الفصل 19 | من 21 فصل

رواية زواج بالغصب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الكاتبة الصغيرة نور

المشاهدات
18
كلمة
1,465
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

دخل محمد المطبخ، كانت نور تقطع السلطة وفريدة تكمل الطبخ. محمد: "أمال عبير فين يا ماما؟ فريدة: "في أوضتها الهانم بتاعتك زعلتها." محمد: "طب روحي صالحيها وهاتيها تساعدكم عشان معتش وقت." فريدة: "حاضر." محمد ذهب خلف نور وضَمَّها إليه. نور ابتعدت عنه بحركة سريعة ورفعت السكين في وجهه. محمد بخوف: "إيه ده؟ نور وهي تقترب منه بالسكين وتجز على أسنانها: "عارف لو مبعدتش عن وشي دلوقتي هقطعك بالسكينة دي."

محمد: "اعقلي يا نور الله يهديك." نور: "اعقل أنت، خليت فيا عقل أنت والست خنفسة بتاعتك، يلا بره." محمد بخوف منها: "حاضر." وخرج. فريدة وعبير دخلا. فريدة: "هو ماله دا بيجري ليه؟ نور بضيق: "تلاقي رايح للسنيورة بتاعته." عبير بحنان: "وإنتي هتسبيه ليه؟ نور: "وإنتي مالك، متضايقة ليه؟ مش كنتي فرحانة فيا؟ عبير: "لأ ولا حاجة، يلا نكمل الأكل." نور في نفسها: "مالها دي، ربنا يهديها." وظلوا يطبخون سوياً.

فريدة: "تسلم إيديكم يا حبايبي، الأكل جميل. كدا كل حاجة خلصت، روحي يا نور قولي لمحمد إن الأكل جهز." نور: "لأ أنا مش رايحة لحد، ابعتيلوا عبير، أنا مش طايقة أشوفه." عبير وهي تقترب من نور: "بصي، ممكن تكوني مستغربة من اللي هقولهولك دا، بس إنتي لازم تحافظي على جوزك من العقربة دي." نور نظرت لها باستغراب، فمنذ متى وعبير تنصحها هكذا.

عبير: "أنا عارفة إنك مش مصدقاني، بس أنا بجد اتغيرت وندمانة على أي حاجة عملتها معاكي بجد." وبكت. نور مسحت لها دموعها وقالت لها: "مفيش حاجة حصلت يا عبير، أهم حاجة إنك رجعتي لنفسك تاني، مهما حصل ما بينا، فإنتي بنت عمتي، وطالما اتغيرتي أكيد ربنا هيوفقك في حياتك، ومتزعليش مني لو جرحتك في يوم." عبير بندم: "أنا بجد آسفة على أي حاجة عملتها معاكي." نور: "خلاص بقى، أنا مبحبش جو النكد ده." وضحكوا. محمد: "ها، الأكل جهز؟

الناس وصلوا." نور: "كويس إنك جيت عشان محدش كان هيجيلك أصلاً." محمد: "يا ريت تكونوا خلصتوا عشان أبو سوسو بره." نور وهي ترفع السكين: "كلوا جهز." محمد باستفزاز: "طب يلا عشان صحابك وصلوا هما كمان." فريدة: "طب اطلعي إنتي يا حبيبتي استقبلي صحابك." نور: "لأ مش هينفع أسيبكم لوحدكم." فريدة: "اسمعي الكلام بس، يلا اطلعي استقبلي صحابك، وعبير معايا أهي لو احتاجنا حاجة هناديها." نور: "ماشي." في الخارج.

عمر لإيمان: "بس إيه الحلاوة دي؟ إيمان: "اتلم." عمر: "اديني ملموم أهو وسكت." إيمان: "عمر إنت ساكت كدا ليه؟ عمر: "هو أنا كدا، أبقى قليل الأدب؟ إيمان: "اسكت." إيمان بضحك: "طب خلاص، خليك ساكت." محمد من خلفهم: "بتعملوا إيه؟ عمر: "والله ما عملنا حاجة." محمد: "اممم، أمال واقفين بتتوددوا في إيه؟ عمر: "هو طول ما إنت طالع لنا في البخت كدا هنعرف نقول حاجة." محمد: "أحسن، أمال باسم فين؟ عمر بخبث: "أصل سارة تليفونها رن."

محمد بعدم فهم: "وهو ماله؟ عمر: "مهو بقى شغال حارس اليومين دول، طلع يقف معاها على ما تتكلم في الفون." محمد بضحك: "يخربيت الحب وسنينه." نور من خلفهم: "ممكن تعديني؟ محمد: "اتفضلي." نور وهي تحضن إيمان: "وحشتيني والله، إيه اللي موقفك هنا؟ تعالي معايا." وأخذتها ومشيت. عمر: "إنتي يا حاجة؟ نور لم ترد عليه، اكتفت بنظرة له. عمر بخوف: "خلاص خليها معاكي، إيه دا يا ابني هي بتتحول لهم؟

محمد بضحك: "دا أقل حاجة عندها، يلا روح نادي باسم عشان الأكل جهز." عمر: "ماشي، أما أروح أشوف عم روميو." محمد بضحك: "مخرب اللحظات الرومانسية والله." عند باسم وسارة. باسم: "مالك يا سارة، في إيه؟ سارة: "عريس." باسم: "لمين؟ عمر من خلفهم: "بتقولك عريس، هيكون لمين يعني، أكيد مش ليا." باسم: "خير يا عمر، جاي ليه؟ عمر: "يلا عشان الأكل جهز، متتأخروش." باسم: "ماشي." باسم لسارة: "وإنتي هتعملي إيه؟ سارة ببلاهة: "هقعد معاه."

باسم: "نعم ياختي." سارة: "وأطفشه يعني." باسم: "لأ مفيش قعاد مع حد." سارة: "طب وأبويا دا أعمل معاه إيه؟ باسم: "هو العريس دا جاي إمتى؟ سارة: "بكرة الساعة 8." باسم بخبث: "ماشي، يلا بينا." سارة: "إيه يعني هنعمل إيه؟ باسم: "يلا بس دلوقتي." ومشي. على السفرة كان موجود والد سهيلة والظابط حسام وعمر وباسم وسارة وإيمان ومحمد ونور وسهيلة وفريدة وعبير. وبعد أن أنهوا الأكل.

محمد: "دلوقتي اسمحلي يا عمار باشا إنت وحضرت الظابط أسمعكم حاجة مهمة." عمار وحسام: "اتفضل." محمد وصل تليفونه بالشاشة وسمعهم التسجيل. عمار قام ضرب سهيلة قلم. عمار لسهيلة: "آه يا سافلة، أنا اللي دلعتك زيادة عن اللزوم، طلعتي حقيرة ليه كدا يبنتي ليه؟ سهيلة بدموع: "عشان حبيته." عمار وهو يضربها قلماً آخر: "اخرسي، دا مش حب دا قرف، اللي بيحب حد يبنتي بيتمناله الخير، مش يعمل فيه كدا، حرام عليكي نفسك."

محمد: "إنتي طالق يا سهيلة، طالق، طالق بالتلاتة." سهيلة: "لأ، لأ، أنا عملت كتير عشان أتزوجك، مش بالسهولة دي، إنت بتحبني صح؟ إنت قولتلي إنك بتحبني." محمد وهو يضم نور: "أنا محبتش ولا هحب في حياتي حد قدها، ومش عاوز حد غيرها." سهيلة: "لأ، أنا مش هسمحلك." عمار بحدة مسكها من إيدها: "واضح إنك عاوزة تتربي من أول وجديد." ورن على الحرس يجوا ياخدوها. وبعد أن أخذوها. عمار: "أنا آسف يبني على كل اللي عملته معاكم."

محمد: "أنا كنت متأكد إن حضرتك محترم وهتفهم." عمار: "أنا آسف ليكم كلكم يا جماعة، أنا معرفتش أربي بنتي، وإنتوا اللي دفعتوا التمن." نور: "لأ يا عمو متقولش كدا، حضرتك إنسان محترم، وأي حد مكانك كان هيعمل كدا." عمار: "تسلمي يا بنتي." بعد إذنكم. ومشي. الظابط حسام: "أستأذن أنا كمان، وبعتذر عن سوء التفاهم اللي حصل، بس أكيد إنت عارف القانون ملوش دعوة بالإحساس، واعتبر إن المحضر انتهى." محمد: "شكراً جداً يا حضرة الظابط."

الظابط حسام: "على إيه بس يا محمد، واعتبرني من النهارده أخوك، أي حاجة تحتاجها بس كلمني." محمد: "تسلم يا رب." الظابط حسام: "فرصة سعيدة يا جماعة، اتشرفت بمعرفتكم." ونظر لعبير. "أستأذن أنا بقا، مع السلامة." عمر: "طب نستأذن إحنا كمان." محمد: "سلام." والجميع ذهبوا. محمد لـ نور: "يلا نطلع إحنا." نور هزت رأسها بمعنى "لأ". محمد وهو يقترب منها: "اممم، أنا عارف العند دا كويس، هو إنتي هتجبيه من برا؟ دا وراثة في العيلة." وشالها.

نور: "نزلني يبتاع سوسو." محمد بضحك: "خلاص، لا عاد سوسو ولا دودو." وطلع بها. عبير بابتسامة: "ربنا يسعدكم." ودخلت أوضتها. عند نور ومحمد. دخلها الأوضة، كانت مزينة باللبلالين وورد أحمر وشموع. نور: "واو، مين عمل الجمال دا؟ محمد بتكبر: "أنا." نور: "بجد جميل أوي." محمد بحب: "مش أجمل منك." نور وهي تقترب منه بنظرات شريرة: "إيه مالك بتتحولي ولا إيه؟ نور وهي تحتضنه بشدة: "متبعدش عني تاني."

محمد وهو يقبل رأسها: "حقك عليا، بس كان لازم أعمل كدا عشان متشكش في حاجة." نور: "خلاص، كل حاجة خلصت، الحمد لله إنك معايا." محمد: "طب إيه بعد الكلام الحلو دا؟ أنا متدلعتش من زمان." نور وهي تقبله برقة: "بحبك أوي." محمد: "وأنا بعشقك." وحملها ووضعها على السرير، وذهبوا إلى عالمهم الخاص بهم. تحت، عند عبير. عبير كانت قافلة على نفسها الأوضة وبتصلي وتبكي. عبير بدموع: "يارب سامحني على كل حاجة عملتها."

وفجأة فاقت على صوت موبايلها، كان رقم غريب. عبير بنبرة فيها دموع: "ألو، سلامو عليكم." ........ : "........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...