الفصل 36 | من 40 فصل

رواية زواج بالاتفاق الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم مروة موسى

المشاهدات
20
كلمة
959
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

ندي لقت إبراهيم نايم، قامت وقفت ونادت عليه. ندي: إبراهيم إبراهيم. إبراهيم: في حاجة؟ ندي: أنا خايفة من الناس اللي برا. إبراهيم: طول ما أنا معاكي متقلقيش، يلا نامي. سيدرا لفهد: أنت قلقان عشان ندي صح؟ فهد: خايف الغبي دا يعمل حاجة فيها. سيدرا: عايزة أقولك حاجة، إبراهيم يبان قاسي ومتهور بس أطيب من قلبه متلاقيش، إبراهيم عايز حد ياخده من إيده ويعرفه الصح. فهد: يعني زيك تايه محتاج حبيب يبقى معاه؟

سيدرا وهي بتعلق الهدوم: أيوا محتاج حبيب زي ما أنا كنت محتاجة حبيب وسند ليا. فهد: زعلان عليه، هو أكيد عارف إني مش هسيبه. سيدرا: هتقفوا قدام بعض وأنتوا أخوات يا ولاد المنياوي. فهد: دي طبيعة شغلي ماينفعش، لازم أشوف شغلي يا سيدرا. سيدرا: حتى لو كان أخوك يا فهد؟ فهد بحزن: للأسف حتى لو كان أبويا مش أخويا. سيدرا: بس محدش يعرف إنه ابن عمك غيرنا. فهد: معلش اقفلي على الموضوع دا لأنه صعب عليا، مش عارف أعمل إيه فيه.

سيدرا: طيب أنت هتنام؟ فهد: أيوا هنام. سيدرا: ماتيجي نقف شوية في البلكونة؟ فهد: حاضر يلا بينا. في البلكونة: فهد: الدنيا دي محدش فاهمها. سيدرا: أيوا فعلًا، بتعيش فيها على أد ما بتعيش وعمرك ما بتتعلم. فهد: كنت بقول أمتى أبقى جنبك وساعتها كدا كل حاجة هتنحل، لكن اكتشفت إن الدنيا مشاكلها مش بتخلص. سيدرا: تعرف كنت بصلي من صغري وبدعي إنك تكون جنبي، معرفش إيه السبب. فهد: يمكن عشان إحساسي كان واصل لقلبك رغم إني كنت بعيد.

سيدرا: يمكن، بس اللي متأكدة منه حالًا إنك العوض اللي ربنا شاله ليا. فهد: يعني جوازنا مش جواز اتفاق؟ سيدرا وهي بتقرب منه وحاطة إيدها على رقبته: لاء دا كان أحلى اتفاق واتبدل بأحلى حب. عند إبراهيم وندي: إبراهيم كان نايم وندي مش جاي لها نوم. ندي سمعت صوت نكش برا، خافت ليحصل حاجة، لقت الرجالة اللي برا داخلين معاهم شُعب كبيرة وعايزين يضربوا إبراهيم وهو نايم. ندي: إبراهيم إبراهيم. إبراهيم نايم ومستغرق في نومه.

ندي حاولت تحمي إبراهيم بحركاتها القتالية. إبراهيم بدأ يفوق على الصوت، لقى اتنين بيهاجموا ندي لكن ندي بتدافع عنها. إبراهيم مسك المسدس وقتلهم كلهم. ندي: أنت قتلتهم ليه؟ إبراهيم: دول خونة والخاين ملوش مكان معايا. ندي وهي مرهقة: وليه عايزين يضربوك؟ إبراهيم: عشان قتلت صاحبهم، عايزين ياخدوا حقه. ندي: نومك تقيل، وكمان ماكنتش قادرة أدافع عنك لأني جسمي مرهق. إبراهيم وهو قدام ندي: محدش طلب منك إنك تدافعي عني.

ندي: كنت أسيبك يعني تموت؟ إبراهيم: لو كنتي قدرتي كنتي سبتيهم، على الأقل كنتي هربتي. ندي: لو كنت عايزة أهرب كنت هربت وبطريقتي. إبراهيم: ما هربتيش ليه؟ ندي: وأهرب ليه وأنا مطمنة هنا؟ إبراهيم باستغراب: إزاي وأنتي مخطوفة؟ ندي: أولًا أنا مخطوفة أيوا بس متأمن عليا. ثانيًا مخطوفة ومش هسيبك غير وأنت قدام فهد وحياتك سليمة. إبراهيم: متأمن عليكي إزاي وأنتي مع شخص غريب؟

ندي: مين قال إنك شخص غريب وأنت عارف إني بخاف عليك، وأكيد أنت بتخاف عليا. إبراهيم: أنا أخاف عليكي أنتي ليه يعني؟ وكان بيضحك باستهزاء. ندي: الأيام هتثبتلك دا، بس أول إثبات إنك ما استحملتش الراجل اللي كان عايز يلمسني. إبراهيم: أنا ما اتضايقتش منه على فكرة لأنك ما تلزمنيش، لكن أنا اتضايقت إنه بيغفلني. ندي زعلت من كلامه وسكتت.

ندي يا جماعة اتعاملت مع أشخاص كتير جدًا بتدخل عليهم بكل الشخصيات زي ما دخلت على هيما بشخصية الممرضة، لكن أول حد حرفيًا تخاف عليه هو إبراهيم ما تعرفش السبب إيه واكتشفت إنها عايزة تبقى جنبه دايمًا وهي واثقة إنه بدأ يميل ليها وهي عارفة إن إبراهيم شخص كويس وطيب لكن محتاج حد معاه وهي قررت إنها تقاوم كل اللي بيحصل ليها حتى لو على حساب شغلها ومصلحتها عشان تعمل شخص جديد من إبراهيم حتى لو على حساب قلبها، لكن إبراهيم فعلًا اتعود على وجودها وبيخاف عليها أكبر دليل إنه كان ناوي ليها على الشر والقتل دا أقل حاجة عنده بس هو مش عايز يأذيها بحاجة.

الصبح طلع ومصطفى عرف طريق إبراهيم وندي عن طريق معرفتهم. فهد وإبراهيم هما اللي راحوا من غير أي قوات. اقتحموا المكان ودخلوا عليهم لقوا إبراهيم وندي رجليها وإيديها مربوطين، لأن بعد ما إبراهيم قتل الرجالة اللي كانوا هناك ربطتها جامد. فهد لإبراهيم: أهلًا يا ابن عمي. إبراهيم: كنت واثق إنك هتعرف المكان يا فهد. فهد: ما دام أنت عارف إن نهايتك على إيدي ليه مصمم تكبر الغلط بغلط أكبر؟ إبراهيم: عشان ما أحسش إني صغير قدامك.

مصطفى وهو بيفك ندي: تعالي معانا أحسن ليك. ندي: اسمع الكلام يا إبراهيم دا أحسن ليك طبعًا. إبراهيم وهو بيطلع مسدس: لاء مش هسمع كلام حد، وبيوجه المسدس على فهد. فهد واقف صامد: اضرب يلا بس يا ترى هتقتل الضابط فهد المنياوي ولا ابن عمك فهد المنياوي؟ مصطفى: بلاش تعمل حاجة، ساعتها والله أنا مش هرحمك وهامحيك من على وش الأرض. إبراهيم: كلها موتة وملهاش لازمة الدنيا اللي تخليك عايش مهزوز. ندي: مهزوز إيه حرام عليك نفسك بقى!

فهد لمصطفى: خد ندي واخرج. مصطفى: لاء مش هسيبك. فهد: اخرج أنت وهي. ندي: مش هنخرج ونسيبك أنت وهو تموتوا في بعض. إبراهيم: هقتلك يا فهد. فهد بزعل وحزن: كفاية يا إبراهيم وليه بتعمل كدا أنا ما عملتش حاجة تزعلك يا أخويا. إبراهيم: المشكلة إنك ما عملتش حاجة وأنت واخد دور الظابط اللي مهتم بشغله وأنا دور الشرير اللي متهم بكل حاجة وحشة. مصطفى: فهد لو كان يعرف من الأول إنك طرف في القضية ما كانش مسكها.

ندي: وكمان فهد لو عايز يضرك ما كانش جه هنا لوحده من غير أي عساكر. وكمان ما كانش سابك تركب معاه في العربية من غير أي حد معاكوا. إبراهيم: عايز إيه حالًا يا فهد؟ فهد: عايز أطبق القانون. إبراهيم: إنك تحبسني؟ فهد: صدقني لو سلمت نفسك هتكون العقوبة أقل. إبراهيم: لاء. وههرب ومحدش هيعرف ليا طريق وهسافر برا مصر كلها. ندي: عشان خاطري كلنا هنبقى معاك، فهد أخوك مش هيسيبك ومصطفى هيبقى صاحبك ومش هيسيب صاحبه يضر، سلم نفسك.

إبراهيم رفع مسدسه وعد ١... ٢... ٣ وصوت رصاص طلع من مسدس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...