أروى فضلت قلقانة على مالك. الفجر جه وهى لسه صاحية. "يارب استر، هو متصلش ليه؟ ليكون حصله حاجة." فضلت راحة جاية لغاية الساعة ستة ومجاش. "طب أعمل إيه دلوقتي؟ ألبس وأروح لخالي أسأله ولا عمي؟ لقت الباب بيتفتح وهو داخل، راحت جريت عليه. "انت كويس؟ "مالك: أه، منا قدامك اهو." "متصلتش ليه؟ أنا قلقت." "مالك: مكنتش أعرف إني مهم كده." "عادي على فكرة، انت بس عشان اتأخرت، وماما لو كانت سألتني كنت هقولها إيه."
"لسه زعلانة عشان ضربتك؟ "أه." "مالك ببرود وراح ع السرير: اتفلقي." أروى بصتله وخلاص. "مش هتنامي ولا إيه؟ مردتش عليه، وخدت مخدة وغطا ونامت ع الكنبة، وهو ع السرير. *** "ماما، أنا رايح عند لارا عشان نجيب الحاجة." "مش قولتيلي تاخد مالك تجيبوا لأروى؟ "ماهو لسه نايم، بقينا العصر والبيه نايم." "خلاص روح انت، وأنا هقوله." لين راحت خبطت عليهم. أروى فتحت. "لسه نايمة انتي كمان؟ "أه، أصل نايمة الصبح." "ومالك؟ "نايم الصبح برضه."
"لولا إنك نايمة ع الكنبة كنت هفكر في حاجة تانية." أروى ضحكت عليها. "خلاص صحيه عشان عايزاه." "أنا مبكلمهوش." "ليه بس؟ عملك إيه؟ "هو كده وخلاص." "اممم، بتربيه يعني؟ خلاص هصحيه أنا." "مالك: يوووه، عايز أنام شوية." "قوم، بقينا العصر يابيه." "مالك: شوية بس." "لأ، قوم اخلص عشان عايز" "وبعدين انت نايم من غير تيشرت في البرد ده ليه؟ مش قول" "مالك قام قعد ع السرير: خلاص قومت اهو، عايز" "تعالى تحت، أنا نازلة."
أروى دخلت الحمام وخرجت، صلت وبتسرح شعرها. مالك بص" "بعد شوية نده عليها: اروى." هي سمعاه ومطنشة. "مالك: اروى، انتي يابنتي ردي." "ها؟ "مالك: هاتي فوطة." "ما عندك الفوط." "مالك: وقعت." أروى قامت تجيب واحدة وراحت تديهاله. كان مخرج راسه من الباب. "خد." "مالك: اسمها اتفضل." وقام شاددها. أروى مسكت في الباب ومغمضة. "اوعى يا مالك، في إيه؟ مالك ضحك عليها وشدها جامد. كانت واقعة في حضنه. "انت ابعد." "مالك: انتي مغمضة ليه؟
افتحي عينك، أنا لابس هدومي على فكرة، أنا محترم." "أوي." وفتحت عينها. كان قريب منها جداً، وإيده ع وسطها، وشها أحمر. "ابعد بقا." "مالك: انتي عليكي عفريت اسمه ابعد. احم، لسه زعلانة؟ "معرفش." "مالك: ليه؟ كنتي قولي آه عشان أقولك اتفلقي." أروى مردتش عليه وكانت بتزقه. "مالك قربها منه أكتر: بهزر معاكي، متزعليش." وهمس في ودنها: "أنا آسف." أروى أعصابها سابت لما قرب منها وعيطت. "بس انت ضربتني جامد." حط ايده على خدها. "هنا؟
أروى هزت راسها. قرب من خدها وباسها بهدوء، وعند خدها التاني باسها. وشها أحمر وكانت مكسوفة. "لسه النص." حطت ايدها على بوقها. "لأ، انت مضربتنيش هنا." مالك ضحك بصوت. "هو لازم يعني؟ أروى ضحكت هي كمان. "أنا بقول ننزل أشوف ماما أحسن، عشان أنا معدتش قادر كده." ومشي من قدامها، وهي ضحكت عليه. *** "ست الكل، عايزاني ليه؟ "ست كل! أفضل أتكلم بمحن كده؟ "هههه، خلاص قلبي، عايزة إيه؟ "انت مزعل مراتك ليه؟ "نعم؟ ده أنا لسه بايسها...
أقصد مكلمها." "يعني اتصلحتوا؟ "آه." "خلاص، روح اشتري لها فستان بقي عشان الخطوبة، صالحها بيه. كنت عايز" "حاضر يا ماما. انتي مش عايزة حاجة؟ "لأ يا حبيبي." *** "الحاجة عجبتك؟ "أه." "إحنا من ساعة ما ركبنا وانتي مبتتكلميش ليه؟ "مش طايقاك." "نعم؟ "ها، مفيش." "اومال إيه "مش طايقاك" دي إن شاء الله؟ "كلمة واتقالت. بعدين انت بتكلمني كده ليه؟ "أكلم زي ما أنا عايز." "ده اللي هو إز"
"زي الناس، لغاية ما تعدلي طريقة كلامك معايا. ولما انتي مش طيق" "ماما اللي قالت لي، وبعدين مانت اللي جاي تاخدني، وكل شوية كلام وبتاع. في إيه؟ "كل شوية كلام! والله يعني مش هموت عليكي. أقولك حاجة؟ ولا أنا طايقاك." "أحسن برضه، نزلني بقا." "أنزلك فين؟ إحنا بعد العشا، ولا عايزة حد يجري ورا" "وانت مالك؟ وبعدين انت هتعمل فيها منقذ بقا والواد الجامد جدا؟ مش المفروض ده واجبك اصلا إنك لو شوفت بنت ف موقف زي ده تحميها؟
"والله، البنت مش مضطرة تمشي في الشارع في الوقت ده." "مش انت اللي هتقولي أعمل إيه ومعملش إيه، فاهم؟ سليم اتعصب من طريقة كلامها، وقف العربية. "انزلي." لارا خدت شنطتها. "أحسن برضه." وهبدت الباب وراها. كان سايق بعصبية، لقى تليفونه بيرن. "ها يا ماما." "انتوا فين؟ اشتريتوا الحاجة؟ "هي مش معايا." "إيه؟ امال فين؟ "اتخانقنا ونزلتها." "انت اتجننت يا سليم؟ إز" "ارجع جيبها، ولما تيجي البيت لينا كلام تاني."
سليم قفل التليفون وهبد على السواقة. "غب" "الجميل واقف لوحده ليه؟ شكلها هتمطر دلوقتي والقمر يتبل. تحبي نوصلك مكان؟ لارا كانت واقفة خايفة. مشت بسرعة وهما وراها وبي" "سرعت وهما وراها. واحد حط ايده على كتفها. "ماتستنى يابت، احنا هنجري ورا" لارا زقت ايده. "ابعد يا ح" وطلعت تجري وهما وراها. خبطت في حد. "أنااا... "س سليم! كانت بتعيط وعمالة ترتعش. "في إيه يا شباب؟ مش عيب على دقنك انت وهو."
"ملكش فيه، وسيبها بدل ما تتحط فيها." "إز" "الواد راح عنده، كان هيديله بو" سليم مسك ايده وادهوله هو. لارا كانت واقفة وراه. "اضربه يا سليم، الحيوان ده حط ايده على كتفي." سليم كان بي" الواد التاني طلع مط" "حاسب يا سليم." سليم مسك ايده، المط" "عورت كف ايده ونزل فيه ض" "راح شدها من ايده وفتح العربية ركبها." لارا كانت بتعيط. "أنا آسفة والله، وايدك اتعورت بسببي، فوت على المستشفى نخيطها، بتعمل دم كتير."
سليم حط عليها مناديل وكمل سواقة من غير كلام. "سليم، أنا آسفة." "يا سليم رد عليا." مردش، ولا كأنها موجودة. بعد شوية وصل عند بيتها، وقف العربية. لارا خدت الحاجة عشان تشوف هيقول إيه. "هست" مردش عليها ومشي بالعربية. وصل البيت بعد ماراح المستشفى، خيط ايده. "اتاخرت ليه؟ وا" "مالك يا سليم؟ "هم" "اهدوا، س" "مفيش حاجة يا ماما، تعو" "بسيطة!! قولي حصل إيه؟ ولارا مالها؟ "محصلش حاجة، وكل واحد ف حاله. مش خاطب." "إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!