الفصل 23 | من 40 فصل

رواية زواج بالاتفاق الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مروة موسى

المشاهدات
23
كلمة
1,751
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

طلع فوق إبراهيم وفضل يفكر مين اللي بعته، وخصوصًا إنه عارف إنها كانت في عملية التسليم. فضل يفكر كتير أوي. وفجأة جت عينه على رصاصة متفرغة نفس العيار اللي مضروب بيه يوم العملية. إبراهيم بهدوء: كمان دي هنا، يبقى حد يقدر يدخل البيت، وأكيد حد من الأعداء لينا. وأنا هحاول أعرف هو مين. سيدرا كانت واقفة في البلكونة. وبعد شوية دخلت ولبست تيشرت من بتاع فهد ونامت.

فهد بعد نص الليل دخل من البلكونة يطمن عليها ويمشي، لأنه من ساعة ما خرج من البيت وهو مش بيقدر ينام غير لما يشوفها. دخل وقعد قدامها وبص لملامحها وضحك وقام مشي من غير أي صوت. مصطفى: أي ي مروة مش هتنامي؟ قومي انزلي. مروة بغيظ لمصطفى: لأ، أنا قاعدة. مصطفى: جويرية أكيد عاوزة تنام. جويرية بغيظ لمصطفى: لأ مش عاوزة أنام. مصطفى: والله هي بقت كده. جويرية

بتمسك نفسها من الضحك: أيوا، لو عاوز تنام ادخل، لكن أنا ومروة هنام هنا مع بعض. مروة: أيوا، هو ده الكلام الصح ي جوجو. مصطفى: ده انتوا متفقين عليا بقى. مروة: مين أنا؟ ده أنا غلبانة، ولا الهبلة اللي جمبي، يعني. ضحكوا هما الاتنين على الكلام. مصطفى: طيب، كان بكرة شبكتك على مروان. أنا أصلًا مش مرتاح له، عشان كده هلغيها. مروة نطت من مكانها: مروان مين؟ أخو جويرية؟ ومروة! أنا أحلف! جويرية: أيوا، ما أنا عارفه، بس سكت.

مروة: يا نادلة! يعني تعرفي ومتقوليليش؟ جويرية بضحك: محبش حد يجي على جوزي وأسكت. مصطفى: هتنزلي تنامي بقى، ولا تلغي فكرة الشبكة؟ مروة: لأ لأ لأ، ألغي مين؟ ده أنا ما صدقت إني هبقى للباشا أخو جويرية. ضحكوا ونزلت تحت تبات. مصطفى بخبث: يعني كنتي عاوزة تنامي مع جويرية؟ جويرية بتوتر من قربه: مين أنا؟ لأ خالص. مصطفى: يعني هتنامي في حضني؟ جويرية: أحم أحم، أنا عاوزة أروح أشرب. مصطفى بضحك: طيب ماشي. وبيغمز ليها.

الفجر، سيدرا قلقت وقامت من نومها، اتوضت وصلت ونامت تاني. لكن حست بوجود فهد. كان هنا. الصبح بقى، الكل كان بيفطر، والكل كان سعيد بسبب خطوبة مروان ومروة. مروان: أنا لازم أروح أجيب بدلة ليا وفستان أبعته لمروة. سيدرا: أيوا، لازم. الجد: استنى عشان تاخدها وتجيبوا الدهب بالمرة عشان تلبسه بالليل. وفعلًا ده اللي حصل. وسيدرا كانت متأكدة إنها هتشوف فهد بالليل عشان لازم يحضر الخطوبة. إبراهيم صحي وفاق واتصل على سامي.

سامي: أي يباشا. إبراهيم: لقيتك متصل كتير، في حاجة. سامي: أيوا، الراجل عاوز سلاح كتير وبيقول بعد أسبوع هستلمه والفلوس جاهزة. بقلم مروة موسى. إبراهيم: تمام، اللي هو عاوزه يوصل له. المغرب، الكل تقريبًا كان جاهز وذهبوا لبيت مصطفى. الجد دخل الأول: السلام عليكم. الكل رد السلام. جويرية جريت على جدها حضنته وسلمت عليه. مصطفى استقبل الكل. مروان كانت عيونه بتدور على مروة. لقي فهد جاي من وراه: متقلقش، زمانها جايه.

مروان ضحك وسلم عليه وسلم على الكل. وأبوه وأمه. فهد لسيدرا بعدم نظر لها: إزيك ي سيدرا. سيدرا مردتش عليه أصلًا. مروة خرجت وكانت قمر جدًا جدًا، وخصوصًا حجابها زاد من جمالها. مروان: يالهوي! أنا اتبست في ورقة شوكولاتة ي ناس. مصطفى بحدة: يباشا، في أي؟ خليك معانا هنا. الجد: طبعًا، انت عارف إننا جايين ليه. مصطفى: طبعًا ي جدي، وأنا موافق. فهد بخبث: ناخد رأي العروسة.

مروان بسرعة: يعم، هي موافقة وأنا موافق، ليه تطولوا في الكلام؟ وقام لبسها الدهب، وكانت شبكة جميلة واحتفال بسيط على قد هم كده. سيدرا ماشالتش عنيها من على فهد، وهو مكنش باصص ليها خالص. الجد لاحظ خروج فهد للبلكونة: سيدرا، قومي وزعي العصير على الكل ي بنتي. سيدرا: حاضر. وفعلًا وزعت العصير. الجد: فاضل فهد، روحي اديله وتعالي. أنعام: خليكي، وأنا هروح. أحمد: خليها هي وتعالي هنا عشان عاوز أقولك حاجة. ذهبت لفهد: اتفضل.

فهد: تسلمي. سيدرا وقفت مش قادرة تحرك من مكانها، وفهد ملاحظ كل ده. فهد: في حاجة. سيدرا: ....... فهد اتنهد: لن تموت إذا خسرت شخص، لكنك ستعيش كالميت إن خسرت كرامتك. وده اللي أنا عملته لما طلبتي مني الطلاق. سيدرا بجمود: وأنا مفتحتش الموضوع ولا قولت حاجة لكلامك ده. ومشيت وسابته. الموسيقى اشتغلت ومروة ومروان بدأوا يرقصوا، وجويرية ومصطفى. أحمد بخبث: في الفرح فهد بقى يكون معاه عروسته.

الجد: أيوا ي فهد، شوفلك واحدة بنت حلال ليك. فهد فاهم قصدهم وكلامهم عشان يضايقوا سيدرا: أه طبعًا، قريب خالص، أقل من شهر وهكون متجوز. أنا حاطط عيني على حد كده. سيدرا كانت واقفة وسامعة وعيونها كانت محوشة دموع. اليوم خلص والكل ارتاح في أوضته. سيدرا في أوضتها ببكاء: أنا أنا... فهد عاوز يتجوز بعد ما طلقني بسرعة كده. أنا عارفه إنه مجبور على الجوازة مني، بس مش لدرجة إنه مش همه الموضوع. وفضلت تعيط ونامت ودموعها على خدها.

مروان في التليفون لمروة: كنتي جميلة النهاردة أوي. مروة: الله يخليك. مروان: اسمها ربنا يخليك ويديمك ليا. مروة: بقولك أي ي باشا، شغل المحن ده مليش فيه، أشطا. بقلمي مروة موسي. مروان: باشا وشغل المحن، هو أنا خاطب مروة ولا صحاب؟ مروة ضحكت وفضلوا يتكلموا كتير، وكان كل واحد منهم مرتاح بحصوله على التاني. بعد نص الليل، فهد دخل كالعادة يشوف سيدرا من البلكونة ولقي دموعها على خدها.

فهد بصوت واطي: آسف على نزول دموعك ده، بس مش أنا اللي عملت كده. وقبل جبينها وخرج. صحت سيدرا بعدها لما حست بوجوده وطلعت تشوف مين من البلكونه بس ملقتش حد. سيدرا: معقول أكون بتخيله لدرجة وأنا نايمة كمان. ونامت بعدها. فهد عند جده تحت في الفجر. فهد: مش قادر أسبها أكتر من كده ي جدي، دموعها بتنزل بتموتني. الجد: معلش، خليها تعرف قيمة قلبها وقلبك. فهد بقلق: تفتكر بتحبني ولا اتعودت على وجودي.

الجد: هي حبتك، بس لسه مش متمكنة من قلبها أوي، حاسسها تايهة، ورغم ده كله هي عنيدة. فهد: بحاول أعمل اللي يريحنا إحنا الاتنين. الجد: كفاية، حبك ليها من صغرك كان باين في عيونك ليها. فهد: عشان كده طلب مني إني أتجوزها، صح.

الجد: مفيش أحسن منك ليها، وخصوصًا أنا عارف إنك مستحيل تكسر بخاطرها إلا لما يكون الأمر غصب عنك، وعارف إنك بتخاف عليها كأنها بنتك، وعارف إنك كنت بتراقب تحركاتها من زمان، وعارف كل حاجة. يبقى حرام عليا لو مكنتش جمعتكوا مع بعض. عارف إنك كنت رافض فكرة جوازك منها لدرجة إنك كنت ناوي ليها على الشر، بس اللي أنا متأكد منه إنك بمجرد ما تشوفها هتكون زي الطفل معاها. فهد: عندك حق في كل كلمة ي جدي، أنت أكتر حد يفهمني بعد جويرية.

الجد: طب يلا قوم نام ساعتين عشان تريح جسمك ي ابني. الصبح طلع على الجميع. إبراهيم حاسس إن رجله شادة عليه أوي، طلب ممرضة خاصة تراعي رجله. الكل قاعد على الفطار ماعدا فهد، لأنه محدش يعرف إنه بيجي البيت غير جده بالليل وممكن ينام في أوضة جده، ودي محدش بيقدر يدخلها غير باستئذان. وهما قاعدين لقوا الممرضة داخلة عليهم وكانت جميلة جدًا. مروان: أوعاااا! أنا شكلي كده استعجلت على خطوبتي امبارح.

سيدرا: الكلام ده يوصل لمروة حالا، استني. أنعام بضحك: بتوجاز متنقل انتي ي سيدرا. أحمد: مين دي؟ حد يشوفها. إبراهيم: حضرتك الممرضة صح. الجد: فيك حاجة ي حبيبي؟ ليه جايبها. إبراهيم: مفيش، بس رجلي تعباني، مخبوط فيها وساعات بتنزف مني. الجد: طب تروح لدكتور أحسن، على الأقل يداويك صح. إبراهيم: مش مستاهلة ي جدي، أنا كويس. سيدرا: اسمك إيه ي قمر. الممرضة: اسمي ندي. سيدرا: تعالي. واتصورت معاها.

ندي بضحك وبانت غمرتها: ده شكلي هتصاحب عليكي، وأنا من النوع الاجتماعية جدًا وهتعود عليكي. سيدرا بضحك: مين قال كده؟ أنتي خلاص بقيتي صحبتي. إبراهيم: صحبتك إيه انتي وهي؟ دي كلها يوم أو اتنين وتمشي. ندي لسيدرا بصوت واطي: ماله ده ي أختي. سيدرا: اسمي سيدرا ي بت. وبتضحك: هو عصبي شوية ويبان شرير، بس طيب خالص. إبراهيم: تعالي ورايا عشان تشوفي رجلي. وبالفعل راحت وراه. مصطفى اتصل على بيت جد جويرية لقي أنعام بترد. مصطفى: ......

أنعام: أي. الكل اتخض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...