الفصل 10 | من 19 فصل

رواية زواج باطل الفصل العاشر 10 - بقلم بيلا علي

المشاهدات
21
كلمة
1,332
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

سيف بخوف: حضرة الظابط فية حد عايز يقتلنى ؟ أدهم: يقتلك؟ استنى أنا شوفتك فين قبل كدة؟ عسكري من ورا سيف بينهج: متاسف يا سعادة البيه أنا هاخد الغبي دة أأدبه! أنت ازاى يا جدع أنت تدخل على حضرة الظابط كدة؟ نسمة لما سمعت صوته قامت مفزوعة وجريت عليه وهي بتحط إيدها على وشه: ميين عايز يقتلك؟ أنت كويس؟ أدهم: خلاص يا شاويش روح أنت.. آنسة نسمة عارفاة. أدهم اتضايق ووقف جنب نسمة وبيبعدها عنه. سيف بيبلع ريقه: .. ابن عمتك يا نسمة!

نسمة بصدمة: عمر؟ عمر حاول يقتلك! أدهم بنفاذ صبر: .. اتفضل اقعد استريح قول اللي عندك. سيف قعد عالكرسي قدام المكتب قصاد نسمة وهو بيجفف عرقه بمنديل مطرز. سيف: أنا سمعت طالبة عندي بتكلم وبتقول خلصوا عليا.. وأظن اللي تقصده دة يبقى أنا! أدهم: فاهمة حاجة يا نسمة؟ نسمة باصة لسيف بقلق: مروة صح؟ أنا من الأول مكنتش مطمنة ليها بنت ال... هي صح؟ سيف: .. سمعتها بتقول اسم ابن عمتك يا نسمة، بتقول خلصوا عليا انتو لأني مش بثق في عمر!

نسمة: وايش دراك إن قصدها عليك هي قالت اسمك؟ سيف بيبلع ريقه.. لا قبل المكالمة كنت شديت معاها فالكلام لأنها حاولت تتجاوز حدودها وتسأل فاللي ميخصهاش. نسمة رفعة حاجب: أزاي يعني؟ سيف: بتسألني على جوازنا. أدهم بصدمة: انتو اتجوزيين! نسمة وسيف بصوت واحد.. _طليقي. _جوزها آه. نسمة بصتله وهي مكرمشة حواجبها: .. نعمم؟ سيف: أقصد طليقتي.. بال.. بالمناسبة ورقة طلاقك هتبعتلك بكرة. نسمة وبنرتها اتغيرت: .. يكون أحسن.

أدهم ارتسمت على وشه ابتسامة ارتياح.. وقال باحترام. أدهم لسيف: .. أنا عمري ما آمنت بالصدف، بس من فترة قريبة تحديدا بعد ما قابلت الآنسة نسمة و (اتك على كلمة آنسة بسنانه) .. حبيت الصدف جدا وآمنت بيها. سيف رفع شفته اللي فوق باستهزاء: وحضرتك جاي تطمني بمحاضرة عن الصدف يعني ولا إيه؟

أدهم بنفس النبرة: .. كنا بندور على تجار المخدرات واذ بآنسة نسمة تيجي تشتكي من اختطاف طفلة وتخلينا نراقب بنت عمتها ويطلع هو التاجر.. مكناش لوهلة نشك فيه بسبب سمعة والده المضمونة وتعاملنا معاه. بعدها نبتدي نشك بوجود شركة أو مستثمرين معاه. وتيجي أنت دلوقتي تقول طالبة عندك لعوبة وفاقدة ذكرت اسمه في مكالمة مع بعض التشكيك بحدوث جريمة قتل! نسمة: صحيح أنا مقولتكش يا حضرة الظابط إن دكتور سيف هو السبب في كل دة؟

بسخرية: لولا استهزائه بيا مكناش وصلنا لهنا، لازم نشكره على خطفه لنور. سيف يتنحنح ويبصلها بطرف عينه: والعمل؟ أدهم: .. انتو هتبقوا جواسيس، انت فالجامعة مع مروة وانتِ يا نسمة مع عمر.. حسسوهم إنهم مهمين في حياتكم وإنكم بدأتم تفوقوا وتعرفوا قيمتهم.. انتو واقعين دلوقتي في حبهم.. كأن جوازكم من بعض كان عامي عيونكم وملغوش الرؤية.. فهمني؟ نسمة: جايز فعلا عمر يبقى أحسن من بعض الناس. سيف حس إن نسمة بتحاول تستفزه فمتكلمش.

نسمة: .. بس محتاجة الأدوات اللي حضرتك جبتهالي لأني طبعاً مجبتهاش وأنا رايحة مع عمر. أدهم مؤكداً: متقلقيش يا نسوم. سيف وضم حواجبه: ن إيه؟ .. وأنا فين حاجتي اللي هشتغل بيها؟ أدهم: ... حضرتك مفيش ضرر عليك تقدر تيجي هنا في أي وقت تبلغنا بنفسك. نسمة ضحكت من تحت لتحت.. وسيف بص ناحية الباب بحرج. أدهم: تقدروا تتفضلوا انتوا علشان الوقت اتأخر. وهما خارجين من القسم. سيف: .. أنتي اسبقيني علشان لو مراقبك. نسمة: امم..

سيف يمسكها من إيدها بتردد وهو بيقول. سيف: اسمعي: متخليش اللي اسمه عمر دة يقرب منك ولا يلمسك بأي شكل من الأشكال! نسمة ببرود: مش عايزة أسمع كلام زي دة من طليقي. سيف يتركها وهو ينظر للأرض.. وتخرج هي مسرعة كمن تود أن تختفي بين ظلال الخلق. في المساء.. (بعد قليل) سيف بيتكلم في الفون: أيوه يا ست أمنية... أنا عارف إن حضرتك لسه راجعة من السفر واكيد تعبانة بس أكيد مش هتكسفي طلبي.. وتكسري عشمي وهتوافقي.

أمنية بضيق: خلص عايز إيه يا سيف؟ سيف: ينفع تاخدي بالك من نور على ما أجي.. يعني أنا على عشرة كدة هكون عندك.. اللي يخليني أطلب منك طلب زي دة.. هو إني بعتبرك زي أمي وقد إيه انتي كنتي قريبة منها. أمنية: .. عمرك ما هتخلص من كلامك المعسول دة؟ .. اقفل خلاص ملكش دعوة. سيف: تسلمي يا جميلة. أمنية بهزار: وله اختشي ثم بجد.. وحشاني نور أوي.. على الأقل هتآنسي وحدتي. سيف: .. متشكر أوي يا أمي. أمنية: .. روح شوف يابني وراك إيه أنت.

بعد قليل.. سيف يدخل المكتبة وهو يراقب مروة بالداخل تتصفح كتاباً وهي واقفة على سلم. سيف بيقف على نفس المكتبة جنبها. مروة من غير ما تبص: عايز إيه؟ سيف.. بتنهيدة: اممم. أنا آسف يا مروة، أنا كنت متعصب أوي ومش عارف أموف أون من العلاقة دي.. لأنها تاني جوازة ليا زي ما انتي شايفة. مروة مش بترد.. فسيف بيكمل. سيف: .. ممكن أكون زودتها في كلامي بس صدقيني مكنتش أقصد كل الكلام اللي قولته. مروة: .. مكنتش سكران يا سيف؟

.. الواحد لما بيغضب بيقول كل اللي في قلبه واظن حضرتك وضحت كل حاجة. سيف: مستاهلش منك الكلام دة يا مروة، هي كانت لحظة شيطان وراحت لحالها. مروة بتبص له من فوق: دة بعد ما الأمورة سابتك جيت تدور عليا ولا علشان نور وأنها هتكون لوحدها فحابب حد يشاركك المسؤولية؟ سيف: .. لا أنا وعيت للي عايزة.. أنتي عمرك ما تخليتي عني وكنتي دايما جنبي.

ذكية وشاطرة ومحبوبة وسط الجامعة كلها.. بنت شيك مش زي نسمة والبيئة اللي كانت جاية منها، لا انتي حاجة تانية ومش هتسبيني عن أول محطة.. أنا متأكد. مروة: .. وافهم إيه من كلامك دة؟ سيف: .. مروة تقبلي تتجوزيني؟ مروة: مش المهم أنا مسبكش عن أول محطة المهم أنت متسبنيش لآخر محطة. ورمت نفسها من على السلم فمسكها سيف ووقع بيها عالأرض وهي بين إيديه ساندة راسها على صدره.

مروة: لو كنت سبتني أقع مكنتش صدقت.. بس الواضح إنك ناوي بداية جديدة؟ سيف: هيبقى أجمل خبر تسمعه وداني. مروة بتحط إيدها على دقنه: مش بالسرعة دي.. دا لما تثبتلي بجد إنك ولي ليا. سيف: أزاي؟ في قصر عمر. عمر بسخرية: .. رجعتي؟ مش كان مشوار عالسريع؟ نسمة: أنا آسفة يا عمر بس.. الظابط طلع بارد أوي وقال إيه مش عايز يرجع الشقة.. هو أنا كنت قعدت فيها؟ بس على مين أنا خليته يوافق بأسلوبي.

عمر: عارف إنك ذكية.. بس مش وقتة أنا عايزك في موضوع ضروري. اسبقيني على أوضة. نسمة بخوف بتبص حواليها: ل، لية؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...