الفصل 18 | من 21 فصل

رواية زواج بالغصب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم الكاتبة الصغيرة نور

المشاهدات
17
كلمة
1,053
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

تحت عند سهيلة كانت عبير بتطبخ. سهيلة وهي تجلس على الكرسي حاطة رجل على رجل: انتي يا اسمك إيه، انتي، اعمليلي فنجان قهوة عشان مصدعة. عبير بنرفزة: نعم. سهيلة بتكبر: فنجان قهوة عشان مصدعة أوي. فريدة: اعمليلها يا عبير، شكلها تعبانة يا حبيبتي. وغمزتلها. عبير دخلت المطبخ بنرفزة: هي إزاي تكلمني كدا دي، والله لأعرفها قيمتها، هي فاكرة نفسها مين. فريدة دخلت عليها: بتبرطمي في إيه. عبير: مشوفتيش مرات ابنك دي بتعاملني إزاي.

فريدة: معلش يا حبيبتي، استحمليها دي وراها شئ وشويات. عبير: حتى لو برضو، دي كرامتي. فريدة بضحك: عبير وبتتكلم على الكرامة، إيه حصلك إيه، أمال لو مكنتيش إنتي اللي قعدتي تزني عليا عشان أخلي محمد يتجوز نور عشان الورث. عبير: أنا عمري ما فكرت في الفلوس، أنا كنت عاوزاه يتجوز نور عشان أكسرها بس، كل حاجة نور نور، شوفتي نور عملت إيه، شوفتي نور دخلت إيه، بنات خالك جابوا كام، إنتي اللي عملتي فيا كدا يا ماما، ربنا يسامحك.

فريدة: أنا يا عبير، للدرجة دي شايلةالي كل ده. عبير بدموع: آه يا ماما، إنتي اللي ربيتيني على الغل والكره لحد ما بقيت حقودة ومحدش عاوز يقرب مني، ومستغربة ليه متجوزتش لحد دلوقتي، وليه مش بيجيلي ناس كويسة، مهو من اللي أنا فيه دا مين اللي يقبل ياخد واحدة بالغل دا، أنا تعبت، تعبت من نفسي ومن كل حاجة، ربنا يسامحك على اللي عملتيه فيا. وسابتها ومشيت.

فريدة بألم: ليه عملت في ولادي كدا، اديني بخسرهم كل يوم، يارب سامحني، بس أنا كنت عاوزة أأمنلهم مستقبلهم، يارب احفظلي ولادي وسامحني. عند نور ومحمد. نور تحتضنه بشدة. محمد بضحك: متخافيش، مش ههرب منك. نور بضحك: تعرف لو كان حد بيحكيلي عن اللي أنا فيه دا، كنت هقول دا مجنون، والله ما مصدقة فعلاً إن أنا حبيتك وماسكة فيك جامد كدا، دا أنا بقيت حالتي صعبة أوي.

محمد وهو يضمها بين ضلوعه: أنا اللي مش مصدق والله، وبحمد ربنا على اللحظة اللي أنا عايشها دي. نور: طب هنعمل إيه مع سهيلة. محمد بضحك: قصدك سوسو. نور وهي تضربه في كتفه: واللهم. محمد: خلاص بقى متزعليش، إنتي اللي في قلبي وعقلي وروحي. نور: آه ثبتني بالكلام. محمد بضحك: طب بمناسبة التثبيت، أنا هنزل عشان متحسيش بحاجة. نور: روح، ما إنت أصلاً عاوز تروح وتسينيني. محمد وهو يقبل رأسها: أوعدك الليلة دي كل حاجة هتتحل. نور: يارب.

محمد: آه صحيح، اعزمي إيمان وسارة، وأنا هعزم باسم وعمر عشان يحضروا معانا اللحظة دي. نور: هو إنت عازم مين. محمد: أبوها وعمر وباسم، وإنتي اعزمي سارة وإيمان. نور: تمام. محمد: خلاص أنا هنزل بقى. نور بزعل: ماشي. محمد: خلاص بقى متزعليش، آخرنا النهارده. نور: خلاص ماشي. تحت عند سهيلة. سهيلة بنرفزة: هي القهوة بتاعتي اتأخرت ليه. فريدة: اللي عاوز حاجة يعملها لنفسه، إحنا مش شغالين عندك، دا إنتي اللي المفروض تخدمينا.

سهيلة: ليه إن شاء الله. فريدة: إيه، مش مرات ابني وأنا حماتك، يبقى تخدميني. سهيلة: حماتي، إيه الست الفالحة دي. فريدة: إنتي بتشتميني يا بت انتي، والله بس أما جوزك ييجي. محمد: إيه، في إيه، صوتكم عالي ليه. سهيلة بدموع: الحقني يا حبيبي، طنط مصممة تخليني أطبخ وأنضف وأنا مش بعرف، فزعقتلي جامد. فريدة بذهول: آه يا بنت الكذابة، متصدقهاش يا حبيبي، والله دا عمالة تتأمر علينا وكأننا شغالين عندها، وشتمتني كدا، كلام مش مفهوم.

محمد بضحك: خلاص، محصلش حاجة. فريدة: بقولك شتمتني، يعني إيه محصلش حاجة. محمد وهو يغمز لسهيلة: معلش يا ماما، سوسو بس تعبانة شوية. نور من خلفه بضيق: سوسو تعبانة، متشتمش خلق الله. محمد نظر لها كي لا تخرب له مخططاته، ولكن نور لا تبالي. فريدة: تسلميلي يا نور. نور بزعل منها: على إيه بس يا عمتي، أنا مسمحش لحد يهينك، حتى لو كنتي إيه. محمد: طب يلا شوفوا هتعملوا إيه، عشان الناس جاية بالليل، وأنا هقعد مع سوسو عشان شكلها تعبانة.

سهيلة بمياعة: أه والله يا حبيبي، تعبانة خالص. نور بصوت واطي: تتعبي ما تلاقي حد جنبك يا بعيدة. سهيلة: إنتي بتقولي إيه يا بتاعة انتي. نور: لأ، أنا مش هسكتلك كتير، اتلمي من ناحيتي أحسنلك. سهيلة بخوف منها: يا ماما، دي هتاكلنا دي ولا إيه، وحضنت محمد. محمد: لأ كدا، أنا اتطمنت خلاص، أمنا ميتين ميتين، إشهدي بقى. نور دخلت المطبخ بهدوء تكمل الأكل، وفريدة دخلت وراها. سهيلة: ماشي يا حبيبي، وطلعت.

محمد دخل المطبخ، كانت نور بتقطع السلطة وفريدة تكمل الطبخة. محمد: أمال عبير فين يا ماما. فريدة: في أوضتها، الهانم بتاعتك، زعلتها. محمد: طب روحي صالحيها وهاتيها تساعدكم، عشان معتش وقت. فريدة: حاضر. محمد ذهب خلف نور وضمها إليه. نور ابتعدت عنه بحركة سريعة ورفعت السكينة في وشهم. محمد بخوف: إيه، في إيه. نور وهي تقترب منه بالسكينة وتجز على أسنانها: عارف لو مبعدتش عن وشي دلوقتي، هقطعك بالسكينة دي.

محمد: اعقلي يا نور، الله يهديكي. نور: اعقل انت، خليت فيا عقل، انت والست خنفسة بتاعتك، يلا برا. محمد بخوف منها: حاضر، وخرج. فريدة وعبير دخلوا. فريدة: هو ماله دا بيجري ليه. نور بضيق: تلاقي رايح للسنيورة بتاعته. عبير بحنان: وانتي هتسبيه ليه. نور: وانتي مالك، متضايقة ليه، مش كنتي فرحانة فيا. عبير: ………….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...