اعمليلي قهوة بس وتعالي اقعدي." "حاضر، هغسل بس أطباق الغدا لأن لسة وهعملك." دخلت خلصت المطبخ وعملت القهوة ليوسف وطلعتهاله. "تعالي اقعدي هنا يا زينب."
"ما أنا هقعد، مش هدخل جوة." "أقصد اقعدي جمبي يا زينب." بصتله وابتسمت ورحت قعدت جنبه، وكان في مسافة يعني ههههه. "وفضلنا قاعدين لحد الساعة 10 كده، قالي عاوز أتعشى." "عاوز تتعشى إيه؟ "اعملي أي حاجة خفيفة." "اعملي سندوتشات وخلاص." "طيب." وقمت عملتله، لأني أنا مكنتش جعانة. "اتفضل يا أستاذ يوسف اتعشا، وأنا هعمل فشار." "مش هتاكلي ولا إيه؟ "لا، أنا مش جعانة، اتعشا أنت."
دخلت عملت فشار، وكان عندنا مكسرات، طلعت منها وطلعت قعدت برة مع يوسف نتفرج على التليفزيون. هو خلص أكل وقام دخل الطبق وجاب مية وجيه قعد. "تسلم إيدك يا ست الكل." "على إيه؟ "على الفشار هههههههه." "ماشي يا خفيف، اتريق حلو هههههه." وفضلنا سهرانين قدام التليفزيون، كانت الساعة بقت 2. "هقوم يا يوسف عشان أصلي القيام، قوم أنت كمان صلي ركعتين وتعالى." دخلت اتوضيت ورحت أصلي، ومتعودة إني بدعي ليوسف دايماً في كل فرض.
وبعد ما سلمت من الصلاة، لقيت إيد يوسف على كتفي. "إيه يا يوسف؟ "إنتِ بتدعيلي يا زينب كل الدعوات دي؟ للدرجة دي بتحبيني يا زينب؟! "ده أقل حاجة يا يوسف، أنا ماليش غيرك." يوسف كان فرحان والابتسامة مالية وشه. باسني من راسي وقالي ربنا يخليكي ليا يا زينب. كانت الفرحة مش سايعاني، دي كانت أول مرة يوسف يقولي كده. هو قام وأنا قمت وطلعت قعدت معاه في الصالة. "مش هتنام ولا إيه يا كابتن، الساعة داخلة على 3." "شوية كده."
"إنتِ عاوزة تنامي ولا إيه؟ "لا، أنا هصلي الفجر إن شاء الله، بس أنت شكلك بتنام، ومش كل يوم هتقعدني قصادك على الكنبة هههههههههه." "طيب يا ستي، ذليني بقا عشان قعدتي يوم قصادي." "عيب عليك، متقولش كده ههههههههههه." "ماشي يا ستي، مش هقول. شوية وهدخل، متقلقيش." "وفضل الأستاذ يوسف قاعد، وفجأة لقيت راسه على رجلي هههههههاي، يا بابا، إيه، قوم نام جوة ههههه." "إيه يا ماما، أنتِ مش مراتي ولا إيه؟
أنا حر، أعمل اللي عاوز أعمله، اقعدي ساكتة بقا." "طيب يا سيدي، نام وأنت ساكت، بس اعمل حسابك مش هنام على الكنبة النهاردة، يعني لو نعست هسيبك وأدخل أوضتي ههههه." "ماشي ماشي، وتقولي بحبك أه." "يعم نام واسكت هههههههه." ونام يوسف على رجلي، وأنا فضلت ألعبله في شعره. وأول ما لقيت إنه هينعس، فوّقته. "ي يوووووووووسف، قوم ادخل جوة يلا." "طيب يا زنانة، قومت، قومي يلة أنتِ كمان." "طيب يلا، ما أنت الـ مقعدني ههههه." "قمت أهو."
"طفيت التليفزيون ودخلت معاه جوة عشان أدخله، بس لقيتة داخل أوضتي اللي هي تعتبر أوضتنا." "أنت هتنام هنا يا يوسف؟ "لو مضايقة، أنام في الأوضة التانية." "لا لا، أنا بطمن بس إنك فايق هههههههه." "ليه، ناوية تعملي إيه فيا؟ "متخافش، مش هعملك حاجة، ادخل بس هههه." "اوعي تستفردي بيا ههههههههههه." "حاضر، ادخل نام يلا، وأنا هصلي وأنام." "ربنا يتقبل منك يا ست زينب." "تصبح على خير." "وأنت من أهل الخير."
كنت مطمنة إن يوسف نايم في نفس الأوضة. فضلت صاحية لحد ما صليت الفجر وقمت عشان أنام. بوست يوسف من راسه ونمت وأنا عيني عليه، ومطمنة من جوايا وحاسة بتغير يوسف الكبير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!