الفصل 18 | من 25 فصل

رواية زواج بالقوه الفصل الثامن عشر 18 - بقلم لولو الصياد

المشاهدات
23
كلمة
867
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

جلال: أبوكي... رنا بخوف: بابا ماله؟ جاله إيه؟ حصله حاجة؟ جلال ببرود: لا زي الفل. بس المفروض إن شركة أبوكي بناءً على الديون عليها، الشركة ملكي. فأنا كنت عاوز أعرفك إني هاخدها منه. رنا: طيب ليه بتعمل كده؟ بابا عملك إيه؟ جلال: ولا حاجة. بصراحة بستمتع لما بضايقك وأشوفك منهارة. رنا: أرجوك، هعملك أي حاجة بس بلاش تاخد حاجة من بابا. أنا قلت إنك عاوزني أخلف، أنا موافقة. بس ارجوك بلاش بابا، اعتبر دي قصاد دي.

جلال: قصدك إنك بتديني بدلات؟ بصي يا حلوة، سواء برضاكي أو لا، هتخلفي غصب عنك. إحنا بينا عقد. رنا بغضب: بس أنا أقدر حتى لو حملت إني أنزله. فياريت زي ما انت عاوزني أحافظ ليك على طفلك، انت كمان تبعد عن أبويا. جلال مفكراً في أنه من الممكن فعلاً أن تقوم بإيذاء نفسها والطفل إذا حدث حمل، فقرر أن يؤجل الانتقام منها عن طريق والدها إلى أن تنجب له الطفل ويكمل انتقامه. جلال: أوك، عمتاً موافق. وكان يهم بالخروج من الغرفة،

ولكن توقف على الباب وقال: جلال: آه، على فكرة، متستنينيش بالليل لأني مسافر في شغل. سلام. وأرسل له قبلة في الهواء. شعرت رنا وكأنها تريد الخروج خلفه وتقوم بخنقه حتى تنفث غضبها الكامن بداخلها.

كانت الأيام تمر ولم يرجع جلال. مر إلى الآن أسبوع كامل. كان لا يتصل بها نهائياً، ولكن سمعت في وقت ما الخادمة وهي تتحدث معه وتطمئن على الأحوال. شعرت حينها وكأنها لا تعني له شيئاً، يكلم الخدم ولا يتحدث معها. رغم كره رنا الشديد له، إلا أنها كانت تشعر وكأنها تفتقد وجوده بشدة. رغم كل ما حدث، كانت تتمنى لو أنه عاد إليها. كانت رنا تجلس في غرفتها تشاهد التلفاز عندما طرق الباب ودخلت الخادمة.

الخادمة: رنا هانم، جلال بيه على التليفون وعاوز يكلمك. رنا: قوليله لا، مش هرد. الخادمة وقفت مترددة، لا تريد النزول، فتعصبت رنا بشدة. رنا: مش قلتلك مش هرد. يله اطلعِ بره واقفلي الباب. مر بعض الوقت القصير وطرق الباب مرة أخرى. رنا: ادخل. دخلت الخادمة مرة ثانية. رنا: خير تاني، إيه؟ الخادمة: جلال بيه بيقول لحضرتك ردي عليه بدل ما ينفذ التهديد اللي قاله قبل ما يسافر. رنا: اوف، طيب أنا هرفع السماعة من هنا وأقفلها من هناك.

الخادمة: حاضر يا فندم. خرجت الخادمة وتوجهت رنا إلى الهاتف ورفعت السماعة. رنا: الو. وجدت صوت جلال الغاضب، والذي كان يدل أنه شعر بالغضب من رد رنا الذي بعثته له عن طريق الخادمة. جلال: إنتي إزاي ترفضي تردي عليا؟ وقسماً برب العزة لو انتي قدامي دلوقتي لكنت عرفتك إزاي تقولي كده. لم ترد رنا، وانتظرت أن ينتهي من نفث غضبه فيها. جلال: إنتي مش بتردي ليه؟ رنا: هقول إيه؟ مستنية حضرتك لما تخلص محاضرة التهزيق بتاعتك.

جلال: ماشي يا رنا، ماشي. حسابك معايا لما أرجع. على العموم، أنا كنت عاوز أقولك إني هتأخر كمان أسبوع. رنا: ميفرقش كتير، تيجي متجيش، مش هتفرق أبداً. جلال: كده طيب يا رنا؟ واضح إنك فاكرة إني لما بعدت إنك هتستقوي. بس متقلقيش، أنا راجعلك وهعرفك إزاي تكلمي جوزك كده. وأغلق الهاتف بوجهها.

رنا لنفسها: استر يا رب. واضح إني اتسرعت لما كلمته كده. كان لازم متكلمش كده. بكرة لما يرجع ممكن يضربني تاني أو يحبسني. يارب أنا خايفة أوي. بس برده منكرش إني اتبسطت أوي لما سمعت صوته. كنت مشتاقة أسمعه جداً. بس هو مش بيحس ولا أنا أفرق معاه أصلاً. وأكيد لما يرجع هيكون فيه عقاب جامد جداً. يارب ينسى لما يرجع وما يعاقبنيش أبداً. يارب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...