الفصل 20 | من 26 فصل

رواية زواج اطفال "لين وزين" للكاتبة الصغيرة الفصل العشرون 20 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
23
كلمة
1,445
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

مالك وأروى: عريس مين؟ لين: مستغربين ليه؟ هنعمل فرحكم مع سليم. أروى: لا ملوش لازمة. مالك: آه يا ماما، ما إحنا خلاص اتجوزنا. لين: بس ما عملتوش فرح. مالك: ملوش لازمة بقى. لين: لأ ليه؟ وهي من حقها تفرح. أروى دمعت وقالت لنفسها: أفرح؟ أنا حياتي اتدمرت بسببه. مالك بص لها لقاها بتدمّع. مالك: بعد إذنك يا ماما، إحنا ماشيين وتبقى أرد عليكي في وقت تاني. لين: أنت بتهرب مني؟ خلاص امشي وسيب أروى. مالك: إزاي يعني؟ مينفعش. لين: ليه؟

مالك: هو كده. وخدها من إيدها ومشي. لين: لإن أنت حبيتها مصر تزعلها ليه؟ عنيد. مالك دخل هو وأروى، هي ما اتكلمتش معاه خالص. مالك: الكلام اللي ماما قالته ده مش هيحصل. أروى ما ردتش عليه. مالك: أنا مش بكلمك. أروى بهدوء: ما عنديش رد على كلامك، شايف في إيدي حاجة أعملها يعني؟ مالك: تمام تمام، أنا غلطان إني بتكلم مع واحدة زيك. أروى دخلت الأوضة وقعدت تعيط: يا ربي بقى أنا تعبت، هو بيعمل معايا كده ليه؟ مالك راح الشغل.

عز: مش عايز تيجي يا عم؟ مالك: والله مش فايقلك دلوقتي. عز: في إيه؟ مالك: مفيش. عز: تمام، كنت جاي أقولك إن وائل تعبان قوي وجبت دكتور شافه. مالك: ماله؟ عز: طلع عنده كا"نسر. مالك: تمام. راح عنده. مالك: ألف سلامة يا وائل باشا. وائل: أنت شمتان فيا؟ مالك: لأ ميصحش تقول كده يا حمايا. وائل: أنا عايز أشوفها مرة أخيرة بس، اعتبر ده طلبي قبل ما أموت. مالك: أنت اللي عملت نفسك كده، شوفت الك"ره والعناد وصلوك لإيه؟

ربنا ما بيسبش حق حد. وائل: أنا عرفت غلط كل السنين اللي فاتت دي وندمان والله، صدقني لما شوفتها قلبي حن لها ووجعني عليها، أنا ما لحقتش أشبع منها ولا أحفظ ملامحها. مالك: مش اللي كنت هتموتها يوم العملية وأنا اللي خدت الر"صا"صة مكانها؟ دلوقتي بقت بنتك. وائل: ما كنتش أعرف والله، ما كنتش أعرف، عشان خاطر مازن سامحني وسامحها هي ما لهاش ذنب. مالك اتعصب لما جاب سيرة أخوه: خاطر مازن اللي أنت قت"لته بكل برود؟

يا أخي ما صعبش عليك أنت إييييه؟ وائل: الغضب كان عاميني ساعتها عشان أبوك كان بينافسني وكنت قصدي أصوب عليه هو. مالك مسكه من طوقه: أنت واحد زبالة والك"ره مالي قلبك وهتفضل كده وهتموت كده. وائل: مفيش حد فينا ما بيغلطش، وخلاص أنت خدت حقك وأنا كده كده مي"ت، خليني أشوف بنتي لآخر مرة. مالك: حقي لسه ما خدتوش، وزي ما حر"قت قلبي على أخويا أنا هحر"ق قلبها، ما هي بنتك والدم واحد، هتطلع لمين يعني. وسابه وخرج. في شات الواتس.

لارا: جواز إيه يا سليم؟ أنت سيبتني ومشيت من غير ما تفهمني. سليم: هيكون جواز إيه يعني؟ جوازنا. لارا: إزاي بعد شهر؟ سليم: وفيها إيه يعني؟ لارا: بس إحنا ما نعرفش بعض. سليم: هتعرف بعدين، سلام عشان عندي شغل. قفل التليفون ورماه على السرير. سليم: وبعدين بقى، مالك دبسني كده. أروى كانت في المطبخ ومالك دخل. مالك: أنا جعان، حضري الأكل. أروى عملت الأكل وحطته على الترابيزة. مالك دخل خد دش وخرج. مالك: مش هتاكلي؟ أروى: شبعانة.

وسابته ودخلت. هو اتضايق منها وأكل هو. هي كانت قاعدة عند الشباك وباصة للبحر وخلاص. مالك: تيجي نخرج على البحر؟ أروى: مش عايزة. مالك: ما أنا مش بستأذن، أنا بقولك. أروى: وأنا بقول مش عايزة. مالك راح شالها: مش عايزة ليه إن شاء الله؟ أروى شهقت: نزلني، أنت بتعمل إيه؟ قولت مش عايزة، هو عافية؟ مالك: آه. ومشي بيها. أروى عمالة تحرك رجليها في الهوا: بقولك ابعد نزلنيي. مالك: شش اسكتي بقى. أروى سكتت وكانت بصاله. مالك: بصالي ليه؟

عارف إني حلو أصلاً. أروى: بار"د. مالك: يا شيخة ده أنا شلتك أكتر ما شلت المسؤولية. أروى ضحكت ولفت وشها. مالك راح وقف عند المية. أروى بصتله: أنت هتعمل إيه؟ مالك بص للمية وبصلها. أروى: لأ لأ لأ يا مالك بالله عليك أنا بخاف م المية والجو برد. مالك: بتخافي؟ طب أهو. تششش. حدفها في المية. أروى: يا لهوي الحقوني بغرقق آه. مالك فضل يضحك عليها. أروى: أنت بتضحك على إيه يا غبييي؟ طلعنييي.

خلع التيشيرت بتاعه وسابه ع الشط وراح عندها. مالك: ههه جبانة. أروى راحت اتشعلقت في رقبته: بالله عليك طلعني أنا بخاف وما بعرفش أعوم، حاسة إن في حاجة بتشد رجلي لتحت. مالك مسكها، كان إيد على ظهرها وقام قارصها بإيده التانية. أروى صوتت جامد وكانت بتتشعلق فيه أكتر: ياا مالك همووت، في حاجة بتمسك رجلي. مالك ضحك عليها جامد، هي بصتله كانت قريبة منه قوي. أروى: ءءنت بـ بتضحك على إيه؟ مالك بسرحان: مفيش. أروى ضربته

وفضلت تعمل راسه في المية: أنت اللي قرصتني وبتضحك عليا، أنا هوريك. مالك كل شوية يرفع وشه م المية: خلاص والله خلاص يخربيتك. أروى: يلا نطلع. مالك مسك إيدها حطها على رقبته: مش عايزة تتعلمي السباحة؟ هعلمك. أروى اتوترت من قربه ليها: أحمم لأ مش عايزة، بخاف. مالك: هو كل حاجة بتخافي منها في إيه؟ تعالي بس. هي ماسكة فيه وخدها وفضلوا يسبحوا. مالك: مين كانت خايفة من شوية؟ أروى: خلاص مش خايفة، المية حلوة قوي ومش ساقعة.

مالك: أنتِ اللي محليها. أروى سكتت. مالك كان قريب منها رجع شعرها لورا: لسه زعلانة مني؟ أنا والله مش بكون قصدي أزعلك، أنا آسف. أروى: كل مرة تقولي كده. مالك: حقك عليا. أروى: هنتطلق إمتى؟ مالك: يعني إحنا في نص البحر وحضناني وبقولك حقك عليا وبتاع وتقولي هنتطلق إمتى؟ بوظتي اللحظة. أروى: ما هو ده الواقع. مالك: وأنا مش هطلقك. أروى: ليه؟ مالك قرب منها: عشان نـ. أروى: هاا. مالك: باين كده حبيتك.

أروى قلبها دق من الكلمة ووشها احمر. مالك قرب منها وقبّلها. أروى ما بعدتش عنه وبادلته. مالك بعد عنها: أفهم من كده إنك..؟ أروى حضنته عشان تداري كسوفها: آه، وأنا كمان. مالك كان مبسوط: ربنا يخليكي ليا وما يحرمنيش منك أبداً. أروى: يا رب. مالك: طب إيه؟ أروى: إيه؟ مالك: مش هنتجوز؟ أروى: ما إحنا متجوزين. مالك: تاني وتالت ورابع، خلاص فرحنا مع سليم. أروى: أنا موافقة. مالك قرصها في رجليها تاني. أروى بخضة: يوه يا مالك بقى.

مالك: قلبه. أروى ضحكت وخلاص. مالك: يلا بقى. أروى: يلا فين؟ مالك: ع البيت، إحنا هنعيش هنا ولا إيه؟ خدها وراحوا البيت. بعد مرور شهر. كان يوم الفرح. جهزوا في الكوافير ومالك وسليم راحوا خدوهم. مالك: إيه القمر ده؟ أروى: أنت أحلى. سليم: إيه الجمال ده؟ لارا: مفيش حد حلو غيرك. همس: نحن هنا يا جماعة، ولا عشان أنا سنجل بائس؟ راحوا القاعة والفرح شغال عادي. همس: أحمم، إزيك؟ همس بصت جنبها: أهلًا مين؟

زياد: أنا زياد ابن خالة لارا، وأنتِ همس صح؟ همس: آه، تعرفني منين؟ زياد: شوفتك يوم الخطوبة بس من بعيد كده. همس: آه تمام. زياد: واقفة لوحدك ليه؟ مش ده فرح أخواتك؟ همس: عادي، أصل أنا بتكسف وكده وفي ناس كتير موجودة. زياد: آه ماشي، أنتِ في سنة كام يا همس؟ همس: تالتة ثانوي. زياد: آه ربنا معاكي، وأنا في تانية جامعة. همس ابتسمت بس. مالك: شايفة الواد ابن الـ***. أروى: خلاص يا مالك ما تعملش مشكلة، تلاقيها بيكلمها عادي.

مالك: ويكلمها ليه؟ هو داير على بنات العيلة؟ زين راحله: مبروك يا عريس. مالك: الله يبارك فيك يا بابا. زين: متضايق ليه باين عليك؟ مالك: شايف بنتك؟ والله أنا لو ما كنتش هعمل مشكلة كنت روحت جبتها من شعرها وضر"بت الواد ده. زين: خلاص أنا هتصرف. أروى: اهدى بقى. زين: أحم، إيه الأخبار يا همس؟ واقفة هنا ليه؟ همس: مفيش يا بابا، ما أنت عارفني. زين: إزيك يا زياد؟ زياد: الحمد لله يا عمو، أخبارك؟ زين: كويس، أنت واقف هنا ليه؟

زياد: عادي يعني مفيش حاجة. زين: طيب تعالى معايا نروح عند حمادة بدل ما أنت واقف هنا. زياد مشي معاه. زياد: عمي هو لو حد مناسب جاي لهمس هتوافق؟ زين: مش دلوقتي عشان هي في سنة مهمة. زياد: ما هو مجرد خطوبة يعني تعارف وكده. زين: ممكن أوافق بس لو مناسب. زياد: طيب إيه رأيك فيا؟ زين: يعني؟ زياد: كعريس يعني. زين: كويس يا زياد، كل الناس خير وبركة. زياد: طب أنا طالب إيد همس. زين: ربنا يقدم اللي فيه الخير، ما أقدرش أرد عليك أنا.

زياد: ماشي، ربنا يقدم اللي فيه الخير. الفرح خلص وروحوا البيت كلهم، ده كان طلب لين إنهم يقضوا معاهم في البيت أول أسبوع وبعد كده يروحوا شهر العسل. سليم: ادخلي يا قلبي. لارا: دلوقتي قلبك؟ ده أنت وريتني الويل في الخطوبة. سليم: تستاهلي على اللي عملتيه. لارا: خلاص بقى كده اتعادلنا. سليم: آه. لارا: تمام، مش هتخرج بقى عشان أغير؟ سليم: أخرج فين؟ أنتِ عارفة أنتِ بتقولي إيه؟ لارا: تخرج بره، أومال هغير إزاي؟

مش هعرف أدخل الحمام بالفستان. سليم: مش هينفع، وبعدين إحنا متجوزين والنهاردة فرحنا، ده ما لفتش نظرك لحاجة يعني؟ لارا: لأ. سليم: هي ليلة باينة من أولها. لارا: يلا. وفتحت الباب خرجته. سليم: إيه ده؟ دي طردتني! بعد شوية. سليم: لارا خلصتي؟ لارا: آه خلصت وهنام. سليم: طب وأنا هتخمد فين؟ عند أمي مثلاً؟ لارا: معرفش. سليم: يا بنت الج*زمة، بقى أنا تطرديني؟ ماااشي. ونزل تحت في الصالة. أروى قاعدة على السرير ومالك دخل.

مالك: ما غيرتيش ليه؟ أروى: مش عارفة أفتح الفستان. مالك: أمم تمام. أروى: حساك متضايق. مالك: لأ. أروى: قولي مالك في إيه؟ مالك وقف وحط إيده في جيبه: أنتِ طالق. أروى: إيييه؟! مالك: اللي سمعتيه. ونزل وسابها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...