ندي سابت باب الشقة مفتوح ودخلت حطت الورد جوه وقعدت شوية جنبه ولكن وجدت أمامها إبراهيم. ندي قامت مرة واحدة: في إيه؟ أنت كنت مشيت! إبراهيم: مش قادر أمشي وأنا... ندي: وأنت إيه؟ إبراهيم: وأنتِ وحشاني. ندي فرحت لكن واقفة صامدة: ليه؟ ده أنت كنت قلت لي لو بكرة الوحدة مرة، فبكرهك أنتِ ألف مرة. إبراهيم: ما كنتش أعرف إنك هتأثري فيا، كنت مفكرك شخص عادي بس طلعتِ عكس كدا خالص. ندي: طلعت إيه يعني؟ شخص مهم مثلًا؟
وكانت بتتكلم باستهزاء. إبراهيم اتنهد: من حقك تتكلمي باستهزاء. بس عايز أقول حاجة كنت حاسس بيها وما أعرفش هقول ده إزاي وأنا مش مرتب كلامي. بس لما كنتِ معايا كأنك ممرضة كنتِ ونس ليا. لما خطفتك كنت مرتاح لوجودك وساعتها كنت بقول يمكن عشان اتعودت عليها. لما الراجل لمسك كنت زي المجنون لإن ما أحبش حد يلمس حاجة مكتوب باسم إبراهيم المنياوي وحد يفكر يجي جنبها.
لما كنت في السجن كنت بستنى أكلك وكنت بتخيلك قدامي في كل لحظة لدرجة إني كنت بحلم بيكي دايمًا في منامي. كنت ممكن أحفر جدار السجن ده بملعقة عشان أوصلك، كنت بتمنى الأيام تجري عشان أشوفك. لما خرجت النهاردة ما قدرتش أصبر حتى ليوم تاني، قررت أجيلك بحجة إني عايز أشكرك على وقوفك جنبي. ولما نزلت كنت ماشي بس عجزت عن التحرك عشان ما شبعتش منك، بقى لي 3 شهور ما أنتِ قدامي. وكانت عيونه بتلمع وهو بيتكلم.
ندي كانت مركزة مع كلامه وفرحت جدًا وقلبها ارتاح لكن حبت تتأكد: وهو أنا يعني أخصك عشان تقول ما أحبش حد يجي ناحية حاجة تخص إبراهيم المنياوي؟ إبراهيم: عشان أنتِ تخصيني. ندي: للأسف وأنت ما تلزمنيش. إبراهيم حس إنها بترد الوجع له: عارف إنك زعلانة مني بس ممكن فرصة أُصالحك بطريقتي؟ ندي: لا، كنت هبلة وأنا كنت بفكر فيك لكن حالًا ما تفرقش معايا. إبراهيم: يعني كان ماضي وخلص؟ ندي: وخلص واتقفل عليه كمان.
إبراهيم: طيب أنا ماشي سلام. وهو خارج اتعمد إنه يتخبط في الترابيزة واتوجع. ندي جريت عليه بخوف: أنت كويس؟ وكانت بتتكلم بخوف وتوتر عليه. طب وريني رجلك اتخبطت فين؟ طب استنى هجيب علبة الإسعافات الأولية. إبراهيم وهي قايمة شدها له، بقت في حضنه: خوفك عليا ده سبب إني أحبك. ندي: سيبني. وزقته. إبراهيم: طيب يا ندي. وقام واتجه للباب وكان خارج. لكن ندي جريت عليه وهو التفت ليها وحضنها جامد جدًا جدًا.
وهي بقت تعيط في حضنه وتخبط على ضهره من ورا كأنها بتعاتبه على اللي حصل وقد إيه هو كان سكوته ده تاعبها. ندي بعياط: بكرهك، بكرهك. إبراهيم وهي في حضنه: بس أنا بحبك، والله بحبك. وكلامك وتصرفاتك وكل حاجة فيكِ وحشتني. وفضلوا شوية مع بعض وندي كانت في سعادة لا توصف. الليل حل عليهم وإبراهيم رجع البيت والكل كان قاعد. الجد: كنت فين؟ إبراهيم: كنت بعمل حاجة يا جدي ما كنتش هقدر أصبر عليها لبكرة. سيدرا: كنت عند ندي؟ إبراهيم: أيوه.
فهد باستغراب: ليه؟ سيدرا: شايفاه راجع مبسوط وكان متشيك أكيد اعترف ليها بحبه. مروان: هو أنت بتحبها؟ سيدرا: أكيد أنت ما شفتش اللهفة اللي كان بيها وهو خارج وكمان عيونه كانت بتدور على ندي أول لما دخل البيت. فهد: ده أنتِ مركزة معاه بقى! سيدرا: لا بس ساعات بتفهم اللي قدامك من تصرفاته. الجد: روحت ليها واعترفت ليها باللي في قلبك يا ابني؟ إبراهيم: أيوه وارتحت لما اعترفت كنت كإني شايل هم كبير أوي.
فهد: كلنا عارفين إن ندي بتحبك باين عليها. إبراهيم: وعشان هي كويسة وكانت معايا في كل موقف قررت بعد إذنك طبعًا يا جدي بكرة أكتب كتابي عليها والفرح يكون في أكبر فندق في القاهرة. الجد: وأنا موافق وعلى بركة الله أنا هجهز كل حاجة لبكرة ما تقلقش. سيدرا: وأنا عجبني فستان حلو أوي أبيض من على صفحة معروفة من البراندات هبعتهولها على العنوان. فهد: وأنا هعزم كل الناس والصحاب والقريب والغريب هعزم كله.
مروان: وأنا هعمل الباقي وكمان هنزل أجيب لينا كلنا بدل مقاساتنا وكمان من إشراف وتأكيد على الأكل والمشاريب والتورتة. مروة: طيب أنا هلاقي لي فستان عشان بطني بدأت تكبر؟ مروان: كفاية إنك في عيني قمراية. وبدأ الكل يجهز اللي اتكلم عليه وإبراهيم كان طاير من الفرحة، الليل عدى بسرعة جدًا. والصبح طلع، ندي لقت الباب عليه تخبيط كبير، اتخضت وطلعت تجري تفتح. إبراهيم: يخربيتك أنتِ طالعة كدا ليه، بكت وبرمودة!
ندي بصوت عالي: ما فيش بني آدم طبيعي يجي لحد بدري ويخبط بالغباء ده. إبراهيم: أنا غبي ماشي؟ ندي: لا ما أقصدش. إبراهيم بحدة: بس خلاص أنتِ غلطتِ ولازم تتعاقبي. ندي: أتعاقب؟؟ إبراهيم: عقابك إنك تتجوزيني. ندي بصدمة: مين؟ إزاي؟ أنا؟ إبراهيم: فرحك النهاردة، خليكِ مكانك وفستانك والميكب أرتست جاية ليكِ سلام. سابها في وسط صدمتها واقفة ولقت اللي داخل عليها بالفستان والميكب أرتست وصلت.
دخلت تجهز وهي مش فاهمة إزاي ده بيحصل وفين الفرح واتحدد امتى. سيدرا: فاااااااااهد! فهد: إيه؟ سيدرا: إيه ده؟ أنت في الحمام، خلاص أنا هروح الحمام بتاع أوضة مروان، مروة هناك. فهد طلع بسرعة ولف الفوطة على وسطه: استني رايح فين يا باشا؟ ادخلي، بقى لي ساعتين أقولك أنا هدخل أستحمى عشان ألبس وأنتِ تقولي لا استني ألبس أنا الأول عشان الوقت ما يضيعش عليا، ما فضلش غير ساعتين على الفرح.
سيدرا بكسوف: أنت ضيعت منهم ساعة بكلامك، أوعى عديني. فهد حس بكسوفها ووقف قدام الحمام وحب يشاكلها: بس أنا حابب أقف هنا. سيدرا: فهد مش وقت هزارك حالًا، ابعد. فهد بحب: ما تفكك من الفرح وتيجي تقضي شهر عسل لوحدنا؟ سيدرا بعصبية: فهد أوعى من وشي قال شهر بصل قال. فهد وهو بيقفل عليها الحمام: ده لو متجوز عمي محمد البواب هيبقى رومانسي عنك يا حجة. الكل لبس وجهز. الشباب قررت تروح مع بعض والبنات مع بعض.
إبراهيم نزل يجيب الورد وكذلك كلهم نزلوا وراه، مصطفى ومروان وفهد جابوا ورد بردوا ليهم وركبوا السيارة. إبراهيم طلع جاب ندي ونزل وركب في عربية لوحدهم. الكل بقى موجود في القاعة. إبراهيم وندي وصلوا. ندي: ده مكان الفرح؟ إبراهيم: أيوه. ندي: ده مكان رائع وتحفة بس ده أكيد غالي أوي أوي يا إبراهيم عليك. إبراهيم بحب: ما فيش حاجة تغلى على الغالي. ندي: على فكرة أنت قلت إني هتجوزك وأنت ما سمعتش رأيي. إبراهيم: ورأي حضرتك إيه؟
ندي بغرور: مش موافقة. إبراهيم شدها من إيديها: تعالي قولي الكلام ده جوه للمأذون. دخلوا والكل فرحان بيهم. وقعدوا وكتبوا الكتاب. فهد: اتفضلي الورد ده يا سيدرا. سيدرا فرحت لإنها بتحب الورد. مصطفى: اتفضل يا باشا الورد للورد. جويرية بحب: والنبي أنت اللي مخلي حياتي كلها ورد. مروان: مروتي جبت ليكِ ورد عشان أنتِ بتحبيه أوي. مروة: ربنا يخليك ليا بس أنا مش عايزة ورد حالًا، أنا عايزة حضن منك حالًا.
وفعلًا مروان حضنها وهو بيحب حنيتها عليه وطريقتها الطفولية. كان في معازيم كتير جدًا والفرح كان غاية في الروعة. وكل واحد طبعًا مستني ياخد الكابلز بتاعه ويرقص. الفرح فضل لحد الساعة 2 لإنه كان احتفال كبير جدًا. وإبراهيم أخد عروسه وذهب للبيت وطلع أوضته. ومصطفى طلع على بيته. مروان ومروة وصلوا البيت. وسيدرا وفهد والجد وإنعام وأحمد وصلوا هما كمان. كدا كل واحد استقر في حياته واختار شريكه.
إبراهيم لندي: ما شفتكيش اعترضتي على الفرح، كنتِ بتقولي إنك مش موافقة. ندي بتوتر: ها لا ما أنا لحد حالًا مش موافقة. إبراهيم بضحك على توترها وهي خبطته في كتفه وذهبوا إلى عالم خاص بهم. عند مصطفى وجويرية. جويرية بتعب: أخيرًا آية نامت. مصطفى بخبث: كان نفسك في ولد عشان يكون أخو بنتك؟ جويرية بغباء: أيوه طبعًا. مصطفى بخبث استدرجها وذهبوا في عالم خاص بهم. فهد كان تحت بيطمن على أبوه وأمه إنهم مش محتاجين حاجة وكذلك على جده.
وطلع أوضته ووجد...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!