الفصل 13 | من 26 فصل

رواية زواج اطفال "لين وزين" للكاتبة الصغيرة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
24
كلمة
2,354
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

مالك: بتقول إيه؟ إزاي وإمتى؟ الشخص: النهاردة يا باشا. مالك: وأنا أول ما عرفت بلغت لك. مالك: طب اقفل، أنا جايلك. لين: في إيه يا مالك؟ مالك بغضب: وائل هرب من السجن. لين واروى شهقتا. مالك: أنا مش هرحمه، صدقيني. ده آخر مفر ليه. لين: يابني ريح قلبك بقى وسيبه. ربنا هيجازيه. مالك: لأ، أنا لازم أنتق... تليفونه رن. مالك: الو؟

الشخص: يا باشا، في أخبار وصلتني حالا إن وائل أثناء هروبه عربية خبط*ته. وكان معاه الظابط محمد عبد المعبود. مالك: يعني إيه؟ هو اللي هربه؟ وهما فين دلوقتي؟ الشخص: للأسف، وائل اتو*فى. والظابط في العناية حالياً. مالك بشرود: اتوفى! اروى اتصدمت من الكلمة. مهما كان أبوها، زعلت عليه. وقعت مكانها. ولين سندتها بسرعة. لين: اروى مالك. مالك قفل الفون وراح عندها. مالك: في إيه؟ اروى، انتي كويسة؟ اروى: ما -ت؟

يعني خلاص مفيش فرصة حتى إنه كان يتغير وأحس بشعور الأبوة لو مرة في حياتي. لين حضنتها: ربنا يرحمه ويغفر له يا حبيبتي. خلاص بقى ادعيله. مالك: يعني بالرغم من كل ده، وكمان حاول يهرب، شوفتي ربنا عمل فيه إيه عشان يكون عبرة لغيره. اروى: إنت ليه كده؟ إنت مفيش في قلبك رحمة ولا بتسامح؟ ليييه؟ مالك بجمود: وأنا عمري ما هسامح حد حرمني من أخويا. مهما كان هو مين، لو ما*ت ولا عايش، وسابهم وخرج.

لين: معلش يا حبيبتي. هو متضايق شوية. بس خلاص اهدى بقى وكفاية عياط عشان خاطري. اروى بدموع: كان نفسي أفضل معاه لغاية ما يتغير. كان نفسي أقوله يا بابا وأترمى في حضنه. مهما كان وحش، بس هيفضل أبويا. لين: قضاء ربنا كده يا حبيبتي. هو دلوقتي في مكان أحسن. وممكن ربنا يغفرله بدعواتك. اروى: يا رب يا ماما، يا رب. لين قومتها وطلعتها أوضة مالك عشان ترتاح.

الظابط محمد: بص، أنا قولتلك بعد أسبوع. ولقيت الوقت مناسب لأن مالك باشا مش موجود. وكمان عرفت إن بعد أسبوع عز هيرجع تاني. وكده الأمر هيبقى صعب. وائل: وأنا قولتلك كل ما تظبط هديك أكتر. الظابط بطمع: بس المليون ليا لوحدي. وائل: واللي هيساعدك؟ الظابط: لا، مانا لغيته. ليعترف علينا ولا حاجة. وائل: طب هخرج إمتى؟ الظابط وهو بيفك الكلبشات: يلا دلوقتي. ده أنسب وقت.

محمد أخده من ممر جانبي وخرج من باب يعتبر مخفي. وكان مخطط لكل حاجة. خرجوا من الناحية الخلفية وهم بيبصوا وراهم. فجأة جت عربية وخبطتهم. وائل اتصاب في دماغه جامد وكان بينزف جامد. لحظات واتوقف عن التنفس. ونبضات قلبه وقفت. وانتقل إلى رحمة الله. أما محمد فكانت الرؤية مشوشة عنده وغاب عن الوعي. الناس اتلمت عليهم وطلبوا الإسعاف وأخدوهم المستشفى.

شوفتوا ولا تدري، لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً. كانت نهايته إزاي يعني. محدش عارف قدره. ولا عارف هيعيش قد إيه. المو*ت بيجي في لحظة. مالك دخل المستشفى. مالك: إيه الأخبار؟ الشخص: مفيش يا باشا. محمد لسه الدكاترة عنده. ووائل زي ما قولتك. مالك: تمام. جهز للدفن. وأول ما محمد يصحى بلغني. الشخص: أوامرك يا مالك باشا. مالك خرج وراح مكان مكنش بيروحه غير كل كام سنة مرة. لأنه بيفكره بكل ذكرى سيئة. دخل مالك المكان وكان المقا*بر.

قعد جنب أحد القبور. مالك: إنت وحشتني أوي على فكرة. كنت بتمنى آخد حقك. وحاولت على قد ما أقدر. بس مكنش بإيدي حاجة. وربنا اتوفاه خلاص. أكيد ربنا هيحاسبه عشان هو عادل ومش بيقبل بالظلم أبداً. وأنت ساعتها هتكون مبسوط. وتجيلي في الحلم وتكلمني زي كل مرة. وبتمنى المرة دي أشوفك فرحان وبتضحك. أقولك على حاجة كمان؟ أنا هجيب ولد قريب وهسميه مازن عشان يفضل اسمك موجود وملازمني طول حياتي. فرت دمعة من عينه. مسحها.

مالك: ربنا يرحمك يا حبيبي. ويجمعني بيك في الجنة يارب. أنا ماشي وهستناك. سلام. كان كل مرة بيجي المكان يفضل يكلمه كأنه سامعه. ويفضل يحكيله حاجات كتير. لارا: سليم، عايزة أشوف أهلي. مروحتش من زمان. سليم: خلاص لما أرجع من الشركة هنروح. لارا: إنت بترجع بليل ومش هلحق أقعد معاهم. سليم: يعني مروحتش؟ لارا: آه. سليم: امم. والمقابل؟ لارا: هنروح عندك البيت عشان نزورهم كمان. سليم: أي المقابل ده؟ لأ عايز حاجة تانية.

لارا: حاجة زي إيه؟ سليم وهو بيقرب منها: حاجة زي امبارح كده. لارا زقته وجرت: لأ. مفيش. يلا هروح ألبس. سليم وهو بيحرك شعره: مجنونة. بس ماشي. بكرة نشوف آخرتها إيه. شخص: في حد طالب يشوف حضرتك يا فندم. زين: مين؟ شخص: بيقول اسمه زياد. زين: دخليه. زياد: إزيك يا عمي؟ أخبارك إيه؟ زين: الحمد لله. وانت عامل إيه؟ زياد: بخير طول مانت موجود. زين بابتسامة: تشرب إيه؟

زياد: لأ. ولا حاجة. كنت جاي بس أعرف رد حضرتك عشان أجيب أهلي ونتقدم. زين: والله أنا لسه مكلمتش همس في الموضوع. وزي ما أنت عارف، هي في تالتة. وأنا مش عايز أشغل تفكيرها. زياد: اللي حضرتك شايفه. وأنا ممكن أستنى لما تخلص كمان. بس نقرا فاتحة والخطوبة في الإجازة لو هي حابة. زين بترحاب: على بركة الله. هاخد رأيه وأبلغك. زياد قام: يلا هستأذن أنا. زين: استنى اشرب حاجة. زياد: معلش. عشان عندي شغل. زين: بالسلامة.

لين: يابنتي كلي حاجة. إنتي من الصبح مأكلتيش. اروى: مش عايزة يا ماما. لين: آه صحيح. أنا عرفت جميلة إنك هنا. اروى: ماشي. لين: خدي كلي بقى عشان النونو زمانه جاع. اروى: مش جايلى نفس. مالك: ليه إن شاء الله؟ ولما تتتعبي؟ لين لفت وشها: تعالى يا مالك. أنا من ساعتها بحاول معاها وهي مش راضية. مالك دخل: خلاص روحي إنتي يا ماما. وأنا هاكلها. لين: حاضر. اروى بصت بعيد. مالك: يلا عشان تاكلي. أنا مبحبش الدلع ده.

اروى: مش عايزة، قولت. وبعدين دلع إيه وبتاع إيه؟ مالك بتحذير: صوتك ميعلاش. اروى: هو إنت عايز إيه بالظبط؟ وجبتني هنا ليه؟ ولا إنت وقت ما تحب أبقى مراتك. ولما تكون متضايق تقولي انتي طالق؟ مالك ببرود: مش عشان سواد عيونك يعني. ده عشان ابني وعشان آخد بالي منه. اروى: إنت أناني وحق*ير. مالك بغضب: اروى. متعصبنيش وكلي. اروى: مش واكلة. مالك مسك المعلقة وأكلها بالعافية. اروى: ابعد بقى. شبعت. مالك: لأ. لسه.

اروى وهي بتبلع الأكل: بطني وجعتني خلاص. مالك: ماشي. ونده على الدادة. خدي الأكل. وجيبي كوباية لبن كبيرة. اروى: لمين؟ مالك: أصل أنا مربي قطة في الدولاب. هشربهالها. هيكون لمين يعني؟ ليكي. اروى: مش بحبه. الدادة: اتفضل اللبن. مالك: ماشي يا داده شكرا. اروى: بقولك مش هشربه. مالك: ده مش عشانك. ده عشان ابني. اروى: يووه. كل شوية ابني. وليه متكونش بنت؟ مالك: والله لو هتبقى حلوة شبهك. ماشي. 😉 اروى بخجل: قليل الأدب.

مالك: بس أنا عايز ولد عشان اسميه مازن. اروى بحزن وهي شايفة قد إيه هو كان بيحب أخوه: كل اللي يجيبه ربنا حلو. مالك: ونعم بالله. يلا اشربي. اروى: يا مالك مش هقدر. مالك رفع الكوبايه على بقها. مالك: يلا. بس هه. خلاص أهو. بس خلصنا. اروى: اععع. هرجع. طعمه وحش. حطت إيدها على بوقها وقامت جرت على الحمام. مالك دخل وراها بخوف. مالك: مالك يا اروى؟ كانت بترجع وماسكة بطنها جامد من الوجع. راح عندها مسك راسها وبعدين غسل وشها وسندها.

مالك: كل ده عشان كوباية لبن؟ اروى بتعب: ااه. مش قادرة. قولتلك مش عايزة. مالك: خلاص. آخر مرة. اروى: ااه. مالك: ااه إيه؟ في حاجة بتوجعك؟ اروى: ههه. لا. بقولك آه يعني على آخر مرة. وبعدين أنا مش متعودة ع الحنية دي. فاكر لما كنت بتضربني؟ مالك: خلاص بقى. إنتي قلبك أس*ود ليه كده؟ مش بتنسي. اروى: وإنت كمان مش بتنسي. ولسه جواك كره لبابا. مالك: عشان خاطرك هسامحه. اروى بفرحة: بجد يا مالك؟ مالك هز راسه. لترتمي اروى في أحضانه.

اروى: أنا فرحت أوي. مالك شدد على حضنها وكأنه بيقولها إنها وحشته. فضل دافن وشه في شعرها. وبعد شوية قال بهمس جنب ودانها: وحشتيني. اروى بدون وعي: وانت كمان وحشتني أوي. مالك بعد عنها ولسه بيقرب من وشها. الباب اتفتح. سليم: حبيب قلبي. مالك: إنت حم*ار. يلا مفيش زفت باب تخبط. اروى اتكسفت ووقفت ورا مالك. سليم: مكنتش أعرف إن اروى هنا. بس أي شكلي دخلت في وقت مش مناسب. 😉 مالك: لا يخويا عندك دم أوي. 😒 سليم: خلاص يوحش. في إيه؟

مش ناوي تنزل؟ بابا عايزنا في موضوع. مالك: خلاص. اختفي وأنا جاي وراك. سليم: متتأخرش. عشان بغير عليك. 😉😂 مالك حدفه بالمخدة. وسليم قفل الباب. لتضحك اروى عليه. اروى: مجنون. مالك: ده متخلف مش مجنون. أنا نازل أشوف بابا وجاي. اروى: ماشي. زين: ها يا همس؟ قولتي إيه؟ همس: اللي حضرتك شايفه يا بابا. مالك: وأنا مش حابب الواد ده. لارا بصت لسليم. (مهو زياد يبقى ابن خالتها) سليم: ليه بس يا مالك؟

ده زياد محترم. وهتحبه والله. إنت عشان بس متعرفوش. مالك: معرفش. خلاص. اعملوا اللي انتو عايزينه. لين: خلاص يا زين. قوله إننا موافقين. بس قراية فتحة بس. زين: ماشي. مبروك يا همس. همس بخجل: الله يبارك فيك يا بابا. مالك وسليم ولارا باركولها. سليم: يلا. إحنا هنمشي بقى عشان لسه هنروح عند أهل لارا. لين: طيب نتعشى سوا؟ سليم: مرة تانية يا ماما. عشان منتأخرش. لين: ماشي يا حبيبي. سلمولي على حماده كتير.

حماده: أهلا أهلا. منورين والله. سليم: بنورك يا خالو. أخبارك إيه؟ حماده: الحمد لله. وإنت وزين ولين ومالك وكلكم عاملين إيه؟ سليم: كلهم بيسلموا عليك. في المطبخ. أم لارا: مفيش حاجة كده ولا كده؟ لارا: لأ يا ماما. أم لارا: لأ ليه؟ إشمعنى اروى يعني؟ ها؟ لارا: في إيه يا ماما؟ أنا لسه في الجامعة ومش عندي استعداد أحمل دلوقتي. أم لارا: ليه يعني؟ محدش في جامعة غيرك. بقولك إيه؟

أنا عايزة أسمع خبر حلو قريب. أنا بقولك أهو. أما أشوف آخرتك إيه. لارا: يا ماما بس... أم لارا: مبقاش. اخلصي يلا. أنا هطلع أطلع الأطباق لغاية ما تحطي السلطة. لارا بضيق: طيب. عدت الأيام وهمس اتقرى فاتحتها. ومحمد كان في غيبوبة محدش عارف هيصحى إمتى. وسليم ولارا زي ما هما ناقر ونقير. ومالك اللي كل همه يأكل اروى ويهتم بصحتها. وزين في شغله. ولين بقت تروح لجميلة تزورها. مالك: يلا. كل ده بتلبسي؟ اروى: خلاص خلصت أهو.

مالك: أنا متشوق أوي أعرف ولد ولا بنت. اروى: بنت إن شاء الله. مالك: لأ. ولد. اروى: وليه مش بنت؟ مالك: وليه برضو مش ولد؟ اروى: عشان أنا حاسة إنها بنت. مالك: طب يلا يا أم حسة. هنتأخر. الدكتور: ألف مبروك. توأم. مالك ولين في صوت واحد: تؤام؟!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...