الفصل 25 | من 26 فصل

رواية زواج اطفال "لين وزين" للكاتبة الصغيرة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
30
كلمة
1,583
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

مالك: بتقول إيه؟ إزاي وإمتى؟ المتصل: انهارده يا باشا، وأنا أول ما عرفت بلغتك. مالك: طب اقفل أنا جاي. لين: في إيه يا مالك؟ مالك بغضب: وائل هرب من السجن. شهقت لين وأروى. مالك: أنا مش هرحمه صدقيني، ده آخر مفر ليه. لين: يا ابني ريّح قلبك بقي وسيبه، ربنا هيجازيه. مالك: لأ أنا لازم أنتقـ... تليفونه رن. المتصل: ألو يا باشا، في أخبار وصلتني حالا إن وائل أثناء هروبه عربية خبطتـ*ه، وكان معاه الظابط محمد عبد المعبود.

مالك: يعني إيه؟ هو اللي هربه؟ وهما فين دلوقتي؟ المتصل: للأسف وائل اتوفـ*ى والظابط في العناية حاليًا. مالك بشرود: اتوفـ*ى! أروى اتصدمت من الكلمة، مهما كان أبوها وزعلت عليه، وقعت مكانها ولين سندتها بسرعة. لين: أروى مالك؟ مالك قفل الفون وراح عندها. مالك: في إيه يا أروى؟ أنتي كويسة؟ أروى: مات؟ يعني خلاص مفيش فرصة حتى إنه كان يتغير وأحس بشعور الأبوة ولو مرة في حياتي؟

لين حضنتها: ربنا يرحمه ويغفر له يا حبيبتي، خلاص بقي ادعيله. مالك: يعني بالرغم من كل ده وكمان حاول يهرب، شوفتي ربنا عمل فيه إيه عشان يكون عبرة لغيره؟ أروى: أنت ليه كده؟ أنت مفيش في قلبك رحمة ولا بتسامح، ليييه؟ مالك بجمود: وأنا عمري ما هسامح حد حرمني من أخويا مهما كان هو مين، لو مات ولا عايش. وسابهم وخرج. لين: معلش يا حبيبتي هو متضايق شوية، بس خلاص اهدى بقي وكفاية عياط عشان خاطري.

أروى بدموع: كان نفسي أفضَّل معاه لغاية ما يتغير، كان نفسي أقوله يا بابا وأترمي في حضنه، مهما كان وحش بس هيفضل أبويا. لين: قضاء ربنا كده يا حبيبتي، هو دلوقتي في مكان أحسن وممكن ربنا يغفرله بدعواتك. أروى: يا رب يا ماما يا رب. أروى قومتها وطلعتها أوضة مالك عشان ترتاح. الظابط محمد: بص أنا قولتلك بعد أسبوع، ولقيت الوقت مناسب لإن مالك باشا مش موجود، وكمان عرفت إن بعد أسبوع عز هيرجع تاني وكده الأمر هيبقي صعب.

وائل: وأنا قولتلك كل ما تظبط هديك أكتر. الظابط بطمع: بس المليون ليا لوحدي. وائل: واللي هيساعدك؟ الظابط: لا ما أنا لغيته ليعترف علينا ولا حاجة. وائل: طب هخرج إمتى؟ الظابط وهو بيفك الكلبشات: يلا دلوقتي، ده أنسب وقت. محمد أخده من ممر جانبي وخرج من باب يعتبر مخفي، وكان مخطط لكل حاجة. خرجوا من الناحية الخلفية وهما بيبصوا وراهم فجأة جت عربية وخبطتهم.

وائل اتصاب في دماغه جامد وكان بينـ*زف جامد، لحظات واتوقف عن التنفس ونبضات قلبه وقفت وانتقل إلى رحمة الله. أما محمد فكانت الرؤية مشوشة عنده وغاب عن الوعي. الناس اتلمت عليهم وطلبوا الإسعاف وأخدهم المستشفى. شوفتوا؟ "ولا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا" كانت نهايته إزاي؟ يعني محدش عارف قدره ولا عارف هيعيش قد إيه، الموت بيجي في لحظة. مالك دخل المستشفى. مالك: إيه الأخبار؟

المتصل: مفيش يا باشا، محمد لسه الدكاترة عنده، ووائل زي ما قولتلك. مالك: تمام، جهز للدفن، وأول ما محمد يصحى بلغني. المتصل: أوامرك يا مالك باشا. مالك خرج وراح مكان مكنش بيروحه غير كل كام سنة مرة، لإنه بيفكره بكل ذكرى سيئة. دخل مالك المكان وكان المقا*بر.

قعد جنب أحد القبور: أنت وحشتني أوي على فكرة، كنت بتمنى آخد حقك وحاولت على قد ما أقدر بس مكنش بإيدي حاجة، وربنا اتوفاه خلاص، أكيد ربنا هيحاسبه عشان هو عادل ومش بيقبل بالظلم أبداً، وأنت ساعتها هتكون مبسوط وتجيلي في الحلم وتكلمني زي كل مرة، وبتمنى المرة دي أشوفك فرحان وبتضحك. أقولك على حاجة كمان، أنا هجيب ولد قريب وهسميه مازن عشان يفضل اسمك موجود وملازمني طول حياتي. فرت دمعة من عينه مسحها.

مالك: ربنا يرحمك يا حبيبي ويجمعني بيك في الجنة يا رب، أنا ماشي وهستناك، سلام. كان كل مرة بيجي المكان يفضل يكلمه وكأنه سامعه ويفضل يحكيله حاجات كتيرة. لارا: سليم عايزة أشوف أهلي، مروحتش من زمان. سليم: خلاص لما أرجع من الشركة هنروح. لارا: أنت بترجع بالليل ومش هلحق أقعد معاهم. سليم: يعني مروحش؟ لارا: آه. سليم: امم، والمقابل؟ لارا: هنروح عندك البيت عشان نزورهم كمان. سليم: إيه المقابل ده؟ لا عايز حاجة تانية.

لارا: حاجة زي إيه؟ سليم وهو بيقرب منها: حاجة زي زي إمبارح كده. لارا زقته وجرت: لأ مفيش، يلا هروح ألبس. سليم وهو بيحرك شعره: مجنونة بس ماشي، بكرة نشوف آخرتها إيه. الموظف: في حد طالب يشوف حضرتك يا فندم. زين: مين؟ الموظف: بيقول اسمه زياد. زين: دخليه. زياد: إزيك يا عمي، أخبارك إيه؟ زين: الحمدلله، وأنت عامل إيه؟ زياد: بخير طول ما أنت موجود. زين بابتسامة: تشرب إيه؟

زياد: لأ ولا حاجة، كنت جاي بس أعرف رد حضرتك عشان أجيب أهلي ونتقدم. زين: والله أنا لسه ما كلمتش همس في الموضوع، وزي ما أنت عارف هي في تالتة وأنا مش عايز أشغل تفكيرها. زياد: اللي حضرتك شايفه، وأنا ممكن أستنى لما تخلص كمان، بس نقرا فاتحة والخطوبة في الإجازة لو هي حابة. زين بترحيب: على بركة الله، هاخد رأيها وأبلغك. زياد قام: يلا هستأذن أنا. زين: استنى اشرب حاجة. زياد: معلش عشان عندي شغل. زين: بالسلامة.

لين: يا بنتي كلي حاجة، أنتي من الصبح ما كلتيش. أروى: مش عايزة يا ماما. لين: آه صحيح، أنا عرفت جميلة إنك هنا. أروى: ماشي. لين: خدي كلي بقى عشان النونو زمانه جاع. أروى: مش جايلي نفس. مالك: ليه إن شاء الله؟ ولما تتعبي؟ لين لفت وشها: تعالى يا مالك، أنا من ساعتها بحاول معاها وهي مش راضية. مالك دخل: خلاص روحي أنتي يا ماما وأنا هاكلها. لين: حاضر. أروى بصت بعيد. مالك: يلا عشان تاكلي، أنا ما بحبش الدلع ده.

أروى: مش عايزة قولت، وبعدين دلع إيه وبتاع إيه؟ مالك بتحذير: صوتك ما يعلاش. أروى: هو أنت عايز إيه بالظبط؟ وجبتني هنا ليه؟ ولا أنت وقت ما تحب أبقى مراتك ولما تكون متضايق تقولي أنتي طالق؟ مالك ببرود: مش عشان سواد عيونك يعني، ده عشان ابني وعشان آخد بالي منه. أروى: أنت أناني وحقيـ*ير. مالك بغضب: أروى ما تعصبينيش وكلي. أروى: مش واكلة. مالك مسك المعلقة وأكلها بالعافية. أروى: ابعد بقي شبعت. مالك: لأ لسه.

أروى وهي بتبلع الأكل: بطني وجعتني خلاص. مالك: ماشي. ونده على الدادة: خدي الأكل وجيبي كوباية لبن كبيرة. أروى: لمين؟ مالك: أصل أنا مربي قطة في الدولاب هشربهولها، هيكون لمين يعني؟ ليكي. أروى: مش بحبه. الدادة: اتفضل اللبن. مالك: ماشي يا دادة شكراً. أروى: بقولك مش هشربه. مالك: ده مش عشانك، ده عشان ابني. أروى: يووه، كل شوية ابني! وليه ما تكونش بنت؟ مالك: والله لو هتبقى حلوة شبهك ماشي. أروى بخجل: قليل الأدب.

مالك: بس أنا عايز ولد عشان أسميه مازن. أروى بحزن وهي شايفة قد إيه هو كان بيحب أخوه: كل اللي يجيبه ربنا حلو. مالك: ونعم بالله، يلا اشربي. أروى: يا مالك مش هقدر. مالك رفع الكوباية على بوقها: يلا بس، هه خلاص أهو بس خلصنا. أروى: أععع هرجع طعمه وحش. حطت إيدها على بوقها وقامت جرت ع الحمام. مالك دخل وراها بخوف: مالك يا أروى؟ كانت بترجع وماسكة بطنها جامد من الوجع. راح عندها مسك راسها

وبعدين غسل وشها وسندها: كل ده عشان كوباية لبن؟ أروى بتعب: آه، مش قادرة، قولتلك مش عايزة. مالك: خلاص آخر مرة. أروى: آه. مالك: آه إيه؟ في حاجة بتوجعك؟ أروى: ههه، لا بقولك آه يعني على آخر مرة، وبعدين أنا مش متعودة ع الحنية دي، فاكر لما كنت بتضـ*ربني؟ مالك: خلاص بقي، أنتي قلبك أسـ*ود ليه كده؟ مش بتنسي؟ أروى: وأنت كمان مش بتنسي ولسه جواك كر*ه لبابا. مالك: عشان خاطرك هسامحه. أروى بفرحة: بجد يا مالك؟ مالك هز راسه.

لترتمي أروى بأحضانه: أنا فرحت أوي. مالك شدد على حضنها وكأنه بيقول لها إنها وحشته، فضل دافن وشه في شعرها وبعدين بعد شوية وقال بهمس جنب ودانها: وحشتيني. أروى بدون وعي: وأنت كمان وحشتني أوي. مالك بعد عنها ولسه بيقرب من وشها الباب اتفتح. سليم: حبيب قلبي. مالك: أنت حمـ*ار يلا! مفيش زفت باب تخبط؟ أروى اتكسفت ووقفت ورا مالك. سليم: ما كنتش أعرف إن أروى هنا، بس إيه شكلي دخلت في وقت مش مناسب. مالك: لا يا خويا عندك دم أوي.

سليم: مخلاص يا وحش في إيه؟ مش ناوي تنزل؟ بابا عايزنا في موضوع. مالك: خلاص اخفى وأنا جاي وراك. سليم: ما تتأخرش عشان بغير عليك. مالك حدفه بالمخدة وسليم قفل الباب. لتضحك أروى عليه: مجنون. مالك: ده متخلف مش مجنون، أنا نازل أشوف وبابا وجاي. أروى: ماشي. زين: ها يا همس قولتي إيه؟ همس: اللي حضرتك شايفه يا بابا. مالك: وأنا مش حابب الواد ده. لارا بصت لسليم، ما هو زياد يبقى ابن خالتها. سليم: ليه بس يا مالك؟

ده زياد محترم وهتحبه والله، أنت عشان بس ما تعرفهوش. مالك: ما اعرفش، خلاص اعملوا اللي أنتوا عايزينه. لين: خلاص يا زين، قوله إننا موافقين بس قراية فاتحة بس. زين: ماشي، مبروك يا همس. همس بخجل: الله يبارك فيك يا بابا. مالك وسليم ولارا باركولها. سليم: يلا إحنا هنمشي بقى عشان لسه هنروح عند أهل لارا. لين: طيب نتعشى سوا؟ سليم: مرة تانية يا ماما عشان ما نتأخرش. لين: ماشي يا حبيبي، سلمولي على حمادة كتير.

حمادة: أهلاً أهلاً منورين والله. سليم: بنورك يا خالو، أخبارك إيه؟ حمادة: الحمدلله، وأنت وزين ولين ومالك وكلكم عاملين إيه؟ سليم: كلهم بيسلموا عليك. في المطبخ: أم لارا: مفيش حاجة كده ولا كده؟ لارا: لأ يا ماما. أم لارا: لأ ليه؟ اشمعنا أروى يعني ها؟ لارا: في إيه يا ماما؟ أنا لسه في الجامعة ومش عندي استعداد أحمل دلوقتي. أم لارا: ليه يعني؟ محدش في جامعة غيرك؟

بقولك إيه أنا عايزة أسمع خبر حلو قريب، أنا بقولك أهو أما أشوف آخرتك إيه. لارا: يا ماما بس. أم لارا: ما بس، اخلصي يلا أنا هطلع الأطباق لغاية ما تحطي السلطة. لارا بضيق: طييب. عدت الأيام وهمس اتقرى فاتحتها، ومحمد كان في غيبوبة محدش عارف هيصحى إمتى، وسليم ولارا زي ما هما ناقر ونقير، ومالك اللي كل همه يأكل أروى ويهتم بصحتها، وزين في شغله، ولين بقت تروح لجميلة تزورها. مالك: يلا كل ده بتلبسي؟ أروى: خلاص خلصت أهو.

مالك: أنا متشوق أوي أعرف ولد ولا بنت. أروى: بنت إن شاء الله. مالك: لأ ولد. أروى: وليه مش بنت؟ مالك بتحدي: وليه برضه مش ولد؟ أروى: عشان أنا حاسة إنها بنت. مالك: طب يلا يا أم حاسة هنتأخر. الدكتور: ألف مبروك، توأم. مالك ولين في صوت واحد: توأم؟!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...