الفصل 3 | من 26 فصل

رواية زواج اطفال "لين وزين" للكاتبة الصغيرة الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
37
كلمة
1,580
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

مالك زقها على الأرض. "انتي لسه شوفتي حاجة." أروى: "آه، حرام عليك، ابعد عني بقى." مالك: "أنا هربيكي بحق اللي أبوكي عمله كله." أروى: "طب وأنا ذنبي إيه؟ مالك: "ذنبك إنك بنته." أروى: "وأنت مش عارف تعمله حاجة، جاي تتشطر عليا أنا؟ مالك مسك شعرها. "كلمة كمان وهم*وتك انهاردة." أروى بصريخ: "آه شعري، والله لأقول لخالو." مالك ضحك. "ههه، خالو اللي مشغلك بالواسطة؟ ولا خالو اللي زورلك شهادة الميلاد؟

ولا خالو اللي كان عارف إن أبوكي عايش وسايبك، ياعيني مفكرة إنه مات؟ أروى بعياط: "بابا مات من زمان ومش عايش، ماما أكيد مش هتكذب عليا." مالك: "كان لازم تكذب، لأنك لو عرفتي حقيقته كنتي هتك*رهي*ه أوي أوي أوي كمان." أروى: "أنت قصدك إيه؟ مالك بعصبية وعينيه احمرت بالدموع اللي مش هتنزل بس بتقطع قلبه كل ما يفتكر منظر أخوه.

"قصدي إنه ق*تل أخويا، قصدي إنه ق*تل جدي وستي، وكان سبب في حادثة بابا في يوم من الأيام وخلى ماما تعيش أيام وحشة بسببه، عمري ما هنساها." أروى بصدمة: "أنت أكيد كداب." *** فلاش باك... الدكتور خرج. "البقاء لله." لين: "لأ، ابني عايش، ابنييي عايش." مالك كان واقف بعيد وسامع كل حاجة. قلبه واجعه مكان خبطة أخوه توأمه. "أكيد هتصحي يا مازن ومش هتسبني لوحدي." وفضل يعيط وهو شايف أمه منهارة قدامه.

سليم وهمس فضلوا يصرخوا لما شافوا حالة لين. وزين كان قاعد يعيط هو كمان. مالك قعد على الأرض وضم رجليه. "مازن اصحى عشان خاطري." خلصوا الدفن وزين عرف إن وائل هرب. مكنش عنده حيل إنه يلاحقه، وآمن إن ده قضاء وقدر. لين حالتها اتدهورت وتعبت نفسيا. فضلت سنين تعبانة ومالك بقى يعتبر وحيد، مش قريب من إخواته. طول الوقت ماسك هدوم أخوه وألعابه وبيعيط عليها. وكل عيد ميلاد ليه كان يفضل يعيط.

سمع قصة وائل من أبوه وأمه وقرر من ساعتها إنه لو فضل عايش لغاية ما يكبر إنه هينتقم لأخوه ويجيب حقه. *** باك. فاق من ذكرياته على صوتها وهي بتعيط. مكنش عنده حيل يكلمها. خرج وسابها. خرج قعد على البحر. "أنا ليه عملت كده؟ يعني هي دلوقتي هترجع أخويا؟ بس وائل قلبه هيتكسر بيها، واللي أنا خططتله سنين مش ههدّه دلوقتي." افتكر مازن وغصب عنه الدموع نزلت من عينه.

"أنا مش ناسيك يا مازن، بس أنت وحشتني أوي. كان نفسي تفضل معايا ونكبر سوا، كان زماني بحكيلك كل حاجة مضيقاني زي ما كنت بعمل وأنا صغير. ياريتني كنت جيت معاك عند ربنا ومتفرقناش يا مازن." وفضل يعيط. دخل بعد شوية، لقاها نايمة على كنبة الصالون وضامة رجليها من البرد. راح جاب غطا وحطه عليها وراح خد دش. وراح أوضة الرياضة. صحت. كانت عايزة تروح الحمام وهي مش عارفة هو فين. دورت، ملقتش غير المطبخ.

مشت شوية، لقت باب مفتوح شوية صغيرين وهو واقف بيلعب ملاكمة وشكله متعصب جدا. كان لابس بنطلون رصاصي وفانلة حملات سودة وشعره نازل على وشه وبيجيب عرق. أروى: "أنا لو نديت عليه دلوقتي احتمال يلبسني في الحيطة. أعمل إيه؟ ماهو مفيش غير المطبخ. معقول فيلا طويلة عريضة مفيهاش حمامين؟ خرجت تاني ولقيت باب فتحته. أروى: "وأخيراً. بتفتح الميه مش شغالة." أروى: "شكلي كده هطلع أغسل من البحر ولا إيه؟ مالك: "انتي بتكلمي نفسك!

أروى اتخضت وقامت واقعة بس مسكت في الحوض. "بسم الله! إيه؟ مفيش، بس كنت عايزة أعرف فين الحمام ومفيش هنا ميه." مالك: "الحمام في أوضتي." أروى: "ماشي." ومشت من السكات ودخلت الأوضة. قابلت صورة صغيرة على المكتب لطفل عنده يجي عشر سنين فيه ملامح كبيرة من مالك. "ممكن يكون أخوه، وأنا مالي." دخلت الحمام واتوضت وخرجت عشان تصلي. كانت لابسة دريس عشان هي محجبة. جابت مكان القبلة على التليفون وصّلت قيام الليل.

هو شافها وبعدين دخل الأوضة بتاعته صلى ونام، بس ساب الباب مفتوح. وهي خلصت ونامت مكانها. *** تاني يوم صحي قبلها ولبس وراح شغله وقفل عليها. فضلت نايمة ومش حاسة بحاجة. *** عند سليم. خلص كليته وروح. سليم: "بتحكوا في إيه من ورايا؟ لين: "ههه، مفيش. بحكيلها عن خالك حمادة، هو نزل من يومين أصلاً وقال هيعدي آخر الأسبوع عشان يعرفنا على بناته ومراته." سليم: "آه، حمد الله على السلامة."

همس: "يعني يا ماما إزاي مراته مصرية وشافها في أمريكا؟ لين: "وأي يعني؟ ماهو مصري وكان في أمريكا وهي برضو كانت بتدرس معاه هناك ومصرية." همس: "آه فهمت. أنا متحمسة أشوفهم. ما تخليه يجي انهارده عشان خاطري." لين: "أما يرتاحوا من السفر يا همس." سليم كان قاعد على التليفون. لين: "مش هتتغدى؟ سليم: "هروح لبابا أتغدى معاه في الشركة." لين: "ماشي." *** زين: "أهلاً، نورت." سليم: "بنورك يابابا. أنا بقى ميت من الجوع."

زين: "طب يلا على الغدى، وهسيبلك الشغل تكمله وأمشي أنا عشان مش قادر." سليم: "حاضر." *** عند أروى. "هو اتأخر كده ليه؟ أنا بدأت أخاف من صوت الهوا ده." قامت عشان تروح الحمام. دخلت الأوضة ورايحة عند الحمام وهو خارج في نفس الوقت بالبنطلون بس. لزقت فيه. كان شكلها حلو أوي بشعرها. هو بص لها للحظات وبعدين بعد عينه عنها. هي بعدت بتوتر وهي باصة في الأرض. "أنا معرفش إنك جيت، بعتذر." مشي من قدامها وخرج من الأوضة عشان تهدي تدخل.

أروى: "دخل إمتى ده؟ دخلت الحمام وبعدين خرجت عشان تسأله إذا كان ينفع تروح لمامتها ولا لأ. أروى: "أنا عايزة أروو... "يلهوي! إيه ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...