هما في الأوضة كلهم سمعوا صوت صريخ بالوجع. فهد وسيدرا وندي جريوا برا يشوفوا حصل إيه. لقوا جويرية بتولد ومصطفى بيجري بيها. الجد موسى: أنا كلمت دكتور تحت وشكلها هتبقي ولادة. مصطفى: ربنا يستر لحسن هي تعبانة. جويرية بدموع من الوجع: لو حصل ليا حاجة، خلي بالك من الطفل. فهد: جويرية إنتي هتبقي بخير متقلقيش، اذكري بس ربنا دايماً طول ما إنتي جوا. سيدرا: أنا هروح أنا وفهد ومروة نجيب الهدوم من البيت.
مصطفى: الشنطة جاهزة بالهدوم ومروة عارفة مكانها. جويرية دخلت العمليات تولد. وفهد وسيدرا ومروة ذهبوا للبيت وأتوا بالشنطة. ندي تذكرت إبراهيم فقررت الاتصال به. ندي بخوف وتوتر: ألو. إبراهيم بشر وهدوء: مين؟ ندي: أنا ندي. إبراهيم: أنا عارف صوتك باين إنك ندي. ندي: جويرية بتولد في المستشفى اللي كان فيها فهد، وفهد فاق الصبح من الغيبوبة وبقى كويس. إبراهيم: وإنتي بتتصلّي عشان تقوليلي الكلمتين دول ولا عشان تسمعي صوتي؟
ندي بتوتر: وأنا أسمع صوتك ليه؟ إبراهيم: عشان وحشتك مثلاً. ندي: على فكرة أنا غلطانة ومع السلامة. وقفلت. إبراهيم في نفسه: مشكلتك إني معرفتش أكشفك وأعرف إنك تبع فهد، لكن عيونك فضحاكي بخوفك واهتمامك بيا، وخصوصاً لما كنت بنام وأصحى في نص الليل ألاقيكي ماسكة إيدي كأم مطمنة بوجود ابنها في حضنها، بس والله لأندمك على كل حاجة غفلتيني بيها. جويرية ولدت والممرضات خرجت. مصطفى: هي كويسة؟
إحدى الممرضات: جابت بنوتة زي القمر ما شاء الله. مصطفى بخوف: أنا بسألك على المدام هي كويسة؟ الممرضة: أيوة هي بخير وهتنزل أوضة عادية بعد فترة. الكل بارك لمصطفى. فهد: الله ده أنا بقيت خال. الجد بمكر شديد: عقبال ما تبقى أب. فهد نظر لسيدرا وقال: يا رب. مروان: يلا ننزل لجويرية. الكل نزل تحت. ندي: ما شاء الله تبارك الرحمن، عسولة زيي. سيدرا: إشمعنا زيك ما أنا كمان حلوة. مروة: والله وإشمعنا بقى متكونش زي عمتها.
مصطفى بحب: وليه متكونش زي جويرية وهي كل حاجة حلوة. مروة: الله الله ده إحنا نسكت قدام كلامك ده. تعرفي يا جويرية أول حاجة مصطفى سأل عليها مش بنته، سأل عليكي إنتي. جويرية بحب وهي تنظر لمصطفى: عاوزة أقولك حاجة يا مروة: لو ناوية تحبي وتتحبي، اختاري صح. اختاري الراجل اللي معندوش مانع إنه يتجنن علشان يفرحك، يخطف قلبك بمفاجأة ويكسبك إن شاء الله بوردة، تفتحي عيونك على كلمة حلوة يقولهالك، وميهونش عليه تنامي زعلانة.
اختاري اللي يستحملك وقت نرفزتك وتعبك، لو شافك مخنوقة يقدر يريحك، يشيل عنك، حتى لو معملش حاجة غير إنه يسمعك ويحضنك وهو ساكت، يستحملك في كل حالاتك من غير ما يشتكي، وخصوصاً الكام يوم اللي مشاعرك بتتلخبط فيهم كل شهر.
اختاري اللي بيعمل كل حاجة عشانك، بيحارب الدنيا علشان يجبلك شقة يتقفل بابها عليكم، إن شاء الله تكون أوضة وصالة، الراجل اللي بيطلع عينه علشان يتجوزك، مش اللي أبوه جايبله شقة وأمه جايباله الشبكة، ده اللي تتسندي عليه. اختاري اللي خايف عليكي، اللي مبيعملش حاجة من ورا أهلك، اللي بيحب مامتك وبيحترم باباكي، اللي شايفك غالية وليكي تمن، اللي عايز يدخل بيتك من بابه، مش الحرامي اللي بينط من الشباك.
اختاري اللي بيساعدك تنجحي، مش بيكسر مقاديفك، اللي بيحترم أحلامك وبيسندك لحد ما توصليلها، اللي واقف جنبك وفي ضهرك. اختاري اللي بيحبك زي ما إنتي، لو رفيعة بيحبك، ولو تخينة وبكرش بيحبك، لو لابسة فستان وكلك أنوثة بيحبك، ولو مش حاطة ميك أب وشعرك منكوش برضه بيحبك، جمالك في عيونه أبدي وشايفك أحلى بنت في الدنيا.
اختاري اللي يهتم بأصغر تفاصيلك، ينزل معاكي وإنتي بتنقي لبس من غير ما يزهق، يلف معاكي على محلات وسط البلد كلها لحد ما تلاقي شوز على مقاسك، ياخد باله من الكحل اللي في عينك، والمونيكير اللي في إيديكي، والروج اللي في شفايفك، وكأنك بنته مفيش مانع يسرحلك شعرك. اختاري الراجل اللي يستاهل إنك تسيبي بيت باباكي وحضن مامتك علشانه. اختاري صح. مصطفى مسك إيديها وباسها.
موسى الجد: مبروك يا ولاد، إن شاء الله نسمي البنت آية عشان هي آية من ربنا. الكل وافق على اختيار الجد. آخر اليوم كلهم روحوا لبيوتهم. فهد داخل البيت عينه على إبراهيم بيدور عليه. لكن ملقهوش، طلع على غرفته وسيدرا معاه. فهد: آآآآه الواحد حاسس إنه شبه مشلول. سيدرا وهي جنبه: بعد الشر عنك. فهد: كنتي خايفة عليا صح؟ سيدرا: كنت هموت وأشوفك قايم واقف قدامي يا فهد. تعرفي حتى بقيت أقول يقوم لو عاوز يتعصب عليا أنا موافق.
فهد حط إيده على وشها: لو كنت زعلتك سامحيني. سيدرا وهي بتمسك إيده: وأنا لو كنت ضايقتك متزعليش مني. فهد: هشششش. عاوزين نبدأ حياتنا من الأول تاني. سيدرا: مش هتبعد تاني؟ فهد: مبعتش أول مرة غير بطلبك وكان على عيني. سيدرا حضنت فهد وفهد شدد على حضنها وفضلوا وقت كبير كده. وبعدين كل واحد دخل غير هدومه وناموا. جويرية: شكراً. مصطفى: على إيه؟ جويرية: على وجودك في حياتي وإنك بتحبني.
مصطفى: أنا بحبك من قبل ما أشوفك من كلام فهد عليكي. جويرية: يا رب أشوف فهد ومروان وإبراهيم يبقوا آباء زيك. إبراهيم اتصل على نفس الرقم اللي ندي اتصلت بيه. إبراهيم: ألو. ندي بنوم: ألو. إبراهيم: إنتي فين؟ ندي بنعاس: في البيت عندي شارع *****. إبراهيم بخبث: تمام. وقفلت. وندي بدون وعي نامت تاني ومخدتش بالها من إنها بتكلم إبراهيم وخد عنوانها. إبراهيم طلع الشقة ورن الجرس. ندي بنعاس: مين؟ إبراهيم: أنا. ندي باستغراب: إبراهيم؟!
وحالاً؟! إبراهيم: افتحي. ندي ورا الباب: عاوز إيه؟ إبراهيم: افتحي الأول. ندي: لأ وقول عاوز إيه لإما مش هفتح. إبراهيم زق الباب بقوة واتكسر. دخل لقاها ومسك ندي من شعرها وكانت لسه هتصوت خدرها بمنديل. الصبح الكل صحي. فهد فاق لقي سيدرا صاحية جنبه ومركزة معاه. فهد: صحيتي بدري ليه؟ سيدرا: مش عارفة بس كل اللي أعرفه إني عاوزة أبقى جنبك يا فهد ممكن تكمل معايا لآخر المشوار في الحياة؟
فهد باس جبهتها وقال لها: هرجع وأقولك طول ما ربنا مديني عمر هبقى ليكي وجنبك يا سيدرا، يلا عشان ننزل بصراحة اتأخرنا وأنا طول الليل نايم محستش بحاجة من التعب. الجد تحت على الأكل: الأسبوع ده هيكون جواز مروان ومروة مش عاوزين نطول أكتر من كده. فهد: صح يا حج. مروان بفرحة: يالهوووووي الحقوني ده هيجوزوني! الكل ضحك ومروان فطر وقام يعرف مروة. الجد: حد شاف إبراهيم؟ أحد الخدم: من امبارح بالليل خرج مرجعش.
فهد: معرفش هتبقى مقابلتنا إزاي خصوصاً إنه لازم يتحكم عليه. الجد: متقلقش أنا هروح أعرف مصطفى على ميعاد الفرح. ندي بدأت تفوق لقت نفسها مرمية على الأرض في بيت قديم وحواليها رجالة كتير وسمعت صوت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!