الفصل 4 | من 25 فصل

رواية زواج بالقوه الفصل الرابع 4 - بقلم لولو الصياد

المشاهدات
35
كلمة
695
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

خرجت رنا من المشفى مسرعة وركبت سيارتها. اتصلت بسكرتير والدها وأخذت منه عنوان شركة أدهم.

اتجت مسرعة إلى مقر شركة أدهم، لا تعلم كيف ستكون حياتها القادمة، وهل ما يحدث هو الصواب أم لا. كل ما يهمها حالياً هو حياة والدها فقط لا غير. لا تريد من الحياة سوى أن يكون والدها بصحة سعيدة، حتى لو كان هذا على حساب سعادتها. لا تريد أن يتركها والدها مثل والدتها، هو سندها وحمايتها. وإن كانت ستضحي ولو قليلاً بسعادتها، فقد أعطاها والدها السعادة والراحة والترفيه وجعلها أسعد طفلة في العالم. عندما كانت تتألم كانت تشعر بألمه هو أيضاً من أجلها. كيف تراه اليوم راقداً لا حول له ولا قوة، وهي بيدها كل شيء.

وصلت رنا إلى مقر الشركة وركبت وسألت على مكتب أدهم. علمت أنه في الدور الخامس. ركبت المصعد وصعدت إلى الطابق السادس. توجهت إلى السكرتيرة التي كانت تضع مكياجاً بطريقة مقرفة وترتدي ملابس مثيرة. لماذا شعرت وكأنها تذكرها بزوجة أبيها حينما كانت تعمل معه. رنا: عاوزه أقابل أدهم النجار. السكرتيرة: في ميعاد سابق؟ رنا: لأ مفيش. السكرتيرة: آسفة مقدرش أدخل حضرتك بدون ميعاد سابق. ممكن تاخدي ميعاد وتيجي بعدين.

رنا بعصبية: ادخلي قولي له رنا الشهاوي بره وعاوزة أقابلك. السكرتيرة: بس... رنا: نفذي اللي بقولك عليه وبس. اتجاهت السكرتيرة إلى مكتب أدهم. وبعد دخولها وجدت أدهم يفتح الباب ويقف ليستقبل رنا بنفسه. توجهت رنا إليه ودخلت المكتب. وقفت في منتصف الغرفة. أغلق أدهم الباب ولم يتحدث، إنما توجه إلى مكتبه وجلس على كرسيه ونظر إلى رنا التي كانت تفرك يديها بعصبية. أدهم: ممكن أعرف سبب الزيارة السعيدة ليا؟ أكيد مش وحشتك يعني.

رنا: أنا موافقة. أدهم: على إيه؟ رنا: على جوازي منك أنا موافقة. أدهم: بالسرعة دي؟ إيه اللي حصل خلاكي تغيري رأيك بسرعة كده؟ رنا: لأني عرفت الحقيقة ورا طلبك الجواز مني. يا تجوزني يا تاخد كل حاجة من بابا وتسجنه كمان، وأنا مش هقبل بكده أبداً. أدهم: ومين قالك كده؟ رنا: نانسي حكتلي كل حاجة وأنا موافقة إني أتزوجك. أدهم: طيب اقعدي استريحي. رنا: لأ لأني ورايا مشوار مهم. أدهم: على فين؟ رنا: أظن حاجة متخصكش أبداً.

أدهم: ههههههههههه (وكان يضحك بسخرية) . أظن إنك حالياً خطيبتي ولازم أعرف عنك كل حاجة. رنا: أنا هروح أقابل حاتم. أدهم: حاتم ومين حاتم ده كمان إن شاء الله؟ رنا: حاتم ده حبيبي اللي قلتلك عليه واللي عمري ما حبيت ولا هحب حد غيره. وجدت رنا عيون أدهم تتحول إلى جمرة من النار، وكانت ملامحه تدل على أنه وصل إلى أقصى درجات الغضب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...