الفصل 35 | من 56 فصل

رواية زواج بالاجبار الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
22
كلمة
2,374
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

ريم بابتسامة: اتفضلي. شهيرة دخلت، وأول ما سحر شافتها قامت بصدمة وقالت: شهيرة. شهيرة: وحشتيني يا سحر. ريم باستغراب: انتو تعرفوا بعض؟ سحر كانت لسه واقفة مصدومة. شهيرة قربت منها وحضنتها باشتياق، لكن سحر كانت واقفة بجمود ومحاولتش تضمها. شهيرة بعدت بحرج. ريم كانت واقفة مستغربة ومش فاهمة حاجة. ريم قربت من مامتها: ماما ردي عليا. انتي تعرفي طنط شهيرة منين؟ سحر بصت على شهيرة وقالت: شهيرة أختي. وأخدت نفس وقالت: وخالتك يا ريم.

ريم بصدمة: خالتي؟ يعني إيه يا ماما؟ سكتت ثواني وبعدين افتكرت وقالت: يعني... يعني خالتو شهيرة اللي دايماً بحكيلي عنها تبقي هي هي مامت حازم؟ هزت راسها برفض وهي مش مستوعبة من الصدمة. شهيرة قربت منها وقالت بحب: أنا خالتو يا ريم. ريم فضلت تبصلها شوية وبعدين قالت بدموع: ليه؟ ليه مسألتوش علينا السنين دي كلها؟ شهيرة: سألنا. سألنا بس عرفنا إنكم كنتوا مسافرين بره مصر. شهيرة قربت ومسكت إيد سحر وقالت: ليه بعدتي عنا؟

سحر بدموع متحجرة: أنا اللي بعدت ولا انتو اللي قاطعتوني؟ سحر مقدرتش تمنع دموعها اللي نزلت غصب عنها أخيراً، ونظرت ليها نظرة كلها لوم وعتاب وقالت: قاطعتوني ومسألتوش عني ولا كأني بنتكم. ليه؟ عملت إيه علشان كل ده؟ شهيرة: إحنا كنا بنسأل عليكي دايماً. حتى بابا الله يرحمه برغم إنه كان زعلان منك بس كان بيسأل عنك وكان طول الوقت بيطمن عليكي بس من بعيد.

شهيرة أخدت نفس وقالت: انتي غلطتي يا سحر لما عارضتي أبوكي واتجوزتي من غير رضاه. سحر مسحت دموعها وقالت: لأ أنا متجوزتش من غير رضاه وعمري ما كنت هعمل حاجة زي كده وانتِ عارفة. شهيرة: بس انتي عارفة المشاكل والعداوة اللي كانت بينا وبين أهل جوزك. سحر: بس هو وافق ومتجوزتش غير بموافقته. شهيرة: وافق علشان مكانش عايز يزعلك.

سحر: وبعدين صمم وكان عايز يطلقني من جوزي بعد ما خلفت. ولما رفضت أسيب بيتي وجوزي وبنتي قاطعني وقاطعتوني كلكم. شهيرة: علشان المشاكل. أبوكي كان خايف عليكي. انتي نسيتي أهل جوزك كانوا بيعاملوكي إزاي وكأنهم كانوا بينتقموا مننا فيكي. كانوا عاوزين يكسرونا بيكي. بس انتي مكانش فارق معاكي غير جوزك وبس. مفكرتيش في أبوكي ولا فرق معاكي زعلي. سحر: جوزي كان بيعاملني كويس وكنا خلاص بعدنا عن أهله.

شهيرة: خلاص تعالي ننسى اللي حصل ونبدأ صفحة جديدة. شهيرة: وعلى فكرة ورثك محفوظ. شهيرة ابتسمت بسخرية: مكنتش محتاجة ورث، كنت محتاجة أهلي جنبي. *** عند حازم، كان واقف قدام الشباك اللي في مكتبه وهو ماسك كوباية شاي في إيده وبيشرب منها وفي إيده التانية سيجارة. بره، نرمين دخلت القسم وسألت العسكري على حازم وطلبت منه إنها تقابله. العسكري دخل وبلغ حازم، وبعدين خرج وقالها: اتفضلي.

نرمين دخلت المكتب لحازم اللي لسه واقف مكانه ومديها ظهره. نرمين: ازيك يا حازم. حازم لف ليها: ازيك يا نرمين. أخبارك إيه؟ نرمين: تمام. حازم قعد وشاورلها على الكرسي وقالها: اتفضلي. نرمين قربت وقعدت. سكتت شوية وبعدين قالت بصعوبة: ألف مبروك. حازم: على إيه؟ نرمين: عرفت إنك اتجوزت. نرمين خدت نفس وقالت وهي بتحاول تبقي ثابتة: أنا عايزة ابني يا حازم. حازم: عايزاه إزاي يعني؟

نرمين: عايزة ابني يعيش معايا. وبما إنك اتجوزت أكيد مش هتبقى فاكر أصلاً. سيبهولي بقى وانت عيش حياتك براحتك. حازم: أنا قولتلك قبل كده ابنك ده تنسيه ومتفتحيش موضوع إني أسيبهولك ده تاني. نرمين بدموع: أنساه إزاي وهو ابني؟ حازم: ولما هو ابنك ليه محافظتيش عليه؟ نرمين مسحت دموعها وقالت: وأنا محافظتش عليه إزاي؟ حازم ابتسم بسخرية وقال: الهانم مكنتش فاضيالو. تحبي أفكّرك؟

نرمين: كفاية بقى. انت عارف ومتأكد إني مخونتكش. ليه بتعمل معايا كده؟ نرمين دموعها نزلت وهي بتقول: طلقتني من غير ما تديني حتى فرصة تسمعني وحرمتني من ابني. عارفة إني غلطت. بس عقابك كان قاسي أوي. ليه مسمعتنيش؟ ومع أول غلطة رميتني. وغلطة مش مقصودة وانت عارف. حازم: عارف إيه؟ نرمين: عارف إني مش خاينة. انت متأكد يا حازم إني مخونتكش. حازم: انتي بتتكلمي في اللي فات ليه؟ هو مش إحنا قفلناه؟

نرمين: عندك حق. الكلام ما منوش فايدة خلاص ومش هفتحه تاني. نرمين: أنا مش عايزة حاجة دلوقتي غير ابني. من فضلك سيبهولي. حازم: إنسي يا نرمين لأن عمري ما هسيبهولك. نرمين بدموع: أبوس إيدك. أنا مش قادرة أعيش من غيره. أنا طول السنتين اللي فاتوا دول وأنا بموت في بعده عني. حازم بجمود: محدش قالك تغلطي. نرمين مسحت دموعها وقالت بعصبية: أنا مغلطتش. مغلطتش. حرام عليك بقى.

حازم: قومي امشي يا نرمين. وموضوع ابنك ده اتقفل خلاص. مش عايزك تفتحيه تاني لأني مش هغير رأيي. نرمين: بس انت كده بتظلمني. حازم شاورلها على الباب: امشي. نرمين بصت عليه بدموع وقهر وقامت خرجت. *** عند شيرين، كانت ريم راحتلها. شيرين بضياع: أمجد سابني يا ريم. بصتلها وكملت بعياط وقالت: أنا مقدرش أعيش من غيره. مقدرش. ريم قربت وحضنتها: هيرجع. أنا متأكدة. هو بس لما يهدي ويراجع نفسه هتلاقيه جاي يصالحك. ***

عند شهيرة، كانت راحت بيت أخوها. شهيرة دخلت من باب الفيلا لاقت كاميليا قاعدة هي ومامتها. شهيرة سلمت عليهم وبعدين قالت: فين مجدي؟ كاميليا: بابي جوه في أوضة المكتب يا عمته. وقامت وقالت: هدخل أقوله إنك هنا. شهيرة: لأ خليكي. أنا هدخله. ومشت من قدامهم واتجهت للأوضة. شهيرة فتحت الباب ودخلت وقفلته وراها. كان مجدي قاعد على مكتبه. شهيرة سلمت عليه وقعدت. مجدي: خير يا شهيرة. كلمتيني وقولتي في حاجة مهمة عايزة تقوليها لي. خير.

شهيرة: سحر أختنا. مجدي بضيق: مالها؟ إيه اللي فكّرك بيها أصلاً؟ شهيرة: أنا منسيتهاش علشان افتكرها يا مجدي. أنا آه انشغلت الفترة الأخيرة دي ومحاولتش أوصلها بس منسيتهاش. دي مهما كان أختي. مجدي: ما علينا. جاية تكلميني عن الهانم ليه دلوقتي؟ شهيرة: علشان أنا عرفت مكانها وقابلتها كمان. شهيرة بدموع: مش عايز أشوفها يا مجدي. مجدي بجمود: لأ. هي بالنسبالي ماتت من يوم ما خرجت عن طوعنا.

شهيرة: إحنا كمان ظلمناها. كفاية كده بقى ويلا نرجع نتلم تاني. مبقاش في حاجة فاضلة في العمر. عايزين ننسى بقى ونسامح بعض. شهيرة: تعالي يا مجدي معايا. تعالي صالحها. مجدي: انتي بتقولي إيه؟ أنا مش عايز أشوفها ولا أعرف عنها حاجة. اختارت جوزها وفضلتو علينا. خلاص بقى إحنا كمان نسيناها. شهيرة: مينفعش ننساها دي. مهما كان أختنا من دمنا. وبعدين أهو جوزها مات وساب لها تلت بنات.

شهيرة تنهدت وقالت: مجدي، سحر عاشت سنين كتير لوحدها وإحنا بعاد عنها. إحنا قسينا عليها جامد. لازم نعوضها هي وبناتها على السنين دي. مجدي بتساؤل: هو انتي وصلتي ليها إزاي؟ شهيرة ابتسمت: تخيلي. بالصدفة. طلعت البنت اللي حازم اتجوزها بنتها. شهيرة: مراد لما بعت حد جابله معلومات عنها اكتشفنا إنها بنت سحر. شهيرة مسكت إيده بترجي وقالت: مجدي علشان خاطري كفاية كده وتعالي معايا نصالحها.

وبعد محاولات كتير من شهيرة قدرت تقنع مجدي إنه يروح لسحر ويصالحها، وفعلاً راح معاها وتصالحوا وتصافوا. *** عند ريم، كانت خرجت من عند شيرين وكلمت حازم وطلبت تقابله. وبعد وقت، ريم كانت قاعدة مع حازم في عربيته وبيتكلموا في موضوع شيرين. ريم: ياريت تتكلم مع أمجد. حازم: هكلمه أقوله إيه؟ ريم: تحاول تصلح مابينهم. هو صاحبك وأكيد هيسمعلك. حازم: مش لما أكون مقتنع أنا الأول. ريم: يعني إيه؟

حازم: شيرين غلطت وغلط كبير كمان. أنا لو مكان أمجد مش هسامحها. ريم: أيوه بس هو كمان غلط. إزاي يسمح لنفسه يخونها؟ حازم: أمجد مخانش ولا عمره لمس واحدة. أنا أكتر واحد أعرفه وبقولك مخنهاش. ريم: مش لازم يكون لمس غيرها علشان تكون كده خيانة. الخيانة بالنظرة. ريم: وهو ماشاء الله عرف عليها ستات بعدد شعر راسه. حازم اتنهد: هما الاتنين غلطوا في حق بعض. بس هي غلطها أكبر وأنا عارف أمجد مش هيسامح بسهولة. ريم: يعني إيه؟

خلاص مش هيرجع؟ ريم بترجي: علشان خاطري اتكلم معاه. شيرين نفسيتها تعبانة جداً. حازم هز راسه وقال: هحاول. وبعدين بصّلها وقال: سيبك منهم. انتي واحشاني أوي. ريم بصت الناحية التانية بخجل. حازم لف وشها ليه وقال: ما تيجي نروح الشقة. ريم بصتله بحدة لما فهمت هو عايز إيه وقالت: على فكرة إحنا دلوقتي في مقام المخطوبين. حازم ابتسم عليها وبعدين مسك إيدها وقالها بصدق: مكنتش هعمل حاجة على فكرة. ريم بصتله باستفهام.

حازم قال: مش هقرب منك غير لما أعملك فرح وأجيب لك شبكتك كمان زي أي عروسة. ريم بصتله وسكتت. وبعدين افتكرت وقالت مرة واحدة: هو انت عرفت؟ حازم عقد حاجبيه وقال: عرفت إيه؟ ريم: إننا قرايب. حازم: مش فاهم. ريم: بجد متعرفش؟ مامتك قالت لك؟ حازم بدون فهم: قالت لي إيه؟ ريم: مش إحنا طلعنا قرايب؟ حازم: وضحي يا ريم. قرايب إزاي؟ ريم خدت نفس وقالت: مامتك محكتش قدامك قبل كده إن ليها أخت بس هي بعدت عنهم.

حازم: آه فاكر حاجة زي كده. تقريباً جدي كان مقاطعها. وهما مايعرفوش عنها حاجة دلوقتي. حازم باستغراب: بس إيه العلاقة؟ حازم سكت ثواني وهو بيدورها في دماغه. حازم بصّلها وقالها: أوعي تقولي... ريم: لأ هقول. هي مامتي. حازم: انتي بتهزري؟ ريم: بتكلم بجد. مامتك كانت عندنا النهاردة وقابلت ماما وشكلها كانت جاية وهي عارفة كمان. حازم ابتسم وهو مش مصدق بس كان حاسس إنه مبسوط. حازم مسك إيديها وقالها: شوفتي النصيب بيقربنا من بعض إزاي؟

وباس إيديها. *** عند ياسين، كان خارج من باب الفيلا. هنا قابله وهي داخلة ومعاها بنتها لينه. هنا: ياسين. ماما جوه. ياسين وهو شايف عمه ومرات عمه واقفين جمب العربية وبيستعجلو هنا. ياسين: هو انتوا رايحين فين؟ هنا: خارجين. ودخلت على جوه على طول. ياسين دخل وراها وقالها باستفهام: انتوا رايحين فين يا هنا؟ هنا: معزومين في حفلة تبع صاحب عمو شريف. ياسين: وانجي مش معاكم ليه؟ هنا وهي مستعجلة: مرديتش تيجي معانا. قالت بتذاكر.

ياسين: وتامر؟ هنا: قال إنه هيخلص شغل ويجيلنا على هنا. هنا وهي بتبص حواليها: هي فين ماما؟ ياسين: هي ماما رجعت من عند خالتو؟ ياسين كان بيفكر في حاجة ومكنش معاها خالص. هنا: ياسين. ياسين انتبه ليها: إيه؟ هنا: ماما رجعت. أنا مش شايفاها. ياسين: شوفيها في أوضتها. هنا طلعت بسرعة وبعدين نزلت بعد ما دخلت لشهيرة وسابت معاها لين وخرجت على طول وركبت مع عمها ومرات عمه. ليلي: برضه سبتيها؟ كنتي جبتيها معانا.

هنا: يا طنط لين بتنام بدري علشان الحضانة. وإحنا هنتأخر. هتنام مني أنا عارفة. ليلي هزت راسها بتفهم ومشيو. وياسين ابتسم ابتسامة شيطانية وطلع على أوضته بسرعة ودخل خد حاجة ونزل على طول. وخرج واتجه لفيلا عمه ودخل وطلع على فوق على طول. فتح باب أوضة انجي بهدوء. لكن بس مكانتش موجودة. ياسين قرب من الحمام سمع صوت المايه ف اتأكد إنها جوه. ياسين رجع تاني يتأمل في الأوضة وعلى الحيطان اللوحات اللي هي راسماها ومعلقاها.

انجي بخوف: ا.انت دخلت هنا إزاي؟ ياسين قرب منها وقالها: اهدي. انجي رجعت لورا برعب وقالت له: من فضلك اخرج. ياسين: هخرج بس بعد ما تنفذي اللي أنا عايزه. انجي بخوف: انت عايز إيه؟ من فضلك امشي. وراحت تفتح باب الأوضة لقتته مقفول بالمفتاح والمفتاح مش في الباب. انجي بدموع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...