الفصل 34 | من 56 فصل

رواية زواج بالاجبار الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
31
كلمة
2,934
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

تاني يوم في الفيلا، كانوا كلهم متجمعين على السفرة بيفطروا. يارا نزلت من فوق وهي مستعجلة. شهيرة: مش هتفطري الأول يا يارا؟ يارا وهي خارجة: لأ ياماما، هفطر في الجامعة. يارا خرجت. بعدين شهيرة بصت لحازم وقالت: عرفنا إنكم اتصالحتم أنت ومراتك يا حازم. حازم: آه. الحمدلله. شهيرة: الحمدلله ياحبيبي. ربنا يسعدك. شهيرة: بقولك إيه، ماتجيبها تقضي معانا اليوم بكرة. يعني تتعرف علينا ونتعرف عليها. حازم: إن شاء الله ياماما.

حازم وجه كلامه لوالده اللي قاعد يفطر بهدوء: كنا عاوزين يابابا نروح نطلبها من مامتها. مراد: طبعاً. دا لازم. شهيرة: آه، ونعملها فرح أسطوري كمان. حازم بص لمامته لأنه افتكر إنها بتتريق. لكن مامته قالت: إيه يا حازم؟ أنا بتكلم بجد على فكرة. أنتوا لازم يتعمل لكم فرح فعلاً. وكمان علشان تعوضها عن اللي أنت عملته معاها.

حازم كان مستغرب تغير مامته من ناحيتها، لأنها مكانش ده رأيها في الأول. كانت بتطلب منه إنه يطلقها، وإنها شايفة إنها بنت مش كويسة وطمعانة فيه. بس معلقش ولا حتى سألها سبب التغيير. اكتفى إنه هز راسه بهدوء وقالها: أنا فعلاً ظلمتها كتير. برا، يارا فضلت تحاول تكلم يوسف، بس تليفونه كان مقفول. *** عند شيرين، كانت بتعيط في حضن ندي وهي بتقول: طلقني. طلقني يا ندي وسابلي البيت ومشي.

ندي بزعل عليها: اهدي ياحبيبتي. أكيد هيرجع. أمجد ميقدرش يستغني عنك صدقيني. شيرين بعياط: مش هيرجع ياندي. أنا عارفة مش هيرجع. ندي: بس انتي برضه غلطانة يا شيرين. في واحدة تعمل كده؟ طيب اتأكدي الأول قبل ما تحكمي عليه. شيرين وهي بتمسح دموعها: مفيش حد هيحس باللي أنا حاسة بيه. أنا آه مش متأكدة إنه لمس واحدة غيري، بس اللي متأكدة منه إنه بيعرف ستات يا ندي وبيسهر معاهم. ندي: بس بيحبك، وإنتي متأكدة من ده. ***

عند يارا، راحت فيلا خالها. يارا وهي داخلة لقت كريم في وشها. كريم بابتسامة وغزل: صباح الفل على أجمل وردة في العيلة. أيوة هو ده الصباح اللي يفتح النفس. يارا بابتسامة: صباح النور يا كيكو. كريم برفع حاجب: إيه كيكو دي يا بتي؟ يارا: فيه إيه يا عم؟ بدلع. يارا: بقولك إيه، هو يوسف فين؟ بكلم تليفونه مقفول. هو نزل ولا لسه؟ كريم بخبث: لأ لسه نايم. أصله كان سهران امبارح ورجع متأخر. يارا بشك: كان سهران مع مين يا كريم؟

كريم بمكر: بصي، أنا هقولك، بس كأني مقولتش حاجة، تمام؟ يارا بعصبية: قول يا كريم، اخلص. كريم شاور لها: قربي بس. يارا قربت منه. كريم مال عليها وقالها: يوسف كان سهران مع بنت امبارح، بس إيه؟ حاجة كده من الآخر جامدة. كريم بعد وقال: ده مرجعش غير الفجر. يارا وهي بتجز على سنانها: ماشي. ماشي يا يوسف. وسابته ودخلت بسرعة على جوه. وكريم ابتسم بخبث. يارا طلعت على أوضة يوسف على طول وفتحت الباب بغضب. يوسف كان نايم.

يارا بصوت عالي: يوسف. يوسف قومي. يوسف كان نايم على بطنه بتعب. فتح عينه وقفلها تاني. يارا بغيظ راحت ضربته بأيديها الاتنين على ظهره وقالت له: يوسف بقولك قوم يلا. يوسف قام ومسح على وشه بغضب: في حد يصحي حد كده؟ فيه إيه على الصبح؟ يارا: فيه إن نهارك أسود النهاردة. قوم بقا فوق لي كده وقولي كنت سهران مع مين امبارح. يوسف قام اتعدل بتعب: كنت سهران فين؟ انتي شاربة حاجة على الصبح؟

يارا: يوسف متحورششش. أنا عرفت إنك كنت سهران مع واحدة امبارح. يارا: انت بتخوني يا يوسف؟ يوسف: انتي جبتي الكلام ده منين؟ يارا: متحاولش تكدب. كريم شافك وقالي. يوسف مسح على وشه بغضب: ماشي يا كريم الكلب. *** عند ريم، كانت في شغلها. داليا دخلت عليها، لاقتها سرحانة. داليا: الجميل سرحان في إيه؟ إيه اللي واخد عقلك يا مزة؟ داليا: ريم. ريما: ريم. ريما انتبهت ليها: إيه يا دالي؟ داليا: لأ انتي مش معايا خالص.

ريما: مفيش، سرحت شوية بس. داليا: أيوا، فيه إيه يعني؟ ريما: خدت نفس وقالت: أنا هرجع لحازم. داليا بفرحة: بجد؟ أخيراً. ريما: بس خايفة. داليا: خايفة من إيه؟ ريما: خايفة يرجع زي الأول. داليا: ريم، سيبك من الأفكار دي. هو شكله بيحبك وشاريِك وواضح جداً إنه ندم. اتبسطي يا ريم وسيبك من الأوهام دي. ريما جواها مكانتش قادرة تطمن. *** عند تامر. قام قعد على السرير وهو بياخد القميص بتاعه من على الأرض وبدأ يلبس.

وقامت من جنبه على السرير وقعدت على ركبها وبدلع حاوطت رقبته من الخلف. بوسي: هتـمشي؟ تامر: أيوه. بوسي بدلع: خليك معايا شوية. تامر قام: أنا معاكي من بدري أهو. أي مش بتشبعي؟ بوسي: تؤ، مش بشبع منك. عايزة أفضل معاك طول الوقت. وبعدين قالت بزعل: برغم إني زعلانة منك. تامر وهو بيكمل لبس: وإنتي زعلانة ليه بقى؟ بوسي: يعني انت مش عارف؟ انت طردتني من الشركة بسبب مراتك. سكتت ثواني وبعدين قالت: هو انت هترجعني الشركة إمتى؟

تامر: لأ، انتي مش هترجعي. بوسي: ليه بقى؟ تامر: كده أحسن. أنا مش ناقص مشاكل ووجع دماغ. وبعدين إنتي محتاجة الشغل في إيه؟ ما انتي الفلوس اللي بتعوزيها بتاخديها. هو أنا بقصر معاكي؟ بوسي: برضه، أنا محتاجة أشتغل. تامر: روحي شركة تانية. بوسي وهي بتحضنه من ضهره: وأهون عليك أبعد عنك؟ وإنا اللي كنت فاكراك مش بتستغني عني لحظة. تامر كان بيلبس وهو مش مهتم لكلامها. بوسي: تامر، هو انت بتحبني؟ تامر: لأ، مش بحبك. بوسي: أنا مش بهزر.

تامر: ولا أنا. بوسي بصدمة: يعني إيه؟ يعني انت مبتحبنيش؟ تامر لف وبصلها: انتي هتمثلي؟ ما انتي عارفة إني مش باجي هنا غير عشان مزاجي. مزاجي وبس، وعشان أتبسط. بصلها بسخرية وقال: وانتِ فاكرة إني ممكن أحب واحدة زيك؟ بوسي بلعت ريقها بصعوبة وقالت: يعني إيه واحدة زيك؟ تامر وهو بيلعب في خصلات شعرها: واحدة زيك يعني رخيصة. خد نفس وقال بحب: وبعدين أنا ماحبيتش في حياتي غير واحدة بس. مراتي. هنا. وبعدين خرج.

وهي فضلت واقفة مصدومة ومش مستوعبة. بعدين اتنهدت وقالت بحقد: وأنا مش هخليكم تتهنوا ببعض يا تامر بيه، وهتشوف. *** مساءً. عند ريم، كان حازم كلمها وقالها إنه هيعدي عليها بكرة عشان تتعرف على أهله. *** تاني يوم. ياسين راح الشركة عند عمه. ياسين دخل له مكتبه. أول ما شريف شافه قام بغضب. لكن على طول ياسين قال بهدوء: عمي، أنا جي عشان أعتذر لك على اللي حصل. أنا آسف. عارف إني غلطت. يا ريت متزعلش مني.

ياسين: عمي، أنا بحب إنجي بجد. بس مدام حضرتك مش موافق خلاص، أكيد انت شايف إن مصلحتها مش معايا. وأوعدك إني مش هتعرض لها تاني ومش هضايقها تاني، صدقني. وبعدين هي خلاص اتخطبت وأنا أتمنالها حياة سعيدة. وأسف مرة تانية. عن إذنكم. خرج. *** عند ريم، كانت بتلبس لحد ما حازم كلمها وقالها إنه مستنيها تحت في العربية. ريم قفلت معاه وخدت شنطتها ونزلت بسرعة. تحت، كان حازم واقف ساند على العربية. أول

ما شافها قال بإعجاب واضح: إيه الجمال ده؟ ريما ابتسمت وقالت: بتبالغ على فكرة. حازم باس أيدها: أنا عمري ما شفت في جمالك يا ريم، ومفيش واحدة عجبتني زيك. ريما ابتسمت بهدوء. وحازم فتح لها العربية وركب. ريما: كنت عايزة أتفق معاك على حاجة. حازم بصلها بتركيز: قولي. ريما: أنا مش هسيب شغلي. حازم سكت ثواني وبعدين قال: وأنا موافق. لأني مش عايز أزعلك. بعد وقت، كانوا وصلوا الفيلا.

حازم وقف بالعربية قدام الفيلا ونزل وريما نزلت هي كمان. وقبل ما يدخلوا، ريم قالت: أنا خايفة. حازم حاوط كتفها بحنان وقالها: خايفة من إيه؟ ريما: من مامتك. يعني حاسة إنها مش طايقاني. حازم: مين قالك كده؟ دي هي اللي عازماك. ريما: بجد؟ حازم: أيوه. ريما بصوت واطي: ربنا يستر. ودخلوا. وكلهم طبعاً كانوا موجودين وسلموا على ريم واستقبلوها بحب، عكس ما كانت متخيلة. *** عند عاصم، كان نايم على سرير في المستشفى. وأبوه كان

قاعد قدامه وهو بيقول له: عجبك رقدتك دي؟ قلت لك قبل كده ماتتصرفش من دماغك ومتتهورش. عاصم: كنت عايزني أعمل إيه؟ أسيب حق أختي؟ كمال بسخرية: وانت دلوقتي جبتوه؟ أهو اتعلم عليك وماعرفتش تعمل حاجة. عاصم بحقد: المرة دي ماصابتش، المرة الجاية هتصيب. وهاحزنه على أقرب الناس ليه يا بابا، وهتشوف. *** في الفيلا. كانوا قاعدين مع بعض يتكلموا لحد ما شهيرة قالت: صحيح يا ريم، انتي وحازم اتعرفتوا على بعض إزاي؟

ريما بصت لحازم وما كانتش عارفة ترد. بس حازم بسرعة قال: ريم صاحبة شيرين مرات أمجد يا ماما. شهيرة بتفهم: آه، عشان كده. (ملحوظة: شهيرة أبو حازم مقالش ليها إن ريم كانت متهمة، وإن حازم عرفها في القسم) في الوقت ده، ياسين دخل ومعاه يحيى ابن حازم، اللي لسه راجع من الحضانة. يحيى أول ما شاف حازم جري عليه. ياسين: مساء الخير. شهيرة قالت لريم: ده بقى ياسين أخو حازم الصغير. ياسين مد إيده لريم وقالها: أهلاً، أنا الحيوان.

ريما بصت في الأرض بإحراج. وهما كلهم بصوا لهم وكانوا مستغربين. هنا: انتوا تعرفوا بعض من قبل كده ولا إيه؟ ياسين: ده كان سوء تفاهم بس، خلاص. ياسين طلع علبة صغيرة من جيبه وقال لريم: ممكن تقبلي الهدية دي مني؟ ريما بصت لحازم اللي هز راسه بهدوء. ريما خدتها منه وفتحتها، كانت سلسلة رقيقة جداً. ريما بابتسامة قالت لياسين: شكراً. حلوة أوي. يارا قالت: وأنا ياياسو ما جبتش ليا هدية؟ ياسين حدفها بالمخدة وقالها: خدي دي.

يحيى كان بيبص على ريم باستغراب، لأنه أول مرة يشوفها. يحيى ميل على حازم وقاله بهمس: بابا. حازم: إيه يا حبيبي؟ يحيى: طنط اللي قاعدة هناك دي حلوة أوي. وهو بيشاور على ريم. حازم: عجبتك؟ يحيى: أوي يا بابا. حازم ابتسم على ابنه. شهيرة بصت ليحيى وقالت: تعالي يا حبيبي سلم على طنط. ريما قامت وقربت منه وابتسامة قالت له: اسمك إيه؟ يحيى: اسمي يحيى. وإنتي؟ ريما قالت: وأنا اسمي ريم. يحيى: اسمك حلو.

ريما باسته: وانت كمان اسمك جميل أوي. يحيى: انتي هتفضلي معانا هنا ولا هتمشي؟ ريما: انت عايزني أمشي ولا أقعد؟ يحيى: لأ، عايزك تقعدي. عشان انتي حلوة. ريما باسته: وانت جميل خالص. في الوقت ده، الشغالة دخلت وقالت: السفرة جاهزة. قاموا كلهم وقعدوا يتغدوا. وبعدها حازم قام مشي لأنه جاله مكالمة شغل، وريما فضلت معاهم. *** في المساء. حازم رجع الفيلا عشان ياخد ريم يوصلها شقتها. شهيرة: لأ، انتوا هتباتو معانا النهاردة.

وبصت لريم وقالت: ولا عندك مشكلة يا ريم؟ ريما بإحراج قالت مكانتش عارفة تقول إيه. لكن ردت وقالت بهدوء: معنديش مشكلة. بعدين قامت وقالت: هو أنا هنام فين؟ شهيرة: خد مراتك ياحازم معاك أوضتكم. مراد: لأ، ريم هتنام مع يارا. أو في أوضة هنا الفاضية. شهيرة باستغراب: ليه ماتنام مع جوزها؟ مراد: مش لما يتجوزها زي الناس. حازم كان قاعد بهدوء ما نطقش. ريما كانت محرجة جداً من الموقف. *** تاني يوم، كانت ريم رجعت شقتها.

واتفاجأت إن مامتها رجعت هي واختها. سحر: كنتي فين يا ريم؟ ريما: انتوا جيتوا إمتى؟ سحر: لسه واصلين من شوية. ريما: حمد الله على السلامة. سحر: مقولتيش انتي جايه منين كده؟ ريما بهدوء: كنت عند أهل حازم. سحر باستغراب: كنتي عندهم ليه؟ ريما: كنا بنتعرف على بعض. سحر: بتتعرفوا على بعض قبل الطلاق؟ ريما بتوتر قالت: لأ، احنا مش هنتطلق خلاص. سحر: يعني إيه؟ هترجعيله بعد كل اللي عمله فيكي؟ ليه يا حبيبتي؟ ريما: ماما، هو اتغير.

سحر: وانتي صدقتيه؟ سكتت ثواني وبعدين قالت: طيب، سامحتيه على اللي عمله فيكي؟ ريما سكتت. سحر: ردي. ريما: مسامحتهوش، بس مصدقاه. وكملت بدموع متجمعة في عينيها وقالت: لأني حبيته. سحر كانت لسه هتتكلم. بس ريم مسحت دموعها وخدت نفس وقالت: ماما، هما هييجوا يطلبوني منك وهيعملوا لي فرح كبير. أظن مش هيعمل كده غير لو كان اتغير بجد. سحر: طيب، وأهله نظامهم إيه؟ ريما: أهله كويسين. وكمان هما اللي مصممين على الفرح.

ريما: حتى مامته اتفاجأت إن معاملتها اتغيرت معايا عن أول مرة، مش عارفة إيه سبب التغيير، بس عاملتني كويس جداً. *** في دبي، عند أميرة. أميرة كانت قاعدة مع وائل، اللي طول الفترة اللي فاتت كانوا قربوا من بعض ويعتبر بقوا أصحاب. كانوا قاعدين في مطعم بياكلوا. أميرة: مقولتليش بقا، انت ليه سبت مصر وجيت استقريت واشتغلت هنا؟ أميرة: انت بقالك قد إيه بتشتغل هنا أصلاً؟ وائل: من سنتين. أميرة: ومش بتفكر ترجع مصر؟

وائل بهدوء: مظنش، لأني مرتاح هنا. وائل ساب الأكل وسرح وهو بيفتكر اللي السبب اللي خلاه يسيب البلد ويسافر. لما حازم صاحبه الوحيد شك فيه إنه خانه مع مراته وطلقها بسببه، وما عطى له فرصة حتى يسمع. وقتها، وائل مقدرش يتحمل نظرات حازم ليه، وقرر وقتها إنه يبعد. وائل فاق من تفكيره على صوت أميرة وهي بتشاور بأيديها قدامه وبتقول له إيه. وائل: أبداً، سرحت شوية بس. *** في المساء. ريما خرجت من

أوضتها وهي بتقول لمامتها: ماما، طنط مامت حازم عايزة تقابلك. سحر: تقابلني ليه؟ ريما: مش عارفة. هي كلمتني دلوقتي وقالت لي إنها عايزة تقابلك. دي حتى كانت فاكرك لسه في شرم وكانت عايزة تسافر لك. قولتلها إنك نزلتي، قالت لي خودي لي منها معاد. ريما: أكيد هتكلم في موضوعنا يعني. هكلمها وأقولها تيجي. *** تاني يوم. ريما ومامتها كانوا قاعدين بيتكلموا. قاطعهم جرس الباب لما ضرب. ريما: أكيد دي طنط شهيرة. وقامت تفتح له.

ريما بابتسامة: اتفضلي. قامت بصدمة وقالت: شهيرة. شهيرة: وحشتيني يا سحر. ريما باستغراب: انتوا تعرفوا بعض؟ سحر كانت لسه واقفة مصدومة. ريما: ماما، ردي عليا. إنتي تعرفي طنط شهيرة منين؟ سحر بدموع: شهيرة أختي. وخدت نفس وقالت: وخالتك يا ريم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...