ندي بدأت تفوق، لقت نفسها مرمية على الأرض في بيت قديم، وحواليها رجالة كتير، وسمعت صوت إبراهيم. إبراهيم بشر: أهلًا يا قطة. ندي بدوخة: أنا فين؟ إبراهيم: أنتِ في جهنم اللي هتعيشي فيها على طول. ندي: دماغي وجعاني أوي. إبراهيم شاور للرجالة تطلع. إبراهيم لندي وهو بيجز على سنانه: هخليكي تتمني الموت وأنتِ حية كدا. فهد لاحظ غياب ندي، اتصل بيها تليفونها بيرن ومفيش استجابة، قلق عليها خصوصًا عارف إن غياب إبراهيم وراه مصيبة.
حددوا ميعاد الفرح والكل بيجهز للفرح. عدى يومين والفرح النهاردة. مروة بتجهز ومعاها البنات. جويرية معاهم لكن آية بنتها عمالة تعيط. جويرية: يوووه أنتِ زنانه زي أبوكي ليه كدا، اسكتي بقى. مصطفى بيخبط وسمع كلام جويرية: والله زي أبوها، طيب ماشي. مروة بضحك: اشرب، مش كنت عاوز تتجوز وتخلف. مصطفى: على أساس النهاردة فرح مين أمي مش أنتِ. سيدرا: خلاااااااص بقى، يلا عشان نجهز. سيدرا خرجت راحت لفهد، خبطت على الباب ودخلت.
سيدرا بحب: ما شاء الله شكلك جميل بالبدلة السودا دي. فهد وهو بيلبس متجه ليها: أنتِ اللي عيونك حلوة. سيدرا: عقبال ما تشوف عيالك وتفرح بيهم زي جدي ما فرحان بينا. فهد: يا رب يا حبيبتي، يلا اجهزي أنتِ كمان. سيدرا: حاضر. فهد بقلق: إبراهيم من ساعة ما طلعت من المستشفى مشوفتهوش. سيدرا وهي بتحط له البرفان: نعدي بس الفرح على خير ونبقى نشوف إبراهيم. فهد: المشكلة إن ندي بقى لها يومين مبتردش على تليفونها وقلقان عليها.
سيدرا: ندي جدعة ومتقلقش عليها. فهد نزل تحت وساب سيدرا تلبس براحتها. الكل منتظر الباقي ينزل، ومروة نازلة هي وجويرية وسيدرا. مروة كانت لابسة فستان أبيض رقيق والحجاب عليه. جويرية كانت لابسة فستان سيموني وحجابها نفس اللون وكان جميل. سيدرا لابسة فستان زتوني وطبعًا بشعرها لأنها مش محجبة. الكل فرحان بالكابلز بتاعه بس فهد اتضايق شوية من شعر سيدرا. الجد للكل: اتفضلوا يلا يا مولانا اكتب الكتاب.
المأذون كتب الكتاب ومروان حضن مروة ومروة كانت مبسوطة جدًا. مصطفى فرحان على فرح أخته ورقصوا مع بعض كلهم. وطبعًا أبو فهد وأمه كانوا موجودين. مروان بيرقص مع مروة: مبروك يا مروتّي. مروة: الله يبارك فيك يا حبيبي. فهد: من يومك وأنتِ قمر. سيدرا بحب: أمممم، قمر بس، طيب هعديها. فهد: بتسمعي عن حرف التاء؟ سيدرا باستغراب: يعني إيه؟ فهد: ما أجمل حرف التاء! تختمر، تنتقب، تختم القرآن، تحج، تصلي، تقم الليل، تتصدق، تعفوا عن الناس.
سيدرا بتفهم: قصدك بكلامك دا إني أتحجب صح؟ فهد: الحجاب فرض على كل مسلمة، وربنا يهدي الكل. لكن لو هتنجبري عليه يبقى بلاش، لازم تكوني حابة العمل دا عشان تكملي فيه. سيدرا اتنهدت: سيبها لله. مصطفى: مش هترقصي معايا؟ جويرية: وبنتك أسيبها فين؟ إنعام: هاتيها يا بنتي. مصطفى مسك إيديها ورقصوا مع بعض. فضلوا كتير ولوقت متأخر يرقصوا والفرح كان جميل جدًا. مصطفى بعد ما
المعازيم مشيت كلم مروان: أنت أكيد اتحطيت في الموقف دا لما كنت بتجوز جويرية، عشان كدا أنا هقولك خلي بالك منها، أنا عارف إنك بتحبها بس متزعلهاش في يوم. مروان: حاضر والله متخافش، ربنا يقدرني وأحافظ عليها. عدى الليل على العروسين بسعادة. لكن هناك طرفين متألمين: إبراهيم وندي. ندي: ليه عملت كدا؟ إبراهيم: أنا لسه معملتش حاجة لحد حالا. ندي: فهد أكيد عرف إن أنت عملت حاجة فيا مش هيسيبك. إبراهيم مسك شعرها: أنتِ بتهدديني بفهد؟
ندي: مش بهددك بس ساعتها حسابك هيبقي حسابين. إبراهيم بعصبية: ولا أنتِ ولا هو تقدروا تعملوا حاجة. ندي: صدقني هخليك تندم على اللي بتعمله فيا دا. إبراهيم: كنتِ عملتي قبل كدا، لكن أنتِ شكلك حبتيني. ندي بهدوء: أحبك أنت؟؟ لاء. أنا مش هحب واحد أناني مش بيحب غير نفسه. واحد تاجر سلاح هيبقي رد سجون. إبراهيم وهو بيولع سيجارة: لو مكنتيش حبتيني كنتِ زمانك سلمتيني تسليم أهالي لفهد، لكن خوفك عليا من ساعة لما شوفتك باين في عينيكي.
ندي بغل: على جثتي يا إبراهيم لو خرجت منها سليم. إبراهيم وهو بينفخ الهوا من السيجارة: متقلقيش، فهد لو وقف على رأسه مش هيلاقي مكانك يا قطة. الصبح طلع مشعشع نوره. فهد نام شوية وقام قلقان على ندي ورجع نام تاني. سيدرا صحيت لقته نايم، دخلت اتوضت وصلت وغيرت هدومها وقعدت تسرح شعرها. لكن لفت انتباهها.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!