رجعت الحجز وهي بتعيط بحرقة والكلام اللي فارس قالهولها بيتردد في ودانها. قد إيه كان كلامه قاسي عليها. والزاي صدق فيها كده بعد حب سبع سنين ومحاولش حتى يسمعها. ريم في نفسها: ياااه يا فارس للدرجة دي معندكش أي ثقة فيا. بس ريم مسحت دموعها بعنف وهي بتقول: لازم أخرج بأي شكل وبأي طريقة علشان أثبت له وأثبت للناس كلها إني مش كده. تاني يوم: "خلاص يا ريم، إن شاء الله ربنا هيظهر براءتك وهتخرجي." ريم بعياط: أنا ضعت خلاص يا داليا.
داليا: متقوليش كده، أكيد في حل. ريم: أنا بس اللي هيجنني، مين ده والزاي دخل شقتي. وكمان دخل الشقة بمفتاح الباب. وقال كده قدام الظابط عشان يثبت التهمة عليا أكتر وإني أعرفه من زمان ومصاحباه. وإن إني أنا اللي مدياله مفتاح شقتي عشان يدخل ويخرج براحته وإنها مش أول مرة، ده متعود يجيلي دايماً. أميرة: دي حاجة غريبة فعلاً... انتي متأكدة يا ريم إنك متعرفيش الواد ده؟ يعني عمرك شفتيه قبل كده؟
ريم بنفي: لأ أنا معرفوش. أنا أول مرة أشوفه. بس انتي بتسألي ليه؟ أميرة: لأ ابداً يروحي أنا... بس بقول يمكن في بينك وبينه عداوة يعني وعمل كده عشان ينتقم مثلاً. متزعليش مني أنا بس بفكر معاكي. ريم: ولا يهمك ياحبيبتي. بس أنا عمري ماشفته ولا أعرفه قبل كده عشان يبقى في بيني وبينه عداوة ومعنديش عداوة مع حد أصلاً. وهو ده اللي هيجنني. مين اللي ليه مصلحة يعمل فيا كده؟ داليا: متقلقيش ياحبيبتي، إن شاء الله كل حاجة هتبان.
ريم: امتى بس أنا خلاص اتفضحت. أنا دلوقتي في نظر الناس كلها بقت واحدة زبالة وبتاعت رجالة. داليا: بقولك يا ريم، هو لمسك؟ ريم: تصدقي إني معرفش إذا كان لمسني ولا لأ. داليا: طيب ماهو كده في طب شرعي ولو ثبت إنه ملمسكيش هيبقى اتحلت. ريم بيأس: وممكن يطلع العكس وأقضي عمري كله في السجن. ده غير الفضيحة. أميرة: ريم ياحبيبتي بلاش يأس، وإن شاء الله خير.
ريم: حتى لو اللي بتقولوه صح وإنه فعلاً ممكن يكون ملمسنيش هفضل بردو في نظر الناس إني واحدة مش محترمة وبدخل رجالة بيتي. انتو ناسيين إنه كان جنبي على السرير لما الظابط دخل. داليا: بصي، هو الحل إن الواد ده يتكلم. ريم: وهنعرف نخليه يتكلم ازاي بقا. أميرة: متقلقيش ياحبيبتي، إحنا معاكي ومش هنسيبك. أنا كلمت محامي، وأكيد هيتصرف. وهنفصل ورا الواد ده لما يتكلم.
ريم: ربنا يخليكو ليا. أنا مش عارفة أقولكم إيه على وقفتكو جمبي وأنكم مصدقين إني مظلومة. لو أي حد غيركم كان ممكن يصدق. أميرة قاطعتها: إيه الهبل والكلام ده، إحنا أخوات وعشرة عمر. واستحالة نصدق فيكي حاجة زي كده ولا حتى نشك فيكي. ريم ابتسمت بوجع وهي بتقول: ليه ما فارس صدق إني عملت كده وشك فيا؟ وكملت بدموع: تعرفوا... كل اللي أنا فيه ده كوم وصدمتي في فارس كوم تاني خالص.
أميرة: ولا تزعلي نفسك. فارس ده زبالة. وما يستهلكيش أصلاً، والمفروض تحمدي ربنا إنه بان على حقيقته. عند مامت ريم. كانت بتحاول تكلم ريم على التليفون بس مفيش رد من ريم، وده كان مقلق مامتها جداً خصوصاً إنها عايشة في محافظة تانية مع جوزها بعيد عن ريم. في الوقت ده دخلت دينا بنتها التانية وهي بتقولها: مساء الخير يا ماما. سحر: دينا كويس إنك جيتي ياحبيبتي. دينا: خير يا ماما. مالك قلقانة كده ليه؟
سحر: بكلم أختك ريم ومبتردش عليا. دينا: طيب ما يمكن مشغولة. انتي عارفة ريم لما بتبقى مشغولة يا بتقفل تليفونها يا بترميها في أي مكان ومبتهتمش ترد على حد. سحر: لأ أنا مش متطمنة. بقولك إيه، معاكي رقم حد من صحابها؟ دينا: آه معايا رقم داليا صاحبتها. سحر: طيب كلميها بسرعة. دينا: حاضر. ورنت على داليا. دينا: مش بترد. سحر: كلميها تاني. دينا رنت تاني. دينا: الو. أيوا يا داليا. عاملة إيه؟
سحر بقلة صبر: ما تخلصي. اسأليها على أختك. دينا: حاضر. بقولك يا داليا هي ريم فين؟ أصل ماما بتكلمها تليفونها مقفول وماما قلقانة. داليا افتكرت لما كانت بتزور ريم وريم قالتلها لو مامتها كلمتها أو حد من أخواتها سأل عليها متعرفش حاجة. داليا: آه هي سافرت الغردقة تجيب حاجات للشغل. متقلقوش. أنا كلمتها الصبح. هي بس تلاقيها مشغولة وشوية وهتكلمكم. دينا: خلاص ماشي يا داليا. وقفت معاها. سحر: ها، قالتلك إيه؟
دينا: بتقول إنها مسافرة الغردقة تجيب حاجات للشغل. اطمني بقا هي كويسة. وداليا بتقول إنها كلمتها الصبح. بعد أسبوع. تم الكشف وفعلاً تقرير الطب الشرعي طلع وأثبت إنها لسه عذراء وإن مفيش حد لمسها. بس طبعاً حازم كان ليه رأي تاني. حازم كان قاعد في مكتبه وبيشرب قهوة بهدوء لحد ما دخل العسكري ومعاه ريم بعد ما حازم أمره يجيبها من الحجز. العسكري: تؤمرني بحاجة تانية يا حازم باشا؟ حازم وهو بيبص على ريم: روح أنت.
العسكري خرج وقفل الباب وراه. حازم: قربي اقعدي. ريم قربت بهدوء وقعدت. حازم بهدوء: تقرير الطب الشرعي طلع. ريم بلعت ريقها بصعوبة وضربات قلبها مرة واحدة بقت سريعة. حازم: مش عاوزة تعرفي النتيجة؟ وكمل بسخرية: ولا انتي أصلاً عرفاها؟ ريم: ط... طلع إيه؟ حازم وهو بيصطنع الحزن والأسف. حازم بكذب: الطب الشرعي أثبت إنه حصل علاقة بالفعل. ريم بصدمة: إيه؟ ريم بدأت في العياط
وشهقاتها زادت وهي بتقوله: يعني أنا كده خلاص مش هخرج من هنا وهتسجن؟ حازم قام من مكانه وقعد قدامها وقالها: شش، اهدي. أنا لسه عند وعدي. وهساعدك تخرجي من هنا. بس تعملي اللي أنا عايزه. ريم بضعف: حضرتك عايز إيه؟ حازم: تفتكري واحد زيي هيعوز إيه من واحدة زيك؟ ريم: مش عارفة. حازم: متتستبطيش عليا يا ريم. انتي عارفة كويس أنا عايز إيه. قولتي إيه؟ ريم: طيب أي حاجة غير الحرام. حازم: تقصدي إيه؟ ريم: تتجوزني. ضحك حازم
بصوت عالي قبل ما يقولها: انتي بتهزري؟ أتزوج مين؟ أتزوج انتي؟ ضحك تاني وقالها: والله ده اللي ناقص. إني أتزوج واحدة زيك. ماتفوقي لنفسك يابت انتي. انتي مش عارفة إني مين ومنصبي إيه؟ هتجوزك إزاي؟ انتي اتجننتي؟ ريم برجاء: حتى لو عرفت... حازم: أنسي. اسمي مش هيتحط جنب اسمك في أي وضع كان. وقبل ما ريم تتكلم، حازم كمل بسخرية لما قالها وهو بيحاول يأثر عليها: أنا عرفت إن خطيبك سابك ومطلعش واثق فيكي ولا حاجة زي ما قولت.
ريم مستحملتش كلامه لما فكرها باللي فارس عمله، ومكانش قدامها حل تاني غير إنها تسمع كلامه. وغصب عنها مسحت دموعها وقالتله بهدوء: أنا موافقة. حازم ابتسم بانتصار قبل ما يقولها: انتي كده بدأتي تفكري صح. وكمل بتحذير: بس لو فكرتي تتذاكي عليا وحاولتي تتصرفي أي تصرف ميجبنيش، صدقيني هيبقى قدامه رد فعل قوي مني. هاعمل فيكي وفي أهلك اللي عمره ما يخطر على بالك. بعصبية: تتصرفي. زي ما دخلتيني هنا تخرجيني.
ده كان كلام الشاب اللي كان مع ريم في الشقة. "فيه إيه؟ ما أنت كنت موافق من الأول." "أنا مكنتش عامل حسابي إن كل ده هيحصل." "والله ما حدش قالك تلمسها. أنا أصلاً مكنتش متفقة معاك على كده." محمد بعصبية: أنا ملمستهاش. "أتكلمت بستغراب: يعني إيه ملمستهاش؟ أمال النتيجة دي طلعت بناءً على إيه؟ محمد: ما أنا هتجنن. أنا والله ما لمستها. "طيب متقلقش. أنا هتصرف."
محمد بتهديد: انتي لازم تتصرفي لأني صدقيني أنا مش هلبسها لوحدي. ولو اتحبست هقول على كل حاجة. "هتقول إيه يعني؟ محمد: هقول إن انتي اللي اتفقتي معايا وخططتي لكل حاجة. "بجد؟ ومين بقا هيصدقك؟ عندك دليل على كده؟ محمد بتأكيد: آه عندي. أنا معايا تسجيل بصوتك وإنتي بتتفقي معايا. ضحكت هي بثقة عالية وقالتله: بجد؟ بصلها محمد بستغراب
من ثقتها قبل ما يقولها: آه. بجد. وأنا مش هروح في داهية لوحدي. لو ما وفيتيش بوعدك هقدم التسجيل للنيابة. "والله أعلى ما في خيلك اركبيه." محمد: أنا مش فاهم إيه الثقة اللي بتتكلم بيها دي. انتي مش خايفة إني أنفذ تهديدي؟ محمد: أيوا. ودي حاجة متخوفش؟ "تخوف. بس ده لما يبقى التسجيل معاك بجد." محمد: لأ اطمني. معايا. "ماهو اللي انت متعرفوش إنه بقى معايا أنا دلوقتي." محمد بجنون: الزاي؟
ردت ببساطة وقالتله: عادي. بعت جبته من ورشتك. مش انت بردو كنت شايله هنا؟ محمد بعصبية: انتي أزبل بني آدمة أنا شوفتها في حياتي. قاطعته هي بغضب: اخرس ولا كلمة زيادة. انت متعرفش أنا ممكن أعمل فيك إيه. محمد: واحدة باعت صاحبتها، هستنى منها إيه؟ أميرة: برافو عليك. خليك هادي بقا كده واسمع كلامي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!