مفيش حاجة وكل واحد في حاله. مش خاطب. كله: إيه؟ سليم بتعب: ماما، أنا مش قادر أتكلم دلوقتي. أنا طالع أنام. زين: طب فهمنا، في إيه؟ حصل حاجة؟ سليم: لا، مش عايز وخلاص. وطلع وسابهم محتارين. مالك رجع من برا. لين: اطلع شوف أخوك ماله. مالك بقلق: في إيه؟ لين: مش عارفين. مالك طلع عنده. سليم وهو نايم: يا ماما، قولت مفيش حاجة خلاص. مالك: في إيه؟ سليم اتعدل وبصله. مالك قعد جنبه: ها؟ احكي. سليم حكاله كل حاجة. مالك: ما أنت اللي غبي!
قولتلك اتقل عليها. سليم: خلاص يا عم، ولا اتقل ولا اتنيل. كل واحد في حاله. مالك: بطل عبط! مش أنت بتحبها؟ سليم: لا، شكله كان إعجاب بس. مالك بصله: ماشي، هحاول أصدقك وأكذب عينيا. سليم: واتنسيت كأني ما جيت. مالك: مش بقولك عبيط! سليم ضحك. مالك: أنا عندي حل. أنت تكمل الخطوبة وتخلي الفرح بعد شهر، وتربيها بقى. علمها الأدب في الشهر ده واتجاهلها خالص. هتلاقيها جاية تقولك "سلييييم، أنا بموت فيك".
سليم ضحك على مالك: أي الإفورة دي؟ بس لا يا عم. مالك: اسمع مني بس. سليم بتفكير: ... اشطا. مالك: أيوه كده، خليك جامد زي أخوك. أنا رايح بقى عشان أنام. عندنا خطوبة بكرة. وايي. سليم: هههه، ماش. تصبح على خير. مالك ضحك وقام. ... لين: ها؟ قالك إيه؟ مالك: ماله؟ ما هو زي الفل فوق أهو وهينام عشان الخطوبة بكرة. زين وهمس: إزاي؟ مالك: كان بيهزر معاكم. ده عيل عبيط. وطلع وسابهم. مالك: مساء الخير. أروى: مساء النور.
مالك: اداله شنطة. دي هدية عشان أ صالحك بيها، يا ريت تعجبك. أروى خدتها: شكراً. مالك: اممم، طب ما تقيسيه عشان أشوفه عليكي. أروى دخلت، لبسته. كان فستان أسود منفوش، ضيق من فوق وشكله جميل عليها. وفردت شعرها وخرجت. مالك فضل باصص لها: جميل أوي. بس... أروى: بس إيه؟ مالك راح عندها، مسك شعرها: بس محتاج حجاب. ها؟ حجاب. أروى: هو أنا هخرج بيه فين؟ أنا مش بروح مكان أصلاً. مالك: هتروحي بيه الخطوبة بكرة. أروى: هي بكرة؟ مالك: امم.
أروى: ماشي، أنا متشكرة جداً. مالك ابتسم: على إيه؟ أروى: على الفستان. راح قعد على السرير: تمام. هبقى أرد عليكي بكرة. أروى: أرد إيه؟ مالك: على كلمة شكراً. أروى استغربت ودخلت عشان تغير. خرجت نامت على الكنبة. مالك: مش سقعانة؟ أروى افتكرت يوم ما قالها كده: لا، الجو حلو. مالك: محدش حلو غيرك. أروى: نعم؟ مالك: مش بقولك أنا بكلم حد ع الفون، رسايل وصوتي عالي معلش. أروى اتضايقت واتقلبت الناحية التانية.
مالك ضحك عليها وقفل التليفون ونام. ... تاني يوم كلهم جهزوا وراحوا بيت حمادة عشان الخطوبة. مالك نزل من العربية ومسك إيد أروى. أروى: بطل تلزيق. مالك رفع حاجبه: والله، أنتِ بترديهالي يعني؟ أروى: معرفش. مالك مسك إيدها جامد ودخل. كانوا عاملين حفلة هادية في جنينة الفيلا وكان فيه معازيم أصحاب حمادة وزين. لارا نزلت بفستان أبيض لغاية الركبة وبكم شفاف وعاملة تسريحة هادية مع ميكب خفيف. سليم كان واقف تحت،
بص لها وفي سره: أي الجمال ده؟ يخربيتك. لارا ابتسمت له، وهو مسك إيدها بس متجاهلها زي ما مالك قاله. لارا: شكلي حلو؟ سليم هز راسه. لارا: لسه زعلان؟ خلاص أنا أسفة بقى. سليم: تمام. لارا زعلت بس حاولت متبينش عشان الناس. كانوا برا كلهم ومالك قاعد هو وأروى على ترابيزة. ميرنا: ممكن تيجي معايا عشان عايزة أتصور بالفستان وماما مش راضية. أروى: حاضر يصغنن عيوني. ومشيت معاها. ومالك قاعد مكانه. أروى كانت بتصورها وقاعدة تضحك معاها.
جه حد من وراهم: هاي. أروى: أهلاً. ميرنا: ده زياد ابن خالتي. أروى: أهلاً. زياد كان بيبصلها بإعجاب، بس في حد تاني قاعد يبصلهم وهاين عليه يقوم يموتوا. زياد: اسمك إيه؟ ممكن نتعرف. أروى: اسمي أروى. زياد مد إيده: أهلاً يا أروى، أنا زياد. مالك سلم عليه: أهلاً يا زياد، وأنا مالك؟ أروى ضحكت. زياد بصلها والتاني كان بيشيط. زياد: آه، حضرتك مقولتليش أنت مين بقا. مالك: الرائد مالك زين البنا.
زياد: اممم، جميل. وأنا زياد رجائي ابن خالة لارا. مالك: تمام. زياد كان بيبص لأروى وهي واقفة جنبه. مالك بضيق: هو في حاجة ولا إيه؟ زياد: ها؟ لأ، مفيش. بس... احم، هي الآنسة تقربلك؟ مالك: آه، قصدك مدام. وبصله بنظرة زياد فهمها: دي مراتي. زياد: اا، أسف. مكنتش أعرف. عن إذنك. مالك لف لها: أقدر أفهم، بتضحكي على إيه؟ ولا فرحانة بنفسك أوي؟ أروى: أنا ضحكت، منا ساكتة أهو.
مالك مسك إيدها، باسها وابتسم ابتسامة صفرا عشان عارف إن زياد واقف باصص لهم. مالك: تمام، لما نروح حسابك معايا. وخدها من إيدها ومشي. سليم ولارا لبسوا بعض الدبل واتصوروا. مالك راح عنده: يابني، أنا قولتلك اتقل، بس مش للدرجادي. أنت مكشر كده ليه؟ الناس هتفتكرك مغصوب عليها! سليم: أومال أعمل إيه؟ مالك: اتصرف عادي. متنكدش عليها يوم خطوبتها يا أخي. مالك نزل، وسليم مسك إيدها، باسها: ألف مبروك.
لارا ضحكت: الله يبارك فيك. اتصالحنا! مالك حط إيده على وشه: غبيييي، عليا الطلاق غبي! بقوله اتعامل عادي، راح يبوس إيدها! أروى: أنت بتكلم نفسك؟ مالك: ششش، اسكتي. أنا مش طايقك دلوقتي. أروى اتضايقت منه وعينها دمعت، بس مسحتها بسرعة. ... الخطوبة خلصت وروحوا. وسليم فضل قاعد مع لارا شوية. مالك: ادخلي يا أختي. أروى دخلت، غيرت وخرجت. مالك كان غير هو كمان وقاعد على السرير: أنا غلطان إني عدت أخرجك تاني. أروى: أنت هتحبسني يعني؟
مالك: آه، إذا كان كل خروجة هيحصل كده، يبقى اترزعي في البيت أحسن. أروى: وأنا مالي؟ أنت شايفني أنا اللي روحت أكلمه؟ مالك: رديتي عليه ليه من الأول؟ لا، والبه كان عايز يسلم كمان. أروى: وأنت شفتي سلمت عليه؟ مالك: كمان كنتي هتسلمي؟ أروى وقفت: لااا! أنت بتلكك بقالك مالك وقف قصادها: وكمان عمالة تضحكي؟ تقدري تقولي كنتي بتضحكي على إيه؟ أروى بغضب: وأنت مالك؟ هتمنعني أضحك كمان؟ مابراحتي!
مالك مسك إيدها جامد: اتكلمي بأسلوب كويس أحسنلك. أروى بعدت إيده: أنت عايز تتحكم في كل حاجة؟ متروحيش لامك، متخرجيش من البيت، متكلميش حد، متضحكيش مع حد، متعليش صوتك؟ كل حاجة تحكمات، تحكمات! إيه بقى؟ أنا زهقت. طب أنت بتعمل كده ليه يعني؟ عايزة أفهم. مانت كده كده متجوزني عشان تنتقم من أبويا. أنا بقى فارقة معاك في إيه؟ مانت هتطلقني في الآخر.
مالك: ضحكتك محدش يسمعها غيري، ومحدش يشوفك غيري، ولا يكلمك غيري. أنا فااااهمة. إنتِ بتاعتي أنا وبس. أروى: أنا معدتش فاهمة حاجة. شوية كويس وشوية زعق وضرب وشتيمة. أنت بتعمل كده ليه؟ وبعدين إيه بتاعتي دي؟ أنت مشترتنيش. أنا حرة أعمل اللي أنا عايزاه. وعايزة أفهم دلوقتي، أنت بتعمل كده ليييه؟ قالتها بصوت عالي. مالك بنفس الصوت: عشان بغير عليكي. أروى سكتت عشان تستوعب الكلمة. إحساس مش فهماه. هي فرحانة ولا إيه؟
ردت بصوت هادي: إيه؟ مالك حس إنه نيل الدنيا ومعرفش يسيطر على نفسه: عشان أنا مبحبش حد ييجي جمب حاجة تخصني، سواء أنتِ أو ماما أو همس. أروى لنفسها: هه، أنتِ كنتي مستنية منه إيه يعني؟ فوقي لنفسك، متعشييش في وهم. ردت عليه بهدوء: طيب طلقني. مالك: لما يجيلي مزاج، مش بكيفك أنتِ. أروى اتخنقت خلاص، عايزة تعيط وبس. مشت من قدامه دخلت الحمام وفضلت تعيط، وهو حس إنه زعلها جامد، بس برضه مراحش يصالحها وراح نام.
بعد شوية هي خرجت ونامت على الكنبة وفضلت تعيط من غير صوت لغاية ما نامت. ... لارا: سليم، احنا اتصالحنا صح؟ سليم: لأ. لارا: ليه؟ مش أنت... سليم: بوست إيدك عشان الناس. لارا: خلاص، لو أنت مش عايز تكمل الخطوبة براحتك. سليم: أنا عشان خاطر ماما، أعمل أي حاجة. وبصلها: حتى لو مغصوب عليها. لارا: يعني عمتو هي اللي قالتلك تطلب إيدي، مش أنت اللي عايز كده؟ سليم: اممم. لارا بدموع: خلاص، أنت مش مضطر. أنا هقولهم إني مش موافقة.
سليم في سره: أنا عملت إيه؟ منك لله يا مالك... بس أنا مش عايز كده. والجواز بعد شهر. لارا: إزاي؟ سليم حب يهرب منها: هتعرفي بعدين. ومشي وسابها. لارا: سلي، إيه اللي بيقوله ده؟ جواز إيه؟ لين: مبروك يا عريس. سليم: الله يبارك فيكي يا ماما. جهزي للفرح بقى بعد شهر. لين: بالسرعة دي؟ لارا وافقت؟ سليم: آه، موافقة جداً كمان. لين سكتت شوية: امم، ماشي. سليم باسها: تصبح على خير. لين: وأنت من أهله يا حبيبي. ... تاني يوم الصبح.
مالك: يلا عشان نروح البيت. قومي البسي. أروى مردتش عليه وقامت تلبس. نازلين من على السلم هو وأروى. مالك: صباح الخير. لين: صباح النور يا عريس. مالك لف ورا مفكر سليم واقف وهي بتكلمه. بصلها تاني باستغراب وشاور على نفسه: أنا؟ لين: آه. مالك وأروى بصوا لبعض وفي صوت واحد: عريس مين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!