فضل يوسف قاعد بيشرب العصير وبيتفرج على التليفزيون. كانت الساعة 12. وأنا قاعدة قصاده على الكنبة التانية، بس بتفرج عليه هو. وأنا زعلانة إني مش عارفة أكون قاعدة جنبه. سرحت فيه لحد ما هو شافني، ولقيته بيقول لي: "زينب.. زينب سرحانة ليه كده؟ "مفيش حاجة، مش سرحانة. أنا قاعدة أهو." "هاتي الكباية أدخلها المطبخ." "لا خليكي، أنا هقوم أدخلها وأجيب تليفوني من الأوضة." "طيب ماشي، دخل دي كمان معلش." ***
قام دخل جوه يدخل الكوبايات ويجيب تليفونه. وأنا لسه قاعدة بتفرج على التليفزيون. كان نفسي أتكلم معاه كتير وبشكل غير كده، وبدون الحدود دي. بس للأسف يوسف اللي اختار كده وحط الحدود دي. *** طلع من جوه، جه قعد مكانه وشغل تليفونه. وأنا قاعدة مكاني. وبعدين لقيته بيسألني: "زينب هي مامتك كلمتك؟ "لا ي يوسف، أنا قافلة تليفوني من الصبح. كلمت ملك وقفلتُه." "ملك!! قولتي لها إيه؟ "مفيش ي يوسف، كانت بتطمن عليا. معرفتهاش حاجة."
"كويس ي زينب، أنا كمان كنت قافل تليفوني. وده الأفضل لحد ما الشهر ده يخلص وهنتصرف بعدها." "عن إذنك ي يوسف، هدخل أوضتي." *** قمت دخلت أوضتي وأنا هموت من كلام يوسف. هو ليه بيعمل كده؟ ليه؟ فضلت أسأل نفسي، هو هيفضل كده لحد امتى؟ هنفضل بعاد عن بعض كده لحد امتى؟ قمت طلعت هدوم ودخلت الحمام، خدت شاور. وبعد ما خلصت رجعت أوضتي وقعدت على السرير وأنا مخنوقة وبعيط. ليه ما تكونش دي أجمل أيام في عمري؟ ليه الفترة دي وحشة كده؟ ***
فتحت تليفوني، كانت الساعة 2 تقريبًا أو 2:30. سمعت صوت التليفزيون شغال لسه. قولت أطلع أشوف يوسف قاعد لسه ولا لأ. طلعت ولقيته لسه في الصالة، بس يا روحي نام على الكنبة. حاولت أصحيه عشان يدخل أوضته، بس مصحاش. دخلت جبت غطا ومخدة من جوة وعدلته وغطيته. ووطيت صوت التليفزيون، وروحت اتوضيت ولبست إسدالي وطلعت صليت القيام في الصالة. وفضلت أدعي له كتير.
وبعد ما خلصت، قمت قعدت على الأرض جنب راس يوسف. وفضلت أمشي إيدي على شعره وأبص له وهو نايم. فضلت قاعدة كده لحد ما الفجر أذن. قمت صليته وقعدت قرأت شوية قرآن. وبعدين شلت سجادة الصلاة والمصحف، دخلتهم أوضتي ورجعت قعدت تاني جنب يوسف وهو نايم زي القمر، مش حاسس بحاجة. وكالعادة نمت وأنا قاعدة ههههههه. *** صحيت الصبح على صوت يوسف. "زينب قومي ي زينب." "فتحت عيني، بس رقبتي كانت وجعاني أوي بسبب نومتي دي." "صباح الخير ي يوسف. صحيت!
"أهه صحيت ي زينب. انتِ إيه اللي نيمك كده؟ ومالك مش عارفة تتحركي كده ليه؟ "مفيش حاجة، رقبتي شَدت شوية عادي." "طب انتِ نمتي كده ليه وإمتى؟ ده انتِ كنتِ في أوضتك." "آه كنت في أوضتي، بس جيت أبص عليك لقيتك نايم. حاولت أصحيك بس انت محستش، فغطيتك وفضلت قاعدة قصادك. نمت غصب عني. آسفة إني ضيقتك على الصبح كده، مكنتش أقصد والله." "خلاص حصل خير ي زينب. قومي ادخلي أوضتك كملي نوم، وفيه كريم جوه حطيه على رقبتك عشان متوجعكيش أكتر."
"ماشي ي يوسف، شكرًا." جيت أقوم، رجلي وجعتني أوي ومكنتش حاسة بيها. كنت لسه هقع. يوسف لحقني. "زينب زينب خلي بالك. إيه مالك؟ "ممم مفيش حاجة، عشان بس قعدت عليها وقت طويل ف وجعتني. متقلقش، أنا كويسة." "طيب اقعدي شوية، وبعدين ادخلي أوضتك." "حاضر ي يوسف. روح انت كمل نومك جوه، وأنا شوية وهدخل." "لا لا مش هعرف أنام تاني، أنا قاعد أهو." "طب قوم الأول اغسل وشك واتوضى وصلي الصبح، وأنا هقوم أحضرلك الفطار." ***
دخل يوسف يتوضى ويصلي، وأنا قمت عشان أجهز الفطار. دخلت غسلت وشي الأول وسرحت شعري. ورحت المطبخ أجهز الفطار. بعد ما خلصت، طلعت الأكل على السفرة بره. وناديت على يوسف. طلع على طول وقعد يفطر. بس كان باين عليه إنه عايز يسأل على حاجة أو عايز يقول حاجة. فسألته أنا: "يوسف فيه حاجة؟ "امم حاجة إيه؟ "حساك عايز تقول حاجة أو تسأل على حاجة. قول ف إيه، أنا سمعاك أهو." "بصراحة آه ي زينب، عايز أسألك على حاجة."
"اتفضل ي يوسف، اسأل بس خلص فطارك الأول." "عادي، ما إحنا بنتكلم واحنا بنفطر أهو." "طب اسأل ف إيه؟ "انتِ بتعملي معايا كده ليه ي زينب؟ "بعمل إيه ي يوسف؟ مش فاهمة! "يعني مهتمة بيا وبتعمليلي أكل، ولما بطلب حاجة بتعمليها، وفضلتِ قاعدة قصادي طول الليل. بتعملي كده ليه؟ رغم إني مديكيش أي حق من حقوقك المفروضة عليا. فهميني ي زينب!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!