ايمان: الحقوا جبتلكم خبر بمليون جنيه. سارة: قولي بسرعة. ايمان: الجامعة عاملالنا معسكر أسبوع في الغردقة، يعني هنسافر بكرة. نور بهدوء: عارفة. ايمان وسارة: وعرفتي منين بقى؟ نور: محمد قالهالي. ايمان: يسيدي على الحب اللي يشوف وشك وإنتي بتقولي اسمه ميشوفكيش وإنتي بتقولي مستحيل أتجوزه. يارب جوازة غصب من اللي بتنور الوش دي يارب. سارة: يارب أنا وإنتي في يوم واحد. نور بضحك: لأ، دا إنتوا اتجننتوا خالص.
ايمان: بس إزاي نور هانم هتطلع معسكر ولا أسبوع كمان، دا إنتي عمرك ما عملتيه. نور بكسوف: عشان هو هيجي معايا. ايمان: إزاي؟ نور: عشان لو ركزتي شوية، الجامعة عاملة المعسكر لكليات طب وأسنان وصيدلة وعلوم، وهو في طب. ايمان: يعني كمان في طب ومش موافقة عليه، يشيخة تباً لكِ. نور: أنا مشكلتي مكانتش مع محمد، مشكلتي مع أمه وطمعها وأخته، وتجربة سالي حسستني إن الرجالة كلها شكل بعض، بس... سارة: بس إيه؟
نور: مش هكدب عليكم، أنا حاسة إني حبيته. حنيته وخوفه عليا ودفاعه عني نسوني كل شعور وحش حسيت بيه. نساني أمه وطمعها وأخته وحقدها ليا. معاه بنسى كل شعور سيء مريت بيه وبحس بالأمان أوي. بس باجي للحظة أفتكر سالي واللي حصلها، بخاف تتكرر تاني وبرجع أكدب نفسي. مش عارفة أعمل إيه. سارة: نور، إنتي بتحبيه. صارحيه واديله فرصة. مش كل الناس شكل بعض، مش كلهم خاينين. ايمان: سارة معاها حق يا نور، ومحمد شكله بيحبك بجد. فكري تاني.
نور: حاضر. يلا عشان نمشي عشان نلحق نجهز الشنط. الرحلة بكرة. ايمان: أنا متحمسة أوي. سارة: وأنا. نور: وأنا همشي عشان ألحق. أنا طريقي بياخد ساعتين. سلام. ايمان وسارة: خلي بالك من نفسك. عند محمد. خلص شغل ورن على نور. محمد: خلصتي؟ نور: أيوه، أنا في الباص أهو، قدامي ساعة قدام. محمد: ماشي، أنا خلصت شغل أنا كمان. قدامي نص ساعة وأوصل البيت. هستناكي، خلي بالك من نفسك. نور: حاضر، مع السلامة. عند فريدة وعبير.
فريدة: أنا عزمت سماح وسمر على الغدا. عبير بخبث: حلو أوي، خليها تولع في نفسها. الجرس رن وعبير فتحت. عبير: أهلاً، اتفضلوا. فريدة: تعالوا، هو إنتوا غرب البيت بيتكم. سماح: أمال فين المحروسة؟ فريدة: في الكلية. سمر: ومحمد؟ فريدة: في الشغل، يا حبيبتي. زمانه جاي. بعد شوية، محمد وصل. محمد: السلام عليكم. سمر: وعليكم السلام. عامل إيه؟ محمد: تمام الحمدلله. فريدة: أحضرلك الأكل يا حبيبتي؟ محمد: لأ، أنا هستنى نور. ودخل المطبخ يشرب.
وسمر دخلت وراه. سمر بمياعة: أجيب لك تاكل؟ محمد: لأ، شكراً. نور وصلت. نور: السلام عليكم. فريدة وسماح بقرف مردوش عليه. نور: محمد وصل. عبير بخبث: آه، من بدري ومع سمر في المطبخ. في المطبخ. سمر وهي تمثل الوقوع كانت رايحة تحضن محمد. نور وقد مسكت إيد سمر: مش مسموحلك تحطي إيدك على جوزي. دا مكاني أنا وبس. وهي تشاور على حضنهم.
محمد وقد ضم نور إليه: صح، دا مكان نوري وبس. ياريت يا سمر تخلي بالك من تصرفاتك معايا، عشان أنا دلوقتي راجل متجوز ومراتي بتغير عليا. وغمز لنور وطلعوا. نور بتمثيل: آه، رجلي وجعاني يا حبيبي، مش قادرة أمشي. محمد وقد فهم أنها تغيظهم: ثواني يا حبيبتي، هشيلك. وحملها أمامهم. سماح بغيظ: إيه دا؟ مش هتتغدا معانا يا حبيبتي؟ محمد وقد خبطته نور في كتفه: آهه، لأ يا خالتي، هتغدا أنا ونور فوق.
وطلع شقته وهو حامل نور بين إيديه، وتركهم يستشيطون غيظاً. في الشقة. نور: نزلني بقى. محمد بخبث: لأ، مش هنزلك. إنتي مكانك هنا. وضمها أكتر إليه وجلس على الركنة وهي على رجله. نور بحرج: عاوزة أقوم بقى. محمد وهو يحضنها: سيبيني شوية. نور بضحك: إنت مبتصدق أي فرصة تيجي لك. محمد بخبث: طب مش هتقومي غير لما... وشاور على شفايفها. نور وقد احمرت وقلبها دق بسرعة: لأ، وسيبني بقى.
محمد بخبث: خلاص، أروح أنزل أقعد مع خالتي، وسمر هتعملي اللي أنا عاوزاه. نور وقد مسكته من لياقته: جرب كدا، وأنا أدفنك إنت وهي. وعيطت لأنها تذكرت خيانة علي لأخته. محمد بخوف عليها: خلاص يا نور، والله كنت بهزر. أنا آسف، مش هقول كدا تاني. ومسح دموعها. محمد بحزن: حاضر. وتركه. نور دخلت المطبخ تحضر الأكل وهي تنظر لهذا الذي يبدو عليه الزعل الشديد.
نور لنفسها: غبية، مهو جوزك. اديكي زعلتيه. عشان كل شوية أحسسه إنه خاين. هششششش، نور، اهدي. هو مش شكلهم. وأخدت الأكل وخرجت. نور لمحمد: يلا عشان ناكل. محمد وهو يعمل على اللاب توب ويبدو عليه الزعل: لأ، مليش نفس. كلي إنتِ. نور وشعرت بالحزن من أجله، فهي دائماً تحسسه إنه سيء: إنت زعلان؟ محمد: هزعل ليه؟ هو فيه حاجة تزعل؟ نور بدموع: محمد، أنا آسفة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!