اتكلمت بهدوء _وبتقوليلي لي دلوقتي؟ ردت بحذر = عشان تعرف _ومين قالك اني مش عارف؟ = ها ... يعني اي؟ _يعني أنا عارف من قبل ما أتجوزك، من قبل ما أخطبك أصلاً _والدك قالك = لا _اومال إيه، بلاش لعب بأعصابي = ولا حاجة، كل الحكاية إني سمعتك وإنتي بتتكلمي مع بابا في اليوم ده ردت بخوف _وإنت عادي كده مش زعلان رديت وأنا برفع كتفي بلامبالاة = لا عادي، هزعل من إيه ردت براحة _هووف، طب الحمد لله، أنا راحة أوضتي بقا = تمام
وقبل ما تمشي ناديت عليها تاني، مش عارف عشان أقولها اللي عايز أقولهولها ولا عشان مش عايزها تمشي وتدخل الأوضة، وتفتكر اللي حصل، وتعيط، وأنا مش حاببها تعيط، بغض النظر عن إني ببقى مستفيد أحلى استفادة من عياطها ده بس لا، متعطش برضو _مي لفتلي وهي ساكتة _أنا مش هطلقك، لا بعد شهرين ولا بعد سنة = طب.. طب ووالدتك _اللي بيني وبين والدتي هحله أنا = أنا بس مش عايزاها تزعل منك بسببي _متقلقيش = تمام، تصبح على خير رديت بخفوت
_وإنتي من أهلي طلعت فوق وسابتني، بغض النظر عن إني مكنتش عايزها تسيبني بس كنت ممتن لده، في حاجة غريبة بتحصل، أو بمعنى أصح في حاجة غريبة بتحصلي، محتاج أفكر مع نفسي شوية، محتاج أفكر في سبب كل اللي بيحصل ده، من أول خوفي عليها يوم الحادثة، لحد وجعي عليها واللي بيحصل لها، فضلت لحد الساعة 12 أفكر بس مش لاقي تفسير أو مش لاقي غير تفسير واحد بس بحاول أبعد عنه بقدر الإمكان
قمت عشان أنام بعد ما عديت على أوضتها عشان أطمن إنها نامت أو مش بتعيط على الأقل، دخلت لقيتها بتقرأ قرآن _مي صدقت وردت عليا = نعم _أنا داخل أنام، عايزة حاجة؟ = صليت فروضك؟ رديت بإحراج وأنا بلعب في شعري وبداري وشي منها كأني مكسوف منها ومش مكسوف من ربنا _احم، لا اتكلمت بهدوء بعد ما ركنت المصحف على جنب = تعالي ي يونس روحت لها بهدوء وقعدت قدامها كطفل صغير مستني العقاب من مامته مش مصدق إن 152 سم مقعداني أنا 180 سم القعدة دي
_نعم = إنت ليه تارك الصلاة؟ دي أهم حاجة في حياتنا، ده إنت بتسرق وقت من الزمن تقعد فيهم مع ربنا، تشتكيله من هموم الدنيا، تحكيله عن زعلك وحزنك، تدعيله دعوة نفسك يحققها، تشكره على نعمة عندك مش عندك غيرك، طب تعرف إن تارك الصلاة مصيبته أكبر من مصيبة إبليس؟ إنت متخيل؟ رديت بفزع وخوف بان على ملامحي _إيه؟!! ليه؟ ردت بهدوء وحكمة كالعادة = لأن إبليس رفض يسجد لسيدنا آدم اللي هو أصلاً بشر زينا وإنت رافض تسجد لرب آدم، متخيل؟
طب أسألك سؤال وترد بصراحة رديت بحزن على اللي وصلتله ببعدي عن ربنا _اتفضلي = ربنا عملك إيه عشان ترفض تقابله؟ شوفت إيه من ربنا سبحانه وتعالى يخليك ترفض إنك تقف قدامه؟ _م.. معملش = طب أحكيلك حكاية لتارك الصلاة رديت بحزن _احكيلي
= الشيخ أحمد المنجي كان بيحكي وبيقول إنه في شيخ، بعتوله عشان يغسل شاب توفى، فالمهم الشيخ ده راح بالفعل للغسل عشان يغسل الشاب ده، فالمهم دخل البيت لقي طبعاً الصالة مليانة للمعزين أهل المتوفي، فدخل أوضة الغسل، لقاه شاب، فبدأ يغسل الشاب ده، وهو بيغسله لاحظ حاجة غريبة جداً، الشاب كانت بشرته بيضا أول ما بدأ يغسله الشاب ده بشرته اسودت والعياذ بالله، كل ما يغسل الشاب بشرته تسود، لحد ما قال لا، أنا لازم أعرف، فقبل ما يخلص
غسل الشاب ده قام واقف وخرج الصالة عشان يسأل والده، أصل مش طبيعي إن لما حد يتغسل يسود، ده أي حد لو بشرته فيها تراب ولا حاجة بتنضف بمجرد ما بيغسل وشه، فخرج سأل واحد على والد الشاب ده لحد ما عرفه وراحله، فالمهم بيقوله أنا عايز أعرف ابن حضرتك كان بيعمل إيه قبل ما يتوفى؟
قاله ليه؟ قاله والله ابن حضرتك كانت بشرته بيضا بمجرد ما بدأت أغسله بشرته اسودت (أعاذنا الله وإياكم) قاله طيب خلص غسل عشان ندفنه وأنا هقولك كان بيعمل إيه؟ قاله لا، والله العظيم ما كان مخلص غير لما أعرف ابن حضرتك كان بيعمل إيه؟ عارف قاله إيه ي يونس؟ رديت بحزن تملكني _إيه
= قاله والله أنا ابني مكنش بيصلي،، متخيل يحصل ده وهو لسه في البيت على المغسل، لسه مدخلش القبر ولا اتعرض لسؤال الملكين، ولا شاف أهوال القبر ولا الثعبان الأقرع رديت والدموع في عيني كطفل صغير اتصدم صدمة عمره _يعني أنا كده ربنا مش بيحبني ردت وهي بتمسح مكان دموعي بعد ما اتحررت من عيني ونزلت على خدي
= ربنا لو مش بيحبك مكنش خلقك، مكنش سابك عايش لحد دلوقتي، وجودنا في الدنيا لحد دلوقتي مجرد فرصة إننا نرجع عن طريق الخطأ ونقرب منه، مجرد فرصة إننا نكتشف إننا ملناش غيره مهما رحنا ولا جينا _ي.. يعني ربنا هيسامحني = بسم الله الرحمن الرحيم * نبئ عبادي إني أنا الغفور الرحيم * وإن عذابي هو العذاب الأليم * عارف جمع الآيتين مع بعض ليه؟
عشان يقولك إن مهما غلطت وعملت ذنوب فأنا بغفر وأرحم بمجرد ما ترجعلي وتتوب، إنما لو هتصر على معصيتك فأنا عذابي أشد عذاب، عذاب عمرك ما تقدر تستحمله، تفتكر بقا إحنا هنقدر على عذاب ربنا؟ رديت وأنا برتجف _لا ردت وهي بتطبطب على كتفي = يبقى تقوم زي الشاطر كده تتوضى وتصلي ركعتين صلح مع ربنا إنك هترجعله وتقرب من طريقه وبعدين تصلي الفروض اللي فاتت النهارده، بالسنن طبعاً
رديت وأنا ببوس راسها وممتن جداً إنها في حياتي، ممتن لأهلها اللي خلوها تبقى مراتي في أقرب وقت، ممتن لوالدي اللي خلى فكرة إني أتزوجها تيجي في دماغي _حاضر وقبل ما أخرج قولت _مي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!