الفصل 23 | من 25 فصل

رواية زواج بالقوه الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم لولو الصياد

المشاهدات
24
كلمة
861
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

دخل جلال الحمام بعد أن قام بكسر الباب. ذُهل بشدة مما وجد أمامه، وجد أرض الحمام مليئة بالدم ولا يرى بلاط الحمام نهائيًا، وفستان رنا كله دم. نظر إليها بقوة، وجد أنها قامت بقطع شريان يديها الاثنتين. بدأت دماؤها وكأنها تنزل لآخر قطرة. قام جلال بربط يديها مسرعًا خوفًا من استمرار النزيف، وخصوصًا أن رنا لديها مرض السكري. قام بحملها ونزل مسرعًا من الغرفة ليتجه بها إلى أقرب مستشفى لينقذها هي وطفلها الذي لم يولد بعد.

نزل جلال من الغرفة وكانت سيرين تنتظرهم بالأسفل. فجأة وجدت جلال يحمل رنا وهي ملطخة بالدماء. فزعت من المنظر أمامها. "جلال في إيه؟ رنا مالها وإيه اللي عمل كده؟ "مش وقته، الحقها الوقتي قبل ما يحصل لها حاجة." خرج جلال من الفيلا وسيرين تتبعه. ركبت السيارة وقامت هي بالقيادة، وجلس جلال بالمقعد الخلفي وكانت رنا محموله بين يديه.

نظر جلال إليها ولأول مرة يشعر بداخله بالخوف على رنا وخوفًا من فقدانها، ليس بسبب الطفل الذي تحمله لا، وإنما خوفًا عليها هي. لا يعلم لماذا هذا الشعور، أهو شفقة أم ماذا. فاق على صوت سيرين. "جلال بسرعة وصلنا." دخل جلال المستشفى ووضع رنا على التورلي، ودخلت إلى غرفة الطوارئ. انتظر جلال وسيرين بالخارج، والقلق ينهش بهما. "جلال هي ليه انتحرت؟ انت عملت إيه؟ "أنا قلت لها اللي اتفقنا عليه."

"جلال انت قاسٍ أوي وأنا قلت لك بلاش، البنت تعبانة أصلاً وانت بتضغط عليها. وانت عارف إني وافقت على الاتفاق ده علشان خاطر إننا أصدقاء من زمان." "أنا مش عارف ليه حاسس إني مخنوق أوي." "انت السبب والله، يلعن ده اتفاق." فلاش باك وصلت سيرين إلى الفيلا، وعندما كانت تقبل جلال أثناء وصولها، لاحظت وجود رنا أعلى السلم، لذلك خطرت له فكرة ليقوم بمضايقة رنا.

سيرين: هي صديقة جلال منذ الطفولة، مصرية بس فرنسية في كل شيء. تقبله ببساطة، ليس هدفها الحب نهائيًا. فهو مثل أخيها ومتزوجة من ممدوح، شاب مغربي الأصل ويعيش بفرنسا وتعشقه لحد الجنون. وعندما علمت بوجود جلال بفرنسا بعد وصولها من زيارة إلى المغرب مع زوجها، قررت أن تزوره. بعد أن جلسوا سويا في غرفة المكتب. "سيرين أنا زي أخوكي صح؟ ولو طلبت منك حاجة هتوافقي صح." "طبعًا يا جلال، انت تؤمر. وبعدين انت عارف انت غالي عندنا إزاي."

"طيب بصي، أنا كل اللي عاوزاه إنك هتمثلي قدام رنا إنك مراتي وحبيبتي وبس. وطبعًا انتي عارفة كل حاجة من الأول وعرفتك إنها حامل دلوقتي، وكل اللي عاوزاه إنك تجاريني في كل كلامي." "لا طبعًا حرام، جلال انت ليه بتعذبها؟ دي مراتك، أنا مش موافقة." "كنت عارف إنك مش غالية عندي، بس عادي ولا يهمك، ما خلاص بقيت لوحدي بعد أدهم." "خلاص يا جلال، بطل تمثيل، أنا حفظاك كويس. موافقة." "شكرًا شكرًا." باك

"ياريتني ما وافقت على المهزلة دي، إزاي طاوعتك على كده؟ ده أنا ست زيها وأكيد لما قلت لها الهبل اللي انت حكيته ده حست بإيه، انت مجنون يا جلال ولازم تتعالج." "خلاص اسكتي بقى، أنا تعبت والدكتور اتأخر أوي." فجأة فتح الباب وخرج الطبيب وظهر عليه التوتر الشديد. "دكتور طمني أرجوك." "للأسف...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...