الفصل 12 | من 26 فصل

رواية زواج اطفال "لين وزين" للكاتبة الصغيرة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
28
كلمة
1,582
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

مالك: مقولتليش هنسمي ابننا إيه؟ أروى بصدمة: فضلت واقفة مكانها. مالك راح عندها: هتفضلي مديني ضهرك كتير؟ أروى لفت وشها: عايز إيه؟ مالك ببرود: هنسميه إيه؟ أقولك أنا عايز ولد عشان اسميه مازن. أروى بصراخ: أنت باين عليك اتجننت، عايز ولد إيه وبتاع إيه؟ أنا مش حامل. مالك: تؤ تؤ الكدب حرام يا رورو. أروى بصتله بقرف: ولما أنت عارف كده كدبت عليا ليه؟ وأنا مش حامل، ومعدتش عايزة أشوفك قدامي تاني.

مالك بعصبية: أروى متكدبيش، عشان الدكتورة هي بنفسها اللي قالتلي، ولما كنتي هتقعي دلوقتي كنتي ماسكة بطنك بخوف ووشك اتغير أول ما بصيتلك. أروى: أيوه صح، وأنت مالكش حاجة عندي. مالك: ده إزاي يعني؟ ده ابني. أروى بتحدي: وأنا هنزله، ومش عايزة يربطنا ببعض تاني. مالك بغضب مسك إيدها وشدها ليه لترتطم بصدره وبصلها بشر: قسمًا بالله لو سمعتك بتقولي كده تاني مش هسمي عليكِ، عايزة تموتي ابني؟ أنتِ عارفة أنتِ بتقولي إيه؟

مش من حقك تعملي أو تفكري في حاجة زي كده حتى، فاهمة؟ أروى بخوف: ابعد عني، أنت إزاي ماسكني كده؟ وأنا حرة أعمل اللي أنا عايزاه. مالك: لأ، تعملي اللي أنا عايزه، فاهمة؟ أروى: بصفتك إيه يعني؟ وهي بتحاول تبعد عنه وهو ماسكها جامد. مالك: جوزك. أروى: لا والله؟ جوزي اللي طلقني يوم الفرح؟ ولا جوزي اللي كدب عليا وفهمني إنه بيحبني؟ ولا جوزي اللي بيعاقبني على حاجة معملتهاش؟

مالك: أولاً أنا مقولتش طالق غير مرة واحدة، يعني أنتِ لسه مراتي. ثانياً مش هرد على كلامك ده دلوقتي. أروى: ابعد عني بقي، مش طيقاك. مالك: تمام، أنا هخليكي تطقيني بقا. وقام شايلها. أروى شهقت: أنت بتعمل إيه؟ نزلني. مالك خرج بيها وهي مسكت في رقبته ودارت وشها من الخجل. كل اللي في المكان بيبصوا بصدمة وفضلوا يتهامسوا. مالك بصوت عالي: إيه؟ أول مرة تشوفوا واحد شايل مراته؟ استغربوا من الكلمة وأن محدش يعرف. مالك سابهم ومشي.

أروى بغضب: عاجبك كده؟ ابعد نزلنيي بقا، أنت عايز مني إيه؟ مالك: آه عاجبني. أروى فضلت تحرك رجليها في الهوا: ابعد يا مالك، الناس بتبص علينا. مالك: بطلي حركة بقى. راح عند العربية وركبها، وهي مستغربة هو بيعمل إيه. مالك ركب. أروى: أنت موديني فين؟ مالك: بيتك. أروى: وأنا عارفة الطريق، مش عايزة منك حاجة. وبدأت تفتح الباب. مالك ساق العربية ومشي بسرعة. أروى: أقف بقولك، والله لأصوت وأقول خاطفني. مالك: عادي، هيفكرواكي هبلة.

أروى: كده؟ طب أهو. وفتحت الباب وعايزة تنزل. مالك بعصبية شدها جامد عليه وفرمل العربية وقفت. أروى كان يعتبر في حضنه. بصتله وهو كمان سرح في عينها اللي كانت وحشاه. أروى قلبها كان بيدق جامد. قطع عليهم اللحظة: مناديل يابيه. مالك بعد عنها وهي اتعدلت مكانها. أدى للولد فلوس ومشي. مالك: أنتي غبية صح؟ عايزة تنزلي والعربية ماشية إزاي؟ أروى: ملكش دعوة ومتشتمش. مالك مردش عليها وكمل طريقه. سليم: يابنتي بقولك جعان، تقوليلي اندومي.

لارا: طب أعمل إيه يعني؟ مش بعرف أطبخ. سليم: تعالي نجرب سوا. لارا بمرح: موافقة، نعمل بشاميل. سليم: دي هبة منك أوي، بشاميل مرة واحدة. لارا: أهااا، يلا. دخلوا المطبخ وهما مش عارفين يعملوا حاجة. سليم: هات الدقيق. لارا جات تجيبه، وقعته عليها وكل شعرها ووشها اتملى دقيق. سليم: هههههه، شكلك يضحك، طالعة من الترب ولا إيه؟ لارا: متضحكش عليا يا رخم. سليم: بصي هنا كده. وكان ماسك صينية. لارا: عااا، إيه المنظر ده؟

سليم بضحك: ده شكلك، هههههه. لارا بصت حواليها وقامت ماسكة بيضة وحدفتها بيها. سليم: يابنت الهبلة. لارا: ههههه، أحسن. أحسن. سليم ناحيتها: طب كده؟ بقي كده؟ طب اهو مسك الزبدة ومسحها في وشها. لارا: سلييييم، حرام عليك، وشي هيزيت يا رخم، ابعد. سليم بعد عنها: أحسن، تستاهلي. لارا وهي بتحط مكرونية في بوقها: هو لازم يعني بشاميل؟ سليم: لأ خالص، إحنا نطلب أكل أحسن، ويلا ننضف المكان ده. لارا: أنا هغسل مواعين، وأنت نضف.

بدأوا ينضفوا. لارا: خلصت، هروح آخد دش بقي عشان الدقيق اللي غرقني ده. سليم: وأنا كمان. لارا: ماشي، مش هتأخر. سليم بغمزة: لا، مانا جاي معاك. لارا: قليل الأدب. سليم: عارف. بقولك إيه؟ مش هتصالحيني تاني؟ لارا: ليه؟ وأنا زعلتك؟ سليم: حدفتيني بالبيض. لارا: وأنت ضحكت عليا. سليم: خلاص صالحيني وهصالحك. لارا: لأ، وسع بقى، خليني أمشي. سليم وقفها وحط إيده على وسطها: تعالي بس نتفاهم. لارا: ها؟ سليم وهو بيقرب منها: خلاص هصالحك أنا.

لارا بإحراج: لا، مش زعلانة، ابعد. سليم وهو بيقرب أكتر وهو أصلاً مش مركز معاها، قرب منها وباسها. لارا وشها احمر وكانت مكسوفة، لكن مبعدتش عنه. سليم فضل كده وهو بيشدها لحضنه شوية وبعد عنها. لارا حضنته عشان تداري وشها من الخجل. سليم بابتسامة جذابة: أحلى حضن ده ولا إيه؟ لارا خطفت في صدره: بس بقي. سليم: قمر في كل حالاتك، حتى وإنتي مكسوفة. لارا: هههه، عارفة أصلاً. 😎 سليم: بس بس، متتفرديش أوي كده. لارا: نينينيني.

سليم: إحنا هنفضل كده كتير؟ لارا: يعني إيه؟ سليم: يعني عايز أسمع "بابا" قريب 😉. لارا بخجل: معرفش، وبطل بقي تغمز. سليم: تعالي وأنا هعرفك. لارا جرت: لأ، مش عايزة. سليم جرى وراها: خدي يابنت المجنونة. هو خالي مخلف عيلة هبلة يا ربى. ........ ........ .......... ......... "خلاص أنا اتفقت معاه وهو وافق، بس على آخر أسبوع عشان بيكون الجمعة مش هنا." "أي وقت مش مهم، المهم تنفذ." "ماشي، بس ادعي منتعرفش." "متخافش."

"يلا، أنا ماشي عشان محدش يشك في حاجة." "امشي." "يااه، أخيراً. ده أنا مستني اليوم ده بفارغ الصبر." أروى: إيه ده؟ ده مش طريق البيت. مالك: مانا عارف. أروى: أنت قولت هوصلك البيت، ليه ماشي من هنا؟ مالك: مانا هوصلك بيتك. أروى: ماااالك، متعصبنيش، أنا مش راجعة عندك، بقولك أهو. مالك: بس ده مش بمزاجك، ده غصب عنك، وهتسمعي الكلام أحسن ما أحبسك في أوضة مخرجكيش منها غير عند الولادة. أروى: إزززاي يعني؟

مش بمزاجك، بقولك روحني يا مالك. مالك وقف قدام الفيلا ونزل. مالك: يلا. أروى: مش نازلة. مالك راح شالها غصب عنها ودخل. لين: أروى!!! مالك: إيه رأيك في المفاجأة دي؟ لين وهي راحة عليهم: أجمل حاجة حصلت والله، أنا كنت عارفة إنك هترجع عن اللي في دماغك. مالك نزل أروى. لين سلمت عليها: هو أنت شايلها ليه؟ مالك: عشان مش قادرة تمشي. أروى بصتله بقرف: لا والله. لين: ههههه، شكلك مش طايقاه.

أروى: آه يا ماما، ولا عايزة أشوف وشه، وجايبني هنا غصب عني. لين: ليه يا مالك؟ مالك: عشان المدام حامل. لين بفرحة وصدمة: بتكلم جد؟ حامل؟ روحي أنتِ، مبروك مبروك يا حبيبتي. وحضنتها. مالك: طب وأنا؟ لين: مبروك يا قلب ماما. ومدت إيدها حضنته. كانوا باصين لبعض من ورا رأس لين. أروى بتحرك شفايفها: رخم. 😡 مالك بضحكة خبيثة: هو أنتِ. لين بعدتهم: بطلوا خناق بقى، أنتو كبرتوا على الكلام ده. مالك: إن... لم يكمل كلامه وقاطعه تليفون.

مالك: الووو. ... : ألو يباشا، وصلنا خبر إن وائل هرب من السجن. مالك بصدمة: بتقول إيه!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...