تحميل رواية «زواج بالاتفاق» PDF
بقلم مروة موسى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
إبراهيم: هو إيه اللي حصل؟ ندي بخبث متعلماه من فهد: ولا حاجة. إنت هربت من الشرطة لما كانوا بيقبضوا على سامي. إبراهيم بصدمة: إيه؟ مين اللي قالك الكلام الفارغ ده؟ ندي: إنت اللي قلت الكلام ده. واللي بيكون تعبان نص كلامه حقيقي. إبراهيم: إنتي هبلة ولا بتستهبلي، ولا إيه بالظبط؟ ندي وقفت: إنت اللي بتستعبط بكلامك ده. إبراهيم بعصبية: عشان الكلام ده كله غلط. ندي بخبث وهدوء: يعني إنت كان هيتقبض عليك. وده بعيد عن كلامك. الطلقة اللي في رجلك دي جت منين بقى؟ لو مكنش ده له علاقة بكلامك. إبراهيم مسكها من دراعها و...
رواية زواج بالاتفاق الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم مروة موسى
هما في الأوضة كلهم سمعوا صوت صريخ بالوجع.
فهد وسيدرا وندي جريوا برا يشوفوا حصل إيه.
لقوا جويرية بتولد ومصطفى بيجري بيها.
الجد موسى: أنا كلمت دكتور تحت وشكلها هتبقي ولادة.
مصطفى: ربنا يستر لحسن هي تعبانة.
جويرية بدموع من الوجع: لو حصل ليا حاجة، خلي بالك من الطفل.
فهد: جويرية إنتي هتبقي بخير متقلقيش، اذكري بس ربنا دايماً طول ما إنتي جوا.
سيدرا: أنا هروح أنا وفهد ومروة نجيب الهدوم من البيت.
مصطفى: الشنطة جاهزة بالهدوم ومروة عارفة مكانها.
جويرية دخلت العمليات تولد.
وفهد وسيدرا ومروة ذهبوا للبيت وأتوا بالشنطة.
ندي تذكرت إبراهيم فقررت الاتصال به.
ندي بخوف وتوتر: ألو.
إبراهيم بشر وهدوء: مين؟
ندي: أنا ندي.
إبراهيم: أنا عارف صوتك باين إنك ندي.
ندي: جويرية بتولد في المستشفى اللي كان فيها فهد، وفهد فاق الصبح من الغيبوبة وبقى كويس.
إبراهيم: وإنتي بتتصلّي عشان تقوليلي الكلمتين دول ولا عشان تسمعي صوتي؟
ندي بتوتر: وأنا أسمع صوتك ليه؟
إبراهيم: عشان وحشتك مثلاً.
ندي: على فكرة أنا غلطانة ومع السلامة.
وقفلت.
إبراهيم في نفسه: مشكلتك إني معرفتش أكشفك وأعرف إنك تبع فهد، لكن عيونك فضحاكي بخوفك واهتمامك بيا، وخصوصاً لما كنت بنام وأصحى في نص الليل ألاقيكي ماسكة إيدي كأم مطمنة بوجود ابنها في حضنها، بس والله لأندمك على كل حاجة غفلتيني بيها.
جويرية ولدت والممرضات خرجت.
مصطفى: هي كويسة؟
إحدى الممرضات: جابت بنوتة زي القمر ما شاء الله.
مصطفى بخوف: أنا بسألك على المدام هي كويسة؟
الممرضة: أيوة هي بخير وهتنزل أوضة عادية بعد فترة.
الكل بارك لمصطفى.
فهد: الله ده أنا بقيت خال.
الجد بمكر شديد: عقبال ما تبقى أب.
فهد نظر لسيدرا وقال: يا رب.
مروان: يلا ننزل لجويرية.
الكل نزل تحت.
ندي: ما شاء الله تبارك الرحمن، عسولة زيي.
سيدرا: إشمعنا زيك ما أنا كمان حلوة.
مروة: والله وإشمعنا بقى متكونش زي عمتها.
مصطفى بحب: وليه متكونش زي جويرية وهي كل حاجة حلوة.
مروة: الله الله ده إحنا نسكت قدام كلامك ده.
تعرفي يا جويرية أول حاجة مصطفى سأل عليها مش بنته، سأل عليكي إنتي.
جويرية بحب وهي تنظر لمصطفى: عاوزة أقولك حاجة يا مروة:
لو ناوية تحبي وتتحبي، اختاري صح.
اختاري الراجل اللي معندوش مانع إنه يتجنن علشان يفرحك، يخطف قلبك بمفاجأة ويكسبك إن شاء الله بوردة، تفتحي عيونك على كلمة حلوة يقولهالك، وميهونش عليه تنامي زعلانة.
اختاري اللي يستحملك وقت نرفزتك وتعبك، لو شافك مخنوقة يقدر يريحك، يشيل عنك، حتى لو معملش حاجة غير إنه يسمعك ويحضنك وهو ساكت، يستحملك في كل حالاتك من غير ما يشتكي، وخصوصاً الكام يوم اللي مشاعرك بتتلخبط فيهم كل شهر.
اختاري اللي بيعمل كل حاجة عشانك، بيحارب الدنيا علشان يجبلك شقة يتقفل بابها عليكم، إن شاء الله تكون أوضة وصالة، الراجل اللي بيطلع عينه علشان يتجوزك، مش اللي أبوه جايبله شقة وأمه جايباله الشبكة، ده اللي تتسندي عليه.
اختاري اللي خايف عليكي، اللي مبيعملش حاجة من ورا أهلك، اللي بيحب مامتك وبيحترم باباكي، اللي شايفك غالية وليكي تمن، اللي عايز يدخل بيتك من بابه، مش الحرامي اللي بينط من الشباك.
اختاري اللي بيساعدك تنجحي، مش بيكسر مقاديفك، اللي بيحترم أحلامك وبيسندك لحد ما توصليلها، اللي واقف جنبك وفي ضهرك.
اختاري اللي بيحبك زي ما إنتي، لو رفيعة بيحبك، ولو تخينة وبكرش بيحبك، لو لابسة فستان وكلك أنوثة بيحبك، ولو مش حاطة ميك أب وشعرك منكوش برضه بيحبك، جمالك في عيونه أبدي وشايفك أحلى بنت في الدنيا.
اختاري اللي يهتم بأصغر تفاصيلك، ينزل معاكي وإنتي بتنقي لبس من غير ما يزهق، يلف معاكي على محلات وسط البلد كلها لحد ما تلاقي شوز على مقاسك، ياخد باله من الكحل اللي في عينك، والمونيكير اللي في إيديكي، والروج اللي في شفايفك، وكأنك بنته مفيش مانع يسرحلك شعرك.
اختاري الراجل اللي يستاهل إنك تسيبي بيت باباكي وحضن مامتك علشانه.
اختاري صح.
مصطفى مسك إيديها وباسها.
موسى الجد: مبروك يا ولاد، إن شاء الله نسمي البنت آية عشان هي آية من ربنا.
الكل وافق على اختيار الجد.
آخر اليوم كلهم روحوا لبيوتهم.
فهد داخل البيت عينه على إبراهيم بيدور عليه.
لكن ملقهوش، طلع على غرفته وسيدرا معاه.
فهد: آآآآه الواحد حاسس إنه شبه مشلول.
سيدرا وهي جنبه: بعد الشر عنك.
فهد: كنتي خايفة عليا صح؟
سيدرا: كنت هموت وأشوفك قايم واقف قدامي يا فهد. تعرفي حتى بقيت أقول يقوم لو عاوز يتعصب عليا أنا موافق.
فهد حط إيده على وشها: لو كنت زعلتك سامحيني.
سيدرا وهي بتمسك إيده: وأنا لو كنت ضايقتك متزعليش مني.
فهد: هشششش. عاوزين نبدأ حياتنا من الأول تاني.
سيدرا: مش هتبعد تاني؟
فهد: مبعتش أول مرة غير بطلبك وكان على عيني.
سيدرا حضنت فهد وفهد شدد على حضنها وفضلوا وقت كبير كده.
وبعدين كل واحد دخل غير هدومه وناموا.
جويرية: شكراً.
مصطفى: على إيه؟
جويرية: على وجودك في حياتي وإنك بتحبني.
مصطفى: أنا بحبك من قبل ما أشوفك من كلام فهد عليكي.
جويرية: يا رب أشوف فهد ومروان وإبراهيم يبقوا آباء زيك.
إبراهيم اتصل على نفس الرقم اللي ندي اتصلت بيه.
إبراهيم: ألو.
ندي بنوم: ألو.
إبراهيم: إنتي فين؟
ندي بنعاس: في البيت عندي شارع *****.
إبراهيم بخبث: تمام.
وقفلت.
وندي بدون وعي نامت تاني ومخدتش بالها من إنها بتكلم إبراهيم وخد عنوانها.
إبراهيم طلع الشقة ورن الجرس.
ندي بنعاس: مين؟
إبراهيم: أنا.
ندي باستغراب: إبراهيم؟! وحالاً؟!
إبراهيم: افتحي.
ندي ورا الباب: عاوز إيه؟
إبراهيم: افتحي الأول.
ندي: لأ وقول عاوز إيه لإما مش هفتح.
إبراهيم زق الباب بقوة واتكسر.
دخل لقاها ومسك ندي من شعرها وكانت لسه هتصوت خدرها بمنديل.
الصبح الكل صحي.
فهد فاق لقي سيدرا صاحية جنبه ومركزة معاه.
فهد: صحيتي بدري ليه؟
سيدرا: مش عارفة بس كل اللي أعرفه إني عاوزة أبقى جنبك يا فهد ممكن تكمل معايا لآخر المشوار في الحياة؟
فهد باس جبهتها وقال لها: هرجع وأقولك طول ما ربنا مديني عمر هبقى ليكي وجنبك يا سيدرا، يلا عشان ننزل بصراحة اتأخرنا وأنا طول الليل نايم محستش بحاجة من التعب.
الجد تحت على الأكل: الأسبوع ده هيكون جواز مروان ومروة مش عاوزين نطول أكتر من كده.
فهد: صح يا حج.
مروان بفرحة: يالهوووووي الحقوني ده هيجوزوني!
الكل ضحك ومروان فطر وقام يعرف مروة.
الجد: حد شاف إبراهيم؟
أحد الخدم: من امبارح بالليل خرج مرجعش.
فهد: معرفش هتبقى مقابلتنا إزاي خصوصاً إنه لازم يتحكم عليه.
الجد: متقلقش أنا هروح أعرف مصطفى على ميعاد الفرح.
ندي بدأت تفوق لقت نفسها مرمية على الأرض في بيت قديم وحواليها رجالة كتير وسمعت صوت...
رواية زواج بالاتفاق الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم مروة موسى
هما في الأوضة كلهم سمعوا صوت صريخ بالوجع.
فهد وسيدرا وندى جريوا برا يشوفوا حصل إيه، لقوا جويرية بتولد ومصطفى بيجري بيها.
الجد موسى: أنا كلمت دكتور تحت وشكلها هتبقى ولادة.
مصطفى: ربنا يستر لحسن هي تعبانة.
جويرية بدموع من الوجع: لو حصل ليا حاجة خالي بالك من الطفل.
فهد: جويرية أنتِ هتبقي بخير متقلقيش، اذكري بس ربنا دايماً طول ما أنتِ جوا.
سيدرا: أنا هروح أنا وفهد ومروة نجيب الهدوم من البيت.
مصطفى: الشنطة جاهزة بالهدوم ومروة عارفة مكانها.
جويرية دخلت العمليات تولد.
وفهد وسيدرا ومروة ذهبوا للبيت وأتوا بالشنطة.
ندى تذكرت إبراهيم فقررت الاتصال به.
ندى بخوف وتوتر: ألو.
إبراهيم بشر وهدوء: مين؟
ندى: أنا ندى.
إبراهيم: منا عارف صوتك باين أنك ندى.
ندى: جويرية بتولد في المستشفى اللي كان فيها فهد، وفهد فاق الصبح من الغيبوبة وبقى كويس.
إبراهيم: وأنتِ بتتصلي عشان تقوليلي الكلمتين دول ولا عشان تسمعي صوتي؟
ندى بتوتر: وأنا أسمع صوتك ليه؟
إبراهيم: عشان وحشتك مثلاً.
ندى: على فكرة أنا غلطانة ومع السلامة.
وأغلقت الخط.
إبراهيم في نفسه: مشكلتك إني معرفتش أكشفك وأعرف إنك تبع فهد، لكن عيونك فضحاكي بخوفك واهتمامك بيا وخصوصاً لما كنت بنام وأصحى في نص الليل ألاقيكي ماسكة إيدي كأم مطمنة بوجود ابنها في حضنها، بس والله لأندمك على كل حاجة غفلتيني بيها.
جويرية ولدت والممرضات خرجت.
مصطفى: هي كويسة؟
إحدى الممرضات: جابت بنوتة زي القمر ما شاء الله.
مصطفى بخوف: أنا بسألك على المدام، هي كويسة؟
الممرضة: أيوه هي بخير وهتنزل أوضة عادية بعد فترة.
الكل بارك لمصطفى.
فهد: الله دا أنا بقيت خال.
الجد بمكر شديد: عقبال ما تبقى أب.
فهد نظر لسيدرا وقال: يارب.
مروان: يلا ننزل لجويرية.
الكل نزل تحت.
ندى: ما شاء الله تبارك الرحمن، عسولة زيي.
سيدرا: إشمعنى زيك؟ ما أنا كمان حلوة.
مروة: والله وإشمعنى بقى متكونش زي عمتها؟
مصطفى بحب: وليه متكونش زي جويرية وهي كل حاجة حلوة؟
مروة: الله الله دا إحنا نسكت قدام كلامك دا.
تعرفي يا جويرية أول حاجة مصطفى سأل عليها مش بنته، سأل عليكي انتِ.
جويرية بحب وهي تنظر لمصطفى: عاوزة أقولك حاجة يا مروة، لو ناوية تحبي وتتحبي.. اختاري صح.
اختاري الراجل اللي معندوش مانع إنه يتجنن علشان يفرحك.. يخطف قلبك بمفاجأة ويكسبك إن شاء الله بوردة.. تفتحي عيونك على كلمة حلوة يقولها لك.. وميهونش عليه تنامي زعلانة.
اختاري اللي يستحملك وقت نرفزتك.. وتعبك.. لو شافك مخنوقة يقدر يريحك.. يشيل عنك.. حتى لو معملش حاجة غير إنه يسمعك.. ويحضنك وهو ساكت.. يستحملك في كل حالاتك من غير ما يشتكي.. وخصوصاً الكام يوم اللي مشاعرك بتتلخبط فيهم كل شهر.
اختاري اللي بيعمل كل حاجة علشانك.. بيحارب الدنيا علشان يجيبلك شقة يتقفل بابها عليكم.. إن شاء الله تكون أوضة وصالة.. الراجل اللي بيطلع عينه علشان يتجوزك.. مش اللي أبوه جايبله شقة وأمه جايباله الشبكة.. ده اللي تتسندي عليه.
اختاري اللي خايف عليكي.. اللي مبيعملش حاجة من ورا أهلك.. اللي بيحب مامتك وبيحترم باباكي.. اللي شايفك غالية وليكي تمن.. اللي عايز يدخل بيتك من بابه.. مش الحرامي اللي بينط من الشباك.
اختاري اللي بيساعدك تنجحي.. مش بيكسر مقاديفك.. اللي بيحترم أحلامك وبيسندك لحد ما توصليلها.. اللي واقف جنبك وفي ضهرك.
اختاري اللي بيحبك زي ما أنتِ.. لو رفيعة بيحبك.. ولو تخينة وبكرش بيحبك.. لو لابسة فستان وكلك أنوثة بيحبك.. ولو مش حاطة ميك أب وشعرك منكوش برضه بيحبك.. جمالك في عيونه أبدي وشايفك أحلى بنت في الدنيا.
اختاري اللي يهتم بأصغر تفاصيلك.. ينزل معاكي وأنتِ بتنقي لبس من غير ما يزهق.. يلف معاكي على محلات وسط البلد كلها لحد ما تلاقي شوز على مقاسك.. ياخد باله من الكحل اللي في عينك.. والمونيكير اللي في إيديكي.. والروج اللي في شفايفك.. وكأنك بنته مفيش مانع يسرحلك شعرك.
اختاري الراجل اللي يستاهل إنك تسيبي بيت باباكي وحضن مامتك علشانه.. اختاري صح.
مصطفى مسك إيديها وباسها.
موسى الجد: مبروك يا ولاد، إن شاء الله نسمي البنت آية عشان هي آية من ربنا.
الكل وافق على اختيار الجد.
آخر اليوم كلهم روحوا لبيوتهم.
فهد داخل البيت عينه على إبراهيم بيدور عليه، لكن ملقاهوش، طلع على غرفته وسيدرا معاه.
فهد: آه الواحد حاسس إنه شبه مشلول.
سيدرا وهي جنبه: بعد الشر عنك.
فهد: كنتي خايفة عليا صح؟
سيدرا: كنت هموت وأشوفك قايم واقف قدامي يا فهد، تعرفي حتى بقيت أقول يقوم لو عاوز يتعصب عليا أنا موافق.
فهد حط إيده على وشها: لو كنت زعلتك سامحيني.
سيدرا وهي بتمسك إيده: وأنا لو كنت ضايقتك متزعليش مني.
فهد: هش... عاوزين نبدأ حياتنا من الأول تاني.
سيدرا: مش هتبعد تاني؟
فهد: مبعتش أول مرة غير بطلبك وكان على عيني.
سيدرا حضنت فهد وفهد شدد على حضنها وفضلوا وقت كبير كدا.
وبعدين كل واحد دخل غير هدومه وناموا.
جويرية: شكراً.
مصطفى: على إيه؟
جويرية: على وجودك في حياتي وإنك بتحبني.
مصطفى: أنا بحبك من قبل ما أشوفك من كلام فهد عليكي.
جويرية: يارب أشوف فهد ومروان وإبراهيم يبقوا آباء زيك.
إبراهيم اتصل على نفس الرقم اللي ندى اتصلت بيه.
إبراهيم: ألو.
ندى بنوم: ألو.
إبراهيم: أنتِ فين؟
ندى بنعاس: في البيت عندي شارع *****.
إبراهيم بخبث: تمام.
وأغلق الخط.
وندى بدون وعي نامت تاني ومخدتش بالها من إنها بتكلم إبراهيم وخد عنوانها.
إبراهيم طلع الشقة ورن الجرس.
ندى بنعاس: مين؟
إبراهيم: أنا.
ندى باستغراب: إبراهيم؟! وحالاً؟!
إبراهيم: افتحي.
ندى وراء الباب: عاوز إيه؟
إبراهيم: افتحي الأول.
ندى: لأ وقول عاوز إيه لإما مش هفتح.
إبراهيم زق الباب بقوة واتكسر، دخل لقاها ومسك ندى من شعرها وكانت لسه هتصوت خدرها بمنديل.
الصبح الكل صحي.
فهد فاق لقى سيدرا صاحية جنبه ومركزة معاه.
فهد: صحيتي بدري ليه؟
سيدرا: مش عارفة بس كل اللي أعرفه إني عاوزة أبقى جنبك فهد، ممكن تكمل معايا لآخر المشوار في الحياة؟
فهد باس جبهتها وقال لها: هرجع وأقولك طول ما ربنا مديني عمر هبقى ليكي وجنبك يا سيدرا، يلا عشان ننزل بصراحة اتأخرنا وأنا طول الليل نايم محستش بحاجة من التعب.
الجد تحت على الأكل: الأسبوع دا هيكون جواز مروان ومروة، مش عاوزين نطول أكتر من كدا.
فهد: صح يا حج.
مروان بفرحة: يالهوووي الحقوني دا هيجوزوني.
الكل ضحك ومروان فطر وقام يعرف مروة.
الجد: حد شاف إبراهيم؟
أحد الخدم: من امبارح بالليل خرج مرجعش.
فهد: معرفش هتبقى مقابلتنا إزاي خصوصاً إنه لازم يتحكم عليه.
الجد: متقلقش أنا هروح أعرف مصطفى على ميعاد الفرح.
ندى بدأت تفوق لقت نفسها مرمية على الأرض في بيت قديم وحواليها رجالة كتير وسمعت صوت...
رواية زواج بالاتفاق الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم مروة موسى
ندي بدأت تفوق، لقت نفسها مرمية على الأرض في بيت قديم، وحواليها رجالة كتير، وسمعت صوت إبراهيم.
إبراهيم بشر: أهلًا يا قطة.
ندي بدوخة: أنا فين؟
إبراهيم: أنتِ في جهنم اللي هتعيشي فيها على طول.
ندي: دماغي وجعاني أوي.
إبراهيم شاور للرجالة تطلع.
إبراهيم لندي وهو بيجز على سنانه: هخليكي تتمني الموت وأنتِ حية كدا.
فهد لاحظ غياب ندي، اتصل بيها تليفونها بيرن ومفيش استجابة، قلق عليها خصوصًا عارف إن غياب إبراهيم وراه مصيبة.
حددوا ميعاد الفرح والكل بيجهز للفرح.
عدى يومين والفرح النهاردة.
مروة بتجهز ومعاها البنات.
جويرية معاهم لكن آية بنتها عمالة تعيط.
جويرية: يوووه أنتِ زنانه زي أبوكي ليه كدا، اسكتي بقى.
مصطفى بيخبط وسمع كلام جويرية: والله زي أبوها، طيب ماشي.
مروة بضحك: اشرب، مش كنت عاوز تتجوز وتخلف.
مصطفى: على أساس النهاردة فرح مين أمي مش أنتِ.
سيدرا: خلاااااااص بقى، يلا عشان نجهز.
سيدرا خرجت راحت لفهد، خبطت على الباب ودخلت.
سيدرا بحب: ما شاء الله شكلك جميل بالبدلة السودا دي.
فهد وهو بيلبس متجه ليها: أنتِ اللي عيونك حلوة.
سيدرا: عقبال ما تشوف عيالك وتفرح بيهم زي جدي ما فرحان بينا.
فهد: يا رب يا حبيبتي، يلا اجهزي أنتِ كمان.
سيدرا: حاضر.
فهد بقلق: إبراهيم من ساعة ما طلعت من المستشفى مشوفتهوش.
سيدرا وهي بتحط له البرفان: نعدي بس الفرح على خير ونبقى نشوف إبراهيم.
فهد: المشكلة إن ندي بقى لها يومين مبتردش على تليفونها وقلقان عليها.
سيدرا: ندي جدعة ومتقلقش عليها.
فهد نزل تحت وساب سيدرا تلبس براحتها.
الكل منتظر الباقي ينزل، ومروة نازلة هي وجويرية وسيدرا.
مروة كانت لابسة فستان أبيض رقيق والحجاب عليه.
جويرية كانت لابسة فستان سيموني وحجابها نفس اللون وكان جميل.
سيدرا لابسة فستان زتوني وطبعًا بشعرها لأنها مش محجبة.
الكل فرحان بالكابلز بتاعه بس فهد اتضايق شوية من شعر سيدرا.
الجد للكل: اتفضلوا يلا يا مولانا اكتب الكتاب.
المأذون كتب الكتاب ومروان حضن مروة ومروة كانت مبسوطة جدًا.
مصطفى فرحان على فرح أخته ورقصوا مع بعض كلهم.
وطبعًا أبو فهد وأمه كانوا موجودين.
مروان بيرقص مع مروة: مبروك يا مروتّي.
مروة: الله يبارك فيك يا حبيبي.
فهد: من يومك وأنتِ قمر.
سيدرا بحب: أمممم، قمر بس، طيب هعديها.
فهد: بتسمعي عن حرف التاء؟
سيدرا باستغراب: يعني إيه؟
فهد: ما أجمل حرف التاء! تختمر، تنتقب، تختم القرآن، تحج، تصلي، تقم الليل، تتصدق، تعفوا عن الناس.
سيدرا بتفهم: قصدك بكلامك دا إني أتحجب صح؟
فهد: الحجاب فرض على كل مسلمة، وربنا يهدي الكل. لكن لو هتنجبري عليه يبقى بلاش، لازم تكوني حابة العمل دا عشان تكملي فيه.
سيدرا اتنهدت: سيبها لله.
مصطفى: مش هترقصي معايا؟
جويرية: وبنتك أسيبها فين؟
إنعام: هاتيها يا بنتي.
مصطفى مسك إيديها ورقصوا مع بعض.
فضلوا كتير ولوقت متأخر يرقصوا والفرح كان جميل جدًا.
مصطفى بعد ما المعازيم مشيت كلم مروان: أنت أكيد اتحطيت في الموقف دا لما كنت بتجوز جويرية، عشان كدا أنا هقولك خلي بالك منها، أنا عارف إنك بتحبها بس متزعلهاش في يوم.
مروان: حاضر والله متخافش، ربنا يقدرني وأحافظ عليها.
عدى الليل على العروسين بسعادة.
لكن هناك طرفين متألمين: إبراهيم وندي.
ندي: ليه عملت كدا؟
إبراهيم: أنا لسه معملتش حاجة لحد حالا.
ندي: فهد أكيد عرف إن أنت عملت حاجة فيا مش هيسيبك.
إبراهيم مسك شعرها: أنتِ بتهدديني بفهد؟
ندي: مش بهددك بس ساعتها حسابك هيبقي حسابين.
إبراهيم بعصبية: ولا أنتِ ولا هو تقدروا تعملوا حاجة.
ندي: صدقني هخليك تندم على اللي بتعمله فيا دا.
إبراهيم: كنتِ عملتي قبل كدا، لكن أنتِ شكلك حبتيني.
ندي بهدوء: أحبك أنت؟؟ لاء. أنا مش هحب واحد أناني مش بيحب غير نفسه. واحد تاجر سلاح هيبقي رد سجون.
إبراهيم وهو بيولع سيجارة: لو مكنتيش حبتيني كنتِ زمانك سلمتيني تسليم أهالي لفهد، لكن خوفك عليا من ساعة لما شوفتك باين في عينيكي.
ندي بغل: على جثتي يا إبراهيم لو خرجت منها سليم.
إبراهيم وهو بينفخ الهوا من السيجارة: متقلقيش، فهد لو وقف على رأسه مش هيلاقي مكانك يا قطة.
الصبح طلع مشعشع نوره.
فهد نام شوية وقام قلقان على ندي ورجع نام تاني.
سيدرا صحيت لقته نايم، دخلت اتوضت وصلت وغيرت هدومها وقعدت تسرح شعرها.
لكن لفت انتباهها.........
رواية زواج بالاتفاق الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم مروة موسى
سيدرا صحيت لقيته نايم، دخلت اتوضّت وصلّت وغيرت هدومها وقعدت تسرح شعرها.
لكن لفت انتباهها صوت تليفون فهد، حد بيتصل باسم "الركن الدافي".
فهد بغيرة: فهد فهد.
فهد بنوم: نعم.
سيدرا: مين الركن الدافي ده؟
فهد قام بسرعة وخد التليفون واتكلم فيه.
سيدرا عيونها على فهد رايح جاي في الأوضة، قفل وخلص وراح ينام تاني.
سيدرا: فهد.
فهد: نعم.
سيدرا: أنت بتخوني؟
فهد باستغراب: مين؟ أنا؟
سيدرا وهي جنبه على السرير قاعدة: أيوه أنت، من ساعة لما جيت البيت وحد اسمه الركن الدافي بيرن عليك، مين دي وعلاقتك بيها إيه وبتحبها من بقالك قد إيه وعرفتها إزاي وليه بتكلمها؟
فهد: همممم، ده أنا شامم ريحة غيرة.
سيدرا: فهد رد عليا.
فهد شدها لحضنه وهو نايم: بصي يا حبيبتي، الركن الدافي ده شخص عزيز عليا أوي أوي، تقريبًا كده من أهم أولويات حياتي.
سيدرا وهي بتقوم من حضنه: والله! يعني لو أنت مهتم بيها كده أجوزهالك.
فهد بضحك: يا ريت بس الشخص ده متجوز.
سيدرا بعصبية: أنت خاين يا فهد، خاااين.
فهد: تعالي معايا وأنتِ تعرفي مين الشخص ده.
وفعلًا لبسوا ونزلوا لاتجاه بيت جويرية.
سيدرا: إحنا طالعين عند جويرية ليه؟
فهد: اسكتي وتفهمي كل حاجة.
فهد خبط وسلّم على مصطفى وجويرية.
فهد بخبث: أنا جمعتكوا النهاردة عشان مراتي بتشك فيا.
سيدرا: أنت جايبني هنا عشان إيه؟
فهد: مراتي بتتهمني إني خاين يا جويرية، ينفع؟
جويرية: لأ طبعًا.
سيدرا: أنتُوا الاتنين مطبلوش لبعض حالًا.
فهد: مراتي بتغير عليا من الركن الدافي.
مصطفى: ما لكيش حق يا مرات أخويا.
سيدرا بعصبية: أنتُوا بتهزروا ولا بتضحكوا عليا؟
مصطفى بضحك: لا والله بس ما لكيش حق تغيري مني.
سيدرا: أغير منك ليه؟
جويرية: عشان هو الركن الدافي.
سيدرا بإحراج: أحم، والله طب مش تقول يا فهد.
فهد بضحك: هو أنتِ كنتِ سبتي ليا فرصة عشان أتكلم؟
سيدرا: ليه مسجلة الركن الدافي؟
مصطفى: عشان صعب تلاقي ركن دافي من حد أنتِ ما لكيش صلة بيه قبل كده، لكن الحمد لله أنا وفهد صحاب وإخوات وأكتر.
فهد قعد جنب مصطفى: ده عوض أيام العذاب والوجع فعلًا اللي كنت عايشها لوحدي.
مصطفى صاحب أصيل وده اللي أدخله في حياتي وأدخله بيتي وأنا فعلًا مطمن وواثق فيه.
سيدرا: ما أنا عندي صحاب برضه بس مش قريبين أوي كده زيكوا.
مصطفى: لما تيجوا تعملوا أصحاب عمر، صاحبوا ناس أمينة. فالصاحب الأمين عليك، هو مش مجرد صاحب بيحبك، لا ده شخص واعي ومخلص لدرجة إنه بيحبك أكتر ما أنت بتحب نفسك. فهو أمين على وقتك، على فلوسك، على مشاعرك، أمين على أسرارك، على مخاوفك، على حلمك. بيحترم خصوصيتك، مساحتك الشخصية، تفكيرك، بيحترمك قدام الناس، ما بيأذيش مشاعرك، ما بيجرحش! دايمًا جواه مسؤولية شخصية تجاهك، إنه من واجبه يخلي شكلك كويس دايمًا قدام الناس، يخليك أنجح وأفضل حد في الدنيا، أكتر إنسان مبسوط ومرتاح في الكون، عشان أنتُوا صحاب! ياما فيه صحاب جمعتهم الصدفة، وعاشروا بعض سنين، وفرقتهم كلمة جارحة في موقف، في لحظة، لا عملوا حساب لعشرة ولا لسنين، والعيش والملح هان. عشان تقول فلان ده صاحبي، بيحتاج أكتر من مجرد مشاعر حب وصداقة. الصداقة الحقيقية، بتحتاج لالتزام، لاحترام، لنضج، لشرف، لأخلاق!
فهد: يديمك ليا يا صديق دربي.
مصطفى لسيدرا: مين صاحبك المقرب؟
سيدرا بتوتر: صاحبي والمقرب ليا واللي بيفهمني أكتر من نفسي هو مروان.
جويرية: عندك حق وأنتِ أكتر صديقة له.
فهد اتنهد وقام جنبها: عارف إن مروان أكتر شخص عزيز عليكي ومش هزعل من ده لإنه كويس وكمان هو مش غريب عننا.
مصطفى: يلا كده قوموا اعملوا دور شاي لحد ما نتكلم كلمتين.
فعلًا قاموا دخلوا جوا.
فهد: ندى النهاردة تالت يوم ما تظهرش فيه.
مصطفى: أكيد إبراهيم سبب ده بس أنا حاولت كتير أوصلها ما فيش طريق وراقبت كاميرات البيت ما فيش أي حاجة ظاهرة فيها خالص.
فهد: تعالي نروح بيتها كده يمكن نلاقي حاجة تفيدنا.
جويرية وهي طالعة بآية على إيديها وسيدرا معاها الشاي: هتروحوا فين بس؟ النهاردة الصباحية بتاعت مروة ومروان لازم نروح ليهم.
مصطفى: مروة ومروان زمانهم سافروا من ساعة يقضوا شهر عسل.
سيدرا: شوف الندل مروان ما عرفنيش.
فهد: عشان هو ما كانش يعرف، دي مفاجأة مننا ليهم.
جويرية: أنا عايزة أسافر.
مصطفى: نعم! فين ده؟
جويرية بدموع: ما ليش دعوة أنا عايزة أمشي وأسافر.
مصطفى: شوف بنت عمك دي يا فهد لاما تاخدها معاك يومين.
جويرية: ياخدني معاه؟
مصطفى: لا أنتِ سمعتي غلط أنا أقصد يتخدنا نسافر يعني.
سيدرا بضحك: يعني والله بتصعب عليا يا مصطفى.
فهد بضحك: خلاص لينا سفرية مرة بس نخلص من موضوع إبراهيم ده.
سيدرا: هنيجي معاكوا في شقة ندى.
فهد: خليكوا هنا مش هنتأخر.
جويرية: أنتُوا معاكوا المفاتيح؟
مصطفى: أيوه.
جويرية برفع حاجب: ده بخصوص إيه؟
سيدرا: أيوه معاكوا المفاتيح بتاعت بيتها بصفتكوا إيه؟
فهد: إحنا فتحنا على نفسنا موال مش هيخلص.
مصطفى: ندى كويسة ومحترمة جدًا وبميت راجل. وعمرنا ما دخلنا بيتها إلا للضرورة فقط.
جويرية: وهي إيه الضرورة دي بقى اللي تخلي مفاتيح شقتها معاكوا؟
فهد: أمها وأبوها متوفين وندى من ساعة ما توفوا وهي ممكن تتعب فجأة عندها ضيق تنفس لما بتتعب جامد بتتصل على حد فينا يجيب دكتور عشان ينقذها لإنها ممكن بعد الشر تروح فيها.
سيدرا بحب لفهد: إحنا واثقين فيكوا.
مصطفى: وخليكوا واثقين في ندى برضه.
جهزوا وذهبوا لبيت ندى هم الأربعة.
مروة: هنسافر فين ومين اللي حجز التذاكر؟
مروان: شكلها كده هنسافر تركيا ومصطفى وفهد هما اللي حجزوا لينا.
صلي على حبيبك المصطفى.
عند ندى وإبراهيم.
ندى: فكني إيدي وجعتني.
إبراهيم: اخرسي.
ندى: طب أنا جعانة بقالي يومين ما كلتش.
إبراهيم: مش مهم.
ندى: بلاش تبقى قاسي كده.
إبراهيم: إيه الجديد؟
ندى: طب أقطع الحبل اللي على إيدي ده حرام عليك.
إبراهيم حس بوجعها: طيب هفك الحبل اللي على إيدك. وفعلًا فكه.
ندى دعكت إيديها وبتفك الحبل اللي على رجلها.
إبراهيم: ما تفكيش الحبل.
ندى: لأ هفكه. وفكته.
إبراهيم: ما تخلينيش أعمل حاجة تندمي عليها.
ندى: حاضر هسمع الكلام بس ممكن الفلاش بتاع تليفونك عشان الحلق وقع والجو ضلم.
إبراهيم: اتفضلي.
ندى بحركة سريعة وذكية فتحت الفلاش والموقع كمان وفضلت تدور على الحلق رغم إنها هي اللي رمياه بعيد وفضلت تدور براحتها.
إبراهيم عينه جت على الحلق: الحلق أهو.
ندى: آه هاته شكرًا.
ندى لبست الحلق وإبراهيم خد التليفون وطبعًا ندى قفلت الفلاش والموقع.
في بيت ندى كلهم دخلوا.
مصطفى أول ما دخل عينه وقعت على عروسة ندى.
مصطفى لفهد: بص هناك.
فهد فهم مصطفى: خدت بالي.
سيدرا وجويرية واقفين مش فاهمين.
جويرية: أنتُوا بتبصوا على العروسة ليه؟
سيدرا: تلاقيهم عاجباهم وعايزين زيها.
مصطفى: إيه اللي جابهم؟
فهد: معلش نستحملهم بقى.
العروسة دي نايمة على الكنبة.
جويرية: فيها إيه؟
مصطفى: آخر حاجة ندى بتعملها بتسيب أثرها على العروسة.
سيدرا: يعني ندى كانت نايمة وإبراهيم جه ساعتها؟
فهد: عليكي نور.
حاولوا تشوفوا أي دليل نوصل له.
وهما بيدوروا في الشقة فجأة لقوا...
رواية زواج بالاتفاق الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم مروة موسى
حاولوا تشوفوا أي دليل نوصل له.
وهما بيدوروا في الشقة فجأة لقوا تليفون فهد جاله رسالة.
فهد فتحها لقى فيها موقع جاي من رقم إبراهيم.
فهد: تسلم إيدك يا ندى.
مصطفى: إيه؟
فهد: تقريبًا ندى مسكت تليفون إبراهيم وفتحت الموقع وهي هناك، حالًا يلا نروح.
جويرية: وهي ليه مسكت تليفون إبراهيم؟
سيدرا: تكون بتلعب بابجي من عليه.
فهد: إيه اللي جابهم؟
مصطفى: معلش نحاول نستحملهم.
فهد: يلا تعالوا نروحكوا.
وفعلًا مشيوا وبلغوا المخابرات بتجهيز فرقة تطلع بعد نص ساعة للموقع.
فهد ومصطفى والفرقة في الطريق فاضل ليهم مسافة ويوصلوا.
إبراهيم جاله خبر إن حد عرف مكانهم.
إبراهيم لندى: أنتِ دي بتلعبي في عداد عمرك.
ندى: ليه أنا معملتش حاجة.
إبراهيم شاور للرجالة تتحرك ويجهزوا العربية ويمشوا، وفعلًا خرجوا ومشيوا.
ندى: سيبني بقى حرام عليك.
إبراهيم: والله لأخليكي تندمي، أنتِ مسكتِ التليفون فتحتِ الموقع صح؟
ندى: .......
إبراهيم سكت لكن ناوي ليها على الشر بس يوصلوا.
فهد ومصطفى دخلوا المكان ملقوش حد فيه.
مصطفى: إزاي ده يحصل؟
فهد: أكيد عرف إن إحنا جايين.
مصطفى: دي سلسلة وحلق ندى.
فهد: أكيد هي سيباهم بالقصد عشان تأكد لينا إنها كانت هنا.
مصطفى اتضايق جدًا وفهد كمان.
فهد: مش لازم نسكت كدا، الوضع بقى خطر على ندى.
إبراهيم نزل ونزل ندى في مكان شبيه بالصحراء لكن في بيت كأن حد عايش فيه، كل الأساس وكل الأغراض.
ندى: إحنا جايين هنا ليه؟
إبراهيم: عشان نلعب، انزلي.
ومسكها من شعرها.
دخلها وربطها زي الكلبة في عمود من البيت وقال للرجالة ياخدوا بالهم منها.
إبراهيم طلع برا البيت بالعربية.
فهد ومصطفى رجعوا البيت.
الجد: كنتوا فين وليه سيدرا وجويرية بيقولوا إن ندى اتخطفت؟
مصطفى: إبراهيم هو السبب ده.
الجد: أنا مبقتش عارف أعمل إيه معاكوا بجد، أنا زهقت من لعبة القط والفار دي.
فهد: إبراهيم نلاقيه فين يا جدي؟ دي معاه ندى وهو غبي ممكن يعمل فيها أي حاجة.
الجد: إبراهيم مستحيل يعمل حاجة في ندى.
فهد باستغراب: اشمعنى؟
الجد: عشان هي معاه من فترة، لو كده كان زمانه قتلها أو عمل فيها حاجة.
سيدرا: ربنا يسترها عليه.
جويرية: ناوي تأذي ابن عمك لسه يا فهد؟
فهد قعد: مش بإيدي ولا عاوز أخليه يدخل السجن يوم واحد بس، ده قانون ولو عمل حاجة في عميلة من المخابرات دي لوحدها ممكن ياخد فيها إعدام بحد ذاتها.
الجد: متوجعش قلبي عليكوا يا ابن المنياوي.
فهد بزعل: ابن عمي في كفة وصاحبتنا في كفة وأنا محتار بين الكفتين، أفهم ليه بيعمل معايا كدا.
مصطفى طبطب عليه: كل حاجة هتنحل ومفيش حد يعرف إن الطرف الثاني هو ابن عمك إبراهيم المنياوي.
سيدرا: أهم حاجة بس ندى تيجي بالسلامة.
ندى وهي واقفة ومربوطة سمعت صوت راجل بيقول لأصحابه: البت اللي الباشا خاطفها دي جامدة أوي.
أصحابه: بصراحة أيوه.
الراجل: طب متيجوا نعمل معاها واجب.
أصحابه: لا ده إبراهيم بيه يقطع عيشنا فيها.
الرجل: متخافش أنا داخل.
ندى هنا جسمها تلج، شبه الميتة بعد ما سمعت كلامه، خافت ليعمل فيها حاجة.
الراجل دخل عليها لقاها مربوطة: أهلًا يا حلوة، أعرف بس الباشا عاوز يعمل فيكي إيه وأنا أعمله.
ندى: ابعد يا حيوان.
الراجل بدأ يحط إيده على جسمها.
ندى بعياط وهي مربوطة: إبراهيم إبراهيم، وفضلت تنادي عليه.
أصحابه دخلوا وطلعوا برا، وندى بتعيط، حمدت ربنا إنه معملش فيها حاجة.
إبراهيم بعد فترة وصل البيت اللي فيه الرجالة وندى، لقى الرجالة كلهم قاعدين برا.
دخل لندى ومعاه كيس فيه مشاوي عشان ندى تأكل.
فكها وقعدت وفتح الكيس عشان تأكل.
إبراهيم لندى: اطفحي.
ندى بدأت تنظر لإبراهيم بغل.
إبراهيم استغرب من نظراتها: في إيه؟
ندى: في إيه ده كله ولسه بتسأل في إيه؟
إبراهيم: بقولك إيه، هتطفحي وأنتِ ساكتة اطفحي، مش هتطفحي هأكل الرجالة اللي برا وخلاص.
ندى بدموع: أيوه طلع ليهم الأكل يمكن اللحمة دي تملي عيونهم.
إبراهيم فهم كلام ندى وجن جنونه: يعني إيه؟ أنتِ تقصدي حد منهم قربلك؟
ندى انهارت من العياط قدام إبراهيم.
إبراهيم حاول يتمالك أعصابه ونده على الرجالة من برا.
إبراهيم: مين اللي جه جمبها؟
الراجل: جمبها إيه بس يا باشا ده يا دوب لمس على الخفيف كدا.
إبراهيم: جدع صدق عجبتني.
الراجل: الله يخليك.
ندى واقفة محصورة على كلام إبراهيم مع الراجل.
إبراهيم: وأصحابك مدخلوش معاك ليه؟
الراجل: خافوا يدخلوا.
إبراهيم مرة واحدة عيونه بقت حمرا: وأنت متعرفش اللي يفكر يلمس حاجة تخص إبراهيم المنياوي أقل حاجة فيها الموت.
الراجل اتفزع من كلام وغضب إبراهيم، لسه هيتكلم لكن إبراهيم طلع مسدسه وفرغه فيه ٦ طلقات.
الكل اتخض من الموقف وندى مصدومة.
إبراهيم شاور للرجالة تشيله ترميه في أي مكان، وفعلًا عملوا كدا.
إبراهيم قعد جمب ندى: آسف.
ندى بدموع وهي حاطة إيديها على وشها: كان بيحط إيده على جسمي وأنا مقدرتش أعمل حاجة.
إبراهيم: أنا عاقبته عشان كدا.
ندى: أنت قتلته.
إبراهيم: كل حاجة وليها عقابها، هو لمس حاجة تخصني يبقى اللي يجي عليها عقابه الموت.
يلا تعالي كلي.
وبدأ يأكلها.
ندى: خلاص شبعت.
إبراهيم: بس أنتِ بعتِ الموقع لفهد.
ندى: أيوه.
إبراهيم: ليه؟
ندى: عشان خايفة.
إبراهيم: خايفة أقتلك أو أعمل فيكي حاجة؟
ندى: لا، خايفة عليك.
إبراهيم: إزاي؟
ندى: خايفة تعمل حاجة تضرك وتضعف موقفك في كل المصايب دي.
تعالى نروح لفهد وهو هيتصرف.
إبراهيم: فهد هيدخلني السجن.
ندى: لدام خايف ليه ماشي لسه في الغلط؟
إبراهيم وهو بيقوم: الإنسان لازم يغلط عشان يتعلم.
ندى: معنى كلامك إنك مش هتاجر في السلاح تاني؟
إبراهيم وهو بينام على كنبة جمبها: لا كفاية كدا بقى، مش عشان حاجة بس عشان مضرش اللي حواليا.
ندى لقت إبراهيم نايم قامت وقفت و.....
رواية زواج بالاتفاق الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم مروة موسى
ندي لقت إبراهيم نايم، قامت وقفت ونادت عليه.
ندي: إبراهيم إبراهيم.
إبراهيم: في حاجة؟
ندي: أنا خايفة من الناس اللي برا.
إبراهيم: طول ما أنا معاكي متقلقيش، يلا نامي.
سيدرا لفهد: أنت قلقان عشان ندي صح؟
فهد: خايف الغبي دا يعمل حاجة فيها.
سيدرا: عايزة أقولك حاجة، إبراهيم يبان قاسي ومتهور بس أطيب من قلبه متلاقيش، إبراهيم عايز حد ياخده من إيده ويعرفه الصح.
فهد: يعني زيك تايه محتاج حبيب يبقى معاه؟
سيدرا وهي بتعلق الهدوم: أيوا محتاج حبيب زي ما أنا كنت محتاجة حبيب وسند ليا.
فهد: زعلان عليه، هو أكيد عارف إني مش هسيبه.
سيدرا: هتقفوا قدام بعض وأنتوا أخوات يا ولاد المنياوي.
فهد: دي طبيعة شغلي ماينفعش، لازم أشوف شغلي يا سيدرا.
سيدرا: حتى لو كان أخوك يا فهد؟
فهد بحزن: للأسف حتى لو كان أبويا مش أخويا.
سيدرا: بس محدش يعرف إنه ابن عمك غيرنا.
فهد: معلش اقفلي على الموضوع دا لأنه صعب عليا، مش عارف أعمل إيه فيه.
سيدرا: طيب أنت هتنام؟
فهد: أيوا هنام.
سيدرا: ماتيجي نقف شوية في البلكونة؟
فهد: حاضر يلا بينا.
في البلكونة:
فهد: الدنيا دي محدش فاهمها.
سيدرا: أيوا فعلًا، بتعيش فيها على أد ما بتعيش وعمرك ما بتتعلم.
فهد: كنت بقول أمتى أبقى جنبك وساعتها كدا كل حاجة هتنحل، لكن اكتشفت إن الدنيا مشاكلها مش بتخلص.
سيدرا: تعرف كنت بصلي من صغري وبدعي إنك تكون جنبي، معرفش إيه السبب.
فهد: يمكن عشان إحساسي كان واصل لقلبك رغم إني كنت بعيد.
سيدرا: يمكن، بس اللي متأكدة منه حالًا إنك العوض اللي ربنا شاله ليا.
فهد: يعني جوازنا مش جواز اتفاق؟
سيدرا وهي بتقرب منه وحاطة إيدها على رقبته: لاء دا كان أحلى اتفاق واتبدل بأحلى حب.
عند إبراهيم وندي:
إبراهيم كان نايم وندي مش جاي لها نوم.
ندي سمعت صوت نكش برا، خافت ليحصل حاجة، لقت الرجالة اللي برا داخلين معاهم شُعب كبيرة وعايزين يضربوا إبراهيم وهو نايم.
ندي: إبراهيم إبراهيم.
إبراهيم نايم ومستغرق في نومه.
ندي حاولت تحمي إبراهيم بحركاتها القتالية.
إبراهيم بدأ يفوق على الصوت، لقى اتنين بيهاجموا ندي لكن ندي بتدافع عنها.
إبراهيم مسك المسدس وقتلهم كلهم.
ندي: أنت قتلتهم ليه؟
إبراهيم: دول خونة والخاين ملوش مكان معايا.
ندي وهي مرهقة: وليه عايزين يضربوك؟
إبراهيم: عشان قتلت صاحبهم، عايزين ياخدوا حقه.
ندي: نومك تقيل، وكمان ماكنتش قادرة أدافع عنك لأني جسمي مرهق.
إبراهيم وهو قدام ندي: محدش طلب منك إنك تدافعي عني.
ندي: كنت أسيبك يعني تموت؟
إبراهيم: لو كنتي قدرتي كنتي سبتيهم، على الأقل كنتي هربتي.
ندي: لو كنت عايزة أهرب كنت هربت وبطريقتي.
إبراهيم: ما هربتيش ليه؟
ندي: وأهرب ليه وأنا مطمنة هنا؟
إبراهيم باستغراب: إزاي وأنتي مخطوفة؟
ندي: أولًا أنا مخطوفة أيوا بس متأمن عليا. ثانيًا مخطوفة ومش هسيبك غير وأنت قدام فهد وحياتك سليمة.
إبراهيم: متأمن عليكي إزاي وأنتي مع شخص غريب؟
ندي: مين قال إنك شخص غريب وأنت عارف إني بخاف عليك، وأكيد أنت بتخاف عليا.
إبراهيم: أنا أخاف عليكي أنتي ليه يعني؟ وكان بيضحك باستهزاء.
ندي: الأيام هتثبتلك دا، بس أول إثبات إنك ما استحملتش الراجل اللي كان عايز يلمسني.
إبراهيم: أنا ما اتضايقتش منه على فكرة لأنك ما تلزمنيش، لكن أنا اتضايقت إنه بيغفلني.
ندي زعلت من كلامه وسكتت.
ندي يا جماعة اتعاملت مع أشخاص كتير جدًا بتدخل عليهم بكل الشخصيات زي ما دخلت على هيما بشخصية الممرضة، لكن أول حد حرفيًا تخاف عليه هو إبراهيم ما تعرفش السبب إيه واكتشفت إنها عايزة تبقى جنبه دايمًا وهي واثقة إنه بدأ يميل ليها وهي عارفة إن إبراهيم شخص كويس وطيب لكن محتاج حد معاه وهي قررت إنها تقاوم كل اللي بيحصل ليها حتى لو على حساب شغلها ومصلحتها عشان تعمل شخص جديد من إبراهيم حتى لو على حساب قلبها، لكن إبراهيم فعلًا اتعود على وجودها وبيخاف عليها أكبر دليل إنه كان ناوي ليها على الشر والقتل دا أقل حاجة عنده بس هو مش عايز يأذيها بحاجة.
الصبح طلع ومصطفى عرف طريق إبراهيم وندي عن طريق معرفتهم.
فهد وإبراهيم هما اللي راحوا من غير أي قوات.
اقتحموا المكان ودخلوا عليهم لقوا إبراهيم وندي رجليها وإيديها مربوطين، لأن بعد ما إبراهيم قتل الرجالة اللي كانوا هناك ربطتها جامد.
فهد لإبراهيم: أهلًا يا ابن عمي.
إبراهيم: كنت واثق إنك هتعرف المكان يا فهد.
فهد: ما دام أنت عارف إن نهايتك على إيدي ليه مصمم تكبر الغلط بغلط أكبر؟
إبراهيم: عشان ما أحسش إني صغير قدامك.
مصطفى وهو بيفك ندي: تعالي معانا أحسن ليك.
ندي: اسمع الكلام يا إبراهيم دا أحسن ليك طبعًا.
إبراهيم وهو بيطلع مسدس: لاء مش هسمع كلام حد، وبيوجه المسدس على فهد.
فهد واقف صامد: اضرب يلا بس يا ترى هتقتل الضابط فهد المنياوي ولا ابن عمك فهد المنياوي؟
مصطفى: بلاش تعمل حاجة، ساعتها والله أنا مش هرحمك وهامحيك من على وش الأرض.
إبراهيم: كلها موتة وملهاش لازمة الدنيا اللي تخليك عايش مهزوز.
ندي: مهزوز إيه حرام عليك نفسك بقى!
فهد لمصطفى: خد ندي واخرج.
مصطفى: لاء مش هسيبك.
فهد: اخرج أنت وهي.
ندي: مش هنخرج ونسيبك أنت وهو تموتوا في بعض.
إبراهيم: هقتلك يا فهد.
فهد بزعل وحزن: كفاية يا إبراهيم وليه بتعمل كدا أنا ما عملتش حاجة تزعلك يا أخويا.
إبراهيم: المشكلة إنك ما عملتش حاجة وأنت واخد دور الظابط اللي مهتم بشغله وأنا دور الشرير اللي متهم بكل حاجة وحشة.
مصطفى: فهد لو كان يعرف من الأول إنك طرف في القضية ما كانش مسكها.
ندي: وكمان فهد لو عايز يضرك ما كانش جه هنا لوحده من غير أي عساكر.
وكمان ما كانش سابك تركب معاه في العربية من غير أي حد معاكوا.
إبراهيم: عايز إيه حالًا يا فهد؟
فهد: عايز أطبق القانون.
إبراهيم: إنك تحبسني؟
فهد: صدقني لو سلمت نفسك هتكون العقوبة أقل.
إبراهيم: لاء.
وههرب ومحدش هيعرف ليا طريق وهسافر برا مصر كلها.
ندي: عشان خاطري كلنا هنبقى معاك، فهد أخوك مش هيسيبك ومصطفى هيبقى صاحبك ومش هيسيب صاحبه يضر، سلم نفسك.
إبراهيم رفع مسدسه وعد ١... ٢... ٣ وصوت رصاص طلع من مسدس.
رواية زواج بالاتفاق الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم مروة موسى
إبراهيم رفع مسدسه وعد ١....٢.....٣ وصوت رصاص طلع من مسدسه والكل اتجه لاتجاه الصوت.
الجد موسى: نزل مسدسك يا إبراهيم.
إبراهيم: هقتله وأقتل نفسي ونخلص من الموضوع دا.
الجد: نزّل مسدسك وأنا اللي هتصرف في الموضوع دا يا ابني، بلاش تهور كفاية مشاكل بقى.
ندي قربت من إبراهيم ومسكت إيده بحنان: عشان خاطري اسمع كلامهم مرة يمكن ترتاح.
فهد: نفسي أشيلك من الموضوع وتوعدني إنك هتبقى كويس وبلاش شغل السلاح، لكن هما عاوزين يعرفوا مين اللي كان في المهمة.
مصطفى: هما اللي كانوا موجودين يعرفوا شكلًا مش اسمًا، لأننا أجبرناهم يتكلموا، محدش عارف اسمه كلهم وصف الشكل بس.
الجد: كويس دا في صالحنا.
فهد: يا جدي الشغل مفيش حاجة فيه اسمها قريب من غريب، وعلي عيني إني أكون ماسك المهمة دي.
إبراهيم: مش هكون ضحية لحاجة أنا كنت مجبر إني أتاجر فيها، الشيطان عماني واشتغلت سنة فيها.
ندي للكل: ممكن تسيبوني معاه دقيقة؟
فهد بخوف عليها: لاء طبعًا.
مصطفى: لاء يا ندي ممكن يعمل فيكي حاجة.
الجد: عاوزة إيه منه وإنتي سبب المشاكل دي؟
ندي بزعل: تسلم يا جدي بس أنا مش سبب المشاكل.
الجد: اسمي ميجيش على لسانك يا عقربة.
فهد: جدي لو سمحت ندي ملهاش علاقة، دي أوامر بتنفذها مش أكتر، وندي شخصية عزيزة على قلوبنا وكفاية إنها كانت بتساعد إبراهيم وخايفة عليه.
ندي: ممكن بقى تخلوني أتكلم معاه دقيقة؟
الكل خرج برا لكنهم خايفين عليها، ندي قفلت باب الأوضة ووقفت قدام إبراهيم.
إبراهيم: عاوزة إيه يا ندي؟
ندي: عاوزة تشوف طريقك وبلاش عنادك دا.
إبراهيم: طريقي اتسد من يومي وأنا عارف إن فهد أفضل مني في كل حاجة، لكن مكنتش متخيل إنه هيكون سبب تعاستي.
ندي: فهد كويس وعمره ما هيضرك حتى لو كان بيقول دا.
إبراهيم: أول مرة أحس بضعفي، مش عشان مفيش سكة قدامي لاء، عشان فهد في الموضوع، خايف آخد خطوة تدمر حياته أو تسبب مشاكل له مع اللي حواليه.
لو كنت عاوز أهرب كنت هربت برا مصر من الأول وكانت الحكاية انتهت، لكن أنا عاوز أشوف حل ومبقاش بعيد عن حياتي يا ندي.
ندي وهي ماسكة إيده: حتى لو قولتلك إنك هتريح اللي حواليك ونفسك؟
إبراهيم: وأريح قلبك كمان صح؟
ندي: اتنهدت مش مشكلة أنا.
إبراهيم: هتحبس وأنا بكره الوحدة.
ندي بحب: مش هسيبك، دايما هجيلك.
إبراهيم: لو كنت بكره الوحدة مرة فبكرهك إنتي ألف مرة.
ندي حست بضيق في قلبها جدًا بسبب كلامه بس سكتت.
فهد والجد ومصطفى دخلوا.
فهد: يلا يا إبراهيم.
الجد: مش هيسلم نفسه، معنديش حد يبقى رد سجون.
مصطفى: القانون فوق الجميع.
فهد: أنا معرفش قريب ولا غريب في شغلي، دي أمانة ولازم تكمل.
إبراهيم: هتحبس على أساس إني تاجر صح؟
فهد: أنا هحاول أخفف عنك الحمل وأقول إنك أول مرة تطلع المهمة وإنك أول مرة تشارك في صفقة سلاح وإنك مجبور على كدا، ودا أهون بكتير من موقفك، ودا اللي أقدر أعمله، لكن إني أسيبك تهرب لاء.
إبراهيم: عارف إني غلط وعارف إنك واثق إني بكرهك، بس والله أنا مش بكرهك يا فهد، يمكن بينا حواجز شوية، بحسك أحسن مني لكن كنت بتلكك ليك على أي موقف عشان تخرج من حياتنا.
وإنت يا جدي كنت خير التربية لينا والله، عارف إنك زعلان عشان عملت موقف غلط وعارف إنك انصدمت لما عرفت عشان أنا ومروان اللي ماسكين الشغل ودايما بنديره على أكمل وجه ومكنش في وقت إني أدور على شغل أو يكون في دماغي شغل، بس الشيطان لازم يحط الإنسان في مكان غلط وسامحني وبعتذرلك من قلبي ليك يا جدي.
وإنت يا مصطفى كان عندي صاحب زيك جدع وخير الصديق بس الموت فرقنا عن بعض، مات في صفقة سلاح ودا سبب دخولي الطريق دا عشان أجيب حقه، لكن الطريق والفلوس غوتني والسلطة والمكانة عمت عيوني.
موجهش أي كلمة لندي وكان متجاهلها وهي كانت واقفة متحكمة في دموعها ومشاعرها.
فهد: يلا يا إبراهيم.
وخده وطلع على الشرطة.
ندي نفسها ضاق خالص ووقعت على الأرض، مصطفى ساعدها وطلع بيها جري على المستشفى وعملت جلسة أكسجين.
الجد: مليش قلب أقولك ادخلي بيتي تاني بس متعودتش أشوف حد محتاج مساعدة ومقدمهاش.
ندي وهي في المستشفى: شكرًا بس مش متعودة الشخص اللي أذاني أستنى منه مساعدة وأنا مش محتاجاها، كل الحكاية إن بيجيلي ضيق نفس وبس.
مصطفى: اتفضل معايا يا جدي وسيبها ترتاح.
طلعوا في الطرقة بتاعة المستشفى.
مصطفى: عاوز أقولك على حاجة يا جدي، إنت واخد فكرة وحشة عن ندي.
ندي دي معزتها عندي أنا وفهد أكتر من أخت لينا وصاحبة كويسة.
أول لما عرفت إنها هتدخل بشخصية الممرضة على إبراهيم من الطبيعي إنها تفتش وتدور على دليل كل يوم يوصلنا لأي حاجة.
لكن ندي أول مرة تدخل مأمورية وتبقى فيها خايفة على شخص، ندي شخصيتها أقوى من فهد نفسه متعرفش في الشغل غير الجد.
لكن في الأول رفضت تدخل المهمة خصوصًا إنها في بيت فهد.
لكن فهد أصر عليها لأنه مأمن على أهل بيته وهي موجودة بينكوا.
كانت دايما بتقدم المساعدة والنصيحة لإبراهيم ومكنتش بتوصل لينا أي حاجة، وكانت بتخاف يحصل حاجة له وكانت بتسهر جنبه طول الليل وكانت على طول حريصة على كل خطوة له.
الكلام دا إبراهيم يأكده ليك.
لو مكنتش قدمت غير كل خير مكنش إبراهيم سابها لحد دلوقتي عايشة، مكنش حماها وكان خطفها لبرا مصر خصوصًا إن إبراهيم يقدر يروح أي مكان بسبب قوة نفوذه، ندي ملهاش ذنب في كل دا بالعكس كانت سبب تأخرنا في المهمة إنها ميتقبضش عليه.
الجد: يعني كل توقعاتي غلط فيها؟
مصطفى: للأسف أيوا، إنت عن نفسك أول لما دخلت البيت شوفت سيدرا ارتاحت ليها إزاي وإنت كنت بتحترمها إزاي.
الجد بزعل: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم يا رب سامحني لو زعلتها.
مصطفى: أتمنى تصالحها وتخليها زي سيدرا وجويرية، دي أمها وأبوها اتوفوا في عز ما كانت محتاجاهم.
الجد: طيب يا ابني، إياك تقبل اعتذاري.
مصطفى: ندي طفلة وطيبة لكن اللي يجي عليها تقلب أسد متعرفش صحبه.
الجد: طيب يلا يا ابني ندخلها ونشوفها وأكلمها.
****** لا إله إلا الله إني كنت من الظالمين.
الجد ومصطفى دخلوا لقوا جلسة الأكسجين خلصت.
مصطفى: إنتي كويسة؟
ندي: الحمد لله عاوزين نطمن على فهد وإبراهيم.
الجد: بصي يا بنتي أي حد مكاني كان زعلك وكان قالك كلام يضايق عشان حفيدي، لكن أنا كنت غلطان وأتمنى تسامحيني.
ندي بزعل: ولا يهمك يا.
الجد: يا جدي متعود منك على كدا، وباس دماغها وطلب منها السماح.
ندي: حاضر بس بشرط.
مصطفى بضحك: يلا شوف هتعمل إيه فينا دا بتتشرط كمان.
ندي: إبراهيم هيتحكم عليه يمكن بـ ٣ سنين سجن، كل زيارة أنا اللي هعمل له الأكل من غير ما يعرف.
الجد بحزن: تحت أمرك بس ٣ سنين كتير أوي عليه.
مصطفى: فهد أكيد هيتصرف متقلقوش، وبعدين السنة في السجن بـ ٦ شهور بس.
الجد: يلا بينا نمشي ونشوف فهد هيتصرف إزاي.
عند فهد وإبراهيم.
إبراهيم قلقان وفهد حس بقلقه مسك إيده وطمنه.
فهد: كان نفسي أمسك إيدك من الأول وإنت أخ ليا وصاحب بس إنت كنت شايف عكس دا، مع إن عمري ما كرهت الخير ليك.
إبراهيم: سيبك من كلامنا دا، ندي طلعت بنت أصيلة يا ريت تاخد بالك منها.
فهد: قوم يلا ولما حد يسألك قوله إنك كنت مجبور من ناس كبيرة وهددوك بقتل عيلتك.
أحد الضباط الكبار يستجوب إبراهيم: مين اللي أمرك بكدا؟
إبراهيم: ناس كبيرة معرفش أي معلومة عنها غير إنها هددتني بدا.
فهد بسرعة لتكملة كلامه: وأول لما اتهدد بكدا عرفني على طول عشان كدا أنا أمرته إنه يدخل معاهم في الصفقة عشان نقبض على الكل وإنه سبب معرفتنا ليهم.
إبراهيم انصدم لما فهد غير موقفه من القضية، بدل ما كان موقف خطر بقى موقفه كويس.
الضابط: يعني هو موقفه مش تاجر بقى؟
فهد: لاء يا فندم وأكبر دليل إنه عرفني وبعدها ركب معايا العربية لوحدنا من غير أي حراسة.
الضابط: والطعن اللي في كتفك دا سببه إيه يا إبراهيم؟
إبراهيم بذكاء كبير جدًا: دا كان لازم يحصل عشان محدش يشك فينا وخصوصًا إن شغل فهد محدش لازم يعرفه فكان لازم نضحي بكتف فهد.
فهد فرح جدًا لما إبراهيم عرف يرد صح على كلامه واطمن من ملامح الضابط الكبير إنها بتدل على خير.
الضابط الكبير: أنا بشكرك يا إبراهيم لأن من غيرك كنا لسه ما قبضناش عليهم، وشكرًا ليك يا فهد إنك فكرت تستغل إبراهيم وموقفه إننا نوقعهم في شر أعمالهم.
بس بما إن اسمه في القضية رغم إنه محضر خير لينا بس إنت يا فهد عارف إنه لازم ياخد عقوبة، وأقل عقوبة له ودا طبعًا شيء مؤسف لينا بس دا قانون إنه اسمه في القضية ياخد ٣ شهور سجن.
فهد اتنهد وقال: لازم أوامر حضرتك تتنفذ يا فندم.
الضابط لإبراهيم: لتاني مرة بشكرك يا إبراهيم ومعلش على ٣ شهور بس دا غصب عننا.
فعلًا إبراهيم هيتحبس ٣ شهور والضابط طلع برا ينادي لحد ياخده.
فهد: الحمد لله إنك عرفت ترد وعرفت مغزى كلامي.
إبراهيم وهو بيحضن فهد: من غيرك كان ممكن آخد ١٥ سنة سجن بس شكرًا ليك.
فهد: كلها ٣ شهور وتطلع لحياتك وبيتك تاني وربنا معاك، دا اللي قدرت عليه ليك إنك تاخد المدة دي وطبعًا إنت هتبقى في سجن كويس بعيد عن القضايا التانية.
إبراهيم والعسكري بياخده: خلي بالك من نفسك وجدك والبيت، كلها ٣ شهور وأرجع ليكوا يا صاحبي.
فهد: هبقى أزورك دايما وأجيلك متقلقش أنا هتصرف.
رجع فهد البيت والكل كان متجمع حتى مروة ومروان رجعوا ومكنوش يعرفوا حاجة بس بمجرد دخول فهد البيت.
ندي بقلق: عملت إيه؟
فهد: هياخد ٣ بس.
الجد: ٣ سنين كتير يا فهد، أنا عارف إنه يستاهل أكتر من كدا بس مقدرش دا حفيدي.
فهد بارتياح: ٣ شهور بس يا جدي.
ندي بفرح: إنت أكيد لعبتها وقولت كلام يخلي موقفه كويس صح؟
مروان: هو في إيه؟
مروة: دا إحنا فاتنا كتير بقى.
فهد حكى ليهم كل كلمة اتقالت قدام الضابط الكبير ومروة ومروان عرفوا الموضوع.
الجد بامتنان: شكرًا يا حفيد المنياوي، ليا الفخر بيكوا.
فهد: أظن أنا كدا عملت اللي عليا.
الجد: كنت واثق إنك مش هتسيب أخوك وعارف إنك ذكي بس متوقعتش ذكائك يوصل إنك تربط الأحداث بالطريقة دي، أنا عن نفسي صدقتك.
سيدرا: كويس إن إبراهيم كمان اتكلم على أساس كلام فهد جوا خصوصًا إن فهد مكنش عارف إن الضابط هيسأله عن سبب الطعن.
ندي بارتياح: الحمد لله أنا كل زيارة لازم أعمل له الأكل بنفسي.
فهد: تمام يلا الكل يرتاح ويلا يا مروان إنت ومراتك اطلعوا فوق.
مصطفى: وأنا همشي عشان جويرية مع إن البيت منور أوي بقاله كام يوم.
مروة بغيظ: قصدك إيه بقى؟
مروان بضحك: قصده من ساعة ما طلعتي من البيت وهو بقى منور.
مروة: مصطفى والله هزعل.
مصطفى باس دماغها وضحك معاها ومشي للبيت.
وندي راحت بيتها ومصطفى وصّلها.
وفهد وسيدرا طلعوا على غرفتهم وكذلك مروة ومروان.
رواية زواج بالاتفاق الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم مروة موسى
إبراهيم كان في السجن يوم زيارته، وندي قررت تطبخ له وتودي الأكل لفهد عشان هيروح له.
فهد: ألو
ندي: أيوا يا فهد، إبراهيم بيحب إيه؟
فهد: جدك بيقول أكتر أكلة مقربة لقلبه رز بسمتي وفراخ مشوية وسلطة.
ندي: طيب ماشي، والبهارات الأكل أخبارها إيه؟
فهد: إبراهيم بيحب الأكل مظبوط والبهارات مظبوطة جدًا.
ندي: طيب يلا سلام عشان ألحق أطبخ وأجيب الأكل ليك عشان تاخده وتزوره بس ما يعرفش إني أنا اللي طابخة ماشي.
فهد: طيب حاضر ما تقلقيش.
وبدأت تجهز الأكل بكل حب له وخلصت ولبست ونزلت للبيت عند فهد.
ندي وصلت البيت وفهد خد منها الأكل وراح لإبراهيم.
ندي وهي قاعدة في بيت الجد.
مروان لمروة: يا بنتي اهدي بقى وما تعصبينيش.
مروة: والله مش عارفة مالي بس كل شوية أكون جعانة.
مروان: بالهنا والشفاء بس ما تطلبيش ملوخية جنبها مكرونة.
مروة: ده طعمها تحفة.
الجد: ابقي خدي مراتك وروحي شوفيها لتكون حامل وتبقى فرحتنا كبيرة.
مروة وهي بتاكل بقسماط بعسل: لا حامل إيه أنا صغيرة على كدا.
الجد: لا مش صغيرة، ربنا يطمنا عليكي.
ندي: بالمناسبة النهاردة عيد ميلاد فهد.
الجد: أيوا صح.
هتعملي هدية إيه يا سيدرا؟
سيدرا: أنا عارفة أنا هعمل إيه له.
الجد: هتعملي إيه؟
سيدرا: خليها مفاجأة.
مروان: فهد دايمًا بينسى عيد ميلاده ده.
سيدرا: وده المطلوب.
مروان أخذ مروة للدكتور تكشف عليها لأن دي هرمونات الحمل.
وفعلًا طلعت حامل ومروان مبسوط جدًا.
رجعوا وعرفوا الكل والجد والكل كان مبسوط بيهم.
سيدرا: مبروك يا ميرو وأنا هبقى عمة كيوت.
مروان: الله يبارك فيكي بس ملكيش دعوة ببنتي.
مروة: إزاي ده بس ده لازم تكون زي عمتها فرفوشة.
مروان: عشان أنا عارف سيدرا بقولكوا بلاش وفضلوا يضحكوا.
عند إبراهيم قاعد في الزيارة وفهد دخل عليه.
فهد: أخبارك إيه؟
إبراهيم: أنا تمام وكويس وشكلك موصي عليا الكل شايلني فوق رأسه والله.
فهد: طب الحمد لله.
إبراهيم: هات هات ده ريحة الأكل شكلها تجنن.
فهد: بالهنا والشفاء.
إبراهيم وهو بياكل عجبه الأكل ومن كتر ما شكل وريحة الأكل كويسة فهد كل معاه.
إبراهيم: الحمد لله بس هما غيروا الخدم ولا إيه؟
فهد: لا هما نفسهم يمكن أنت بس اللي مشتاق للأكل البيتي.
إبراهيم: يا جدع لا أنا طول عمري باكل نفس الطعم لكن ده مختلف.
فهد: عندك حق هو طعمه جميل جدًا.
وفضلوا مع بعض شوية ورجع فهد للبيت.
فهد عرف إن مروان مراته حامل بارك ليهم.
الجد: عقبالك يا فهد.
فهد: يا رب يا جدي.
الجد: نفسي أشيلك حتة عيل يكون غالي.
فهد: كله على الله أنا طالع فوق أرتاح شوية.
فهد طلع وكان البيت مستقر جدًا وفتح الأوضة ودخل لقاها متزينة.
فهد: سيدرا إيه ده؟
سيدرا: كل سنة وأنت طيب، كل سنة وأنت حبيب ليا، كل سنة وأنت معايا ووجودك فارق معايا... كل سنة وأنا بحبك.
فهد حاوطها بدراعه: وأنتي طيبة يا حبيبتي أحلى عيد ميلاد في حياتي والله، ربنا يبارك لي فيكي.
سيدرا: مش هتسأل على هديتك؟
فهد: مش مهم بس أهم حاجة أنتي في حياتي.
سيدرا: طب غمض عينك كدا.
فعلًا غمض واستنى شوية.
سيدرا: افتح عيونك.
فهد فتح عيونه: بسم الله ما شاء الله ده بجد؟
سيدرا وهي لافة حجاب على شعرها: أيوا.
فهد كان فرحان جدًا وكان مشتاق جدًا لرؤية الحجاب عليها.
سيدرا: عارفة إني لازم أجيب لك هدية بس ما لقيتش أحسن من الحجاب أتحجب وتكون أنت السبب في ده، كفاية أنك هتاخد حسناته معايا.
فهد: أحلى هدية وأحلى خطوة تعمليها وشالها ولف بيها وخطف قبلة من شفتيها.
سيدرا: يلا نقطع التورتة.
قطعوها وكلوا منها وسهروا مع بعض طول الليل.
ندي واقفة قدام صورة لإبراهيم معاها في البيت: يا رب يكون الأكل عجبك يا إبراهيم.
يا رب تطلع بالسلامة وترجع ليا بالسلامة.
ثم كملت بحزن: ليا إيه بس ده أنتي بتكرهيني ألف مرة، عندك حق بس مش بإيدي أتعلق بيك والله مش بإيدي أعمل إيه قلبي اتعلق بيك مع إن كل يوم في مهمة جديدة وشغل جديد وبيبقى طبيعي خالص الناس اللي معايا بس أنت غيرهم يا إبراهيم، من أول يوم حسيت بشعور غريب ما عرفش سببه إيه بس كنت أتمنى تفهم ده لكن للأسف أنت وجعتني بكلامك ليا.
إبراهيم كان بيفكر في كل المواقف اللي بينه وبين ندي وبيفكر بكلامها وفي خوفها عليه وتضحيتها عشانه.
إبراهيم: عارف إن قلبك مال ليا بس أكيد غصب عنك أو أكيد اتعاطفتي معايا عشان كدا أتمنى تراجعي نفسك.
يوم من الأيام إبراهيم حس إنه مشتاق يشوف ندي أو حتى يسمع صوتها بس كان بيتراجع لما ما حدش يقوله إن ندي جاية أو بتسأل عليه وكان بينتظر إنها تيجي مرة تزوره لكن كان بيفتكر كلامه ليها آخر مرة.
كان فهد بيكلم ندي عشان ياخد منها الأكل لإبراهيم وندي طلبت منه إنه يجي ياخد الأكل لأنها مش هتنزل من البيت.
فهد طلع عند ندي... ندي بتعبي الأكل.
فهد: إبراهيم بيشكر في الأكل أوي وبصراحة أنا من كتر الريحة الحلوة بشاركه فيها.
ندي: بالهنا والشفاء على قلبكوا هو كويس أهم حاجة صحته كويسة.
فهد: حبيتيه صح؟
ندي: غصب عني والله أمتى وإزاي ما عرفش.
فهد: وهو بيحبك؟
ندي: لا بيكرهني.
فهد: حبك له باين من عيونك فضحاكي.
ندي: لو بإيدي كنت اتحكمت فيها وفي قلبي.
فهد: بتحسي بإيه لما بتشوفيه؟
ندي: بخوف وأمان ما بقدرش أحدد موقفي بس ببقى فرحانة بوجوده.
فهد: وحشك صح؟
ندي: نفسي أشوفه أوي بس عمري ما هجبر نفسي عليه.
فهد: إشمعنى إبراهيم؟
ندي: ما عرفش ده اللي مستغربة له إشمعنى هو؟
بس تخيل لما يدق قلبك لأول شخص والشخص ده وجعك أوي أنا تعبانة من الموضوع ده يا فهد.
فهد حس بيها وافتكر لما كان بعيد عن سيدرا وهو مغرم بيها.
فهد: ادعي لربك وهو أكيد مش هيخيب ظنك.
ندي: ونعم بالله يلا الأكل جهز.
عدى الثلاث شهور وما فيش أي أحداث على أبطالنا.
مروة بقت في الشهر الثالث ومروة كل يوم عن اللي قبله بتطلب حاجات غريبة.
بنت جويرية ما شاء الله عسولة بقت بتمشي.
فهد شايف مروان فرحان بابنه وكذلك مصطفى دعي إنه يكون حاسس بالشعور ده قريب بس عمره ما هيجبر سيدرا على حاجة.
إبراهيم هيطلع النهاردة وفهد ومصطفى كانوا معاه وطلعوا والبيت كان كله فرحان بخروجه.
إبراهيم وصل البيت سلم على الكل.
ومروان عرفه إنه بقى عم لأن مراته بقت حامل وطبعًا فرحان.
وسلم على سيدرا وجويرية وشال آية بنت جويرية.
إبراهيم: ما شاء الله تبارك الرحمن ده أنا بقيت خالو يا يويو قصده على آية بنت جويرية.
الجد سلم وحضن حفيده وإبراهيم باس إيده.
قعدوا كلهم يتغدوا.
إبراهيم: الله هو طعم الأكل ده مش زي اللي كان بيجي ليا ليه؟
فهد: إيه ده هو مش نفس الطعم؟
إبراهيم: والله أنت هتهزر يعني أنت ما تعرفش؟
طبعًا الكل عارف إن ندي اللي كانت بتطبخ.
اتغدوا وقعدوا مع بعض وإبراهيم استأذن منهم وطلع استحمى وحلق ولبس بنطلون رصاصي وقميص أبيض ولبس ساعته.
فهد: إيه الشياكة دي كلها؟
مروان: يا عم ده معاه حريته ما حدش بقى حكمه.
إبراهيم بضحك: ورايا مشوار لازم أروح.
الجد: خليك لبكرة يا ابني أنت لسه طالع اقعد ارتاح.
إبراهيم: مش هرتاح غير وأنا مخلص المشوار ده النهاردة يا جدي بعد إذنكوا.
خرج من البيت وطلع مشواره.
ندي كانت قاعدة حزينة إن إبراهيم كان دايمًا على بالها ومش مفارق تفكيرها وهو طلع النهاردة وما فكرش حتى يكلمها أو يشوفها قاعدة تعاتب قلبها على حبه له.
إبراهيم وهو سايق العربية بسرعة كبيرة كأنه بيسابق الزمن وصل لمحل ورد كبير وجاب بوكيه ورد كبير جدًا من الورد الجوري الأحمر.
سيدرا بتكلم فهد وفضلت ساكتة شوية كدا فكرت إن جويرية ربنا رزقها ببنت ومروة حامل وإن هي وفهد متجوزين بقالهم مدة بس جواز اسمًا بس.
فهد: سرحتي في إيه؟
سيدرا: ولا حاجة.
فهد: تفتكري إبراهيم هيرجع كويس؟
سيدرا: وأحسن من الأول كمان عشان هو قابل للتغيير.
فهد: بس كان مصمم على مشواره النهاردة تفتكري فين؟
سيدرا: مش عارفة بس أهم حاجة إنه وسطنا بالسلامة أصلًا كان متشيك وقمر.
فهد بغيرة: سيدرا اسكتي ممكن؟
سيدرا: أمممم فاكر كنت بتغير عليا من إبراهيم لما كنا صغيرين عشان كنت بتشد شعري وأنا كنت بروح أقعد جنبه وأطلع ليك لساني.
فهد: مشكلتي لما بغير عليكي ما بعرفش أتحكم في غيرتي عشان بحبك واللي بيحب بيغير.
سيدرا وهي بتلعب في زراير قميصه: أمممم طب ما أنا بغير عليك وعشان بحبك بردوا وباسته من خده.
فهد بتوتر: ابعدي يا سيدرا وخلي اليوم يعدي.
سيدرا بقصد: أبعد ليه هو قربي بيوترك مثلًا، واحدة قريبة من جوزها إيه المشكلة؟
فهد: لا أوعي أنا طالع من الأوضة خليكي هنا بقى.
سيدرا بضحك: ماشي أنا نازلة وأخذت حجابها ونزلت تحت.
إبراهيم وقف العربية وخد الورد الكبير ونزل وطلع في الأسانسير.
ندي قاعدة لقت الباب بيخبط.
ندي من ورا الباب بتبص من العين السحرية مش شايفة حاجة فتحت لقت قدامها شخص متخبي ورا بوكيه ورد.
ندي: مين حضرتك؟
إبراهيم مغير صوته وهو واقع ورا الورد: الورد ده مبعوت ليكي يا فندم.
ندي باستغراب: من مين؟
وهنا إبراهيم نزل الورد والعيون تلاقت.
ندي: إبراهيم.
إبراهيم: أحم أحم يعني حبيت أجي أشكرك على اللي عملتيه معايا.
ندي بصمود عكس اللي جواها: تشكرني على إيه بس؟
إبراهيم: وقفتك معايا وأكلك الجميل.
ندي: مين قالك إني بعمل الأكل؟
إبراهيم: ما حدش قالي بس لما كنتي بتحطي المناديل مع الأكل كانت ريحتك فيها عشان كدا عرفت.
هو أنا هفضل برا كدا كتير؟
ندي: لا اتفضل آسفة.
دخل وسابت الباب مفتوح.
إبراهيم: ما تخافيش اقفلي الباب.
ندي وهي واقفة: مش خايفة تشربي إيه؟
إبراهيم: مش محتاج أشرب حاجة يا رب يكون الورد عجبك.
ندي بتجاهل: آه تسلم.
إبراهيم: أنا لازم أمشي يلا سلام.
ندي زعلانة وندمانة على اللي بيحصل بينهم لكن مش مبينة ده خالص.
إبراهيم نزل وركب عربيته لكن حاسس إنه لسه مشتاق ليها خصوصًا إنها بترد يا دوب على قد الكلام فقط.
ندي سابت باب الشقة مفتوح ودخلت حطت الورد جوا وقعدت شوية جنبه ولكن وجدت ............
رواية زواج بالاتفاق الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم مروة موسى
ندي سابت باب الشقة مفتوح ودخلت حطت الورد جوه وقعدت شوية جنبه ولكن وجدت أمامها إبراهيم.
ندي قامت مرة واحدة: في إيه؟ أنت كنت مشيت!
إبراهيم: مش قادر أمشي وأنا...
ندي: وأنت إيه؟
إبراهيم: وأنتِ وحشاني.
ندي فرحت لكن واقفة صامدة: ليه؟ ده أنت كنت قلت لي لو بكرة الوحدة مرة، فبكرهك أنتِ ألف مرة.
إبراهيم: ما كنتش أعرف إنك هتأثري فيا، كنت مفكرك شخص عادي بس طلعتِ عكس كدا خالص.
ندي: طلعت إيه يعني؟ شخص مهم مثلًا؟
وكانت بتتكلم باستهزاء.
إبراهيم اتنهد: من حقك تتكلمي باستهزاء.
بس عايز أقول حاجة كنت حاسس بيها وما أعرفش هقول ده إزاي وأنا مش مرتب كلامي.
بس لما كنتِ معايا كأنك ممرضة كنتِ ونس ليا.
لما خطفتك كنت مرتاح لوجودك وساعتها كنت بقول يمكن عشان اتعودت عليها.
لما الراجل لمسك كنت زي المجنون لإن ما أحبش حد يلمس حاجة مكتوب باسم إبراهيم المنياوي وحد يفكر يجي جنبها.
لما كنت في السجن كنت بستنى أكلك وكنت بتخيلك قدامي في كل لحظة لدرجة إني كنت بحلم بيكي دايمًا في منامي.
كنت ممكن أحفر جدار السجن ده بملعقة عشان أوصلك، كنت بتمنى الأيام تجري عشان أشوفك.
لما خرجت النهاردة ما قدرتش أصبر حتى ليوم تاني، قررت أجيلك بحجة إني عايز أشكرك على وقوفك جنبي.
ولما نزلت كنت ماشي بس عجزت عن التحرك عشان ما شبعتش منك، بقى لي 3 شهور ما أنتِ قدامي.
وكانت عيونه بتلمع وهو بيتكلم.
ندي كانت مركزة مع كلامه وفرحت جدًا وقلبها ارتاح لكن حبت تتأكد: وهو أنا يعني أخصك عشان تقول ما أحبش حد يجي ناحية حاجة تخص إبراهيم المنياوي؟
إبراهيم: عشان أنتِ تخصيني.
ندي: للأسف وأنت ما تلزمنيش.
إبراهيم حس إنها بترد الوجع له: عارف إنك زعلانة مني بس ممكن فرصة أُصالحك بطريقتي؟
ندي: لا، كنت هبلة وأنا كنت بفكر فيك لكن حالًا ما تفرقش معايا.
إبراهيم: يعني كان ماضي وخلص؟
ندي: وخلص واتقفل عليه كمان.
إبراهيم: طيب أنا ماشي سلام.
وهو خارج اتعمد إنه يتخبط في الترابيزة واتوجع.
ندي جريت عليه بخوف: أنت كويس؟
وكانت بتتكلم بخوف وتوتر عليه.
طب وريني رجلك اتخبطت فين؟ طب استنى هجيب علبة الإسعافات الأولية.
إبراهيم وهي قايمة شدها له، بقت في حضنه: خوفك عليا ده سبب إني أحبك.
ندي: سيبني.
وزقته.
إبراهيم: طيب يا ندي.
وقام واتجه للباب وكان خارج.
لكن ندي جريت عليه وهو التفت ليها وحضنها جامد جدًا جدًا.
وهي بقت تعيط في حضنه وتخبط على ضهره من ورا كأنها بتعاتبه على اللي حصل وقد إيه هو كان سكوته ده تاعبها.
ندي بعياط: بكرهك، بكرهك.
إبراهيم وهي في حضنه: بس أنا بحبك، والله بحبك.
وكلامك وتصرفاتك وكل حاجة فيكِ وحشتني.
وفضلوا شوية مع بعض وندي كانت في سعادة لا توصف.
الليل حل عليهم وإبراهيم رجع البيت والكل كان قاعد.
الجد: كنت فين؟
إبراهيم: كنت بعمل حاجة يا جدي ما كنتش هقدر أصبر عليها لبكرة.
سيدرا: كنت عند ندي؟
إبراهيم: أيوه.
فهد باستغراب: ليه؟
سيدرا: شايفاه راجع مبسوط وكان متشيك أكيد اعترف ليها بحبه.
مروان: هو أنت بتحبها؟
سيدرا: أكيد أنت ما شفتش اللهفة اللي كان بيها وهو خارج وكمان عيونه كانت بتدور على ندي أول لما دخل البيت.
فهد: ده أنتِ مركزة معاه بقى!
سيدرا: لا بس ساعات بتفهم اللي قدامك من تصرفاته.
الجد: روحت ليها واعترفت ليها باللي في قلبك يا ابني؟
إبراهيم: أيوه وارتحت لما اعترفت كنت كإني شايل هم كبير أوي.
فهد: كلنا عارفين إن ندي بتحبك باين عليها.
إبراهيم: وعشان هي كويسة وكانت معايا في كل موقف قررت بعد إذنك طبعًا يا جدي بكرة أكتب كتابي عليها والفرح يكون في أكبر فندق في القاهرة.
الجد: وأنا موافق وعلى بركة الله أنا هجهز كل حاجة لبكرة ما تقلقش.
سيدرا: وأنا عجبني فستان حلو أوي أبيض من على صفحة معروفة من البراندات هبعتهولها على العنوان.
فهد: وأنا هعزم كل الناس والصحاب والقريب والغريب هعزم كله.
مروان: وأنا هعمل الباقي وكمان هنزل أجيب لينا كلنا بدل مقاساتنا وكمان من إشراف وتأكيد على الأكل والمشاريب والتورتة.
مروة: طيب أنا هلاقي لي فستان عشان بطني بدأت تكبر؟
مروان: كفاية إنك في عيني قمراية.
وبدأ الكل يجهز اللي اتكلم عليه وإبراهيم كان طاير من الفرحة، الليل عدى بسرعة جدًا.
والصبح طلع، ندي لقت الباب عليه تخبيط كبير، اتخضت وطلعت تجري تفتح.
إبراهيم: يخربيتك أنتِ طالعة كدا ليه، بكت وبرمودة!
ندي بصوت عالي: ما فيش بني آدم طبيعي يجي لحد بدري ويخبط بالغباء ده.
إبراهيم: أنا غبي ماشي؟
ندي: لا ما أقصدش.
إبراهيم بحدة: بس خلاص أنتِ غلطتِ ولازم تتعاقبي.
ندي: أتعاقب؟؟
إبراهيم: عقابك إنك تتجوزيني.
ندي بصدمة: مين؟ إزاي؟ أنا؟
إبراهيم: فرحك النهاردة، خليكِ مكانك وفستانك والميكب أرتست جاية ليكِ سلام.
سابها في وسط صدمتها واقفة ولقت اللي داخل عليها بالفستان والميكب أرتست وصلت.
دخلت تجهز وهي مش فاهمة إزاي ده بيحصل وفين الفرح واتحدد امتى.
سيدرا: فاااااااااهد!
فهد: إيه؟
سيدرا: إيه ده؟ أنت في الحمام، خلاص أنا هروح الحمام بتاع أوضة مروان، مروة هناك.
فهد طلع بسرعة ولف الفوطة على وسطه: استني رايح فين يا باشا؟ ادخلي، بقى لي ساعتين أقولك أنا هدخل أستحمى عشان ألبس وأنتِ تقولي لا استني ألبس أنا الأول عشان الوقت ما يضيعش عليا، ما فضلش غير ساعتين على الفرح.
سيدرا بكسوف: أنت ضيعت منهم ساعة بكلامك، أوعى عديني.
فهد حس بكسوفها ووقف قدام الحمام وحب يشاكلها: بس أنا حابب أقف هنا.
سيدرا: فهد مش وقت هزارك حالًا، ابعد.
فهد بحب: ما تفكك من الفرح وتيجي تقضي شهر عسل لوحدنا؟
سيدرا بعصبية: فهد أوعى من وشي قال شهر بصل قال.
فهد وهو بيقفل عليها الحمام: ده لو متجوز عمي محمد البواب هيبقى رومانسي عنك يا حجة.
الكل لبس وجهز.
الشباب قررت تروح مع بعض والبنات مع بعض.
إبراهيم نزل يجيب الورد وكذلك كلهم نزلوا وراه، مصطفى ومروان وفهد جابوا ورد بردوا ليهم وركبوا السيارة.
إبراهيم طلع جاب ندي ونزل وركب في عربية لوحدهم.
الكل بقى موجود في القاعة.
إبراهيم وندي وصلوا.
ندي: ده مكان الفرح؟
إبراهيم: أيوه.
ندي: ده مكان رائع وتحفة بس ده أكيد غالي أوي أوي يا إبراهيم عليك.
إبراهيم بحب: ما فيش حاجة تغلى على الغالي.
ندي: على فكرة أنت قلت إني هتجوزك وأنت ما سمعتش رأيي.
إبراهيم: ورأي حضرتك إيه؟
ندي بغرور: مش موافقة.
إبراهيم شدها من إيديها: تعالي قولي الكلام ده جوه للمأذون.
دخلوا والكل فرحان بيهم.
وقعدوا وكتبوا الكتاب.
فهد: اتفضلي الورد ده يا سيدرا.
سيدرا فرحت لإنها بتحب الورد.
مصطفى: اتفضل يا باشا الورد للورد.
جويرية بحب: والنبي أنت اللي مخلي حياتي كلها ورد.
مروان: مروتي جبت ليكِ ورد عشان أنتِ بتحبيه أوي.
مروة: ربنا يخليك ليا بس أنا مش عايزة ورد حالًا، أنا عايزة حضن منك حالًا.
وفعلًا مروان حضنها وهو بيحب حنيتها عليه وطريقتها الطفولية.
كان في معازيم كتير جدًا والفرح كان غاية في الروعة.
وكل واحد طبعًا مستني ياخد الكابلز بتاعه ويرقص.
الفرح فضل لحد الساعة 2 لإنه كان احتفال كبير جدًا.
وإبراهيم أخد عروسه وذهب للبيت وطلع أوضته.
ومصطفى طلع على بيته.
مروان ومروة وصلوا البيت.
وسيدرا وفهد والجد وإنعام وأحمد وصلوا هما كمان.
كدا كل واحد استقر في حياته واختار شريكه.
إبراهيم لندي: ما شفتكيش اعترضتي على الفرح، كنتِ بتقولي إنك مش موافقة.
ندي بتوتر: ها لا ما أنا لحد حالًا مش موافقة.
إبراهيم بضحك على توترها وهي خبطته في كتفه وذهبوا إلى عالم خاص بهم.
عند مصطفى وجويرية.
جويرية بتعب: أخيرًا آية نامت.
مصطفى بخبث: كان نفسك في ولد عشان يكون أخو بنتك؟
جويرية بغباء: أيوه طبعًا.
مصطفى بخبث استدرجها وذهبوا في عالم خاص بهم.
فهد كان تحت بيطمن على أبوه وأمه إنهم مش محتاجين حاجة وكذلك على جده.
وطلع أوضته ووجد...
رواية زواج بالاتفاق الفصل الأربعون 40 - بقلم مروة موسى
فهد طلع أوضته وفتح الباب، ووجد الغرفة هادية وجو من الشموع، دخل وكان مستغرب.
فهد: أنا شكلي دخلت مكان غلط، بس دا مكان أوضتي.
ولقى ورد منثور على السرير على شكل قلب.
والترابيزة عليها العشا والشموع عليها، والجو كان هادي وغاية في الروعة.
فهد فضل دقايق واقف متأثر بالمنظر الجميل، وسيدرا كانت واقفة وراه حاوطته من ضهره.
فهد مسك إيديها: دا كله ليه.
سيدرا وهي بتقف قدامه: عشان بحبك.
فهد اتصدم لما لقى سيدرا واقفة بقميص نوم ظاهر كل أنوثتها.
فهد واقف مراقب حركتها وصامد، وغمض عيونه واتكلم: ممكن تلبسي حاجة.
سيدرا بدلع أنثوي: ليه؟ أنا في أوضتي يعني ألبس براحتي قدام جوزي.
فهد: سيدرا لو سمحتي متختبريش صبري أكتر من كدا.
سيدرا: أنا مراتك على فكرة و...
لم تكمل كلامها وقطع فهد حديثها بقبلة نارية، وسيدرا كانت تستجيب معه، وكان فهد بيحرك إيده على جسمها، وذهبوا لعالم خاص بيهم، وأصبحت زوجة الفهد اسمًا وفعلًا منذ تلك الليلة.
أتى الصباح وكان الكل سعيد.
إبراهيم وندي نايمين، وكذلك لسه فهد وسيدرا.
مروان ومروة نزلوا من بدري عشان مروة تتمشى شوية في الجنينة لأنها تعبت شوية.
مروان بقلق: أنتي كويسة؟
مروة بوجع: أنا كويسة متقلقش.
مروان: شكلك تعبان، استني أطلب الدكتور اللي متابعين معاه.
مروة بوجع: طيب ماشي.
بس هو أنت هتطلبه بدري كدا؟
مروان: أيوة، واتصل عليه وطلبه بسرعة.
مروة: حاسة إن هيحصل لي حاجة يا مروان.
مروان: والنبي متوجعيش قلبي بقى.
مروة: طيب يلا طلعني فوق أرتاح شوية.
الدكتور جه وطمنه وقال دا كله سبب إن مروة مش مهتمية بغذائها، والطفل ناقصه شوية بروتينات في جسمه.
ندي كانت نايمة ورجليها على إبراهيم زي الطفلة.
إبراهيم: ندي، ندي، فوقي يلا.
ندي بنوم: سيبيني شوية كمان يا باشا.
إبراهيم: باشا إيه؟ إحنا مش في مأمورية، كفاية بقينا الضهر.
ندي بتأفف: يوووووووه بقى الواحد ميعرفش ينام كويس.
وبعدين افتكرت إنها مش في بيتها.
إبراهيم واقف ضحك وعمال يضحك جامد.
ندي: شكلي وحش أوي صح؟
إبراهيم بضحك: حاسس إني بصحي بنت أختي.
ندي قامت تجري وراه في الغرفة بالمخدة لحد ما تعبت واترمت على السرير.
إبراهيم نام جنبها واتكلم: صباحك مشاغبة.
ندي: أنا مشاغبة؟
إبراهيم: بس أحلى مشاغبة، وحضنها.
عند فهد وسيدرا.
سيدرا صحيت الأول، قامت من جنب فهد ودخلت تستحمي.
فهد حس بحركتها وهي قايمة.
قام من نومه مبسوط وبص للساعة لقاها الضهر.
سيدرا طلعت لقت فهد، اتكسفت منه جدًا.
فهد وقف وقال لها: بقيتي زوجة فهد الصحراء اسمًا وفعلًا يا سيدرا، وأوعي تتكسفي مني أنا جوزك.
وقبلها من جبينها وتركها ليستحم.
نزلوا كلهم تحت وقعدوا.
الجد: أول مرة تصحى متأخر يا فهد.
فهد: عادي يا جدي، إمبارح كان فرح إبراهيم وكان الحركة كتير فنمت وارتحت شوية.
الجد بمباركة: ألف مبروك يا ولادي، عقبال ما أفرح بعيالكوا. وأنت كمان يا فهد.
سيدرا مسكت إيد فهد واتكلمت بابتسامة: قريب إن شاء الله.
بقى البيت كله سعيد، مبقاش في أي مشاكل خالص، كل واحد اختار الطرف اللي حابب يكمل معاه طريقه.
بقى فهد وإبراهيم ومروان شغالين مع جدهم، طبعًا بجانب إن فهد شغال في المخابرات.
عدى شهور وندي بقت حامل، ومروة قربت تولد خلاص.
مروة اتحجزت فترة في المستشفى للرعاية قبل الولادة.
وولدت ولد اسمه محمد.
وندي بعدها بشهور جابت عمر، والكل كان فرحان ليهم جدًا.
وجويرية كانت في الوقت دا حامل.
الجد: عارف إني كلامي هيزعلك، بس نفسي أشوف ليك عيل على دراعي، هيكون غلاوته كبيرة.
فهد: ربنا كبير وهو اللي بيقول للشيء كن فيكون.
الجد: ونعم بالله. اللي اتجوزوا بعدك وقبلك خلفوا.
أنا عارف إن ملكش صلة بالموضوع دا بس يا ابني...
ولم يكمل حديثه ووجدوا سيدرا اقتحمت الموقف.
سيدرا بدموع: أناااااا حامل يا فهد، أنا حامل يا جدي.
واد يا مروان، أنت بقيت خال أهبل والله.
مروان بفرحة: خال وسكت لكن أهبل أنا مش هسكت.
فهد عيونه دمعت من الفرحة وشالها ولف بيها.
سيدرا: مبروك يا أحلى أب في الدنيا.
فهد للجد: مش قولتلك ربنا كبير يا جدي؟
الجد وهو بيبوس راس سيدرا: ونعم بالله، حفيدي ابن فهد أنا اللي هسميه.
إبراهيم: مبروك يا صاحبي، الحق نام لك اليومين دول لحسن هتلاقي صوت عياط دايمًا في الأوضة.
ندي وهي شايلة عمر: دا عيل زنان زي...
إبراهيم بضحك: زي مين؟ كملي.
ندي: زي أمه، لكن أبوه دا ملاك.
إبراهيم خد عمر من على إيديها: البركة فيكي يا ست الكل.
مروة: مروان، تعرف إن محمد ابننا فيه شبه من مصطفى خاله؟
فهد: أنا لاحظت كدا بردو، بس محمد هيكون أحلى كمان ربنا يبارك فيه.
مروان: بس العيال دي نعمة من ربنا والله، ربنا يرزق كل مشتاق.
الكل: اللهم آمين.
فهد وسيدرا قرروا إنهم ميحددوش نوع الجنين ويعرفوا ساعة الولادة.
عدى الـ 9 شهور عليهم بتعب بس فرحانين إن ربنا كرمهم، وبطن سيدرا كانت كبيرة وفهد عمره ما كان تعبها بالعكس كان بيساعدها.
يوم الولادة.
الجد أمر البنات تفضل هنا عشان العيال متتعبش من جو المستشفى، وساب إبراهيم معاهم.
لكن فهد ومروان والجد راحوا مع سيدرا.
سيدرا دخلت العمليات وولدت والممرضات طلعوا وباركوا ليهم.
الجد للممرضة: سيدرا كويسة؟
الممرضة: الحمد لله وجابت توأم زي القمر.
مروان: توأم؟ وضحك وقال: من اللي كانت بتعمله فينا بيطلع عليها واحدة واحدة.
فهد: اللهم لك الف حمد.
واستنوا لحد ما اتنقلت أوضة عادية وفاقت ودخلوا لها.
فهد: مبروك وحمد الله على سلامتك.
سيدرا: الله يسلمك، أنا جبت إيه؟
فهد: كان نفسك في ولد صح؟ وأنا في بنت، والحمد لله ربنا كرمنا بتوأم.
سيدرا بدهشة: توأم!
الجد: البنت فاطمة على اسم مراتي، والولد موسى على اسمي.
إيه رأيكوا؟
فهد: مفيش أحسن من الاسمين دول يا جدي، أهم حاجة نبقى مبسوطين مع بعض.
عدى السنين والوقت وكلهم كبروا، واللي بقى معاه طفلين وتلاتة.
في يوم من الأيام ابن إبراهيم عمر كان بيضرب فاطمة وشاددها من شعرها.
الكل كان متجمع ساعتها.
فهد: ليه كدا يا عمر؟
عمر: متخليهاش تلعب مع محمد ابن عمو مروان.
فاطمة: أنت ملكش دعوة يا بابي، دا بيشدني من شعري جامد.
عمر: أنا كل يوم أقولك متلعبيش مع حد غيري عشان مشدش شعرك.
إبراهيم: فاكر يا فهد لما كنت بتعمل كدا مع سيدرا؟
سيدرا بحب: كان أعظم اختياراتي ومازال أعظمهم.
فهد: ربنا يخلينا لبعض ونفضل عزوة.
مروان: بس عمر شكله هيبقى زي عمه فهد.
مروة: وفاطمة زي أمها سيدرا.
محمد ابن مروان: بابي ممكن تعمل لي بيت أنا وآية عشان جميلة وعاوز أتجوزها؟
مصطفى: امشي يلا من هنا مينفعش أصلًا أنا مش موافقين.
جويرية: ليه إن شاء الله بقى؟
مصطفى: عشان آية أكبر منه.
جويرية بضحك: صدق نسيت.
ندي: أنا هقول لكوا ملخص حدوتتنا بقى.
أنسب شخص ليك، مش اللي بيديلك حب واهتمام أو لحظات حلوة، أنسب شخص اللي بيديلك راحة بال، واللي لما بتكون معاه بتنسى أي هم.
فأنت بتدور على نصك التاني أوعى تختار النص اللي عايز تعيش معاه، اختار اللي يحقق لك راحة البال.
المشاكل شيء أساسي في أي علاقة، بس فرق كبير بين ناس بتواجهها وتحلها وتقوي علاقتهم ببعض، وناس تاني بتنهيها.
الخلاصة: الحب، الاهتمام، الخروجات، الأوقات الحلوة... كل دي حقوقك في أي علاقة تدخلها، فلمّا تلاقيهم متنبهرش، مش حاجة واو يعني وخيالية. لكن الحاجة البيرفكت في الزمن ده هي (راحة البال). إنك تلاقي نفسك مع شخص يديك كل الحاجات اللي فوق دي، وكمان وهو مريح بالك، مش محسسك بوجع قلب وخوف، مطمنك إنه أنت بعد ربنا في حياته.
سيدرا: مفيش حد كبر على الاهتمام، كلنا محتاجين اللي يهتم بينا مهما كبرنا بيفضل جوانا طفل محتاج يحس بحنية وطبطبة من اللي حواليه واللي بيحبوه. محتاجين نحس إن لسه وجودنا مهم في حياة اللي بنحبهم. مهما كنا ظاهرين إننا قويين للي يخصونا عشان نطمنهم بس مش أكتر، لكن جوانا بردو محتاجين اللي يهتم بينا ويطمنا. بلاش نبخل على اللي بنحبهم بكلمة حلوة فيها اهتمام أو بسؤال من وقت للتاني أو بهدية بسيطة من غير مناسبة، اللي حاجات دي بتفرق أوي وبتهون علينا الدنيا وهي اللي بتخلينا قادرين ندي أكتر ونكمل.
مروة: الحُب نصيب، والفراق قرار، الحُزن نصيب، والفرح قرار. "وجود شخص في حياتك نصيب، والاحتفاظ به قرار، نحن لا نملك النصيب "لكننا نملك القرار".
متسيبوش اللي بالكوا وتفكيركوا وتدوروا على حد تاني.
متعلقوش قلوب الناس بوعود كدابة.
روايتنا كدا انتهت، اللهم لك الحمد.
نوت بس صغيرة كدا:
الناس اللي عارفة إنها ماشية في سكة مش كويسة، مثلًا كذب أو بتكلم شباب أو العكس بيكلم بنات. لو بيحبك هيخبط على بابك ويكلم أهلك، حتى لو مكنش لسه كون نفسه. لكن إنه يقولك اصبري بس معايا وأنا هتجوزك، ده اسمه كداب وخاين. لو عاوز يعمل أي خطوة هيعملها، حتى لو هيتكلم مع أهلك وأهلك رفضوا، بس ده دليل على إنه عاوزك. غير كدا اسمه لعب عيال، ومفيش واحد هيتجوز واحدة كانت بتكلمه، والكلمة دي من لسان شاب:
هي رخصت نفسها وخافت من أهلها، بس مخافتش من ربنا، هتتأمن على عيالي؟ تكون خير الأمومة ليهم؟
يعني هما بيوعدوا ويخلفوا، قليل أوي أوي اللي يصدق وتلاقي حياتهم كلها مشاكل.
عشان بدأوا الطريق من الأول غلط، حتى لو مكنوش عارفين، أهم عرفوا.
وفي ناس عارفة إنها ماشية غلط ومكملة، ربنا يهديها وتفوق لنفسها، لسه في طريق للتوبة يا جماعة. كله والنبي يعمل لآخرته، بالله عليكوا الإنسان مبقاش عارف مين اللي عليه الدور. بقينا في زمن وحش إلا من رحم ربي.
توبوا، ربنا اسمه التواب الغفار.
ربنا قالك: "إلا من تاب وآمن وعمل عملًا صالحًا".
توب واستغفر ربنا وكون دايمًا عندك حسن ظن في ربك إنه قادر على كل شيء.