الفصل 22 | من 40 فصل

رواية زواج بالاتفاق الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم مروة موسى

المشاهدات
20
كلمة
1,037
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

بعد شوية لقت باب الأوضة بيفتح ووجد أمامها جويرية. سيدرا بابتسامة: الناس اللي وحشتني دي. جويرية: حبيبتي ي سيدرا... أخبارك أي؟ سيدرا: الحمد الله. جويرية: وشك أصفر ليه؟ سيدرا: شوية إرهاق بس. جويرية: فين فهد أمال؟ سيدرا: ... جويرية: فهد فين ي بنتي؟ انتوا متخانقين؟ سيدرا بزعل: لاء، احنا اتطلقنا. جويرية بصدمة: أي؟ إزاي دا حصل؟ سيدرا: متشغليش بالك بيا، المهم أخبار الدنيا معاكي أي؟ وفضلوا وقت كبير يتكلموا، اليوم خلص.

وفي نهايته: جويرية: مصطفي، فهد فين؟ مصطفي: في مصر. جويرية: ليه؟ يعني مسافرش المنيا؟ مصطفي: لاء، وراه شغل. جويرية: انت تعرف عن موضوع طلاقهم صح؟ مصطفي اتنهد: أيوا. جويرية: ليه معرفتنيش؟ مصطفي: فهد مكنش عاوز يعرف حد. جويرية: أنا عاوزة أكلم فهد، اتصل بيه ممكن؟ بالفعل اتصل بيه. فهد: الواااا. جويرية بخضة: فهد! فهد: انتي كويسة ي جويرية؟ ... مصطفي زعلك طيب؟ ليه بتتصلي من عند مصطفي؟ مصطفي: نعم ي خويا، دا كله؟

طب اعمل حساب إنّي صحبك. جويرية: اهدي، أنا كويسة والكل بخير. ليه طلقتها؟ فهد: .................. جويرية: تمام ي فهد، سلام. فهد اتصل على أدهم. أدهم: أيوا ي باشا. فهد: أول صفقة هتم بكرة بين الراجل اللي طالب البضاعة وهتم عادي. أدهم: تمام ي فهد باشا. وقفل. الجد لسيدرا: عمك أحمد وانعام جاين من المنيا. سيدرا: معاهم فهد؟ الجد بخبث: لاء، فهد هيجي. يعني يعمل إيه؟ سيدرا: ولا حاجة، أنا أصلاً مش عاوزة أشوفه.

الجد بذكاء: أيوا، واضح. منا فاهم دا. سيدرا: طيب. الجد: عاوزين نطلب إيد مروة لمروان. سيدرا بفرح: ياااااه، أخيراً هخلص من مروان. مروان من وراهم سمع سيدرا، بس مسمعش كلام جده. مروان: ينهر أبيض، للدرجة دي أنا تقيل عليكي؟ سيدرا وهي بتجري منه: أيوا وبارد كمان. وفضلوا يجروا ورا بعض. بعد شوية قعدوا على الأرض. مروان: فين فهد؟ كان مانع حكاية الجري دي. أنا نفسي اتقطع. سيدرا بتذكر: كان مانع دا عشان كان بيغير.

مروان: اللي بيغير يبقى بيحب. سيدرا: بس فهد محبنيش كـ حبيبة شريكة حياته، ومتنساش إنه مغصوب على الجوازة من جدك. عند إبراهيم، لبس عشان يسلم السلاح للعميل اللي تبع فهد، وفهد كان مراقب نزوله. وبالفعل نزل وراه وكان متابعه من بعيد. فهد واقف وشايف ابن عمه شريك في الجريمة دي وحزين، مش عارف إزاي يتصرف. مصطفي: نقبض عليهم ونخلي سبيل إبراهيم؟ فهد: من امتى في شغلنا كنا نعرف قريب وغريب؟

مصطفي: أنا حاسس بيك وعارف قد إيه إنت مش عارف تتصرف. فهد اتنهد وسكت. البضاعة اتسلمت وتمت وانتهى الموضوع، وكده أول صفقة. وكده سامي وإبراهيم وثقوا في الطرف التاني. الصبح الشمس اتسللت على أبطالنا. مروان بنعاس: اااااع، في إيه؟ سيدرا: مرات عمك وعمك تحت، يلا ننزل نسلم عليهم. مروان: طيب، جاي أهو. وكان بينام تاني. سيدرا بخبث: تعالي ي مروة، ادخلي. مروان اتفزع من على السرير: مروة؟ سيدرا وهي بتخرج وبتضحك: كنت بجرب اسمها بس.

نزلوا وسلموا عليهم. الجد: ينفع كدا؟ متجيش فرح جويرية ي ابني؟ أحمد: والله ي حج، إنتوا عملتوا بسرعة وملحقتش أدبر حالي. الجد: طب بما إنكم هنا بقي، بكرة إن شاء الله شبكة مروان. مروان بصدمة: مروان مين؟ انعام بضحك: إنت. مروان: بس أنا مش عاوز أتجوّز حالا. سيدرا بخبث: متأكد؟ مروان: أيوا. الجد بخبث: خلاص، دا أنا كنت مفكر إن لما نجوزك إنت ومروة هتفرح. مروان نط من مكانه: هو قصده مروة لمروان ومروان لمروة؟

سيدرا بضحك: أيوا، إنتوا. مروان: أنا موافق. أحمد: خلاص، إحنا هناخد بكلمتك الأولى. مروان: لا والنبي ي عمي، عاوز أتجوّز، يعالم عاوز أتجوّز. الجد اتصل على مصطفي وأخبره بقدومهم غداً. مروان: أي دا ي جدي؟ معني كلامك إنك متفق مع مصطفي على كدا؟ سيدرا بضحك: أصلك عريس الغفلة. دخل إبراهيم وسلم على الكل. انعام: إزيك ي ابني؟ إبراهيم: الحمد الله، والله بخير ي مرات عمي. وقعدوا مع بعض فترة كبيرة.

وفجأة لقوا حد من الخدم جايب ظرف لإبراهيم. إبراهيم باستغراب: أي دا؟ الجد: افتحه، شوف فيه إيه. إبراهيم فتحه واتصدم، لقي الجماجم اللي كان بيلبسها في إيده. اتوتر جداً. الجد: أي دا ي ابني؟ إبراهيم: دا هتلاقي حد من صحابي بيهزر معايا. الجد: طيب ي حبيبي. فهد لأحد الخدم: وصل الظرف؟ أحد الخدم: أيوا ي فهد بيه. مصطفي: كده هنبدأ نشككه في نفسه. فهد: أيوا. مصطفي: طيب، يلا نروح. واعمل حسابك بكرة الشبكة بتاع مروة ومروان.

فهد: ربنا يتمم لهم على خير. طلع فوق. إبراهيم وفضل يفكر مين اللي بعته، وخصوصاً إنه عارف إنّي كنت في عملية التسليم. فضل يفكر كتير أوي، وفجأة جت عينه على..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...