الفصل 33 | من 56 فصل

رواية زواج بالاجبار الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم فريدة احمد

المشاهدات
27
كلمة
3,524
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

انت عاصم .. اتمني يكون المكان عجبك. عند حازم. كان قاعد في مكتبه وفجأة جاله تليفون. حازم رد وكان راجل من رجاله. الراجل بخوف: حازم باشا. حازم: في إيه؟ الراجل بخوف: الهانم. الهانم يا باشا اللي سعادتك قولتلي أراقبها. حازم بقلق: مالها؟ الراجل بخوف: اتخطفت. حازم قام وقف وقال بغضب: انت بتقول إيه؟ اتخطفت إزاي؟ الراجل: في اتنين خدروها وخدوها في عربية ومشوا. حازم بغضب وزعيق: وانت كنت فين ياحمار انت؟ كنت فين؟

الراجل: أنا كنت دخلت السوبر ماركت اللي جنب شغلها أجيب سجاير. وأنا خارج لقيتهم بيحطوها في العربية والعربية طلعت بسرعة. ركبت العربية ومشيت وراهم بسرعة بس لما حسوا إني ماشي وراهم قفلوا عليا الطريق. وحد فيهم نزل خبطني على دماغي وما حسيتش بحاجة غير دلوقتي. حازم: نمرة العربية إيه؟ الراجل قالو على الرقم. حازم بغضب: حسابك معايا بعدين. أقسم بالله لو جرالها حاجة ما هرحمك. الراجل: أنا آسف يا باشا. حازم قفل وبعدين كلم حد.

عند ريم وعاصم. ريم بخوف: انت خاطفني ليه؟ وعايز مني إيه؟ انت جايبني هنا ليه؟ انطق. عاصم ببرود: تخليص حق. ريم باستغراب: حق؟ حق مين؟ مني أنا؟ أنا عملتلك إيه؟ عاصم: انتي معملتيش بس جوزك عمل. ريم: عمل إيه؟ وبعدين أنا مالي بيه؟ ما تروح تاخد حقك منه هو. عاصم: إزاي بقا؟ دا انتي حبيبته يعني أكتر حاجة هتوجعه. وبصراحة أنا من زمان وأنا عايز أوجعه. ريم هزت راسها برفض وهي بتقول: انت أكيد مش طبيعي.

ثم أكملت بقوة مزيفة: خرجني من هنا أحسنلك. عاصم قرب منها جامد وقالها: ولو مخرجتكيش هتعملي إيه؟ ريم بعدت لورا بخوف: انت عايز مني إيه؟ عاصم: منا قولتلك المقصود جوزك مش انتي. بس بردو انتي بصراحة عجبتيني. عاصم قرب عليها وقالها وهو بيبص على جسمها بجراءة: أي رأيك نقضي الليلة مع بعض النهاردة؟ هتتبسطي. ريم بغضب: انت حيوان. عاصم: أنا مش هحسبك على كلامك ده دلوقتي. ريم بعصبية: خرجني من هنا. خرجني من هنا بقولك.

عاصم ببرود: مش لما نقضي الليلة الأول. ريم بغضب راحت ضربته بالقلم. عاصم بغضب وعصبية شديدة راح نازل على وشها بالقلم. عاصم بغضب: انتي اتجننتي؟ إزاي تعملي كده؟ وراح نازل على وشها بقلم تاني. ريم برعب وعياط: خرجني من هنا أرجوك. أنا ما أذيتكش في حاجة. عايز مني إيه؟ حرام عليك. وفضلت تعيط. عاصم خرج بغضب وقفل عليها بالمفتاح. عند حازم. كان رايح جاي بغضب لحد ما جاله تليفون. حازم رد بسرعة: عرفت مين؟

الشخص: عاصم أبو العزم ياباشا. هو اللي خطفها. وهي دلوقتي في فيلا الشيخ زايد بتاعته. حازم: اسبقني على هناك بالرجالة بسرعة. حازم قفل وخد مفاتيحه ونزل بسرعة. ركب عربيته وطلع بيها على المكان. بعد وقت قياسي كان وصل على العنوان. وكان رجالته وصلوا قبله ودخلوا المكان وضربوا رجالة عاصم كلهم. حازم دخل وهو بيبص على الأرض. كانو رجالة عاصم كلهم مضروبين واقعين مبيتحركوش. الراجل قابله: الهانم جوه ياباشا في الدور التاني بس.

حازم: بس إيه؟ الراجل: عاصم مش موجود. حازم: تدور عليه وتعرفلي هو فين بالظبط. مفهوم؟ الراجل: مفهوم. مفهوم يا باشا. حازم دخل جوه الفيلا وطلع على فوق بسرعة. في الأوضة ريم كانت قاعدة وضامة رجليها وبتعيط برعب. رفعت وشها بخوف لما لاقت الباب بيتكسر. الباب اتكسر ودخل منه حازم. ريم أول ما شافته قامت بسرعة وجريت عليه واترمت في حضنه وفضلت تعيط وهي بتترعش. حازم ضمها جامد وقالها: اهدي. اهدي. ريم كانت بتعيط بانهيار وهي في حضنه.

حازم فضل حاضنها لحد ما هديت وبعدين قالها: حصل إيه؟ انتي كويسة؟ حد عملك حاجة؟ ريم: أنا كويسة. بس... خرجني من هنا. خرجني من هنا بسرعة. حازم رفع وشها من حضنه وأول ما ركز في وشها اتصدم. حازم بغضب: مين اللي عمل كده؟ مين اللي ضربك؟ ريم بشهقات: ه.هو. عاصم. حازم غمض عينه بغضب وهو بيقول: يابن الكلب. حازم وهو بيتنفس بغضب مسك وشها بإيديه الاتنين وقالها بقلق: عملك حاجة تاني؟ قرب منك؟ لمسك؟ ريم هزت راسها برفض وقالت: لأ.

حازم خدها ونزل بيها تحت. حازم شاف عربية ياسين واقفة. اتجه ليها وهو معاه ريم. بره قدام الفيلا ياسين كان واقف بيشرب سيجارة. حازم فتح لريم العربية وقالها: اركبي. ريم وهي بتمسح دموعها: انت هتعمل إيه؟ حازم: اركبي بس وأنا ثواني وجاي. ريم ركبت وحازم بصالها وقالها: أوعي تتحركي من العربية. ريم هزت راسها: حاضر. حازم اتحرك بعيد. كان ياسين داخل من بوابة الفيلا. ياسين: حصل إيه؟

حازم قالو على اللي حصل. وبعدين طلب منه ياخد ريم ويوصلها بيتها. ياسين: طيب انت هتعمل إيه دلوقتي؟ حازم بغل: هخلص حسابي مع ابن الكلب ده. حازم: روح انت بس اعمل اللي قولتلك عليه. يلا. عند ريم كانت قاعدة في العربية بتوتر. فجأة لاقت حد بيفتح العربية وبيركب بهدوء جمبها. ريم بفزع: انت مين ياحيوان انتي؟ ياسين بصالها ومتكلمش وبدأ يشغل العربية. ريم بخوف: انزل. انزل بقولك. انتو عايزين مني إيه تاني؟

وراحت تنزل من العربية بسرعة. لكن ياسين مسكها من إيدها. ريم برعب: انت عايز مني إيه؟ سيبني حرام عليك. وبصت من الشباك وهي بتقول باستنجاد: يا حاااازم. يا حاااازم الحقنييي. ياسين: ششش. اهدي. أنا مش تبع اللي خطفوكي. أنا ياسين أخو حازم. وحازم مش فاضي دلوقتي فطلب مني أوصلك شقتك. ريم بصتله شوية وبعدين قالت: وأنا إيه اللي يثبتلي إن انت أخوه؟ ياسين طلع بطاقته من جيبه وقالها: دي. ريم مسكت البطاقة وبصت فيها بتركيز ورجعت بصتله.

وقالت: الاسم صح. لكن الصورة اللي في البطاقة دي مش شبهك. ياسين: أصلي مكنتش فاضي يومها فبعت واحد صاحبي اتصور مكاني. ريم بصتله بقرف وغيظ من بروده. وهو ابتسم عليها. وبعدين شغل العربية وطلع بيها. عند أمجد وشيرين. شيرين كانت لابسة قميص نوم وواقفة قدام المرايا. أمجد كان خارج من الحمام أول ماشافها كده رمى الفوطة وقرب عليها وحضنها من ضهره. لكن شيرين بعدت عنه وراحت نامت على السرير واتغطت. أمجد كان واقف مستغربها.

أمجد باستغراب: انتي هتنامي؟ شيرين: أيوا. طفي النور لو سمحت. أمجد قرب عليها وهو مش فاهم حاجة وقالها: في إيه؟ مالك؟ شيرين: مالي؟ إزاي يعني؟ أمجد: انتي كويسة؟ شيرين: آه. أمجد: انتي هتنامي؟ شيرين: أيوا. أمجد وهو بيبص عليها بسخرية: أمال لابسة كده ليه؟ لما انتي هتنامي؟ شيرين: عادي. أنا حرة. البس اللي يريحني. أمجد: انتي متأكدة إنك كويسة؟ شيرين: آه. كويسة أوي. لو سمحت بقا سيبني أنام. وأدته ضهرها.

أمجد نفخ بضيق وطفي النور ونام هو كمان. شيرين غمضت عينيها ودموعها نازلة بوجع. عند حازم. كان عرف مكان عاصم وراحله. عاصم كان واقف بيتكلم في التليفون بعصبية وهو بيقول: يعني إيه دخلو ضربوكم وخدوها؟ ياشوية حمير. إيه مشغل معايا بهايم؟ عاصم قفل بغضب وهو مش طايق نفسه. وفجأة لقي الباب بيتفتح وبيدخل منه حازم. عاصم أول ماشافه حاول يتصنع البرود وقال: أهلاً. أهلاً حازم باشا. منورني بنفسك. ده أنا محظوظ والله. عاصم بخبث: بس إيه ده؟

عايز أقولك إن مراتك طلعت جامدة جامدة أوي. بصراحة زوقك عجبني. ياريتك كنت جيت بدري. السهرة كانت ناقصاك. أنا بصراحة اتبسطت معاها. وهي كمان شكلها اتبسطت. حازم ابتسم ببرود وقال: انت فاهم يعني كده إنك بتشك فيها؟ عاصم: لازم تشك فيها. واكمل بمكر: ولا نسيت انت جايبها منين؟ أصل النوع ده مش بيتوب بسرعة كده. حازم بصدمة. عاصم: لا ماتستغربش. أنا عارف كل حاجة. حازم اتعصب من كلامه وإنه إزاي عارف بس ما بينش.

لكن قرب عليه بهدوء ومرة واحدة راح لكمه في وشه. خلي بقه جاب دم. حازم بغضب: أنا مراتي أشرف منك يابن الكلب. عاصم مسح الدم من على بقه ورفع إيد ولسه هيضربه كان حازم لكمه لكمة تانية خلاه وقع على الأرض. حازم مسكه من هدومه ووقفه وفضل يضرب فيه بغل. وكل ما عاصم يقع على الأرض يوطي ويوقفه تاني ويضربوه. لحد ما عاصم وقع زي الجثة مبيتحركش. حازم بصاله وقال: ده علشان اتجرأت وخطفت مراتى. وطلع مسدسه من جيبه وراح ضربه طلقة في دراعه.

وقالوا: دي علشان مديت إيدك عليها. وسابه مرمي على الأرض وخرج. تاني يوم. في الفيلا. يارا كانت قاعدة في أوضتها على السرير وماسكة سيجارة وبتشربها وهي بتكلم صاحبتها في التليفون. يارا في التليفون: يابنتي جاسر ده بوق على الفاضي ولا يقدر يعمل حاجة. يارا بسخرية: إيه يكسر مناخيري؟ طيب يوريني كده يقدر يعمل إيه؟ صاحبتها: على فكرة بقا جاسر ده مش سهل. أنا خايفة عليكي منه يايارا. بلاش تتحديه.

يارا: مش سهل على نفسه ولا يعرف يعمل حاجة. لأنو عارف كويس أوي أنا مين وبنت مين. بس هو بس بيحب يعملو نمرة مش أكتر. قاطعها الباب لما خبط. يارا ارتبكت وطفيت السيجارة بسرعة وقالت لصحبتها: بقولك أنا هقفل دلوقتي سلام. يارا جريت على الشباك فتحته وفضلت تهوي في الأوضة. وراحت فتحت الباب بتوتر. ياسين: في إيه؟ قافلة على نفسك ليه ومش عايزة تفتحي؟ يارا بتوتر: م.مفيش. أنا كنت في الحمام. ياسين شم ريحة السجاير.

ياسين بشك: إيه ريحة السجاير اللي طالعة من الأوضة دي؟ ياسين مسكها من دراعها: انتي بتشربي سجاير يابت؟ يارا بخوف: س.سجاير إيه بس ياياسين؟ انت بتقول إيه؟ هو أنا بتاعت الكلام ده؟ ياسين: أمال إيه الريحة دي؟ يارا: ده تلاقيه حازم. آه حازم كان هنا من شوية. وقبل ما ياسين يتكلم يارا قالت: انت كنت عايز إيه صحيح؟ ياسين افتكر وقال: آه تعالي عايزك في موضوع. يارا: موضوع إيه؟

وبعدين قالت: أكيد بخصوص إنجي. هو انت بتعوزني غير علشان إنجي؟ ياسين: بطلي لماضة وقوليلي. يارا ببرود: امم. قولي أقولك إيه؟ ياسين بقرف: غوري يابت من وشي مش عايز حاجة. يارا: خلاص خلاص. بجد كنت عايز إيه؟ عند عمر وندي. عمر كان خارج من بيت ندي بضيق وراح فتح العربية ولسه هيركب. ندي لحقته. ندي: عمر استنى بس. عمر بضيق: عايزة إيه دلوقتي؟ ادخلي جوه ياندي. ندي: أنا عايزة أعرف بس انت قالب وشك ليه؟

عمر: لا أنا كويس متشغليش بالك. مفيش حاجة. ندي: يا عمر ما انت عارف بابا. هنعمل إيه يعني؟ وبعدين خلاص هو قالك شهرين مفياش حاجة. انت صبرت كتير ماجتش من شهرين كمان. عمر: ماهو ياريت تيجي على الشهرين. أنا متأكد إنه هيجي بعد كده ويقولي نأجل تاني. ولا ناسيه السنة اللي فاتت؟ ماهما كانو شهرين بردو وفي الآخر عدت سنة. عمر بضيق: هو عايز إيه بالظبط؟ لسه بيسأل على إيه؟ ولا نظامه إيه؟

مش عارف أنا إيه اللي في دماغه. أربع سنين خطوبة كفاية كده بقا. مفيش حد يستحمل اللي أنا استحملته. ندي: معلش. ما انت عارف بابا. هو متعلق بيا إزاي. مالوش غيري. ندي: وبعدين ما انت اللي مش موافق نتجوز هنا في الفيلا. عمر: وأنا أتجوز في بيت مراتي ليه؟ معنديش بيت؟ عمر: بقولك إيه ياندي ادخلي جوه دلوقتي. أنا مش طايق نفسي. وركب عربيته ومشي. عند شيرين وأمجد.

شيرين كانت خارجة من الحمام بعد ما خدت شاور. لكن وقفت مكانها بصدمة وهي شايفة أمجد واقف قدام الدولاب وماسك في إيده شريط الحبوب بتاع منع الحمل. شيرين بلعت ريقها بصعوبة وهي واقفة مكانها. أمجد قرب عليها وهو بيقول: إيه ده ياشيرين؟ شيرين كانت مش قادرة تنطق. أمجد بغضب وزعيق: إيه ده؟ انطقي. شيرين خدت نفس وقالت بثبات: ما انت عارف إيه ده. أمجد: ليه؟ شيرين: ليه إيه؟

أمجد: يعني انتي بقالك خمس سنين معيشاني في كذبة. ومفهوماني إنك متأخرة في الخلفه. وانتي بتستغفليني وبتاخدي حبوب علشان متحمليش؟ شيرين: أيوه يا أمجد. مش عاوزة أحمل منك. أمجد: ليه مش عاوزة تخلفي مني؟ شيرين بدموع: علشان انت خاين. أمجد باستغراب: خاين؟ خاين إزاي؟ شيرين: أيوا خاين يا أمجد. انت بتخوني. أمجد: أنا عمري ما خنتك ياشيرين. شيرين: كداب. أمال شقة الزمالك دي إيه اللي دايما بتسهرو فيها لوش الصبح وبتحيبو فيها بنات؟

وأنا متأكدة من ده. ومتنكرش لأني مش هصدقك. أمجد بهدوء عكس اللي جواه: عمرك شفتيني في سرير مع واحدة قبل كده؟ شيرين سكتت. أمجد: ردي. شيرين: مش لازم أشوفك كل... أمجد قاطعها: أنا عمري ما لمست واحدة غيرك ياشيرين. انتي بقا عايشة في وهم ومصدقة دماغك دي. حاجة ترجعلك. بس مالكيش حق إنك تخدعيني السنين دي كلها. وتعيشيني في كذبة. أمجد خد نفس وقالها: انتي طالق ياشيرين. شيرين اتصدمت: انت بتطلقني يا أمجد؟

أمجد بسخرية: آه. علشان متعيشيش مع واحد خاين زيي. ليه جيتي على نفسك السنين دي كلها؟ مطلبتيش الطلاق ليه؟ ليه قبلتي على نفسك تعيشي مع بني آدم زيي؟ أمجد بصالها بعتاب وسابها ومشي. وشيرين قعدت تعيط. عند كاميليا. كانت قاعدة في جنينة فيلتهم. وكانت قاعدة معاها هنا اخت حازم. كاميليا: يعني هو هيطلقها ولا مش هيطلقها؟ هنا: مش عارفة. بس هي حاليا لسه غضبانة. مش عارفة بقي ممكن تتصالح وترجع أو ممكن تطلق. الله أعلم.

كاميليا بحقد: إن شاء الله يطلقوها. هنا: بس انتي إزاي مش متفاجئة؟ شكلك كنتي عارفة من قبل كده. كاميليا: آه كنت عارفة. ورحتلها الشقة كمان. هنا: بتتكلمي بجد؟ وإيه اللي حصلك؟ كاميليا: مفيش. دمي اتحرق بس. وأخوكي هزقني. هنا: بس انتي مقولتيش يعني إنك كنتي عارفة. كاميليا: خفت منه لأنه حذرني إني أقول. ياسر كان خارج لاقاهم قاعدين. قرب على هنا وسلم عليها. وهو متجاهل كاميليا خالص. وبعدين خد عربيته ومشيه.

هنا بصت لكاميليا وقالتلها: انتو متخانقين ولا إيه؟ كاميليا: سيبك منه. هنا: لا بجد إيه اللي حصل؟ كاميليا: البيه مد إيده عليا وضربني. وفي الآخر هو اللي مخاصمني وعامل نفسه زعلان. هنا: وانتي عملتي إيه؟ تلاقيقي عملتي مصيبة. كاميليا ببساطة: أبدا. كل ده علشان روحت سهرت شوية في بار. هنا: وده بالنسبالك عادي؟ من إمتي وانتي بتسهري يا كاميليا؟

كاميليا: اللي حصل بقا. المهم احكيلي شوية عن ست زفتة دي اللي طلعتلي في البخت. كنت ناقصاها هي كمان. هنا: بصي من الآخر. حازم شكله بيحبها. فانسى يا كاميليا. كاميليا: يعني إيه؟ خلاص؟ كاميليا في نفسها بحقد وهي بتتوعدلها: وديني ما هسيبها في حالها. عند ريم. كانت في شقتها وكان حازم راحلها. ريم بغضب: نعم عايز إيه؟ مش كفاية اللي حصلي بسببك؟ حازم: كنتي وحشاني أوي الفترة اللي فاتت دي وانتي مسافرة.

ريم بصت بعيد وأدته ضهرها وهي بتتصنع عدم الاهتمام. حازم لفها ليه: إيه موحشتكيش؟ ريم بلامبالاة: وانت هتوحشني ليه يعني؟ بحبك مثلاً؟ حازم اتنهد بيأس وقال: واضح إن مفيش فايدة. حازم: انتي عايزة إيه دلوقتي ياريم؟ ريم: انت عارف أنا عايزة إيه. حازم: عايزة تطلقي مش كده؟ تمام. وأنا هحققلك أمنيتك وهطلقك. ريم بصتله بصدمة. اللي هو إزاي استسلم بالسهولة دي. كمل حازم وقالها: ومدام ده اللي هيريحك أنا هعملهولك. حازم

مسك إيدها وقالها بصدق: أنا حبيتك بجد. بس أنا فعلاً مستاهلكيش. كمل بندم واضح وقال: غلطت في حقك كتير وظلمتك معايا. وسرقت حريتك زي ما بتقولي. انتي غالية أوي بس أنا معرفتش أقدرك. ريم كانت بتسمعه وهي دموعها نازلة. حازم: بس خلاص. من النهاردة انتي حرة. اعملي اللي انتي عايزاه. هحررك من سجني. حازم: انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ ريم كانت بتعيط بس. حازم: بتعيطي ليه؟ أنا خلاص هعملك اللي انتي عايزاه وهسيبك. هطلقك ياريم. ريم هزت راسها

بسرعة برفض وقالت بدموع: لأ. حازم: لأ إيه؟ ممكن تفهميني مالك في إيه وبتعيطي ليه كده؟ ريم بدموع: عشان مش عايزة أطلق. حازم بصدمة: انتي بتتكلمي بجد؟ ريم هزت راسها بدموع. حازم مرة واحدة راح حاضنها وهو مش مصدق. حازم: وأنا مش عايز أطلقك. ريم وهي في حضنه: بس أنا مش قادرة أسامحك. قلبي زعلان منك أوي وشايل جامد. ريم بصتله وسكتت. حازم: آخر فرصة. وهكون قدها. ريم: هتقدر تعوضني؟

حازم: هتشوفي. هتشوفي ياريم. هنسيكي ألم البداية. وأبدأ معاكي بداية جديدة مفيهاش ألم. في سعادة بس. حازم: صدقيني ياريم. ريم هزت راسها. حازم: هاخد أهلي وأتقدم لمامتك رسمي وهعملك فرحك. ريم: بجد؟ حازم: بجد ياحبيبتي. انتي تستاهلي أكتر من كده. وكل اللي انتي تطلبيه أنا هجيبهولك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...