الفصل 20 | من 25 فصل

رواية زواج بالقوه الفصل العشرون 20 - بقلم لولو الصياد

المشاهدات
19
كلمة
751
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

جلال: وعاد الوحش من جديد. رنا: وما زالت تنظر له بدهشة. كيف ومتى جاء؟ وكيف لم تشعر به أنه قد جاء الآن؟ جلال: إيه، شوفتي عفريت ولا إيه؟ واقترب منها وجلس أمامها وأمسك بوجهها بين يديه. جلال: مالك، شكلك متغير ليه؟ ووشك خاسس أوي. إيه، وحشتك ولا مش قادرة على بعدي؟ رنا: وهي تبعد وجهها بقوة. لا، ده ولا حاجة. أنا كويسة، مفياش حاجة خالص. أنت اللي بتهيألك.

جلال: ههههههه. عيب عليكي، ده أنا عارفك وحافظك. وممكن أقولك كمان كل حتة في جسمك شكلها إزاي. رنا: لو سمحت، بطل طريقتك دي. أنا تعبانة وعاوزة أنام. ممكن توعى عشان أنام؟ جلال: بالسرعة دي؟ توء توء، لسه بدري. واقترب منها يقبلها في جبهتها، فاستجابت له رنا بسرعة شديدة، وكانت تشعر بالاشتياق الشديد له، وكأنها وجدت ملذها بعد فترة طويلة. وكانت تحتضنه بقوة شديدة، وعاشوا لحظات من العشق. أرادت رنا أن تلك اللحظات لا تنتهي إلى الأبد.

بعد مرور بعض الوقت. جلال: وهو يبتعد ويتحدث ساخراً. واضح جداً إني مش فارق معاكي. رنا: بخجل شديد حاولت أن تداريه. أظن بينا عقد لازم أنفذ شروطه، وإني أجيب ولد. جلال: طبعاً، وده سبب إني بقرب منك. لأن لو كان عكس كده، مكنتش فكرت المسك أصلاً. لأني بشمئز منك جداً. رنا: والدموع في عينيها، وكان جلال يتجه إلى الحمام. صرخت بصوت عالٍ. مفيش داعي أصلاً تلمسني، الشرط بتاعك تم. جلال: وقف والتفت لها. قصدك إيه، إنه الشرط اتنفذ؟

رنا: بعصبية. يعني أنا حامل يا جلال بيه، وابنك اللي بتستناه كلها كام شهر ويوصل. وتبقى نفذت اللي أنت عاوزه، وتاخده وتذلني وتنتقم مني. وقف جلال مصدوماً بفعل الموافقة. لم يتوقع أن تكون رنا حامل بتلك السرعة الشديدة. جلال: وإمتى عرفتي؟ وإزاي أصلاً إنك حامل؟ وإتأكدتي إزاي؟ رنا: عملت اختبار حمل. جلال: إمتى وإزاي؟ رنا: بعت الخدم جابوا من الصيدلية وعملته. وظهر الحمل من أسبوع. جلال: بغضب شديد. أسبوع كامل؟

وأنا إيه، زي الأطرش في الزفة؟ إزاي معرفش؟ إزاي جتلك القوة تخبي عليا حاجة زي دي؟ وافرض إني كنت اتأخرت لأي سبب، إنتي ناسيه يا هانم إن في دكتور لازم يتابعك من الأول عشان صحة الجنين؟ ولا إنتي فعلاً غبية، مش بيهمك غير نفسك وبس؟ أي حاجة تانية تولع، ولا ممكن تأذي ابني بس عشان أضايق؟ زي ما قولتي كده قبل كده.

وضعت رنا يدها على بطنها وقالت بصوت يشبه الصراخ. أنا عمري ما أضر ابني مهما حصل، لأنه حتة مني. وكمان أنا مفكرتش كده أبداً. عمري. وكنت دايماً بتفرج وبقرأ على النت حاجات خاصة بالحمل عشان أحافظ عليه. تيجي إنت دلوقتي تقولي إني عاوزة أضره؟ إنت إيه، مفيش بيحس يا أخويا؟ قلبك ده إيه، حجر؟ ارحمني بقى، كل شوية زعيق وتهديد وضرب وإهانات، وأنا ساكتة ومش بتكلم. عاوز مني إيه تاني؟ عاوزني أموت نفسي عشان ترتاح يا جلال؟ حاضر.

واقتربت رنا من الطاولة الموضوع عليها طبق الفاكهة الذي كانت تأكل منه. وأمسكت بالسكين. جلال: بفزع. هتعملي إيه يا مجنونة؟ رنا: بغضب. هعمل كده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...