الفصل 6 | من 25 فصل

رواية زواج بالقوه الفصل السادس 6 - بقلم لولو الصياد

المشاهدات
22
كلمة
1,167
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

انصدمت رنا بشدة لوجود جلال خلفها. ومنذ متى يقف هكذا؟ وهل سمع الحوار بيني وبين حاتم؟ جلال: مكنتش أعرف إنك خاينة. رنا: أنا مش... قطع كلامها جلال الغاضب: أنتي متستهليش أخويا بأي تمن. أنتي واحدة حقيرة. ولما أنتي دايبة في الحب مع البيه بتاعك ده، ليه وافقتي تتجوزي أخويا أدهم؟ رنا: أظن إنك متعرفش حاجة، فياريت متحكمش من بعيد من غير ما تعرف تفاصيل. ومسمحش ليك إنك تقلل مني ولا تتهمني بأي حاجة.

اقترب جلال منها وأمسك ذراعها بقوة شديدة وتحدث بغضب وصوت عالٍ. جلال: أنتي فاكرة إن محدش هيكتشف خيانتك؟ بس واضح إنك غلطانة. بس أحب أقولك إني مليش غير أدهم. ويوم ما حد يفكر يجرحه، هيكون آخر يوم في عمره. أنتي فاهمة؟ رنا: على أساس إن أخوك ضعيف؟ أنا مبكرهش حد في حياتي إلا أخوك ده. جلال وهو يضغط على يدها أكثر حتى أن رنا شعرت

أنها تكاد تكسر في يده: حظك وحش قوي إنك وقعتي تحت إيدي. وأوعدك إن لو في يوم حسيت إن أدهم حزين بسببك، صدقيني هيكون آخر يوم في عمرك. وترك ذراعها واختفى بسرعة من أمامها. وقفت رنا قليلاً مكانها تستجمع نفسها وتفكر: هل يقول جلال لأدهم ما حدث منذ قليل؟ وماذا سيكون رد فعله؟ دخلت رنا إلى الداخل وجدت أدهم سعيد مع أصدقائه. وتعلقّت عيناها بجلال للحظة. وجدت بها احتقار وغضب ونظرة تحذير منه.

توجهت إلى مكانها وحاولت بقدر الإمكان عدم النظر باتجاه جلال نهائياً. انتهى الفرح وذهبت رنا برفقة أدهم إلى المنزل. وحدث بينهما المشاجرة وهربت. نعم هربت، وها هي الآن في المشفى تتألم مما حدث معها ولا أحد يعلم ما حدث لها. ولابد أن أدهم غاضب للغاية من هروبها. رجعت رنا إلى الواقع وجدت باب الغرفة يفتح وتدخل ممرضة لها. الممرضة: أخيراً صحيتي. حمدالله بالسلامة. رنا: الله يسلمك. أنا هنا من إمتى؟

الممرضة: بقالك 3 أيام. بس الحمد لله بقيتي أحسن من الأول. الشخص اللي جابك موجود بره. أدخله؟ رنا: آه لو سمحتي. دخل إليها شاب في منتصف العشرينات. الشاب: أنا آسف جداً للحادث. بس والله أنتي اللي طلعتي قصادي فجأة. رنا: آسفة وعارفة إني غلطانة. ومتشكرة لمساعدتك. الشاب: ده واجبي. أنا مهندس مايكل. رنا: تشرفت بيك وشكراً جداً.

مايكل: أنا زوجتي شافت صورتك في المجلات النهاردة الصبح وعرفت إنك زوجة أدهم بيه صاحب الشركة. واتصلت بيه وزمانه على وصول. رنا: ليه عملت كده؟ مايكل: أفندم؟ في حاجة غلطت فيها؟ رنا: لا أبداً. شكراً. وكانت تشعر بالخوف في داخلها بشدة. وفجأة فتح الباب ودخل إليها أدهم وكان غاضباً للغاية. مايكل: أدهم بيه أهلاً بحضرتك. وأنا آسف للي حصل بجد. مكنش قصدي. أدهم: مفيش مشاكل. أهم حاجة إن المدام كويسة. مايكل: الحمد لله. نشكر ربنا.

أدهم: شكراً إنك اتصلت بيا. مايكل: العفو، ده واجبي. عن إذن حضرتك. ولو احتاجت حاجة أنا تحت أمرك. أدهم: شكراً. اتفضل. خرج مايكل وظلت رنا وأدهم وحدهما. لا تعلم كيف سيكون رد فعله نهائياً. كانت تشعر بالخوف في داخلها وتخاف من نظرات عيونه لها بشدة. ولكن الغريب خروج أدهم من الغرفة دون أي كلمة. وبعد مرور وقت قصير وجدت الممرضة تساعدها في ارتداء ملابسها وعلمت منها أن الطبيب سمح لها بالخروج من المشفى.

انتهت من ارتداء ملابسها ودخل أدهم. توجه إليها مباشرة دون أي كلمة وحملها ونزل بها إلى السيارة. كانت رنا ترتعش بين يديه جداً. لا تعلم لماذا؟ أهو خوف أم تعب؟ شعر أدهم بذلك. أدهم: متخافيش. حسابنا مش دلوقتي خالص. لما تخفي الأول. ركبوا السيارة ولكن رنا من شدة تعبها نامت. واستيقظت حين شعرت بأدهم يحملها ثانية. ولكن الغريب أنهم كانوا بالمطار. رنا: إحنا هنا ليه؟

لم يرد أدهم وتوجه بها إلى طائرته الخاصة دون حديث. ووضعها بالمرسى وربط حزام الأمان وجلس بجانبها. وبعد قليل رحلت الطائرة. رنا: إحنا رايحين فين؟ أدهم: باريس. رنا: ليه هنروح هناك؟ أدهم: عندي شغل هناك. وجلال محتاجني. ومش هسيبك تاني علشان متهربيش أبداً مني. رنا: بس... أدهم: خلصنا. ويا ريت متتكلميش نهائي. لأني مش مسؤول عن رد فعلي. سكتت رنا على مضض. ولكن من تعبها نامت مرة أخرى.

واستيقظت قبل وصولهم بوقت قليل. وحينما وصلوا توجهوا مباشرة إلى الفيلا. وكان بانتظارهم مربية أدهم وجلال. وجلال أيضاً. جلال: حمدالله بالسلامة. خير مالها؟ أدهم: حادثة بسيطة. ولاحظ جلال نظرات الحزن لأخيه. ولذلك نظر لرنا بغضب. المربية وتدعى نجوى، وهي مصرية وانتقلت مع جلال لأنها مرتبطة بهم منذ الصغر. نجوى: أدهم حبيبي مبروك يا قلبي. وعروستك زي القمر. ربنا يحميكوا يارب. رنا: شكراً. أدهم: حبيبتي يا دادة.

توجهوا إلى الداخل وصعد أدهم بنور إلى الأعلى ووضعها على التخت بغرفتهم وتركها وذهب. رنا لنفسها: يارب بئه. مش كفاية عليا أدهم. لا كمان جيت هنا لجلال كمان، ونظراته المقرفة ليا اللي بتحسسني بالذنب. يارب استرها الأيام الجاية. حاسة إن مش هيحصل كويس أبداً. استر يارب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...