الفصل 19 | من 26 فصل

رواية زواج اطفال "لين وزين" للكاتبة الصغيرة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
25
كلمة
1,335
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

سليم: مفيش حاجة وكل واحد في حاله مش خاطب. كلهم: إييه! سليم بتعب: ماما أنا مش قادر أتكلم دلوقتي، أنا طالع أنام. زين: طب فهمنا في إيه؟ حصل حاجة؟ سليم: لا مش عايز وخلاص. وطلع وسابهم محتارين. مالك رجع من برا. لين: اطلع شوف أخوك ماله. مالك بقلق: في إيه؟ لين: مش عارفين. مالك طلع عنده. سليم وهو نايم: يا ماما قولت مفيش حاجة خلاص. مالك: في إيه؟ سليم اتعدل وبصله: مالك. مالك قعد جنبه: هاا احكي. سليم حكاله كل حاجة.

مالك: ما أنت اللي غبي قولتلك اتقل عليها. سليم: خلاص يا عم ولا اتقل ولا اتنيل، كل واحد في حاله. مالك: بطل عبط، مش أنت بتحبها؟ سليم: لا شكله كان إعجاب بس. مالك بصله: ماشي هحاول أصدقك وأكذب عينيا. سليم: واتنسيت كأني ما جيت. مالك: مش باقولك عبيط! سليم ضحك. مالك: أنا عندي حل، أنت تكمل الخطوبة وتخلي الفرح بعد شهر، وتربيها بقى، علمها الأدب في الشهر ده، واتجاهلها خالص هتلاقيها جاية تقولك سليييم أنا بامووت فيك.

سليم ضحك على مالك: إيه الإفورة دي بس؟ لا يا عم. مالك: اسمع مني بس. سليم بتفكير: اشطا. مالك: أيوه كده خليك جامد زي أخوك، أنا رايح بقى عشان أنام، عندنا خطوبة بكرة بقى وإييي. سليم: هههه ماش، تصبح على خير. مالك ضحك وقام. لين: هاا قالك إيه؟ مالك: ماله؟ ما هو زي الفل فوق أهو وهينام عشان الخطوبة بكرة. زين وهمس: إزاي؟ مالك: كان بيهزر معاكم، ده عيل عبيط. طلع وسابهم. مالك: مساء الخير. أروى: مساء النور.

مالك أداها شنطة: دي هدية عشان أصلحك بيها، يا ريت تعجبك. أروى خدتها: شكرًا. مالك: أممم طب ما تقيسيه عشان أشوفه عليكي. أروى دخلت لبسته، كان فستان أسود منفوش ضيق من فوق وشكله جميل عليها، وفردت شعرها وخرجت. مالك فضل باصص لها: جميل أوي بس. أروى: بس إيه؟ مالك راح عندها مسك شعرها: بس محتاج حجاب، هاا حجاب. أروى: هو أنا أخرج بيه فين؟ أنا مش بروح مكان أصلاً. مالك: هتروحي بيه الخطوبة بكرة. أروى: هي بكرة! مالك: أمم.

أروى: ماشي أنا متشكره جدًا. مالك ابتسم: على إيه؟ أروى: ع الفستان. راح قعد ع السرير: تمام هبقى أرد عليكي بكرة. أروى: ترد إيه؟ مالك: على كلمة شكرًا. أروى استغربت ودخلت عشان تغير. خرجت نامت على الكنبة. مالك: مش سقعانة؟ أروى افتكرت يوم ما قالها كده: لا الجو حلو. مالك: محدش حلو غيرك. أروى: نعم! مالك: مش باقولك أنا بكلم حد ع الفون رسايل وصوتي على معلش. أروى اتضايقت واتقلبت الناحية التانية.

مالك ضحك عليها وقفل التليفون ونام. تاني يوم كلهم جهزوا وراحوا بيت حمادة عشان الخطوبة. مالك نزل من العربية ومسك إيد أروى. أروى: بطل تلزيق. مالك رفع حاجبه: والله أنت بترديهالي يعني! أروى: معرفش. مالك مسك إيدها جامد ودخل. كانوا عاملين حفلة هادية في جنينة الفيلا وكان في معازيم أصحاب حمادة وزين. لارا نزلت بفستان أبيض لغاية الركبة وبكم شفاف وعاملة تسريحة هادية مع ميكب خفيف. سليم كان

واقف تحت بصلها وفي سره: إيه الجمال ده يخربيتك. لارا ابتسمت له وهو مسك إيدها بس متجاهلها زي ما مالك قاله. لارا: شكلي حلو؟ سليم هز راسه. لارا: لسه زعلان؟ خلاص أنا آسفة بقى. سليم: تمام. لارا زعلت بس حاولت ما تبينش عشان الناس. كانوا برا كلهم ومالك قاعد هو وأروى على ترابيزة. ميرنا: ممكن تيجي معايا عشان عايزة أتصور بالفستان وماما مش راضية. أروى: حاضر يا صغنن عيوني. مشيت معاها ومالك قاعد مكانه.

أروى كانت بتصورها وقاعدة تضحك معاها. جه حد من وراهم: هاي. أروى: أهلًا. ميرنا: ده زياد ابن خالتي. أروى: أهلًا. زياد كان بيبصلها بإعجاب بس في حد تاني قاعد بيبصلهم وهاين عليه يقوم يموتّه. زياد: اسمك إيه؟ ممكن نتعرف؟ أروى: اسمي أروى. زياد مد إيده: أهلًا يا أروى أنا زياد. مالك سلم عليه: أهلًا يا زياد وأنا مالك. أروى ضحكت زياد بصلها والتاني كان بيشيط. زياد: آه حضرتك ما قولتليش أنت مين بقى؟ مالك: الرائد مالك زين البنا.

زياد: أممم جميل وأنا زياد رجائي ابن خالة لارا. مالك: تمام. زياد كان بيبص لأروى وهي واقفة جنبه. مالك بضيق: هو في حاجة ولا إيه؟ زياد: هاا لأ مفيش بس أحمم هي الآنسة تقربلك؟ مالك: آه قصدك مدام. وبصله بنظرة زياد فهمها: دي مراتي. زياد: اا آسف ما كنتش أعرف، عن إذنك. مالك لفلها: أقدر أفهم بتضحكي على إيه ولا فرحانة بنفسك أوي؟ أروى: أنا ضحكت؟ أنا ساكتة أهو.

مالك مسك إيدها باسها وابتسم ابتسامة صفرا عشان عارف إن زياد واقف باصص لهم. مالك: تمام لما نروح حسابك معايا. وخدها من إيدها ومشي. سليم ولارا لبسوا بعض الدبل واتصوروا. مالك راح عنده: يا ابني أنا قولتلك اتقل بس مش للدرجادي، أنت مكشر كده ليه؟ الناس هتفكرك مغصوب عليها. سليم: أومال أعمل إيه؟ مالك: اتصرف عادي، ما تنكدش عليها يوم خطوبتها يا أخي. مالك نزل وسليم مسك إيدها باسها: ألف مبروك. لارا ضحكت: الله يبارك فيك، اتصالحنا!

مالك حط إيده على وشه: غبيييي، عليا الطلاق غبي، باقوله اتعامل عادي راح يبوس إيدها. أروى: أنت بتكلم نفسك؟ مالك: شش اسكتي أنا مش طايقك دلوقتي. أروى زعلت منه وعينها دمعت بس مسحتها بسرعة. الخطوبة خلصت وروحوا وسليم فضل قاعد مع لارا شوية. مالك: ادخلي يا أختي. أروى دخلت غيرت وخرجت. مالك كان غير هو كمان وقاعد ع السرير: أنا غلطان إني عدت أخرجك تاني. أروى: أنت هتحبسني يعني؟

مالك: آه إذا كان كل خروجة هيحصل كده يبقى اترزعي في البيت أحسن. أروى: وأنا مالي؟ أنت شايفني أنا اللي روحت أكلمه؟ مالك: رديتي عليه ليه من الأول؟ لا والبيه كان عايز يسلم كمان. أروى: وأنت شوفتني سلمت عليه؟ مالك: كمان كنت هتسلمي! أروى وقفت: لاا أنت بتلكك بقى. مالك وقف قصادها: وكمان عمالة تضحكي، تقدري تقولي كنت بتضحكي على إيه؟ أروى بغضب: وأنت مالك؟ هتمنعني أضحك كمان؟ ما براحتي.

مالك مسك إيدها جامد: اتكلمي بأسلوب كويس أحسنلك. أروى بعدت إيده: أنت عايز تتحكم في كل حاجة، ما تروحيش لأمك، ما تخرجيش من البيت، ما تكلميش حد، ما تضحكيش مع حد، ما تعليش صوتك، كل حاجة تحكمات تحكمااات، إييه بقى أنا زهقت، طب أنت بتعمل كده ليه يعني؟ عايزة أفهم، ما أنت كده كده متجوزني عشان تنتقم من أبويا، أنا بقى فارقة معاك في إيه؟ ما أنت هتطلقني في الآخر.

مالك: ضحكتك محدش يسمعها غيري ومحدش يشوفك غيري ولا يكلمك غيري أنا فاااهمة، أنت بتاعتي أنا وبس. أروى: أنا ما عدتش فاهمة حاجة، شوية كويس وشوية زعيق وضرب وشتيمة، أنت بتعمل كده ليه؟ وبعدين إيه بتاعتي دي؟ أنت ما اشترتنيش، أنا حرة أعمل اللي أنا عايزاه وعايزة أفهم دلوقتي أنت بتعمل كده ليييه؟ قالتها بصوت عالي. مالك بنفس الصوت: عشان بغير عليكي. أروى سكتت عشان تستوعب الكلمة، إحساس مش فاهماه، هي فرحانة ولا إيه ده،

ردت بصوت هادي: إيه؟ مالك حس إنه نيل الدنيا ومعرفش يسيطر على نفسه: عشان أنا ما بحبش حد يجي جنب حاجة تخصني، سواء أنتي أو ماما أو همس. أروى لنفسها: هه أنت كنت مستنية منه إيه يعني؟ فوقي لنفسك، ما تعيشيش في وهم. ردت عليه بهدوء: طيب طلقني. مالك: لما يجيلي مزاج، مش بكيفك أنتي.

أروى اتخنقت خلاص عايزة تعيط وبس، مشت من قدامه دخلت الحمام وفضلت تعيط وهو حس إنه زعلها جامد بس برضه ما راحش يصالحها وراح نام، بعد شوية هي خرجت ونامت ع الكنبة وفضلت تعيط من غير صوت لغاية ما نامت. لارا: سليم احنا اتصالحنا صح؟ سليم: لأ. لارا: ليه مش أنت... سليم: بوست إيدك عشان الناس. لارا: خلاص لو أنت مش عايز تكمل الخطوبة براحتك. سليم: أنا عشان خاطر ماما أعمل أي حاجة. وبصلها: حتى لو مغصوب عليها.

لارا: يعني عمتو هي اللي قالتلك تطلب إيدي مش أنت اللي عايز كده؟ سليم: أممم. لارا بدموع: خلاص أنت مش مضطر أنا هقولهم إني مش موافقة. سليم في سره: أنا عملت إيه؟ منك لله يا مالك. بس أنا مش عايز كده والجواز بعد شهر. لارا: إزاي؟ سليم حب يهرب منها وقف: هتعرفي بعدين. ومشي وسابها. لارا: سلي إيه اللي بيقوله ده؟ جواز إيه! لين: مبروك يا عريس. سليم: الله يبارك فيكي يا ماما، جهزي للفرح بقى بعد شهر. لين: بالسرعة دي؟ لارا وافقت؟

سليم: آه موافقة جدًا كمان. لين سكتت شوية: أمم ماشي. سليم باسها: تصبحي على خير. لين: وأنت من أهله يا حبيبي. تاني يوم الصبح. مالك: يلا عشان نروح البيت، قومي البسي. أروى ما ردتش عليه وقامت تلبس. نازلين من على السلم هو وأروى. مالك: صباح الخير. لين: صباح النور يا عريس. مالك لف ورا مفكر سليم واقف وهي بتكلمه. بصلها تاني باستغراب وشاور على نفسه: أنا؟ لين: آه أنت. مالك وأروى بصوا لبعض وفي صوت واحد: عريس مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...