دعوه فرح، دعوه فرح ي يونس؟ انا لسه مش مصدق ال حصل اصلا ولا ال هي بتقوله بس بحاول افوق عشان ابررلها ال حصل. رديت بخوف من تفكيرها: مي، بصي هفهمك. ردت بجمود: تفهمني اي ي دكتور يونس؟ = مي والله معرفش ده حصل ازاى! _اي، مش عارف حصل ازاى، مش عارف ازاى مبعوتلي دعوه فرحك! = مي صدقيني والله م أعرف. _وبعدين تعالي هنا. = نعم ي مي. _اي ال invitation البيئه دي، مش كنت تاخدني انقيلك. = تنقي..... قاطعت كلامي لما لقيتها بتضحك.
= هو انتي بتضحكي ع اي ي مي؟ _احم هقولك. رديت بجمود: اتفضلي قولى. ردت بخوف: طيب ممكن تهدي؟ رديت بصوت عالي وانا بدعى جوايا تكون مبتهزرش عشان حقيقي هزعلها مني جامد: قولت بتضحكي ع اي؟ ردت بخوف: ببص هفهمك والله، ممكن بس تهدي. = أهدي، انتى شايفاني عيل قصادك عشان تعملي فيا مقلب. _يونس والله مش كده، بص هفهمك. قربت عليا عشان تتكلم كنت زقيتها وسبتها عشان امشي، عشان فعلا منزعلش من بعض.
معرفش فضلت الف بالعربيه لحد امتي بس رجعت البيت متاخر ع 12 كده، دخلت لقيت البيت هادي، والانوار كلهاا مطفيه. قبل م اطلع السلم لقيت مي بتنادي. _يو.. يونس. لفيت عشان اشوفها وانفزعت من شكلها، وشها باين عليه التعب والارهاق، عنيها كانت حمرا من كتر البكا، وال واضح انها مستمره فيه من ساعه م مشيت مفصلتش. جريت عليها عشان اروحلها ف نفس الوقت ال جريت عليا فيه وهي بتتكلم. _يو.. يونس والله.. والله مكنتش بهزر.. وال والله.
قبل م تكمل كلامها كانت وقعت ف نفس الوقت ال وصلتلها فيه. ناديت عليها بلهفه: مي... مي. مفاقتش، شيلتها دخلتها اوضتي وحاولت افوقها وانا مرعوب عليهاا اصلا. جبت البرفان بتاعي من ع التسريحه وقربت منها عشان ترحم قلبي وتفوق بقا. _مي، فوقي بقا بالله عليكي. وفاقت، اول م فاقت فضلت تقول كلام مش مترتب. _يونس، مهزرتش والله، هي ال جابته وانا قاعده، وشوفته بس والله مم.. = مي، حبيبتي اهدي، اهدي.
هديت تقريباً وحاولت تاخد نفسها ال كان محبوس طول م هي بتتكلم. = أهدي بقا وقولى ف اي؟ _مانت هتزعقلي. وعيطت. = لا ي حبيبتى مش هزعقلك والله بس أهدي. _انا والله كنت.. كنت قاعده ف البيت عادي مستنياك ع م تيجى، لقيت الجرس بيرن وهايدي واقفه ع الباب. Flash Back _حاضر، جايه ي ال بتخبط. فتحت لقيتها هايدي. مردتش ادخلها بس هي زقتني ودخلت. ف قفلت الباب ودخلت. _خير، عايزه اي؟ * مش تقولي انك اتجوزتو انتى ويونس.
_اسمه دكتور يونس، وبعدين نقول لى، اعتقد انها حاجه متخصكيش. * لا ازاى طبعاً يخصني، مش يونس ده خطيبى ولا اى. _والله ال اعرفه انه يونس جوزي، ده كل ال اعرفه، اى حاجه بقا من خيالك دى تبعك انتي. * امممم، الا هو انتي مش بتكرمى الضيف ولا اي ي مي. _مش كل الضيوف والله بنكرمها. * صدقي عندك حق، خاصه اني مش هبقى ضيفه بقا. _وده لي ان شاء الله، هتاجرى شقه جمبنا ولا اي؟ ضحكت بصوت عالي مايع وهي بترد باستفزاز.
* لا وانتي الصادقه، انا هعيش معاكو هنا ف الشقه. _لا لا انتى اكيد فاهمه غلط، احنا بنرمى الزباله برا مش بنعيشها معانا. * بقا انا زباله ي. _لسانك لو طول هخرجك من هنا من غير شعرك ال انتى ضرباه اكسجين ده. ف خدي بعضك كده بكرامتك واتكلي ع الله. * طبعاً طبعاً بس قبل م امشي عايزه اديكى حاجه. _وانا مش عايزه منك حاجه. * لا لا طبعاً ازاي، لازم تاخديها اتفضلي. قالت كده وهي بتدينى ال invitation. _اي دي؟
* دي دعوه فرحي انا ويونس، جوزك. _والله؟ طب يلا اخرجى برا. ردت عليا وهي بتضحك باستفزاز وبرود. * طيب براحه ع نفسك. End Flash Back ردت وهي بتعيط: والله ي يونس هو ده ال حصل والله، انا مكنتش عامله فيك مقلب، انا اصلا مصدقتهاش. بصلت عياط ورجعت بصتلي وبعدين قالت. _عارف؟
انا مش عارفه ازاى كنت برد عليها بالثقه دي، مش عارفه لي مصدقتهاش، مع ان اي حد ف مكاني كان هيقول ان ده هيبقى انتقامك مني ال انت اتجوزتنى علشانه بس انا مصدقتهاش، غصب عنى مصدقتهاش، ف حاجه جوايا بتقولي انك مستحيل تعمل كده، كل م الشيطان يحاول يقنعني انك عملت كده فعلا ارجع افتكر كل الحجات ال عملتهالي، وكل مواقفك معايا وال بتطمنى اكتر انك متعملش كده، ومش عارفه برضه ليه؟
انت مش كداب ولا منافق وده يبان عليك، ولا جبان عشان تاخد حقك بالطريقه دي، يعني مش معقول تكون بتقولي امبارح بحبك والنهارده الاقيها جايه تعزمنى ع فرحك، ومع ذلك برضه لسه مش عارفه لي مصدقتهاش مع انها خطيبتك. رديت ببرود وانا بحاول ادارى فرحتي من كلامها ال زود ضربات قلبي: يمكن لأنها أصلا مش خطيبتى. ردت وهي بتمسح وشها مكان عياطها وردت بغباء اتعودت عليه: لا يعم متقولش كد... انت قولت اي؟ ابتسمت وانا بمسح
دموعها بايدي بدل ايدها: قولت عشان هي اصلا مش خطيبتي. ردت بغباء: ازاى ده يعنى؟ = هو اي ال ازاى ي مي بغبائك ده، عادى مش خطيبتي. _ولما هي مش خطيبتك ي اخويا كنت بتقولي انها خطيبتك لي؟ = قوليلي امتي انا قولتلك انها خطيبتي؟ _ها... مانت مقولتش بنفسك يعني بس الجامعه كلهاا عارفه كده. = وانا إمتى برضه قولت للجامعه انها خطيبتي؟ _مقولتش بس لما انت عارف ان الجامعه كلها مفكره إنها خطيبتك مكذبتش الكلام ده ليه؟
= وانا همشي اقول لكل واحد إنها مش خطيبتي ي مي، ويعدين انا مالي بيها؟ ردت بزعل طفولي: طب اوعي كده. = انا عايز افهم انتي بتتقمصي لي، هو انا ليا ذنب ف غبائك. _انا مش غبيه ي يونس. = لا غبيه ي قلب يونس، انتي عمرك شوفتي ف ايدي دبله؟ عمرى لبست دبله اصلا الا بعد م خطبتك؟ _طب برضه اوعي كده. = طب انتي زعلانه مني لي دلوقتي؟ _مش زعلانه منك. = اومال مالك؟ _ماليش. = لا فيه حاجه. _م قولت مفيش ي يونس.
= مي، والله العظيم عمرها م كانت خطيبتي. _متقولش خطيبتي دي بس. = مي، هو انتي غيرانه؟ ردت بارتباك: ها.. وانا هغير لي يعني، انا بس مضايقه يعني عشان سايبنى ده كله وانا مفكراه في بينكو حاجه. قربت عليها وانا بغمزلها بخبث بعد م اكتشفت من ارتباكها انها غيرانه فعلا بس بتحاول تدارى. = يبت؟! يعني مانتيش غيرانه. _الله قولتلك لا، ووسع كده عشان عايزه انام. = طب م تنامى هو انا ماسكك. _وسع عشان اروح اوضتي ي يونس واتلم.
= وسعنا ي اختي، وسعنا. _وسيادتك مش هتصلي بيا ولا اي؟ = هصلي ي ستي يلا. _يلا ي اخويا. = انتي عارفه لو حد سمعك وانتي بتقولي اخويا دى، شكلي هيبقى زفت والله. ردت بغباء كالعاده: لي يعني؟ = ي خرابي ع الغباء، يلا ي مي يلا، يلا عشان نصلي. اتوضينا وصليت بيها كالعاده ونمنا كل واحد ف اوضته. صحيت الفجر عليها وهي بتصحيني. _يونس.. يونس. اتعودت تقريبا أنها تصحيني فمزقتهاش ع م صحيت. = هممم. _يلا عشان نصلي الفجر. = يلا ي حبيبي.
صلينا الفجر وقعدنا سوا نقول اذكار الصلاه واذكار الصباح ونمنا. صحيت الصبح لقيتها محضره الفطار ومستنياني. _هتكنسلي الكليه النهارده كمان؟ ردت بمرح: ي اخويا انا مش وش تعليم أصلا، انا كنت مكمله تعليم جدعنه مني لحد م يجي قره عيني، وجيتي انتي ي نوسو ي عسل. قالت اخر جمله وهي بتمسك خدودي كأنها بتلاعب ابن اختها. ردت وهي بتسيب وشي بعد م شافت نظرتي ليها: احم، خلاص ي كبير متبصش كده. = طب يلا ي ست عشان نفطر عشان امشي.
واحنا بنفطر فضلت طول الفطار تهزر. ف حاجه غريبه، مي بتهزر ايوه بس مي ال بتهزر دلوقتي كأنها خايفه من حاجه او قلقانه. مسكت ايديها وهي بتضحك ع اخر حاجه قالتها وال مكنتش عارف هي قالت اي اصلا. _مالك ي ميوش؟ = مالي، مانا كويسه اهو. _لا فيكي حاجه. ردت وهي بتدمع: معرفش صاحيه من الصبح قلقانه كأن ف حاجه وحشه هتحصل.
_اهدي طيب، خير ان شاء الله متقلقيش، اطلعي صلي واقراي شويه قرآن وانا لما اجي باذن الله هخرجك فسحه متحلميش بيها، ماشي؟ ردت وهي بتحاول تبتسم: ماشي. بوست راسها وقبل م امشي نادت عليا. = يونس. _نعم ي حبيبي. = خلي بالك من نفسك، بالله عليك. _عنيا ي نور عنيا، عايزه حاجه. = سلامتك، عايزه سلامتك ي يونس. بوست رأسها وايديها ومشيت. قبل م امشي معرفش اي ال خلانى اقف واقولها. _مي. = نعم. _بحبك.
وشها اشرق من الكلمه، مرضتش عليا بالمثل بس شفتها ف عنيها وده كفايه عليا. _مشي ع الجامعه وانا قلقانه مش عارفه ليه، كأن ف حاجه وحشه هتحصل، او بمعني اصح كأن ف حاجه وحشه هتحصل ليونس. يارب متضرنيش فيه يارب، يارب مش هستحمل يارب. متحملتش اقعد، قومت وضبطت البيت وفضلت اصلي واقرا قران وادعيله انه ربنا يرجعه سالم غانم. انا مش هتحمل اذى فيه، مش هقدر والله. الضهر اذن، صليت وعملت الغدا واستنيته. اتاخر. قولت يمكن عنده سكاشن متاخر.
العصر اذن، صليت ومجاش. كذلك المغرب والعشاء وكذلك برضه يونس مجاش. انا ع اعصابي ومش عارفه اعمل ايه ولا اتصرف ازاى. لسه هنزل أرن ع مامته الجرس تدينى رقمه. حتي لو مش بتحبني بس مش مهم، انا حابه اطمن عليه. قبل م انزل الدور ال تحت وقبل م اتكلم لقيت تلفوني بيرن ف نفس الوقت ال جرس البيت رن فيه. ف نفس اللحظه ال حسيت فيها بقبضه بتعصر قلبي. الاقرب ليا كان الفون لذلك رديت عليه. _سلام عليكم ورحمة الله، مين؟
= مدام مي انا أدهم، صاحب يونس. رديت وانا بدمع وكل لحظه بتعدي بتاكدلي ان يونس مش بخير. _هو.. هو فين يونس. = يونس للأسف عمل حادثه وهو مروح وف حد رن عليا، ولما وصلت يونس طلب مني أكلمك.. الو.. حضرتك معاياا. _عايزه عنوان المستشفي. = تمام، هبعته لحضرتك ف مسدج. قفلت ف نفس اللحظه ال رميت فيها الفون وجريت عشان البس ع م يبعت المسدج عشان أروح ليونس. معرفش لبست هدومي ازاى ولا لفيت الخمار ازاى.
معرفش غير انى عايزه أروح ليونس حالا. انا عايزه يونس. طول مانا بلبس مش حاسه غير بدموعي بتنزل ع خدي. انا عايزه يونس يمسحهالي زى العاده، عايزاه يطمني زي م بيعمل. مش فاكره غير كل مواقفنا سوا، قلبي بيوجعني وعايزه يونس يطبطب عليه زى م عودني. نص ساعه وكنت وصلت المستشفى، ومعتقدش انى عارفه انا وصلت ازاى اصلا ولا هي فين. وصلت.
وصلت واتصدمت لما شوفت عربيه يونس قدام المستشفى بس لحظه، هي فين العربيه اصلا، ال باقي شويه حديد منها وخلاص. .......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!