الفصل 35 | من 40 فصل

رواية زواج بالاتفاق الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم مروة موسى

المشاهدات
20
كلمة
876
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

حاولوا تشوفوا أي دليل نوصل له. وهما بيدوروا في الشقة فجأة لقوا تليفون فهد جاله رسالة. فهد فتحها لقى فيها موقع جاي من رقم إبراهيم. فهد: تسلم إيدك يا ندى. مصطفى: إيه؟ فهد: تقريبًا ندى مسكت تليفون إبراهيم وفتحت الموقع وهي هناك، حالًا يلا نروح. جويرية: وهي ليه مسكت تليفون إبراهيم؟ سيدرا: تكون بتلعب بابجي من عليه. فهد: إيه اللي جابهم؟ مصطفى: معلش نحاول نستحملهم. فهد: يلا تعالوا نروحكوا.

وفعلًا مشيوا وبلغوا المخابرات بتجهيز فرقة تطلع بعد نص ساعة للموقع. فهد ومصطفى والفرقة في الطريق فاضل ليهم مسافة ويوصلوا. إبراهيم جاله خبر إن حد عرف مكانهم. إبراهيم لندى: أنتِ دي بتلعبي في عداد عمرك. ندى: ليه أنا معملتش حاجة. إبراهيم شاور للرجالة تتحرك ويجهزوا العربية ويمشوا، وفعلًا خرجوا ومشيوا. ندى: سيبني بقى حرام عليك. إبراهيم: والله لأخليكي تندمي، أنتِ مسكتِ التليفون فتحتِ الموقع صح؟ ندى: .......

إبراهيم سكت لكن ناوي ليها على الشر بس يوصلوا. فهد ومصطفى دخلوا المكان ملقوش حد فيه. مصطفى: إزاي ده يحصل؟ فهد: أكيد عرف إن إحنا جايين. مصطفى: دي سلسلة وحلق ندى. فهد: أكيد هي سيباهم بالقصد عشان تأكد لينا إنها كانت هنا. مصطفى اتضايق جدًا وفهد كمان. فهد: مش لازم نسكت كدا، الوضع بقى خطر على ندى. إبراهيم نزل ونزل ندى في مكان شبيه بالصحراء لكن في بيت كأن حد عايش فيه، كل الأساس وكل الأغراض. ندى: إحنا جايين هنا ليه؟

إبراهيم: عشان نلعب، انزلي. ومسكها من شعرها. دخلها وربطها زي الكلبة في عمود من البيت وقال للرجالة ياخدوا بالهم منها. إبراهيم طلع برا البيت بالعربية. فهد ومصطفى رجعوا البيت. الجد: كنتوا فين وليه سيدرا وجويرية بيقولوا إن ندى اتخطفت؟ مصطفى: إبراهيم هو السبب ده. الجد: أنا مبقتش عارف أعمل إيه معاكوا بجد، أنا زهقت من لعبة القط والفار دي. فهد: إبراهيم نلاقيه فين يا جدي؟ دي معاه ندى وهو غبي ممكن يعمل فيها أي حاجة.

الجد: إبراهيم مستحيل يعمل حاجة في ندى. فهد باستغراب: اشمعنى؟ الجد: عشان هي معاه من فترة، لو كده كان زمانه قتلها أو عمل فيها حاجة. سيدرا: ربنا يسترها عليه. جويرية: ناوي تأذي ابن عمك لسه يا فهد؟ فهد قعد: مش بإيدي ولا عاوز أخليه يدخل السجن يوم واحد بس، ده قانون ولو عمل حاجة في عميلة من المخابرات دي لوحدها ممكن ياخد فيها إعدام بحد ذاتها. الجد: متوجعش قلبي عليكوا يا ابن المنياوي.

فهد بزعل: ابن عمي في كفة وصاحبتنا في كفة وأنا محتار بين الكفتين، أفهم ليه بيعمل معايا كدا. مصطفى طبطب عليه: كل حاجة هتنحل ومفيش حد يعرف إن الطرف الثاني هو ابن عمك إبراهيم المنياوي. سيدرا: أهم حاجة بس ندى تيجي بالسلامة. ندى وهي واقفة ومربوطة سمعت صوت راجل بيقول لأصحابه: البت اللي الباشا خاطفها دي جامدة أوي. أصحابه: بصراحة أيوه. الراجل: طب متيجوا نعمل معاها واجب. أصحابه: لا ده إبراهيم بيه يقطع عيشنا فيها.

الرجل: متخافش أنا داخل. ندى هنا جسمها تلج، شبه الميتة بعد ما سمعت كلامه، خافت ليعمل فيها حاجة. الراجل دخل عليها لقاها مربوطة: أهلًا يا حلوة، أعرف بس الباشا عاوز يعمل فيكي إيه وأنا أعمله. ندى: ابعد يا حيوان. الراجل بدأ يحط إيده على جسمها. ندى بعياط وهي مربوطة: إبراهيم إبراهيم، وفضلت تنادي عليه. أصحابه دخلوا وطلعوا برا، وندى بتعيط، حمدت ربنا إنه معملش فيها حاجة.

إبراهيم بعد فترة وصل البيت اللي فيه الرجالة وندى، لقى الرجالة كلهم قاعدين برا. دخل لندى ومعاه كيس فيه مشاوي عشان ندى تأكل. فكها وقعدت وفتح الكيس عشان تأكل. إبراهيم لندى: اطفحي. ندى بدأت تنظر لإبراهيم بغل. إبراهيم استغرب من نظراتها: في إيه؟ ندى: في إيه ده كله ولسه بتسأل في إيه؟ إبراهيم: بقولك إيه، هتطفحي وأنتِ ساكتة اطفحي، مش هتطفحي هأكل الرجالة اللي برا وخلاص.

ندى بدموع: أيوه طلع ليهم الأكل يمكن اللحمة دي تملي عيونهم. إبراهيم فهم كلام ندى وجن جنونه: يعني إيه؟ أنتِ تقصدي حد منهم قربلك؟ ندى انهارت من العياط قدام إبراهيم. إبراهيم حاول يتمالك أعصابه ونده على الرجالة من برا. إبراهيم: مين اللي جه جمبها؟ الراجل: جمبها إيه بس يا باشا ده يا دوب لمس على الخفيف كدا. إبراهيم: جدع صدق عجبتني. الراجل: الله يخليك. ندى واقفة محصورة على كلام إبراهيم مع الراجل.

إبراهيم: وأصحابك مدخلوش معاك ليه؟ الراجل: خافوا يدخلوا. إبراهيم مرة واحدة عيونه بقت حمرا: وأنت متعرفش اللي يفكر يلمس حاجة تخص إبراهيم المنياوي أقل حاجة فيها الموت. الراجل اتفزع من كلام وغضب إبراهيم، لسه هيتكلم لكن إبراهيم طلع مسدسه وفرغه فيه ٦ طلقات. الكل اتخض من الموقف وندى مصدومة. إبراهيم شاور للرجالة تشيله ترميه في أي مكان، وفعلًا عملوا كدا. إبراهيم قعد جمب ندى: آسف. ندى بدموع

وهي حاطة إيديها على وشها: كان بيحط إيده على جسمي وأنا مقدرتش أعمل حاجة. إبراهيم: أنا عاقبته عشان كدا. ندى: أنت قتلته. إبراهيم: كل حاجة وليها عقابها، هو لمس حاجة تخصني يبقى اللي يجي عليها عقابه الموت. يلا تعالي كلي. وبدأ يأكلها. ندى: خلاص شبعت. إبراهيم: بس أنتِ بعتِ الموقع لفهد. ندى: أيوه. إبراهيم: ليه؟ ندى: عشان خايفة. إبراهيم: خايفة أقتلك أو أعمل فيكي حاجة؟ ندى: لا، خايفة عليك. إبراهيم: إزاي؟

ندى: خايفة تعمل حاجة تضرك وتضعف موقفك في كل المصايب دي. تعالى نروح لفهد وهو هيتصرف. إبراهيم: فهد هيدخلني السجن. ندى: لدام خايف ليه ماشي لسه في الغلط؟ إبراهيم وهو بيقوم: الإنسان لازم يغلط عشان يتعلم. ندى: معنى كلامك إنك مش هتاجر في السلاح تاني؟ إبراهيم وهو بينام على كنبة جمبها: لا كفاية كدا بقى، مش عشان حاجة بس عشان مضرش اللي حواليا. ندى لقت إبراهيم نايم قامت وقفت و.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...