الدكتورة: مبروك، المدام حامل. مالك بصدمة بعض الشيء: هاا، الله يبارك فيك. أحم لحظة لو سمحتي. الدكتورة: اتفضل. مالك: ممكن لما تصحى متعرفيهاش، أنتِ قولتِ لي اللي وصلك مشي على طول. الدكتورة باستغراب: حاضر يا فندم، عن إذنك. مالك ابتسم ومشي. بعد شوية اروى فاقت: أنا فين؟ الممرضة: حمد الله على سلامتك. اروى قعدت: هو مين جابني هنا وأنا فيا إيه؟ الممرضة: اللي وصلك مشي، وحضرتك دوختي عشان حامل، ألف مبروك.
اروى اتصدمت بشدة: حـ.. حامل؟ أ أنتِ متأكدة؟ الممرضة: أيوه. اروى قامت بشرود: تمام، شكرًا. (خرجت عشان تحاسب) ~ الحساب اتدفع يا فندم. اروى: مين دفع؟ ~ اللي وصلك هنا. اروى بخنقة: يووه، كل ما أكلم حد يقول اللي وصلك، هو مين ده؟ ~ معرفش. اروى اتضايقت وخرجت بدون رد. فضلت شاردة وهي بتفكر هتعمل إيه. سليم ولارا كانوا ماشيين على شقتهم، وسلموا عليهم ومشوا. الليل جه، وأروى روحت نامت من التعب، ومالك روح البيت لأن لين وحشته.
مالك دخل وسليم ماشي. مالك: رايحين فين؟ سليم: هنروح الشقة. قول لي أنت عامل إيه؟ بقالك أسبوع لا بشوفك ولا بسمع صوتك، ماشي يا أخويا. مالك: معلش يا سليم، كنت مخنوق شوية. سليم: وإيه اللي جايبك وأنت مخنوق؟ جاي تطلع خنقتك على ماما وبابا؟ مالك بزعيق: سليم، احترم نفسك. سليم: ماشي يا مالك، أنا همشي ولما تفتكر إن ليك أخ ابقى كلمني، أنا موجود يا أخويا. (قالها بسخرية ومسك إيد لارا ومشي) لارا: مكنش ينفع تكلم أخوك الكبير كده.
سليم: لازم أعمل كده عشان يحس بالذنب شوية. لارا: بس أكيد زعل منك. سليم: مش مشكلة، المهم يصلح غلطه. لارا: نفسي أفهم دماغك دي. سليم: ولا هتعرفي. لارا: حوش الثقة. سليم: امشي وأنتِ ساكتة بقى وبطلي تريقة. لارا: أنت بتكلمني كده ليه؟ سليم: آااه، قولي كده، أنتِ ناوية تنكدي بقى! لا مش وقتك خالص. لارا: وفيها إيه لو نكدت كمان؟ مش مستحملني؟ سليم قلب عينه بملل: صبرني يا رب.
جميلة: يا بنتي، أنتِ من ساعة ما جيتي وأنتِ نايمة، بتعيطي ليه ومكلتيش حاجة؟ اروى: مش عايزة آكل. جميلة: واللي في بطنك ده ذنبه إيه؟ أروى بعياط: مش عايزاه، أنا هنزله ومش عايزة حاجة تربطني بيه تاني. جميلة بصوت عالي: أنتِ اتجننتي، إياكِ أسمعك بتقولي كده تاني، هتقـتلي روح ربنا خلقها! أنتِ إيه، خلاص معندكيش رحمة؟ اروى: أنا زهقت من كل حاجة، ليه كده يا رب، ليه؟ أنا مش عايزة حاجة من ريحته.
جميلة: حرام عليكي يا أروى، الناس هتموت وتشوف ظفر عيل، وأنتِ بالبساطة دي هتـموتيه! مينفعش يا حبيبتي، طب بالله عليكي مش حاسة بفرح؟ اروى: مـ.. مش عارفة يا ماما. جميلة بحنان وهي بتحضنها: اهدى يا حبيبتي، اهدى ومتفكريش في حاجة، هو اعتبريه مات، لكن الطفل ملوش ذنب. ربنا يريح قلبك ويبعد عنكم كل شر، أنتِ وحفيدي حبيبي. اروى بضحك بين دموعها: بس أنا عايزة بنت. جميلة: هههه، كل اللي يجيبه ربنا حلو. اروى: ونعم بالله.
@ أنا مقدرش أعمل كده، دي العملة دي بحياتي كلها. ~ ومين هيعرف إن أنت؟ بقولك مصلحة هتعدي المليون، دي هتخليك في مكان تاني. @ لو اتعرف إن أنا فيها رقبتي. ~ أنت خايف ليه كده؟ بقولك مليون، (وكمل بخبث) : خلاص شكلك مش موافق، هشوف حد تاني. @ لا لاا، أنا بس مش عارف هنفذ إزاي. خلاص هرد عليك بكرة. (بضحكة خبيثة) : أيوه كده تعجبني، وممكن أزودك كمان. @ تشكر يا باشا. مالك دخل ولين وزين كانوا قاعدين. مالك: السلام عليكم. ردوا السلام.
مالك راح عند لين وباس رأسها: عاملة إيه يا حبيبتي، وحشتيني. لين لفت وشها ومردتش عليه. مالك بص لزين. زين رفع كتفه بمعنى معرفش. مالك: ماما، أنتِ زعلانة لسه؟ أنا اعتذرت كتير على التليفون وأنتِ شوفتي الرسايل، بس متزعليش مني بقى، أنا آسف. لين: وأنا هزعل منك ليه؟ أنا مالي ومالك. مالك: يا ماما بقى، بصي لي طيب. لين: مليش نفس. زين ضحك عليها. مالك: ملكيش نفس إيه بس؟ هو أنا طبق محشي؟
لين بصت لزين ومالك بغضب: أنتوا بتضحكوا على إيه؟ قولت نكتة أنا؟ مالك وهو بيحضنها: المشكلة يا ست ماما إنك مبتعرفيش تتحكمي في هبلك... أحم، أقصد هزارك يعني. زين ضحك عليهم وخلاص. لين: ابعد عني ومتكلمنيش، أنا بقولك أهو. مالك بتمثيل: تمام، أنا كنت جاي أودعك عشان رايح عملية مهمة بكرة، والله أعلم هرجع ولا لأ. لين بخضة: متقولش كده، هترجع لي بالسلامة يا حبيبي. مالك: الله أعلم، بس قلبي مش مطمن، أصلها خطيرة. لين: عملية إيه؟
مالك: تجار سلاح. لين بشهقة: لأ يا مالك، متروحش عشان خاطري، مش لازم العملية دي. زين متابعهم وعارف إن مالك بيكدب بس بيتفرج عليهم. مالك: طب وعشان خاطري أنا متزعليش مني. لين: مش زعلانة يا روحي. مالك: احلفي. لين: والله مش زعلانة. مالك رجع ضهره على الكرسي: ياااه، وأخيرًا يا شيخة. لين بصدمة: أنت بتكدب عليا؟! مالك: كدبة بيضا عشان تسامحيني. لين: ولا بيضا ولا سودة، على دماغك، أنا غلطانة إني كلمتك أصلًا.
مالك: كل ده عشانها يا ماما؟ ما خلاص راحت لحالها. لين: أيوه عشانها يا مالك، وعشان تعرف إنك غلطان. مالك: خلاص يا ماما، متفتحيش الموضوع لو سمحتي، أنا جاي أقعد شوية وماشي، مش ناقص. لين: ماشي، اقعد البيت بيتك. (وقامت دخلت أوضتها) زين: أمك عندها حق وأنت عارف كده وبتعاند. مالك بصله ومردش. زين: على فكرة، زياد طالب إيد همس. مالك: نعم!! مرفوض طبعًا. زين: ليه؟ شاب كويس ومحترم. مالك بعصبية: محترم؟
ده كان بيعاكس مراتي يوم الخطوبة وعايز يكلمها، وجاي دلوقتي يلف على أختي؟ زين: قصدك طليقتك مش مراتك، وبعدين إيه اللي مضايقك لما أنت مش بتحبها هاا؟ مالك: بابا لو سمحت متدخلش دي في دي. زين: خلاص، هي دلوقتي مبقتش مراتك، وهو ممكن مكنش يعرفها، وأنا شايف إنه كويس وصادق في طلبه. وآه، حاجة أخيرة، أنا كنت بعرفك بس مش باخد رأيك ولا حاجة، دي بنتي وأنا عارف مصلحتها فين. (بقى شكلك وحشاش) مالك: بس دي أختي! زين: يعني إيه أختك؟
ما هي بنتي. مالك: أنا مش هستحمل واحد زي ده يزعلها في يوم أو يبص لوحدة غيرها وفي الآخر يطلقها ويرميها، أنا عارف الصنف ده كويس يا بابا، متوافقش. زين بسخرية: آه، اللي هو صنفك يعني! (مش بقولك بقى شكلك وحش، إيه الإحراج ده يا بني، خلي عندك دم وامشي) مالك بعصبية: يا بابا أنا... زين: أنا داخل أنام عشان هروح الشركة بدري، تصبح على خير. (وسابه ودخل) مالك كان على آخره، خد نفسه ومشي. (ما كان من ساعتها) ....... ........ .........
......... ....... سليم: ادخلي يا أختي. لارا: بس متزوقش. سليم: يا بنتي، أنا لمستك؟ هو حرق أعصاب وخلاص. لارا: بهزر يا سليم، في إيه؟ سليم: ماشي. لارا: أحم، أنت زعلت؟ سليم: لأ عادي. لارا: خلاص حقك عليا، وادي رأسك أبوسها. سليم: إيه ده؟ هو أنا بصالح واحد صاحبي في 4 ابتدائي؟! لارا بضحك: هههه، مش قادرة طيب أعمل إيه؟ سليم بغمزة: أي حاجة، أنتِ وذوقك. لارا بإحراج: سليم. سليم: قلبه. لارا: خلاص بقى. سليم: خلاص امشي مش عايز حاجة.
لارا راحت عند خده، ولكن هو لف وشه بسرعة لتتحول إلى قبلة. لارا انصدمت وبعدت بسرعة بخجل: أنت.. (وطلعت تجري من قدامه) سليم وهو بيجري وراها: استني يا بت أنا ملحقتش، يخربيتك. لارا: أنت قليل الأدب، وبتقفل الباب. سليم مسك الباب: أنت لسه مشوفتيش قلة أدب. لارا: والله لو مبعدت لأصوت وألم الناس عليك. سليم دخل وهي راحت جرى على السرير: هرمي نفسي من هنا. سليم: هههه، يا بنت المجنونة. لارا: مشتمش ماما. سليم وهو بيقرب: خلاص حقك عليا.
لارا: ابعد بقولك، أنت قليل الأدب، أنا غلطانة إني بصالحك. سليم شد رجليها وقعت على السرير وهو فوقها: وأنا جه دوري أصالحك. لارا بتعثلم: لا لا، أنا مش زعلانة. سليم ضحك عليها وهي فضلت مركزة في ملامحه، قد إيه أنت جميل. سليم: عارف إني قمر. لارا بإحراج: ابعد بقى. سليم فضل يقرب من وشها: مش هصالحك. لارا: تؤتؤ مش زعلانة. سليم قرب منها جامد، غمضت عينها بسرعة لتتحول خدودها للون الأحمر.
ضحك عليها وراح عند رأسها: حقك عليا، وادي رأسك أبوسها. لارا اتنفست براحة وهو بعد عنها: هطلع أطلب أكل لغاية ما تغيري. لارا: تمام. ....... ........ ......... ......... دخل البيت في قمة غضبه وفضل يكسر في كل حاجة. وقعد على الكرسي وهو بيفتكر الدكتورة لما قالت إنها حامل ابتسم. ...... ........ ...... ........ ......... تاني يوم. جميلة: رايحة فين يا أروى؟ اروى: رايحة الشغل. جميلة: شغل إيه يا بنتي، اقعدي بقى وريحي نفسك.
اروى: أنا دلوقتي محتاجة الشغل عشان أوفر فلوس وأجيب لبنتي كل اللي هي عايزاه، مش هخليها تحتاج لمخلوق. جميلة بضحك: هي خلاص بقت بنت. اروى حطت إيدها على بطنها: عندي إحساس بكده، وأنا عايزاها بنوتة قمر زيك كده يا جوجو. جميلة بضحك: ربنا يرزقك يا حبيبتي، وتفضلي فرحانة كده دايمًا. اروى: يا رب يا ماما. جميلة: هتعرفي مالك؟ اختفت الابتسامة من وش أروى: لأ، مش هيعرف حاجة عنها. جميلة: اللي أنتِ شايفاه. اروى: يلا عشان متأخرش.
جميلة: خلي بالك من نفسك. اروى: حاضر. ....... ........ ........ ....... ~ ها، قررت إيه؟ @ أسبوع وهيجيلك الرد، عشان أنا مش هنفذ لوحدي. ~ خد راحتك، المهم توافق. @ ماشي يا باشا. ..... ...... ....... ....... مالك دخل المكتب: جيب القهوة يا سعيد. لقى تليفونه بيرن: إيه يا عم، أنت فين من امبارح؟ مالك: معلش كنت تعبان شوية يا عز، قول لي أنت عامل إيه؟ عز: كويس، كلها أسبوعين وراجعلك.
مالك: ناس تتجوز وتفرح وناس تانية تصطبّح بوش سعيد. عز: هههه، إيه يا بني ما أنت لسه متجوز. مالك: هاا. عز: ها إيه، مالك؟ مالك: مفيش حاجة، يلا هقفل عشان ورايا شغل كتير. عز: ربنا معاك يا صاحبي. مالك: حبيبي. سعيد: القهوة يا بيه. مالك: شكرًا يا سعيد. سعيد: لا مؤاخذة في السؤال يا بيه، بس الدكتورة أروى أنت بتقرب لها حاجة يعني؟ أصل أنت بعدت إيد الدكتور خالد عنها وشلتها أنت. مالك بجدية: روح شوف شغلك يا سعيد.
سعيد: حاضر يا مالك بيه، عن إذنك. مريم: عاملة إيه؟ اروى: الحمد لله أحسن. مريم: خضتينا عليكي امبارح. اروى: آه صحيح، هو مين وداني المستشفى؟ مريم لسه هتتكلم، خالد نده عليها: معلش يا أروى، هشوفه وجاية. اروى: اتفضلي. اروى قامت وراحت أوضة الملفات تشوف الملفات اللي فيها أسامي الكشوفات بتاعة امبارح عشان تكملها. مين اللي حاططها فوق كده؟ شايفاني طويلة أوي. راحت جابت كرسي وحطته عشان تطول.
مالك: سعيد، خلي مريم تجيب الكشف بتاع امبارح وأول. سعيد: مش موجودة يا بيه، خرجت من شوية. مالك: خلاص هجيبها أنا. الكرسي كان قصير، حطت واحد تاني فوقه وطلعت، الكرسي اتحرك بيها، صرخت جامد وهي مغمضة عينها. بعد ثواني فتحت عينها لقت مالك. كانت هتقع لما الكرسي اتحرك وهو دخل في نفس الوقت، جرى بسرعة ومسكها قبل ما تقع على الأرض. أروى بصدمة وهي بتتنفس بسرعة، كانت حاطة إيدها على بطنها. مالك بخضة: مش تحاسبي!
أروى انتبهت لقتته شايلها. مالك بص على إيدها اللي على بطنها وبصلها. شالت إيدها بتوتر: أحم، نزلني. مالك نزلها: بعد كده أبقي خدي بالك. أروى مردتش عليه، لقتته مد إيده بالملف اللي هي عايزاه. خدته منه وجت تخرج، صوته وقفها. مالك بغرور وهو حاطط إيده في جيبه: مش عايزة تقوليلي حاجة؟ أروى لفت ليه: أقولك إيه يعني؟ مالك بنفس الثقة: تشكريني مثلًا إني وصلتك المستشفى. أروى بصدمة: أنت اللي وصلتني؟! مالك بخبث: اممم، أنا.
أروى في نفسها: زمانه عرف إني حامل أكيد، لأ مهو مجابش سيرة والممرضة قالت مشي على طول. مالك: كل ده عشان تقولي شكرًا؟ أروى فاقت على صوته: شكرًا. ولفت وشها عشان تمشي أو تهرب منه. مالك: ما قولتليش هنسمي ابننا إيه؟ أروى وقفت مكانها بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!