الفصل 34 | من 40 فصل

رواية زواج بالاتفاق الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم مروة موسى

المشاهدات
21
كلمة
1,070
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

سيدرا صحيت لقيته نايم، دخلت اتوضّت وصلّت وغيرت هدومها وقعدت تسرح شعرها. لكن لفت انتباهها صوت تليفون فهد، حد بيتصل باسم "الركن الدافي". فهد بغيرة: فهد فهد. فهد بنوم: نعم. سيدرا: مين الركن الدافي ده؟ فهد قام بسرعة وخد التليفون واتكلم فيه. سيدرا عيونها على فهد رايح جاي في الأوضة، قفل وخلص وراح ينام تاني. سيدرا: فهد. فهد: نعم. سيدرا: أنت بتخوني؟ فهد باستغراب: مين؟ أنا؟ سيدرا

وهي جنبه على السرير قاعدة: أيوه أنت، من ساعة لما جيت البيت وحد اسمه الركن الدافي بيرن عليك، مين دي وعلاقتك بيها إيه وبتحبها من بقالك قد إيه وعرفتها إزاي وليه بتكلمها؟ فهد: همممم، ده أنا شامم ريحة غيرة. سيدرا: فهد رد عليا. فهد شدها لحضنه وهو نايم: بصي يا حبيبتي، الركن الدافي ده شخص عزيز عليا أوي أوي، تقريبًا كده من أهم أولويات حياتي. سيدرا وهي بتقوم من حضنه: والله! يعني لو أنت مهتم بيها كده أجوزهالك.

فهد بضحك: يا ريت بس الشخص ده متجوز. سيدرا بعصبية: أنت خاين يا فهد، خاااين. فهد: تعالي معايا وأنتِ تعرفي مين الشخص ده. وفعلًا لبسوا ونزلوا لاتجاه بيت جويرية. سيدرا: إحنا طالعين عند جويرية ليه؟ فهد: اسكتي وتفهمي كل حاجة. فهد خبط وسلّم على مصطفى وجويرية. فهد بخبث: أنا جمعتكوا النهاردة عشان مراتي بتشك فيا. سيدرا: أنت جايبني هنا عشان إيه؟ فهد: مراتي بتتهمني إني خاين يا جويرية، ينفع؟ جويرية: لأ طبعًا.

سيدرا: أنتُوا الاتنين مطبلوش لبعض حالًا. فهد: مراتي بتغير عليا من الركن الدافي. مصطفى: ما لكيش حق يا مرات أخويا. سيدرا بعصبية: أنتُوا بتهزروا ولا بتضحكوا عليا؟ مصطفى بضحك: لا والله بس ما لكيش حق تغيري مني. سيدرا: أغير منك ليه؟ جويرية: عشان هو الركن الدافي. سيدرا بإحراج: أحم، والله طب مش تقول يا فهد. فهد بضحك: هو أنتِ كنتِ سبتي ليا فرصة عشان أتكلم؟ سيدرا: ليه مسجلة الركن الدافي؟

مصطفى: عشان صعب تلاقي ركن دافي من حد أنتِ ما لكيش صلة بيه قبل كده، لكن الحمد لله أنا وفهد صحاب وإخوات وأكتر. فهد قعد جنب مصطفى: ده عوض أيام العذاب والوجع فعلًا اللي كنت عايشها لوحدي. مصطفى صاحب أصيل وده اللي أدخله في حياتي وأدخله بيتي وأنا فعلًا مطمن وواثق فيه. سيدرا: ما أنا عندي صحاب برضه بس مش قريبين أوي كده زيكوا.

مصطفى: لما تيجوا تعملوا أصحاب عمر، صاحبوا ناس أمينة. فالصاحب الأمين عليك، هو مش مجرد صاحب بيحبك، لا ده شخص واعي ومخلص لدرجة إنه بيحبك أكتر ما أنت بتحب نفسك. فهو أمين على وقتك، على فلوسك، على مشاعرك، أمين على أسرارك، على مخاوفك، على حلمك. بيحترم خصوصيتك، مساحتك الشخصية، تفكيرك، بيحترمك قدام الناس، ما بيأذيش مشاعرك، ما بيجرحش!

دايمًا جواه مسؤولية شخصية تجاهك، إنه من واجبه يخلي شكلك كويس دايمًا قدام الناس، يخليك أنجح وأفضل حد في الدنيا، أكتر إنسان مبسوط ومرتاح في الكون، عشان أنتُوا صحاب!

ياما فيه صحاب جمعتهم الصدفة، وعاشروا بعض سنين، وفرقتهم كلمة جارحة في موقف، في لحظة، لا عملوا حساب لعشرة ولا لسنين، والعيش والملح هان. عشان تقول فلان ده صاحبي، بيحتاج أكتر من مجرد مشاعر حب وصداقة. الصداقة الحقيقية، بتحتاج لالتزام، لاحترام، لنضج، لشرف، لأخلاق! فهد: يديمك ليا يا صديق دربي. مصطفى لسيدرا: مين صاحبك المقرب؟ سيدرا بتوتر: صاحبي والمقرب ليا واللي بيفهمني أكتر من نفسي هو مروان.

جويرية: عندك حق وأنتِ أكتر صديقة له. فهد اتنهد وقام جنبها: عارف إن مروان أكتر شخص عزيز عليكي ومش هزعل من ده لإنه كويس وكمان هو مش غريب عننا. مصطفى: يلا كده قوموا اعملوا دور شاي لحد ما نتكلم كلمتين. فعلًا قاموا دخلوا جوا. فهد: ندى النهاردة تالت يوم ما تظهرش فيه. مصطفى: أكيد إبراهيم سبب ده بس أنا حاولت كتير أوصلها ما فيش طريق وراقبت كاميرات البيت ما فيش أي حاجة ظاهرة فيها خالص.

فهد: تعالي نروح بيتها كده يمكن نلاقي حاجة تفيدنا. جويرية وهي طالعة بآية على إيديها وسيدرا معاها الشاي: هتروحوا فين بس؟ النهاردة الصباحية بتاعت مروة ومروان لازم نروح ليهم. مصطفى: مروة ومروان زمانهم سافروا من ساعة يقضوا شهر عسل. سيدرا: شوف الندل مروان ما عرفنيش. فهد: عشان هو ما كانش يعرف، دي مفاجأة مننا ليهم. جويرية: أنا عايزة أسافر. مصطفى: نعم! فين ده؟ جويرية بدموع: ما ليش دعوة أنا عايزة أمشي وأسافر.

مصطفى: شوف بنت عمك دي يا فهد لاما تاخدها معاك يومين. جويرية: ياخدني معاه؟ مصطفى: لا أنتِ سمعتي غلط أنا أقصد يتخدنا نسافر يعني. سيدرا بضحك: يعني والله بتصعب عليا يا مصطفى. فهد بضحك: خلاص لينا سفرية مرة بس نخلص من موضوع إبراهيم ده. سيدرا: هنيجي معاكوا في شقة ندى. فهد: خليكوا هنا مش هنتأخر. جويرية: أنتُوا معاكوا المفاتيح؟ مصطفى: أيوه. جويرية برفع حاجب: ده بخصوص إيه؟ سيدرا: أيوه معاكوا المفاتيح بتاعت بيتها بصفتكوا إيه؟

فهد: إحنا فتحنا على نفسنا موال مش هيخلص. مصطفى: ندى كويسة ومحترمة جدًا وبميت راجل. وعمرنا ما دخلنا بيتها إلا للضرورة فقط. جويرية: وهي إيه الضرورة دي بقى اللي تخلي مفاتيح شقتها معاكوا؟ فهد: أمها وأبوها متوفين وندى من ساعة ما توفوا وهي ممكن تتعب فجأة عندها ضيق تنفس لما بتتعب جامد بتتصل على حد فينا يجيب دكتور عشان ينقذها لإنها ممكن بعد الشر تروح فيها. سيدرا بحب لفهد: إحنا واثقين فيكوا. مصطفى: وخليكوا واثقين في ندى برضه.

جهزوا وذهبوا لبيت ندى هم الأربعة. مروة: هنسافر فين ومين اللي حجز التذاكر؟ مروان: شكلها كده هنسافر تركيا ومصطفى وفهد هما اللي حجزوا لينا. صلي على حبيبك المصطفى. عند ندى وإبراهيم. ندى: فكني إيدي وجعتني. إبراهيم: اخرسي. ندى: طب أنا جعانة بقالي يومين ما كلتش. إبراهيم: مش مهم. ندى: بلاش تبقى قاسي كده. إبراهيم: إيه الجديد؟ ندى: طب أقطع الحبل اللي على إيدي ده حرام عليك.

إبراهيم حس بوجعها: طيب هفك الحبل اللي على إيدك. وفعلًا فكه. ندى دعكت إيديها وبتفك الحبل اللي على رجلها. إبراهيم: ما تفكيش الحبل. ندى: لأ هفكه. وفكته. إبراهيم: ما تخلينيش أعمل حاجة تندمي عليها. ندى: حاضر هسمع الكلام بس ممكن الفلاش بتاع تليفونك عشان الحلق وقع والجو ضلم. إبراهيم: اتفضلي. ندى بحركة سريعة وذكية فتحت الفلاش والموقع كمان وفضلت تدور على الحلق رغم إنها هي اللي رمياه بعيد وفضلت تدور براحتها.

إبراهيم عينه جت على الحلق: الحلق أهو. ندى: آه هاته شكرًا. ندى لبست الحلق وإبراهيم خد التليفون وطبعًا ندى قفلت الفلاش والموقع. في بيت ندى كلهم دخلوا. مصطفى أول ما دخل عينه وقعت على عروسة ندى. مصطفى لفهد: بص هناك. فهد فهم مصطفى: خدت بالي. سيدرا وجويرية واقفين مش فاهمين. جويرية: أنتُوا بتبصوا على العروسة ليه؟ سيدرا: تلاقيهم عاجباهم وعايزين زيها. مصطفى: إيه اللي جابهم؟ فهد: معلش نستحملهم بقى. العروسة دي نايمة على الكنبة.

جويرية: فيها إيه؟ مصطفى: آخر حاجة ندى بتعملها بتسيب أثرها على العروسة. سيدرا: يعني ندى كانت نايمة وإبراهيم جه ساعتها؟ فهد: عليكي نور. حاولوا تشوفوا أي دليل نوصل له. وهما بيدوروا في الشقة فجأة لقوا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...