مالك زقها على الأرض: "أنتِ لسه شوفتي حاجة! أروى بصراخ: "آااه، حرام عليك! ابعد عني بقى! مالك: "أنا هربيكي بحق اللي أبوكي عمله كله." أروى: "طب وأنا ذنبي إيه؟ مالك: "ذنبك إنك بنته." أروى: "وأنت مش عارف تعمله حاجة، جاي تتشطر عليا أنا؟ مالك مسك شعرها: "كلمة كمان وهموتك النهاردة! أروى بصريخ: "آااه شعري! والله لأقول لخالو! مالك ضحك: "ههه خالو اللي مشغلك بالواسطة؟ ولا خالو اللي زورلك شهادة الميلاد؟
ولا خالو اللي كان عارف إن أبوكي عايش وسايبك يا عيني مفكرة إنه مات؟ أروى بعياط: "بابا مات من زمان ومش عايش، ماما أكيد مش هتكدب عليا." مالك: "كان لازم تكدب، لأنك لو عرفتي حقيقته كنتي هتكرهيه أوي أوي أوي كمان." أروى: "أنت قصدك إيه؟ مالك بعصبية وعينه احمرت بالدموع اللي مش هتنزل بس بتقطع قلبه كل ما يفتكر منظر أخوه: "قصدي إنه قتل أخويا!
قصدي إنه قتل جدي وستي، وكان سبب في حادثة بابا في يوم من الأيام، وخلى ماما تعيش أيام وحشة بسببه، عمري ما هنساها." أروى بصدمة: "أنت أكيد كداب." فلاش باك... الدكتور خرج: "البقاء لله." لين بصراخ: "لااااا ابني عايش! ابنيي عايش! مالك كان واقف بعيد وسامع كل حاجة، قلبه واجعه مكان خبطة أخوه توأمه: "أكيد هتصحى يا مازن ومش هتسيبني لوحدي." وفضل يعيط وهو شايف أمه منهارة قدامه.
سليم وهمس فضلوا يصرخوا لما شافوا حالة لين، وزين كان قاعد يعيط هو كمان. مالك قعد على الأرض وضم رجليه: "مازن اصحى عشان خاطري." خلصوا الدفن، وزين عرف إن وائل هرب، ما كانش عنده حيل إنه يلاحقه، وآمن إن ده قضاء وقدر. لين حالتها اتدهورت وتعبت نفسيًا، فضلت سنين تعبانة، ومالك بقى يعتبر وحيد مش قريب من إخواته. طول الوقت ماسك هدوم أخوه وألعابه وبيعيط عليها، وكل عيد ميلاد ليه كان يفضل يعيط.
سمع قصة وائل من أبوه وأمه، وقرر من ساعتها إنه لو فضل عايش لغاية ما يكبر إنه هينتقم لأخوه ويجيب حقه. باااك. فاق من ذكرياته على صوتها وهي بتعيط. ما كانش عنده حيل يكلمها، خرج وسابها، خرج قعد على البحر. مالك: "أنا ليه عملت كده؟ يعني هي دلوقتي هترجع أخويا؟ "بس وائل قلبه هيتكسر بيها، واللي أنا خططتله سنين مش ههده دلوقتي." افتكر مازن وغصب
عنه الدموع نزلت من عينه: "أنا مش ناسيك يا مازن، بس أنت وحشتني أوي، كان نفسي تفضل معايا ونكبر سوا، كان زماني بحكيلك كل حاجة مضايقاني زي ما كنت بعمل وأنا صغير، يا ريتني كنت جيت معاك عند ربنا وما اتفرقناش يا مازن." وفضل يعيط. دخل بعد شوية لقاها نايمة على كنبة الصالون وضامة رجليها من البرد، راح جاب غطا وحطه عليها، وراح خد دش وراح أوضة الرياضة.
صحت هي كانت عايزة تروح الحمام وهي مش عارفة هو فين، دورت ما لقتش غير المطبخ، مشيت شوية لقت باب مفتوح شوية صغيرين وهو واقف بيلعب ملاكمة وشكله متعصب جدًا. كان لابس بنطلون رصاصي وفانلة حمالات سودة وشعره نازل على وشه وبيجيب عرق. أروى: "أنا لو ناديت عليه دلوقتي احتمال يلبسني في الحيطة، أعمل إيه؟ ما هو ما فيش غير المطبخ، معقول فيلا طويلة عريضة ما فيهاش حمامين؟ خرجت تاني ولقت باب فتحته. أروى: "وأخيرًا، بتفتح!
الميه مش شغالة." أروى: "شكلي كده هطلع أغسل من البحر ولا إيه؟ مالك: "أنتِ بتكلمي نفسك؟ أروى اتخضت وقامت واقعة بس مسكت في الحوض: "بسم الله إيه؟ ما فيش بس كنت عايزة أعرف فين الحمام، وما فيش هنا ميه." مالك: "الحمام في أوضتي." أروى: "ماشي." مشيت من سكات ودخلت الأوضة. قابلت صورة صغيرة على المكتب لطفل عنده يجي عشر سنين فيه ملامح كبيرة من مالك: "ممكن يكون أخوه؟ وأنا مالي."
دخلت الحمام واتوضت وخرجت عشان تصلي، كانت لابسة دريس عشان هي محجبة، جابت مكان القبلة على التليفون وصلت قيام الليل. هو شافها وبعدين دخل الأوضة بتاعته صلى ونام بس ساب الباب مفتوح. وهي خلصت ونامت مكانها. تاني يوم صحي قبلها ولبس وراح شغله وقفل عليها. فضلت نايمة ومش حاسة بحاجة... عند سليم خلص كليته وروح. سليم: "بتحكوا في إيه من ورايا؟
لين: "ههه ما فيش، بحكيلها عن خالك حمادة، هو نزل من يومين أصلاً وقال هيعدي آخر الأسبوع عشان يعرفنا على بناته ومراته." سليم: "آه، الحمد لله على السلامة." همس: "يعني يا ماما إزاي مراته مصرية وشافها في أمريكا؟ لين: "وإيه يعني؟ ما هو مصري وكان في أمريكا وهي برضه كانت بتدرس معاه هناك ومصرية." همس: "آه فهمت، أنا متحمسة أشوفهم، ما تخليه يجي النهاردة عشان خاطري." لين: "أما يرتاحوا من السفر يا همس." سليم كان قاعد على التليفون.
لين: "مش هتتغدى؟ سليم: "هروح لبابا أتغدى معاه في الشركة." لين: "ماشي." زين: "أهلاً نورت." سليم: "بنورك يا بابا، أنا بقى ميت من الجوع." زين: "طب يلا على الغدى، وهسيبلك الشغل تكمله وهمشي أنا عشان مش قادر." سليم: "حاضر." عند أروى صحت من النوم ما لقتوش في الشقة، قامت دخلت الحمام: "هو أنا هفضل بالهدوم دي؟ " راحت عند دولابه وطلعت هدوم وخدت دش وغيرت، كانت سايبة شعرها الطويل: "أما أروح أشوف ماما."
فضلت ترن عليها ما ردتش، فتحت التليفزيون وقعدت، زهقت منه قامت فتحت الشباك وفضلت سرحانة وهي باصة للبحر لدرجة إنه فتح ودخل وهي مش حاسة بيه. مالك بص حواليه لقاها مدياه ظهرها. كمل طريقه للأوضة عادي. عند سليم كان الليل جه وهو فضل شغال، الساعة جت عشرة وهو قام عشان يروح. لقى بنت بتجري وعمالة تبص وراها، هدى السرعة وبص عليها، لقى في حد جاي من بعيد بيجري وراها، نزل من العربية. البنت لسه بتجري وبتبص وراها خبطت فيه جامد.
البنت: "آااه أنا آسفة." وبتنهج. سليم: "في إيه؟ البنت: "الـ... الشاب: "مخلاص بقى يا وحش، هبطتيني! البنت استخبت ورا سليم. سليم: "في إيه يا باشا؟ الشاب: "ما فيش، لو هنتقاسم ماشي، غير كده طير أنت! سليم: "أشطا." البنت خافت: "أشطا إيه يا ماما؟ ولسه هتجري سليم مسك إيدها: "استني." الشاب: "خلصانة أنا الأول! " وراح يمد إيده عليها، سليم مسكها وقام ضاربه بوكس. سليم: "قوم شوف أنت رايح فين أحسنلك."
الشاب: "أنت بتضربني يا ابن الـ... سليم فتح العربية: "اركبي." البنت ركبت بخوف. سليم مسكه من طوقه: "امشي من هنا بدل ما أقعدك في السجن عمرك كله، أنا أخويا رائد." الولد جرى بخوف. وهي نزلت من العربية: "أنا متشكرة جدًا." سليم: "عادي ده واجبي، تحبي أوصلك؟ البنت: "لأ شكرًا." ومشيت. عند أروى: "هو اتأخر كده ليه؟ أنا بدأت أخاف من صوت الهوا ده." قامت عشان تروح الحمام.
دخلت الأوضة ورايحة عند الحمام وهو خارج في نفس الوقت بالبنطلون بس، لزقت فيه. كان شكلها حلو أوي بشعرها، هو بصلها للحظات وبعدين بعد عينه عنها. هي بعدت بتوتر وهي باصة في الأرض: "أنا ما عرفش إنك جيت، بعتذر." مشي من قدامها وخرج من الأوضة عشان تهدي وتدخل. أروى: "ده دخل إمتى؟ " دخلت الحمام وبعدين خرجت عشان تسأله إذا كان ينفع تروح لمامتها ولا لأ. أروى: "أنا عايزة أرو... يا لهوي إيه ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!