إبراهيم رفع مسدسه وعد ١.... ٢..... ٣ وصوت رصاص طلع من مسدسه والكل اتجه لاتجاه الصوت. الجد موسى: نزل مسدسك يا إبراهيم. إبراهيم: هقتله وأقتل نفسي ونخلص من الموضوع دا. الجد: نزّل مسدسك وأنا اللي هتصرف في الموضوع دا يا ابني، بلاش تهور كفاية مشاكل بقى. ندي قربت من إبراهيم ومسكت إيده بحنان: عشان خاطري اسمع كلامهم مرة يمكن ترتاح.
فهد: نفسي أشيلك من الموضوع وتوعدني إنك هتبقى كويس وبلاش شغل السلاح، لكن هما عاوزين يعرفوا مين اللي كان في المهمة. مصطفى: هما اللي كانوا موجودين يعرفوا شكلًا مش اسمًا، لأننا أجبرناهم يتكلموا، محدش عارف اسمه كلهم وصف الشكل بس. الجد: كويس دا في صالحنا. فهد: يا جدي الشغل مفيش حاجة فيه اسمها قريب من غريب، وعلي عيني إني أكون ماسك المهمة دي.
إبراهيم: مش هكون ضحية لحاجة أنا كنت مجبر إني أتاجر فيها، الشيطان عماني واشتغلت سنة فيها. ندي للكل: ممكن تسيبوني معاه دقيقة؟ فهد بخوف عليها: لاء طبعًا. مصطفى: لاء يا ندي ممكن يعمل فيكي حاجة. الجد: عاوزة إيه منه وإنتي سبب المشاكل دي؟ ندي بزعل: تسلم يا جدي بس أنا مش سبب المشاكل. الجد: اسمي ميجيش على لسانك يا عقربة.
فهد: جدي لو سمحت ندي ملهاش علاقة، دي أوامر بتنفذها مش أكتر، وندي شخصية عزيزة على قلوبنا وكفاية إنها كانت بتساعد إبراهيم وخايفة عليه. ندي: ممكن بقى تخلوني أتكلم معاه دقيقة؟ الكل خرج برا لكنهم خايفين عليها، ندي قفلت باب الأوضة ووقفت قدام إبراهيم. إبراهيم: عاوزة إيه يا ندي؟ ندي: عاوزة تشوف طريقك وبلاش عنادك دا. إبراهيم: طريقي اتسد من يومي وأنا عارف إن فهد أفضل مني في كل حاجة، لكن مكنتش متخيل إنه هيكون سبب تعاستي.
ندي: فهد كويس وعمره ما هيضرك حتى لو كان بيقول دا. إبراهيم: أول مرة أحس بضعفي، مش عشان مفيش سكة قدامي لاء، عشان فهد في الموضوع، خايف آخد خطوة تدمر حياته أو تسبب مشاكل له مع اللي حواليه. لو كنت عاوز أهرب كنت هربت برا مصر من الأول وكانت الحكاية انتهت، لكن أنا عاوز أشوف حل ومبقاش بعيد عن حياتي يا ندي. ندي وهي ماسكة إيده: حتى لو قولتلك إنك هتريح اللي حواليك ونفسك؟ إبراهيم: وأريح قلبك كمان صح؟ ندي: اتنهدت مش مشكلة أنا.
إبراهيم: هتحبس وأنا بكره الوحدة. ندي بحب: مش هسيبك، دايما هجيلك. إبراهيم: لو كنت بكره الوحدة مرة فبكرهك إنتي ألف مرة. ندي حست بضيق في قلبها جدًا بسبب كلامه بس سكتت. فهد والجد ومصطفى دخلوا. فهد: يلا يا إبراهيم. الجد: مش هيسلم نفسه، معنديش حد يبقى رد سجون. مصطفى: القانون فوق الجميع. فهد: أنا معرفش قريب ولا غريب في شغلي، دي أمانة ولازم تكمل. إبراهيم: هتحبس على أساس إني تاجر صح؟
فهد: أنا هحاول أخفف عنك الحمل وأقول إنك أول مرة تطلع المهمة وإنك أول مرة تشارك في صفقة سلاح وإنك مجبور على كدا، ودا أهون بكتير من موقفك، ودا اللي أقدر أعمله، لكن إني أسيبك تهرب لاء. إبراهيم: عارف إني غلط وعارف إنك واثق إني بكرهك، بس والله أنا مش بكرهك يا فهد، يمكن بينا حواجز شوية، بحسك أحسن مني لكن كنت بتلكك ليك على أي موقف عشان تخرج من حياتنا.
وإنت يا جدي كنت خير التربية لينا والله، عارف إنك زعلان عشان عملت موقف غلط وعارف إنك انصدمت لما عرفت عشان أنا ومروان اللي ماسكين الشغل ودايما بنديره على أكمل وجه ومكنش في وقت إني أدور على شغل أو يكون في دماغي شغل، بس الشيطان لازم يحط الإنسان في مكان غلط وسامحني وبعتذرلك من قلبي ليك يا جدي.
وإنت يا مصطفى كان عندي صاحب زيك جدع وخير الصديق بس الموت فرقنا عن بعض، مات في صفقة سلاح ودا سبب دخولي الطريق دا عشان أجيب حقه، لكن الطريق والفلوس غوتني والسلطة والمكانة عمت عيوني. موجهش أي كلمة لندي وكان متجاهلها وهي كانت واقفة متحكمة في دموعها ومشاعرها. فهد: يلا يا إبراهيم. وخده وطلع على الشرطة. ندي نفسها ضاق خالص ووقعت على الأرض، مصطفى ساعدها وطلع بيها جري على المستشفى وعملت جلسة أكسجين.
الجد: مليش قلب أقولك ادخلي بيتي تاني بس متعودتش أشوف حد محتاج مساعدة ومقدمهاش. ندي وهي في المستشفى: شكرًا بس مش متعودة الشخص اللي أذاني أستنى منه مساعدة وأنا مش محتاجاها، كل الحكاية إن بيجيلي ضيق نفس وبس. مصطفى: اتفضل معايا يا جدي وسيبها ترتاح. طلعوا في الطرقة بتاعة المستشفى. مصطفى: عاوز أقولك على حاجة يا جدي، إنت واخد فكرة وحشة عن ندي. ندي دي معزتها عندي أنا وفهد أكتر من أخت لينا وصاحبة كويسة.
أول لما عرفت إنها هتدخل بشخصية الممرضة على إبراهيم من الطبيعي إنها تفتش وتدور على دليل كل يوم يوصلنا لأي حاجة. لكن ندي أول مرة تدخل مأمورية وتبقى فيها خايفة على شخص، ندي شخصيتها أقوى من فهد نفسه متعرفش في الشغل غير الجد. لكن في الأول رفضت تدخل المهمة خصوصًا إنها في بيت فهد. لكن فهد أصر عليها لأنه مأمن على أهل بيته وهي موجودة بينكوا.
كانت دايما بتقدم المساعدة والنصيحة لإبراهيم ومكنتش بتوصل لينا أي حاجة، وكانت بتخاف يحصل حاجة له وكانت بتسهر جنبه طول الليل وكانت على طول حريصة على كل خطوة له. الكلام دا إبراهيم يأكده ليك. لو مكنتش قدمت غير كل خير مكنش إبراهيم سابها لحد دلوقتي عايشة، مكنش حماها وكان خطفها لبرا مصر خصوصًا إن إبراهيم يقدر يروح أي مكان بسبب قوة نفوذه، ندي ملهاش ذنب في كل دا بالعكس كانت سبب تأخرنا في المهمة إنها ميتقبضش عليه.
الجد: يعني كل توقعاتي غلط فيها؟ مصطفى: للأسف أيوا، إنت عن نفسك أول لما دخلت البيت شوفت سيدرا ارتاحت ليها إزاي وإنت كنت بتحترمها إزاي. الجد بزعل: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم يا رب سامحني لو زعلتها. مصطفى: أتمنى تصالحها وتخليها زي سيدرا وجويرية، دي أمها وأبوها اتوفوا في عز ما كانت محتاجاهم. الجد: طيب يا ابني، إياك تقبل اعتذاري. مصطفى: ندي طفلة وطيبة لكن اللي يجي عليها تقلب أسد متعرفش صحبه.
الجد: طيب يلا يا ابني ندخلها ونشوفها وأكلمها. ****** لا إله إلا الله إني كنت من الظالمين. الجد ومصطفى دخلوا لقوا جلسة الأكسجين خلصت. مصطفى: إنتي كويسة؟ ندي: الحمد لله عاوزين نطمن على فهد وإبراهيم. الجد: بصي يا بنتي أي حد مكاني كان زعلك وكان قالك كلام يضايق عشان حفيدي، لكن أنا كنت غلطان وأتمنى تسامحيني. ندي بزعل: ولا يهمك يا. الجد: يا جدي متعود منك على كدا، وباس دماغها وطلب منها السماح. ندي: حاضر بس بشرط.
مصطفى بضحك: يلا شوف هتعمل إيه فينا دا بتتشرط كمان. ندي: إبراهيم هيتحكم عليه يمكن بـ ٣ سنين سجن، كل زيارة أنا اللي هعمل له الأكل من غير ما يعرف. الجد بحزن: تحت أمرك بس ٣ سنين كتير أوي عليه. مصطفى: فهد أكيد هيتصرف متقلقوش، وبعدين السنة في السجن بـ ٦ شهور بس. الجد: يلا بينا نمشي ونشوف فهد هيتصرف إزاي. عند فهد وإبراهيم. إبراهيم قلقان وفهد حس بقلقه مسك إيده وطمنه.
فهد: كان نفسي أمسك إيدك من الأول وإنت أخ ليا وصاحب بس إنت كنت شايف عكس دا، مع إن عمري ما كرهت الخير ليك. إبراهيم: سيبك من كلامنا دا، ندي طلعت بنت أصيلة يا ريت تاخد بالك منها. فهد: قوم يلا ولما حد يسألك قوله إنك كنت مجبور من ناس كبيرة وهددوك بقتل عيلتك. أحد الضباط الكبار يستجوب إبراهيم: مين اللي أمرك بكدا؟ إبراهيم: ناس كبيرة معرفش أي معلومة عنها غير إنها هددتني بدا.
فهد بسرعة لتكملة كلامه: وأول لما اتهدد بكدا عرفني على طول عشان كدا أنا أمرته إنه يدخل معاهم في الصفقة عشان نقبض على الكل وإنه سبب معرفتنا ليهم. إبراهيم انصدم لما فهد غير موقفه من القضية، بدل ما كان موقف خطر بقى موقفه كويس. الضابط: يعني هو موقفه مش تاجر بقى؟ فهد: لاء يا فندم وأكبر دليل إنه عرفني وبعدها ركب معايا العربية لوحدنا من غير أي حراسة. الضابط: والطعن اللي في كتفك دا سببه إيه يا إبراهيم؟
إبراهيم بذكاء كبير جدًا: دا كان لازم يحصل عشان محدش يشك فينا وخصوصًا إن شغل فهد محدش لازم يعرفه فكان لازم نضحي بكتف فهد. فهد فرح جدًا لما إبراهيم عرف يرد صح على كلامه واطمن من ملامح الضابط الكبير إنها بتدل على خير. الضابط الكبير: أنا بشكرك يا إبراهيم لأن من غيرك كنا لسه ما قبضناش عليهم، وشكرًا ليك يا فهد إنك فكرت تستغل إبراهيم وموقفه إننا نوقعهم في شر أعمالهم.
بس بما إن اسمه في القضية رغم إنه محضر خير لينا بس إنت يا فهد عارف إنه لازم ياخد عقوبة، وأقل عقوبة له ودا طبعًا شيء مؤسف لينا بس دا قانون إنه اسمه في القضية ياخد ٣ شهور سجن. فهد اتنهد وقال: لازم أوامر حضرتك تتنفذ يا فندم. الضابط لإبراهيم: لتاني مرة بشكرك يا إبراهيم ومعلش على ٣ شهور بس دا غصب عننا. فعلًا إبراهيم هيتحبس ٣ شهور والضابط طلع برا ينادي لحد ياخده. فهد: الحمد لله إنك عرفت ترد وعرفت مغزى كلامي.
إبراهيم وهو بيحضن فهد: من غيرك كان ممكن آخد ١٥ سنة سجن بس شكرًا ليك. فهد: كلها ٣ شهور وتطلع لحياتك وبيتك تاني وربنا معاك، دا اللي قدرت عليه ليك إنك تاخد المدة دي وطبعًا إنت هتبقى في سجن كويس بعيد عن القضايا التانية. إبراهيم والعسكري بياخده: خلي بالك من نفسك وجدك والبيت، كلها ٣ شهور وأرجع ليكوا يا صاحبي. فهد: هبقى أزورك دايما وأجيلك متقلقش أنا هتصرف.
رجع فهد البيت والكل كان متجمع حتى مروة ومروان رجعوا ومكنوش يعرفوا حاجة بس بمجرد دخول فهد البيت. ندي بقلق: عملت إيه؟ فهد: هياخد ٣ بس. الجد: ٣ سنين كتير يا فهد، أنا عارف إنه يستاهل أكتر من كدا بس مقدرش دا حفيدي. فهد بارتياح: ٣ شهور بس يا جدي. ندي بفرح: إنت أكيد لعبتها وقولت كلام يخلي موقفه كويس صح؟ مروان: هو في إيه؟ مروة: دا إحنا فاتنا كتير بقى. فهد حكى ليهم كل كلمة اتقالت قدام الضابط الكبير ومروة ومروان عرفوا الموضوع.
الجد بامتنان: شكرًا يا حفيد المنياوي، ليا الفخر بيكوا. فهد: أظن أنا كدا عملت اللي عليا. الجد: كنت واثق إنك مش هتسيب أخوك وعارف إنك ذكي بس متوقعتش ذكائك يوصل إنك تربط الأحداث بالطريقة دي، أنا عن نفسي صدقتك. سيدرا: كويس إن إبراهيم كمان اتكلم على أساس كلام فهد جوا خصوصًا إن فهد مكنش عارف إن الضابط هيسأله عن سبب الطعن. ندي بارتياح: الحمد لله أنا كل زيارة لازم أعمل له الأكل بنفسي.
فهد: تمام يلا الكل يرتاح ويلا يا مروان إنت ومراتك اطلعوا فوق. مصطفى: وأنا همشي عشان جويرية مع إن البيت منور أوي بقاله كام يوم. مروة بغيظ: قصدك إيه بقى؟ مروان بضحك: قصده من ساعة ما طلعتي من البيت وهو بقى منور. مروة: مصطفى والله هزعل. مصطفى باس دماغها وضحك معاها ومشي للبيت. وندي راحت بيتها ومصطفى وصّلها. وفهد وسيدرا طلعوا على غرفتهم وكذلك مروة ومروان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!