إبراهيم كان في السجن يوم زيارته، وندي قررت تطبخ له وتودي الأكل لفهد عشان هيروح له. فهد: ألو ندي: أيوا يا فهد، إبراهيم بيحب إيه؟ فهد: جدك بيقول أكتر أكلة مقربة لقلبه رز بسمتي وفراخ مشوية وسلطة. ندي: طيب ماشي، والبهارات الأكل أخبارها إيه؟ فهد: إبراهيم بيحب الأكل مظبوط والبهارات مظبوطة جدًا. ندي: طيب يلا سلام عشان ألحق أطبخ وأجيب الأكل ليك عشان تاخده وتزوره بس ما يعرفش إني أنا اللي طابخة ماشي. فهد: طيب حاضر ما تقلقيش.
وبدأت تجهز الأكل بكل حب له وخلصت ولبست ونزلت للبيت عند فهد. ندي وصلت البيت وفهد خد منها الأكل وراح لإبراهيم. ندي وهي قاعدة في بيت الجد. مروان لمروة: يا بنتي اهدي بقى وما تعصبينيش. مروة: والله مش عارفة مالي بس كل شوية أكون جعانة. مروان: بالهنا والشفاء بس ما تطلبيش ملوخية جنبها مكرونة. مروة: ده طعمها تحفة. الجد: ابقي خدي مراتك وروحي شوفيها لتكون حامل وتبقى فرحتنا كبيرة. مروة
وهي بتاكل بقسماط بعسل: لا حامل إيه أنا صغيرة على كدا. الجد: لا مش صغيرة، ربنا يطمنا عليكي. ندي: بالمناسبة النهاردة عيد ميلاد فهد. الجد: أيوا صح. هتعملي هدية إيه يا سيدرا؟ سيدرا: أنا عارفة أنا هعمل إيه له. الجد: هتعملي إيه؟ سيدرا: خليها مفاجأة. مروان: فهد دايمًا بينسى عيد ميلاده ده. سيدرا: وده المطلوب. مروان أخذ مروة للدكتور تكشف عليها لأن دي هرمونات الحمل. وفعلًا طلعت حامل ومروان مبسوط جدًا.
رجعوا وعرفوا الكل والجد والكل كان مبسوط بيهم. سيدرا: مبروك يا ميرو وأنا هبقى عمة كيوت. مروان: الله يبارك فيكي بس ملكيش دعوة ببنتي. مروة: إزاي ده بس ده لازم تكون زي عمتها فرفوشة. مروان: عشان أنا عارف سيدرا بقولكوا بلاش وفضلوا يضحكوا. عند إبراهيم قاعد في الزيارة وفهد دخل عليه. فهد: أخبارك إيه؟ إبراهيم: أنا تمام وكويس وشكلك موصي عليا الكل شايلني فوق رأسه والله. فهد: طب الحمد لله.
إبراهيم: هات هات ده ريحة الأكل شكلها تجنن. فهد: بالهنا والشفاء. إبراهيم وهو بياكل عجبه الأكل ومن كتر ما شكل وريحة الأكل كويسة فهد كل معاه. إبراهيم: الحمد لله بس هما غيروا الخدم ولا إيه؟ فهد: لا هما نفسهم يمكن أنت بس اللي مشتاق للأكل البيتي. إبراهيم: يا جدع لا أنا طول عمري باكل نفس الطعم لكن ده مختلف. فهد: عندك حق هو طعمه جميل جدًا. وفضلوا مع بعض شوية ورجع فهد للبيت. فهد عرف إن مروان مراته حامل بارك ليهم.
الجد: عقبالك يا فهد. فهد: يا رب يا جدي. الجد: نفسي أشيلك حتة عيل يكون غالي. فهد: كله على الله أنا طالع فوق أرتاح شوية. فهد طلع وكان البيت مستقر جدًا وفتح الأوضة ودخل لقاها متزينة. فهد: سيدرا إيه ده؟ سيدرا: كل سنة وأنت طيب، كل سنة وأنت حبيب ليا، كل سنة وأنت معايا ووجودك فارق معايا... كل سنة وأنا بحبك. فهد حاوطها بدراعه: وأنتي طيبة يا حبيبتي أحلى عيد ميلاد في حياتي والله، ربنا يبارك لي فيكي. سيدرا: مش هتسأل على هديتك؟
فهد: مش مهم بس أهم حاجة أنتي في حياتي. سيدرا: طب غمض عينك كدا. فعلًا غمض واستنى شوية. سيدرا: افتح عيونك. فهد فتح عيونه: بسم الله ما شاء الله ده بجد؟ سيدرا وهي لافة حجاب على شعرها: أيوا. فهد كان فرحان جدًا وكان مشتاق جدًا لرؤية الحجاب عليها. سيدرا: عارفة إني لازم أجيب لك هدية بس ما لقيتش أحسن من الحجاب أتحجب وتكون أنت السبب في ده، كفاية أنك هتاخد حسناته معايا.
فهد: أحلى هدية وأحلى خطوة تعمليها وشالها ولف بيها وخطف قبلة من شفتيها. سيدرا: يلا نقطع التورتة. قطعوها وكلوا منها وسهروا مع بعض طول الليل. ندي واقفة قدام صورة لإبراهيم معاها في البيت: يا رب يكون الأكل عجبك يا إبراهيم. يا رب تطلع بالسلامة وترجع ليا بالسلامة.
ثم كملت بحزن: ليا إيه بس ده أنتي بتكرهيني ألف مرة، عندك حق بس مش بإيدي أتعلق بيك والله مش بإيدي أعمل إيه قلبي اتعلق بيك مع إن كل يوم في مهمة جديدة وشغل جديد وبيبقى طبيعي خالص الناس اللي معايا بس أنت غيرهم يا إبراهيم، من أول يوم حسيت بشعور غريب ما عرفش سببه إيه بس كنت أتمنى تفهم ده لكن للأسف أنت وجعتني بكلامك ليا. إبراهيم كان بيفكر في كل المواقف اللي بينه وبين ندي وبيفكر بكلامها وفي خوفها عليه وتضحيتها عشانه.
إبراهيم: عارف إن قلبك مال ليا بس أكيد غصب عنك أو أكيد اتعاطفتي معايا عشان كدا أتمنى تراجعي نفسك. يوم من الأيام إبراهيم حس إنه مشتاق يشوف ندي أو حتى يسمع صوتها بس كان بيتراجع لما ما حدش يقوله إن ندي جاية أو بتسأل عليه وكان بينتظر إنها تيجي مرة تزوره لكن كان بيفتكر كلامه ليها آخر مرة. كان فهد بيكلم ندي عشان ياخد منها الأكل لإبراهيم وندي طلبت منه إنه يجي ياخد الأكل لأنها مش هتنزل من البيت. فهد طلع عند ندي...
ندي بتعبي الأكل. فهد: إبراهيم بيشكر في الأكل أوي وبصراحة أنا من كتر الريحة الحلوة بشاركه فيها. ندي: بالهنا والشفاء على قلبكوا هو كويس أهم حاجة صحته كويسة. فهد: حبيتيه صح؟ ندي: غصب عني والله أمتى وإزاي ما عرفش. فهد: وهو بيحبك؟ ندي: لا بيكرهني. فهد: حبك له باين من عيونك فضحاكي. ندي: لو بإيدي كنت اتحكمت فيها وفي قلبي. فهد: بتحسي بإيه لما بتشوفيه؟ ندي: بخوف وأمان ما بقدرش أحدد موقفي بس ببقى فرحانة بوجوده. فهد: وحشك صح؟
ندي: نفسي أشوفه أوي بس عمري ما هجبر نفسي عليه. فهد: إشمعنى إبراهيم؟ ندي: ما عرفش ده اللي مستغربة له إشمعنى هو؟ بس تخيل لما يدق قلبك لأول شخص والشخص ده وجعك أوي أنا تعبانة من الموضوع ده يا فهد. فهد حس بيها وافتكر لما كان بعيد عن سيدرا وهو مغرم بيها. فهد: ادعي لربك وهو أكيد مش هيخيب ظنك. ندي: ونعم بالله يلا الأكل جهز. عدى الثلاث شهور وما فيش أي أحداث على أبطالنا.
مروة بقت في الشهر الثالث ومروة كل يوم عن اللي قبله بتطلب حاجات غريبة. بنت جويرية ما شاء الله عسولة بقت بتمشي. فهد شايف مروان فرحان بابنه وكذلك مصطفى دعي إنه يكون حاسس بالشعور ده قريب بس عمره ما هيجبر سيدرا على حاجة. إبراهيم هيطلع النهاردة وفهد ومصطفى كانوا معاه وطلعوا والبيت كان كله فرحان بخروجه. إبراهيم وصل البيت سلم على الكل. ومروان عرفه إنه بقى عم لأن مراته بقت حامل وطبعًا فرحان.
وسلم على سيدرا وجويرية وشال آية بنت جويرية. إبراهيم: ما شاء الله تبارك الرحمن ده أنا بقيت خالو يا يويو قصده على آية بنت جويرية. الجد سلم وحضن حفيده وإبراهيم باس إيده. قعدوا كلهم يتغدوا. إبراهيم: الله هو طعم الأكل ده مش زي اللي كان بيجي ليا ليه؟ فهد: إيه ده هو مش نفس الطعم؟ إبراهيم: والله أنت هتهزر يعني أنت ما تعرفش؟ طبعًا الكل عارف إن ندي اللي كانت بتطبخ.
اتغدوا وقعدوا مع بعض وإبراهيم استأذن منهم وطلع استحمى وحلق ولبس بنطلون رصاصي وقميص أبيض ولبس ساعته. فهد: إيه الشياكة دي كلها؟ مروان: يا عم ده معاه حريته ما حدش بقى حكمه. إبراهيم بضحك: ورايا مشوار لازم أروح. الجد: خليك لبكرة يا ابني أنت لسه طالع اقعد ارتاح. إبراهيم: مش هرتاح غير وأنا مخلص المشوار ده النهاردة يا جدي بعد إذنكوا. خرج من البيت وطلع مشواره.
ندي كانت قاعدة حزينة إن إبراهيم كان دايمًا على بالها ومش مفارق تفكيرها وهو طلع النهاردة وما فكرش حتى يكلمها أو يشوفها قاعدة تعاتب قلبها على حبه له. إبراهيم وهو سايق العربية بسرعة كبيرة كأنه بيسابق الزمن وصل لمحل ورد كبير وجاب بوكيه ورد كبير جدًا من الورد الجوري الأحمر. سيدرا بتكلم فهد وفضلت ساكتة شوية كدا فكرت إن جويرية ربنا رزقها ببنت ومروة حامل وإن هي وفهد متجوزين بقالهم مدة بس جواز اسمًا بس. فهد: سرحتي في إيه؟
سيدرا: ولا حاجة. فهد: تفتكري إبراهيم هيرجع كويس؟ سيدرا: وأحسن من الأول كمان عشان هو قابل للتغيير. فهد: بس كان مصمم على مشواره النهاردة تفتكري فين؟ سيدرا: مش عارفة بس أهم حاجة إنه وسطنا بالسلامة أصلًا كان متشيك وقمر. فهد بغيرة: سيدرا اسكتي ممكن؟ سيدرا: أمممم فاكر كنت بتغير عليا من إبراهيم لما كنا صغيرين عشان كنت بتشد شعري وأنا كنت بروح أقعد جنبه وأطلع ليك لساني.
فهد: مشكلتي لما بغير عليكي ما بعرفش أتحكم في غيرتي عشان بحبك واللي بيحب بيغير. سيدرا وهي بتلعب في زراير قميصه: أمممم طب ما أنا بغير عليك وعشان بحبك بردوا وباسته من خده. فهد بتوتر: ابعدي يا سيدرا وخلي اليوم يعدي. سيدرا بقصد: أبعد ليه هو قربي بيوترك مثلًا، واحدة قريبة من جوزها إيه المشكلة؟ فهد: لا أوعي أنا طالع من الأوضة خليكي هنا بقى. سيدرا بضحك: ماشي أنا نازلة وأخذت حجابها ونزلت تحت.
إبراهيم وقف العربية وخد الورد الكبير ونزل وطلع في الأسانسير. ندي قاعدة لقت الباب بيخبط. ندي من ورا الباب بتبص من العين السحرية مش شايفة حاجة فتحت لقت قدامها شخص متخبي ورا بوكيه ورد. ندي: مين حضرتك؟ إبراهيم مغير صوته وهو واقع ورا الورد: الورد ده مبعوت ليكي يا فندم. ندي باستغراب: من مين؟ وهنا إبراهيم نزل الورد والعيون تلاقت. ندي: إبراهيم. إبراهيم: أحم أحم يعني حبيت أجي أشكرك على اللي عملتيه معايا.
ندي بصمود عكس اللي جواها: تشكرني على إيه بس؟ إبراهيم: وقفتك معايا وأكلك الجميل. ندي: مين قالك إني بعمل الأكل؟ إبراهيم: ما حدش قالي بس لما كنتي بتحطي المناديل مع الأكل كانت ريحتك فيها عشان كدا عرفت. هو أنا هفضل برا كدا كتير؟ ندي: لا اتفضل آسفة. دخل وسابت الباب مفتوح. إبراهيم: ما تخافيش اقفلي الباب. ندي وهي واقفة: مش خايفة تشربي إيه؟ إبراهيم: مش محتاج أشرب حاجة يا رب يكون الورد عجبك. ندي بتجاهل: آه تسلم.
إبراهيم: أنا لازم أمشي يلا سلام. ندي زعلانة وندمانة على اللي بيحصل بينهم لكن مش مبينة ده خالص. إبراهيم نزل وركب عربيته لكن حاسس إنه لسه مشتاق ليها خصوصًا إنها بترد يا دوب على قد الكلام فقط. ندي سابت باب الشقة مفتوح ودخلت حطت الورد جوا وقعدت شوية جنبه ولكن وجدت ............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!