الفصل 22 | من 26 فصل

رواية زواج اطفال "لين وزين" للكاتبة الصغيرة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
29
كلمة
1,410
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

بيلف بالكرسي لينصدموا هما الاتنين. أروى مجرد ما شافته، الدموع اتجمعت في عينها. مالك كان بيبصلها وهو حاسس إنها كانت وحشاه. أروى استجمعت قوتها وقالت: بعتذر، فكرت الرائد عز موجود. وجت تخرج صوته وقفها. مالك بجدية: أنا هنا مكانه، تقدري تقولي كنتي جاية ليه. أروى من غير ما تبصله: محتاجة المهام بتاعت الأسبوع. مالك مد إيده بملف: اتفضلي، عندك بعد يومين مهمة في مأمورية القاهرة. أروى خدت الملف: تمام. وخرجت. أول ما قفلت الباب،

دموعها نزلت مسحتها بسرعة: أنا مش ضعيفة ولازم أكمل حياتي عادي زي ما هو مش فارقة معاه. مالك من وراها: انتي لسه واقفة يا دكتورة؟ على شغلك يلا. أروى اتخضت منه، معقول شافها بتعيط؟ مشيت من قدامه. مالك: جيبلي القهوة على المكتب يا سعيد. سعيد: حاضر يا باشا. لين: أنا هروح أشوف أروى النهاردة. زين: ماشي، أوصلك؟ لين: لأ، روح أنت الشركة وأنا هخلي السواق يوديني. زين: ماشي يا حبيبتي. لارا: مش هنروح الجامعة بقى، أنا زهقت من البيت.

سليم: الأسبوع الجاي هنروح بيتنا والجامعة. لارا: بيتنا؟ سليم: آه، أومال هنفضل عايشين عند بابا؟ أنا ومالك كل واحد عنده بيت. لارا: وفيها إيه أنا حابة هنا. سليم: هنبقى نيجي. لارا: طيب أنا زهقانة، تعالي ننزل نقعد مع ماما. سليم: ماشي، تعالي. أروى قرأت الملف ولقت اسم وائل مكتوب في القايمة عندها. أروى: لو سمحتي يا مريم ممكن تاخدي أنتِ الاسم ده بدالي.

مريم: أنا آسفة بس لو مالك باشا عرف فيها رفد ليا، هو قايل كل واحد يلتزم بشغله. أروى: تمام، شكرًا. مريم: يا ريت متزعليش. أروى: لا عادي. الباب اتفتح ودخلت. وائل قام من مكانه: أروى حبيبتي، أنا كنت فقدت الأمل إني أشوفك تاني يا بنتي. أروى بجمود: عندك كشف. وائل: مش مهم، أنا كده كده ميت يا أروى، المرض ده محدش بيسلم منه، أهم حاجة إني شوفتك، أنا بقالي شهر بتحايل على مالك يخليني أشوفك، هو عامل إيه معاكي.

أروى بدموع: طلقني وهانّي وكل ده بسببك أنت. وائل: أحسن، هو ميستاهلش إنك تكوني مراته، كويس إنه بعد عنك، متعيطيش عليه. أروى: ما أنت مش حاسس بالوجع اللي جوايا، أنت ليه عملت كده؟ ليه بعدت عني من صغري وخلتيني أعرف من حد غريب إنك أبويا؟ أنت استفدت إيه؟ ما هو دلوقتي أنت مسجون وكمان بعيد عني وعملت إثم ربنا مش هيسامحك عليه وهو إنك قتلت حد، أنا عمري ما هسامحك وكل اللي أنا فيه دلوقتي بسببك أنت.

وائل: أنا مكنتش كده وزين هو السبب، هو اللي خد لين مني وهو اللي بدأ بالعداوة وحطم شركتي ونزل كل الأسهم وكان بيكدب على لين دايمًا ويقولها إني بكرههم وإني قتلت أبوها وأمها، ده حتى في مرة عمل حادثة واتهم فيا إني السبب، صدقيني كل اللي سمعتيه عني ده كدب. (وائل زي البتاعة دي 🐍 عارفينها 😂 يعني شوية وهيموت وبرضو بيكدب) أروى: عاش والله يا بابا. قالتها باستهزاء: وحضرتك مفكر إني هصدقك؟ أنا مش عبيطة وكل حاجة كانت باينة قدامي.

وائل: بابا؟ أنتِ قولتي بابا؟ صدقيني بس أخرج من هنا وهعوضك عن كل حاجة. أروى: أنا شكلي طولت في القعدة، اتفضل عشان أكشف عليك، عندي شغل كتير. وائل حس إنه أقنعها بس هي أصلًا مش مصدقاه، وهي بتكشف عليه مالك دخل. مالك: أمم، واضح إنك شايفة شغلك يا دكتورة أروى. أروى مردتش عليه. مالك بص لوائل: شوفت بقى إني طيب وحققتلك أمنيتك قبل ما تموت. وائل: أنا بس أخرج من هنا وهربيك على كل اللي عملته في أروى. ورايح يحضنها. مالك

شدها كانت يعتبر في حضنه: ملكش الحق إنك تلمسها. وائل: أنت اتجننت، دي بنتي. مالك: مكنتش بنتك من ٢٢ سنة ليه؟ أروى كانت بتزق إيد مالك من عليها: ابعد عني. وائل: بقولك سيبها، أنت مش طلقتها، ملكش دعوة بيها. مالك: أنا حر وأعرف كويس أنت بتكلم مين، والحوار اللي عملته من شوية ده مفيش عيل صغير يصدقه. أروى بعناد: بس أنا صدقته، وابعد عني بقى أنا مش طايقة أشوفك. وزقته جامد وخرجت. وائل بخبث: الحمد لله ربنا استجاب وبنتي قربت مني.

مالك بصله بضيق: متعيش نفسك في وهم، كلها أيام وماشي، اعمل لآخرتك بقى. وسابه وخرج. أروى كانت ماشية بسرعة وبتمسح دموعها. مالك كان وراها، مسك إيدها لفها ناحيته: أنتي إزاي تكلميني بالطريقة دي؟ أنتي اتجننتي؟ أروى بتبعد إيدها: مفيش حد اتجنن غيرك، أنت عايز مني إيه؟ أنت مش كنت عايز تكسرني؟ أنا بهنيك بجد وخطتك نجحت، يا ريت تبعد عن طريقي بقى عشان بجد أنا بقيت أقرف أبص في وشك. مالك لف إيدها ورا ضهرها

وقربها ليه وبص في عينها: آخر مرة تتكلمي معايا بالأسلوب ده، وأقرب أو أبعد وقت ما أنا عايز، فاااهمة؟ أروى اتخضت من آخر كلمة لأنه قالها بصوت عالي. مالك ساب إيدها ومشي بكل غرور. جميلة: أهلًا، اتفضلي. لين: أروى موجودة؟ جميلة: مين حضرتك؟ لين: أنا مامت مالك. جميلة لسه هتتكلم. لين: وصدقيني أنا عارفة غلط ابني كويس وجاية أتكلم مع أروى كلمتين. جميلة: بس هي مش موجودة. لين: هترجع امتى؟ جميلة: يعني نص ساعة ولا حاجة.

لين: طيب تسمحيلي أدخل أستناها النص ساعة دي؟ جميلة: آه طبعًا، اتفضلي. لين دخلت وفضلت تتكلم هي وجميلة وتقريبًا بقوا صحاب. لارا: إيه الحظ ده؟ يعني أما ننزل نلاقي ماما خرجت. سليم: خلاص عندي فكرة، قومي البسي وتعالي نخرج. لارا: هتوديني فين؟ سليم بتفكير: أمم، ممكن الملاهي! لارا نطت من مكانها حضنته: الله أنا بحبك أوي يا سليم. سليم: وأنا أكتر يا قلب سليم. لارا بعدت بإحراج: مش قصدي الحب التاني.

سليم: يا رب صبرني، قومي يابت قومي بدل ما أغير رأيي. لارا بضحك: حاضر حاضر. 🏃‍♀️ أروى روحت البيت لقت لين موجود. لين: إزيك يا أروى؟ أروى بفتور: الحمد لله. لين: أخبارك إيه في الشغل؟ أروى حطت الشنطة بتعب وقعدت: هو ابنك سايب حد في حاله؟ أنا قولت هروح الشغل عشان أنسى اللي أنا فيه، روحت لقيته هناك وياريتني ما روحت. لين: يا حبيبتي كل حاجة هتتحسن والله، أنا عارفة مالك.

أروى: والله يا عمتو مش فارقة معايا أنا تعبت من وجوده وتعبت من كل حاجة. لين: هو غبي ومتسرع وعصبي وكل حاجة بس حنين والله. لين افتكرت لما الزيت وقع عليها وهو راح جري شالها وحطلها مرهم وهو اللي عملها الفطار، ابتسمت بحزن: صح حنين. لين: أنا جاية أعتذر بالنيابة عنه وهو هيعرف غلطه صدقيني، ولو بيحبك هيرجع. لين: وأنا كده مرتاحة ومش عايزة أشوفه تاني. وقامت دخلت أوضتها. جميلة: معلش هي برضو لسه زعلانة من اللي حصل.

لين: عارفة والله ومش سهل عليها تتطلق يوم فرحها، أنا همشي عشان اتأخرت وهجيلها تاني. جميلة: تنوري. لين: شكرًا يا حبيبتي. سليم: اتبسطتي يا هبلة؟ لارا: متقوليش هبلة. سليم: يعني لما أنتي بتخافي داخلة بيت الرعب ليه؟ ده أنتي كنتي هتخلعي دراعي يا شيخة. لارا: وأنت قاعد تضحك، أنت إيه مبتحسش؟ سليم: والله عشان ده مش رعب أصلًا ده هبل زيك كده. 😂 لارا: بقولك متقوليش هبلة. سليم: خلاص تعالي أما نجيب آيس كريم.

لارا: وبعده غزل بنات وفشار وشوكولاتة و.. فضلت تعد على إيدها وهو باصص لها وبيضحك. لارا: وبس كده. سليم: هجيبلك كل اللي أنتي عايزاه حاضر. لارا: شكرًا شكرًا شكرًا. سليم: هبلة بس بحبك، وحب من التاني هاااه 😉. لارا: بس بقى. سليم: يا اختي وأنتي مكسوفة. لارا: سليييم خلاص. سليم: خلاص يلا، فانيليا ولا شوكولاتة؟ لارا عملت كده ✌️. سليم ضحك عليها وراح يجيب. عند مالك النكدي 🙂 كان قاعد على البحر وبيفتكرها.

(يعني أنت مصر تنكد على اللي خلفونا ليه؟ ما ترجعها وخلاص، ده أنت غتت 😏😂) مالك افتكر لما كان بيقرصها في رجليها وهي خايفة ومفكرة في حاجة في البحر بتشدها.. ضحك. وبعدين رجع زي ما كان وبص بغضب لما افتكر وائل، قام دخل البيت عشان ينام. تاني يوم. 🚶‍♀️ جميلة: تاني رايحة الشغل؟ أنتي مصرة تتعبي نفسك. أروى: أنا مش هقعد من شغلي عشان حد، أنا كده هثبتله إني ضعيفة.

جميلة: يا بنتي كفاية عناد بقى، أنتي مش شايفة شكلك بقى عامل إزاي من الزعل. أروى: معلش يا ماما، فترة وهتعدي، يلا أنا ماشية. حست بدوخة بسيطة اتجاهلت ومشت. راحت الشغل كان هو لسه مجاش. كملت كشف على المرضى وراحت عند الاستراحة عشان حست بدوخة. سعيد: مالك يا دكتورة؟ أروى: مفيش يا عم سعيد، دوخت بس. سعيد: تلاقيكي ما أكلتيش حاجة من الصبح. أروى: لأ، أكلت، مش مشكلة هبقى كويسة دلوقتي. وقامت مشيت وبعد شوية كانت واقعة في الأرض.

سعيد: لا إله إلا الله، يا دكتور خالد يا دكتورة مريم الحقوا بسرعة. كلهم اتلموا عليها: في إيه مالها يا سعيد؟ سعيد: كانت بتقول دايخة ومرة واحدة وقعت من طولها. مالك دخل لقي كله ملموم كده استغرب وراح يشوف في إيه. اتصدم لما شافها وقعد على الأرض بسرعة وشال راسها على رجله وفضل يفوق فيها: أروى، أروى ردي. سعيد: ما تكشفوا عليها يا جماعة أنتو مش دكاترة؟ خالد رايح يمسك إيدها عشان يشوف النبض. مالك مسك إيدها بسرعة: أوعى إيدك.

وشالها وقام وسط استغرابهم كلهم. راح عند العربية ركبها جنبه وراح المستشفى ودخل بسرعة، الممرضين جابوا ترولي وخدوها منه. بعد شوية الدكتورة خرجت. الدكتورة: هو حضرتك مين؟ مالك بدون تردد: جوزها. الدكتورة: ألف مبروك، المدام حامل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...