مالك: مقولتليش هنسمي ابننا إيه؟ أروى بصدمة فضلت واقفة مكانها. مالك راح عندها: هتفضلي مدياني ضهرك كتير؟ أروى لفت وشها: عايز إيه؟ مالك ببرود: هنسميه إيه؟ أقولك أنا عايز ولد عشان أسميه مازن. أروى بصراخ: أنت باين عليك اتجننت، عايز ولد إيه وبتاع إيه؟ أنا مش حامل. مالك: تؤ تؤ، الكدب حرام يا رورو. أروى بصتله بقرف: ولما أنت عارف كده كدبت عليا ليه؟ وأنا مش حامل ومعدتش عايزة أشوفك قدامي تاني.
مالك بعصبية: أروى متكدبيش عشان الدكتورة هي بنفسها اللي قالتلي، ولما كنتي هتقعي دلوقتي كنتي ماسكة بطنك بخوف ووشك اتغير أول ما بصيتلك. أروى: أيوه صح وأنت ملكش حاجة عندي. مالك: ده اللي هو إزاي يعني؟ ده ابني. أروى بتحدي: وأنا هنزله ومش عايزة تربطنا ببعض تاني. مالك بغضب مسك إيدها وشدها ليه لترتطم بصدره وبصلها بشر: قسمًا بالله لو سمعتك بتقولي كده تاني مش هسمي عليكي، عايزة تموتي ابني؟ أنتي عارفة أنتي بتقولي إيه؟
مش من حقك تعملي أو تفكري في حاجة زي كده حتى، فااااهمة؟ أروى بخوف: ابعد عني، أنت إزاي ماسكني كده وأنا حرة أعمل اللي أنا عايزاه. مالك: لأ، تعملي اللي أنا عايزه، فاهمة؟ أروى: بصفتك إيه يعني؟ وعمالة تبعد عنه وهو ماسكها جامد. مالك: جوزك. أروى: لا والله، جوزي اللي طلقني يوم الفرح؟ ولا جوزي اللي كدب عليا وفهمني إنه بيحبني؟ ولا جوزي اللي بيعاقبني على حاجة معملتهاش؟
مالك: أولًا أنا مقولتش طالق غير مرة واحدة يعني أنتي لسه مراتي، ثانيًا مش هرد على كلامك ده دلوقتي. أروى: ابعد عني بقي، مش طيقاك. مالك: تمام، أنا هخليكي تطقيني بقا. وقام شايلها. أروى شهقت: أنت بتعمل إيه؟ نزلني. مالك خرج بيها وهي مسكت في رقبته ودارت وشها من الخجل. كل اللي في المكان بيبصوا بصدمة وفضلوا يتهامسوا. مالك بصوت عالي: إييه؟ أول مرة تشوفوا واحد شايل مراته؟ استغربوا من الكلمة وإن محدش يعرف. مالك سابهم ومشي.
أروى بغضب: عاجبك كده؟ ابعد نزلني بقي، أنت عايز مني إيه؟ مالك: آه عاجبني. أروى فضلت تحرك رجليها في الهوا: ابعد يا مالك، الناس بتبص علينا. مالك: بطلي حركة بقي. راح عند العربية وركبها وهي مستغربة هو بيعمل إيه. مالك ركب. أروى: أنت موديني فين؟ مالك: بيتك. أروى: وأنا عارفة الطريق مش عايزة منك حاجة. وبتفتح الباب. مالك ساق العربية ومشي بسرعة. أروى: أقف بقولك، والله أصوت وأقول خاطفني. مالك: عادي هيفكروكي هبلة. أروى: كده؟
طب أهو. فتحت الباب وعايزة تنزل. مالك بعصبية شدها جامد عليه وفرمل العربية ووقفت. أروى كانت تعتبر في حضنه، بصتله وهو كمان سرح في عينها اللي كانت وحشاه، أروى قلبها كان بيدق جامد، تباً لهذا القلب أ مازال يعشقه؟ قطع عليهم اللحظة: مناديل يا بيه. مالك بعد عنها وهي اتعدلت مكانها. أدى للولد فلوس ومشي. مالك: أنتي غبية صح؟ عايزة تنزلي والعربية ماشية إزاي؟ أروى: ملكش دعوة ومتشتمش. مالك مردش عليها وكمل طريقه.
سليم: يا بنتي بقولك جعان تقوللي إندومي. لارا: طب أعمل إيه يعني؟ مش بعرف أطبخ. سليم: تعالي نجرب سوا. لارا بمرح: موافقة نعمل بشاميل. سليم: دي هبت منك أوي، بشاميل مرة واحدة؟ لارا: أهاا يلا. دخلوا المطبخ وهما مش عارفين يعملوا حاجة. سليم: هاتي الدقيق. لارا جات تجيبه وقعته عليها وكل شعرها ووشها اتملى دقيق. سليم: هههههه شكلك يضحك، خارجة من الترب ولا إيه؟ لارا: متضحكش عليا يا رخم. سليم: بصي هنا كده. كان ماسك صينية.
لارا: عااا إيه المنظر ده؟ سليم بضحك: ده شكلك هههههه. لارا بصت حواليها وقامت ماسكة بيضة وحدفته بيها. سليم: يا بنت الهبلة. لارا: هههه أحسن.. أحسن. سليم ناحيتها: بقي كده طب أهو. مسك الزبدة ومسحها في وشها. لارا: سلييييم حرام عليك وشي هيزيت يا رخم ابعد. سليم بعد عنها: أحسن تستاهلي. لارا وهي بتحط مكروناية في بوقها: هو لازم يعني بشاميل؟ سليم: لأ خالص، إحنا نطلب أكل أحسن ويلا ننضف المكان ده. لارا: أنا هغسل مواعين وأنت نضف.
بدأوا ينضفوا. لارا: خلصت، هروح آخد دش بقي عشان الدقيق اللي غرقني ده. سليم: وأنا كمان. لارا: ماشي مش هتأخر. سليم بغمزة: لا منا جاي معاكي. لارا: قليل الأدب. سليم: عارف. بقولك ااا مش هتصالحيني تاني؟ لارا: ليه وأنا زعلتك؟ سليم: حدفتيني بالبيض. لارا: وأنت ضحكت عليا. سليم: خلاص صالحيني وهصالحك. لارا: لأ وسع بقي خليني أمشي. سليم وقفها وحط إيده على وسطها: تعالي بس نتفاهم. لارا: هاا؟ سليم وهو بيقرب منها: خلاص هصالحك أنا.
لارا بإحراج: لا مش زعلانة ابعد. سليم وهو بيقرب أكتر وهو أصلاً مش مركز معاها قرب منها وباسها. لارا وشها احمر وكانت مكسوفة لكن مبعدتش عنه. سليم فضل كده وهو بيشدها لحضنه شوية وبعد عنها. لارا حضنته عشان تداري وشها من الخجل. سليم بإبتسامة جذابة: أحلى حضن ده ولا إيه؟ لارا خبطته في صدره: بس بقي. سليم: قمر في كل حالاتك حتى وأنتي مكسوفة. لارا: هه عارفة أصلاً. سليم: بس بس متتفرديش أوي كده. لارا: نينيني.
سليم: إحنا هنفضل كده كتير؟ لارا: يعني إيه؟ سليم: يعني عايز أسمع بابا قريب. لارا بخجل: معرفش وبطل بقي تغمز. سليم: تعالي وأنا هعرفك. لارا جرت: لأ مش عايزة. سليم جرى وراها: خدي يا بنت المجنونة، هو خالي مخلف عيلة هبلة يا ربي. أنا اتفقت معاه وهو وافق بس على آخر الأسبوع عشان بيكون الجمعة مش هنا. إيه وقت مش مهم المهم تنفذ. بس ادعي منتعرفش. متخافش. أنا ماشي عشان محدش يشك في حاجة. امشي.
ياااه وأخيرًا ده أنا مستني اليوم ده بفارغ الصبر. أروى: إيه ده؟ ده مش طريق البيت. مالك: منا عارف. أروى: أنت قولت هوصلك البيت ليه ماشي من هنا؟ مالك: منا هوصلك بيتك. أروى: مااالك متعصبنيش أنا مش راجعة عندك بقولك أهو. مالك: بس ده مش بمزاجك، ده غصب عنك وهتسمعي الكلام أحسن ما أحبسك في أوضة مخرجكيش منها غير ع الولادة. أروى: إزاااي يعني مش بمزاجك؟ بقولك روحني يا مالك. مالك وقف قدام الفيلا ونزل. مالك: يلا. أروى: مش نازلة.
مالك راح شالها غصب عنها ودخل. لين: أروى!!! مالك: إيه رأيك في المفاجأة دي؟ لين وهي رايحة عليهم: أجمل حاجة حصلت والله أنا كنت عارفة أنك هترجع عن اللي في دماغك. مالك نزل أروى. لين سلمت عليها: هو أنت شايلها لي؟ مالك: عشان مش قادرة تمشي. أروى بصتله بقرف: لا والله. لين: هههه شكلك مش طيقاه. أروى: آه يا ماما ولا عايزة أشوف وشه وجايبني هنا غصب عني. لين: ليه يا مالك؟ مالك: عشان المدام حامل. لين بفرحة وصدمة: بتتكلم جد؟ حامل؟
روحي أنتي مبروك، مبروك يا حبيبتي. وحضنتها. مالك: طب وأنا؟ لين: مبروك يا قلب ماما. مدت إيدها حضنته. كانوا باصين لبعض من ورا رأس لين. أروى بتحرك شفايفها: رخم. مالك بضحكة خبيثة: هو أنتي. لين بعدتهم: بطلوا خناق بقي أنتوا كبرتوا ع الكلام ده. مالك: أن.. مكملش كلامه وقاطعه تليفون. مالك: ألوو. ... : ألو يا باشا وصلنا خبر أن وائل هرب من السجن. مالك بصدمة: بتقول إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!