مصطفي لفهد: فهد فهد: أي مصطفي بصوت واطي: إبراهيم ابن عمك كان هنا فهد بصدمه: أي مصطفي: أيوا حتي شوف كان في إيده الجماجم بتاعة الأساورة فهد باستغراب: مش فاهم مصطفي: الجماجم دي دايمًا كانت بتلفت نظري في إيد إبراهيم فهد: مصطفي لا متقولش كدا مصطفي: أنا متأكد من كلامي فهد: ما يمكن يا عم حد تاني لابسها مصطفي: ممكن بس لما كنت في الجنينة بالليل في يوم لقيته اتحجج بالشبكة وقفل السكة وروحت وراه ولقيته بيقول نسبتي في
البضاعة المرة دي تزيد فهد: الكلام ده كبير يا صاحبي مصطفي: عارف إنك واثق فيا وفي كلامي بس اعتبره كلام بدون دليل لحد ما نتأكد فهد: المرة دي مات ناس وناس هربت وفي حد أنا ضربت عليه نار في رجله مصطفي: مستحيل يروح مستشفى يطلعوها لأنه هيدخل في حوار سين وجيم فهد: أيوا بالظبط كدا بس حالا معانا واحد ملحقش يهرب تفتكر هيفيد بحاجة مصطفي: أنا هحاول معاه بس يلا نلم العساكر ونمشي من هنا لحسن وجودنا خطر فهد: تمام يلا بينا.
وبالفعل ذهبوا وأخذوا أحد الرجال الذي لم يتمكن من الهروب واستجوبه فهد. فهد: مين الأطراف اللي كانت في العملية. الراجل: معرفش. مصطفي: إنت شغال تبع سامي مين دراعه اليمين. الراجل: معرفش. فهد: كل حاجة معرفش آمال كنت ماشي أعمى. الراجل بصدق: أيوا فعلاً إحنا منعرفش أي حاجة إحنا ماشيين بالأوامر. مصطفي: يعني إيه. الراجل: يعني الصبح بدري جالنا إجماع عشان هتم عملية. فهد: يعني مكنتوش تعرفوا إمتى قبل كدا ولا فين. الراجل: أيوا.
مصطفي بذكاء: هنسيبك. الراجل بفرحة: بجد. فهد بذكاء أكبر: أيوا بس كل حاجة ليها تمن. الراجل: أنا تحت أمرك. فهد: اسمك إيه. الراجل: محسوبك أدهم. مصطفي: بص يا أدهم إنت هتطلع من هنا وهتكون متراقب يعني أي حركة منك غدر هتوصل ليا. فهد بذكاء أكبر: وإنت أكيد عرفت إن سامي ورجالته في أي وقت ممكن يتقبض عليهم بدليل إنك هنا.
أدهم: بص يا باشا أنا مكنش ليا دعوة بكار السلاح بس سامي بيه انتهز فرصة إن ابني تعبان وكنت محتاج فلوس عشان كدا اشتغلت معاه. مصطفي: من هنا وجاي كل حاجة بتشوفها تعرفنا بيها. أدهم: بس أنا والرجالة منعرفش حاجة زي ما قولت. فهد: واحدة واحدة هنبلغك بالأوامر والبس السلسلة دي هتكون إشارة اتصال بينا دايمًا وهيوصل لينا كل كلمة بتتقال منك أو بتتقال حواليك. أدهم وهو خارج وقفه صوت مصطفي.
مصطفي: ده هيساعدنا ويساعدك إنك تخرج من العملية من غير ما يحصلك حاجة أو تتحبس. خرجوا من هنا كمان متجهين للبيت وصلوا لقوا الساعة بقت 9 والكل بدأ يصحي. الجد: مصطفي إنت ناسي إن النهاردة فرحك ولا إيه. فهد: أيوا يا عم مبروك مقدمًا. الجد: يلا روح جهز حالك. سيدرا: صباحكم فل. الكل: صباح النور. فهد بجانب سيدرا بهمس: أخبارك إيه. سيدرا بدلع: مش بكلمك. فهد: ليه إن شاء الله.
سيدرا: إنت خارج من الصبح ومقولتش إنك معاك مصطفي وكمان مستحيل تروح وترجع المنيا في 4 أو 5 ساعات. فهد لاحظ شك سيدرا فيه. فهد: منا كنت في الطريق لقيت اتصال إن الشغل كله تمام ورجعت تاني. سيدرا: يعني اللي اتصل بيك ده وإنت رايح مكنش عارف يتصل بيك قبل ما تروح. فهد: سيدرا مالك كدا دا شغل متدخليش فيه. وقام من على الأكل وسابهم. جويرية: جدي. الجد: نعم. جويرية: هتوحشني أوي. الجد: وإنتي كمان والله وبيتِك مفتوح في أي وقت ليكي.
مروان: هتاخد مروة من هنا يا درش. مصطفي: أيوا عشان لما أكون في شغل جويرية ومروة يفضلوا مع بعض في البيت. مروان بزعل من مغادرة مروة: طيب مبروك يا درش وربنا يتمم على خير. الكل أكل وقام وكل واحد بدأ يجهز للفرح بالليل. فهد كان في البلكونة ولاحظ دخول إبراهيم البيت تجاهل الموقف. سيدرا دخلت الأوضة. فهد عارف إنه زعلها من كلامه. فهد: عشان ميحصلش مشاكل متدخليش في شغلي. سيدرا وقفت قدامه بثبات هو استغرب منه.
سيدرا: بعد كدا مش هدخل في شغلك ولا حياتك ولا أي حاجة خالص عارف ليه. فهد: ليه. سيدرا بجمود: عشان اتفاقنا من الأول إنه هيكون زواج بالاتفاق وبس. فهد اتضايق جدًا من كلامها لأنه بيصدق الحال يتصلح بينهم بس متكلمش ونام. بعد المغرب البيت كان متزين وقدام البيت كمان والمعازيم بدأت تيجي. الجد واقف تحت بيستقبل الناس وواقف إبراهيم جنبه ومروان. الجد: فين فهد. مروان: نايم. الجد بعصبية: لحد حالا. مروان: أيوا يا جدي.
فهد كان فوق بدأ يفوق. فهد قام ولبس بدلته ونزل. الجد: لسه بدري. فهد: أعذرني يا جدي كنت نايم من التعب. جويرية كانت لابسة فستان أبيض جميل وطرحة كانت تشبه القمر في الليل. مروة كانت لابسة فستان وكذلك سيدرا كانوا البنات في كامل الأنوثة والأناقة. المأذون وصل والكل قعد ليتم عقد القرآن. الجد: أنا بسلمك ضلع من ضلوعي مش هقولك خلي بالك منها دي تكون في عينك. مصطفي: حاضر يا جدي ربنا يقدرني على إسعادها.
فهد: سيبك بقى من إنك صاحبي بس دي مكانتها عالية قوي عندي وإياك بس تزعلها أو أعرف إنك مضايقها. مروان: يا مصطفي دي أختي يعني مليش غيرها عشان كدا هعتبرها أمانة عندك لحد آخر يوم في عمرها والرسول وصى على الأمانة إننا نحافظ عليها. مصطفي: والله أنا بحبها وأكيد هزعل لزعلها هتكون شريكة حياتي وملء فراغي. جويرية اتكسفت من كلامه.
تم عقد زواجهما ومصطفي حضن جويرية وهي كذلك والفرح كان جميل جدا جدا بس سيدرا وفهد كانوا متجاهلين بعض تماما. فهد لاحظ أثر وجود .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!